رياض هاشم الأيوبي
riadhayyoob@gmail.com
Blog Contributor since:
11 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
لعن الروافض هو فرض عين على كل إنسان

سؤال يطرح نفسه ويجمعها ومن ثم يضربها بوجوه شلة علي البصري نقيض الحسن البصري، وصاحبه التافه الموغل بالتفاهة والسخف والمزعطة اللفظية، حكمت عمران، المولود من أم واحدة و أبوين اثنين ، كل منهما يحمل إسم عمر !!؟ السؤال ورد من الأخ العزيز (عرب جيرمان) أسفل مقالتي السابقة، وهو يقول : لماذا يجنح الروافض إلى الطعن في أعراض المخالفين لهم بكل قبح، والإيغال في الفحش والطعن واللعن والبذاءة، إذا ما بُهتوا بما يجدونه ضدهم من ثوابت الأدلة والإدانات المنطقية والمخالفة للدين، بدلاً من الرد على كل نقطة ومحاولة إثبات وجهة نظرهم كبقية خلق الله؟ وأنا أقول أنّه إثبات صريح لعدم إيمانهم ولا كونهم من المسلمين حتى ، مصداقاً لحديث الرسول الكريم (ص) " ليس المسلم بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء"، فأنا من الناس أسبّهم وأشتمهم على جرائم قبيحة ومنكرة تفوق عباراتي بحقهم ، قتل وتثقيب للعظام وقلع للعيون وإنتهاك للأعراض فاق كل ما فعله جلاوزة النظام السابق ، والذين أعرف يقيناً أنهم إنخرطوا في نفس السلك مع المالكي، الشيعي منهم أعلن البراءة تقيةً ، والسني منهم باع نفسه للشيطان، فهو قد باعها من قبل يوم ارتضى أن يكون مخلباً يمزق لحوم العراقيين لمجرد كلمة أو طرفة تداولوها بحق الرئاسة والحزب والنظام كله.

 وهي من أخطاء النظام القاتلة ، لكن المصيبة هي أنّ النظام الجديد أثبت أنه أكثر إجراماً وأشد بربريةً ممن سبقوه ، فقد طال السنة والشيعة معهم، طالما لم يكونوا موافقين له على أفعاله وخيانته وجرائمه . أنا لا أسبّ الروافض لمجرد السبّ الذي مبعثه خلافي العقائدي معهم، أنا أسبهم على أمور إستحقوا القتل وهتك العرض عليها، لذا يبقى السب والشتم أقل بكثير مما يستحقونه حقاً، وقد جربت محاورة بعضهم بالأدب وبالحوار الهادئ ، فظهر معدن الشيعة النظيف لدى بعضهم، وظهر كذلك معدن الروافض الصدئ لدى البعض الآخر ، فأخذوا يكيلون الشتم والسباب وأعادوا الأمور لما كانت عليه، لذا رفعت عمامتي وحملت السوط بيدي، واستأنفت جلدهم ولعن والديهم وأئمتهم معهم . وأنا أشتمهم على خيانتهم لله وللوطن ولكل العراقيين الشرفاء ، بينما هم يستخدمون العبارات الساقطة معي بدل التعبير عن وجهات نظرهم بما أثيره من نقاط ، هذه أولاً ، والثانية ، فهم يستخدمون هكذا ألفاظ مثل قوم لوط بالضبط لأنها لغة البيت التي تعودوا سماعها من السيد الوالد الحمّال الفيلي ومن السيدة الزينبية العلوية الفيليّة وهي تجيبه بمبدأ العين بالعين والسن بالسن والفشوره بالفشوره !

 نحن نعرف كم بلغ بهم السقوط الأخلاقي بحيث كانت محاضر الشرطة في السبعينات والثمانينات ، و وصولاً لليوم الحالي من الألفية الجديدة ، تحفل بوقائع زنا محارم، الأب مع زوجة إبنه، والإبن مع أبيه إغتصاباً و إنتقاماً لما جرى بغيابه ، هذا هو عالم الروافض الذي لا يعرفه غالبية الناس ، وهؤلاء هم من تحالف معهم عوض الكندره- جي ، فشبيه الشيء منجذب إليه، لا ويستفسر من الأخ عرب جيرمان، لماذا شتمت عرضه، عديم العرض هذا ، كم إحتقرت توسلاته المهينة هذه هنا، وكم أودّ أن أبصق بوجهه لأغذي بشرته المتيبسة ! وهي من جهة أخرى عقدة الضحية التي تأبّد إذلالها وتحطيم شخصيتها على مدى قرون من النضال السلبي ، من دون إمتلاكها لِكمّ الشجاعة المطلوب توافره لدى صاحبها، بحيث يكون مستعداً للدفاع عن أفكاره ومعتقداته ويجاهد في سبيلها، وهو الشيء الذي لم نره يتحقق من جانبهم ، مطلقاً، لقد سنوا قاعدة ذهبية لكل الأنظمة والشعوب، مفادها أنه ينبغي الحذر كل الحذر من تسليم مدعي المظلومية هذه أية سلطة لأن الإجرام الكامن فيهم سيجعلهم يسيئون إستخدام السلطة، وينبغي لذلك إبقائهم تحت غطاء السبتتنك كالصراصير القذرة تلك، فهذه هي مشكلة العراق الحالية وهذه هي جريمة الأمريكان الكبرى مع العراقيين، ثمانية سنين ولم يتمكنوا من التصرف كالأوادم ، ولن يتمكنوا فقد كتب الله عليهم الذلة والمسكنة كما هو واضح، و باءوا بغضب على غضب .

 وأنت تسمع الكثير منهم هنا و واحدهم يتهم الأردنيين والفلسطينيين بكونهم بقية قوم لوط في كل مرة يرفضون إدخاله عبر الحدود الأردنية أو يفرطون بتفتيش أمتعته عند مروره ببلدهم ، لكن واقع الحال هو أنّ قوم لوط أبيدوا بالكامل ولم يبق منهم باقية ، ما حصل برأيي هو أنّ أخلاقيات قوم لوط و زفارة لسانهم تلك تكررت عند هؤلاء الروافض ، في إيران وفي العراق، بفعل شيطنة الكهنة والمعممين المنحرفين بمجملهم، وهذا يفسر سبب جنوحهم للفحش بالكلام هنا أسفل مقالاتي ، فلا عجب إذن ! طول المكوث في بيئة الخصم وتحت سيطرته الحديدية، مع فرط الجبن والرعددة ، يقود إلى هكذا سلوكيات خسيسة في نهاية المطاف فهو سلاح الجبناء، العواء الدائم ، والتقية هي إحدى هذه الأمور التي إبتدعوها وجعلوا منها ركناً أساسياً في إعتقاداتهم لتبرير هذه السلوكيات الخانعة ، رغم أنك لا تجد عبارة (تقية) في آيات القرآن الكريم إلا مرةً واحدة لا غير، ومع ذلك فهم جعلوها ركناً من أركان الإسلام وفق رؤيتهم ، ولو كانت مما يرتضيه الله تعالى لعباده كسلوك محبّذ لتكرر ذكرها كما هو حال مفردات الصلاة والزكاة والتقوى والبرّ مثلاً .

هي رخصة إضطراريّة لا أكثر،كرخصة المسح على الخفين أو التيمم بغياب الماء، أمور من متعلقات فجر الدعوة الإسلامية، وكلنا نتذكر قصة تعذيب عمار بن ياسر ووالديه وكيف اضطر لشتم الله تعالى، سبحانه، مضطراً ومرغماً ، رخصة تخص زمن الضعف وعدم التمكن ، بالمقارنة مع زمن السيادة والمنعة التي تحققت عقب ذلك ، مما جعلها مهجورة تماماً، فالأجدر بالمسلم هو أن يتجنب التقية ما أمكن لأنها تتنافى مع الصدق والمبدئية وتتراصف مع الكذب والنفاق بشكل كبير ، وحالها هو كحال أبغض الحلال عند الله، الطلاق . وهي ليست ممارسة يومية وسرمدية كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبرّ الوالدين والإحسان للخلق واللطف بالمخلوقات والشكر لله ، وممارستها لا تكون إلا في ظروف مواجهة القتل والتعذيب والتصفية الجسدية ، لكن فقهاءهم عمّموها وجعلوا منها ممارسة نهارية ليلية، أي 7/24 كما يقول الأمريكان!لذا إستشرى في القوم هؤلاء داء الكذب والغش بالبيع وإخلاف الوعود ونقض المواثيق والعهود ، أي أنها أرجعتهم مثل بول البعير ،إلى أبعد من عهد الجاهلية، فالعرب الجاهليون أولئك كانوا يأنفون من هكذا أخلاقيات...التقية نزعت رداء الأخلاق الحسنة عن متبيعها، وأبقت لهم هوية الإسلام الشيعي لا غير، وهذا ما نراه من هذه الملة وهي تنهش بالأعراض هنا، وبالجملة، مجرد أجساد لها خوار!

وفي كتاب من كتب أحد سفهائهم المقيمين في لبنان، محمد جواد مغنيّة،( الكاشف) الذي إستعار له عنوان مشتق من (الكشاف) للزمخشري( في إستعارة جدّ رخيصة، فشتان بين الزمخشري والسرسري هذا!)، أورد فيه أنّ والياً أموياً طلب من إثنين من الموالين لعلي بن أبي طالب كان قد أمر بإعدامهما،طلب منهما أن يشتما الإمام علي كي يعفو عنهما ، فرضخ الأول للأمر و شتم علياً ولهذا تم إعفاؤه من العقوبة، بينما رفض الثاني وكان أن تم قطع رأسه عقبها . و يورد إبن مغنيّة أنّ هذه القصة تم نقلها لجعفر الصادق، إن لم تخني الذاكرة، ليبدي رأيه بذلك، و انتبهوا هنا لآلية مصادرة العقول وطريقة غسل الأدمغة الفارسية للجموع العراقية الموالية) من خلال تأليف هكذا قصص ، فقال: " أما الأول فذلك رجل يعرف دينه ( يقصد أنه مارس حق التقية المشروع له لإنقاذ نفسه من موت محقق)، وأما الثاني فهو رجل إستعجل لقاء ربّه "!!!

هكذا حللها، إن كان حقاً قد تورط وقالها كما يزعمون . إحكِ هذه القصة للدهماء هؤلاء وسترى الدموع تسيل غزيرة على الوجنات وتخضل اللحايا وياقات الدشاديش في بحر ثوانً معدودة ، فالغدد الدمعية تنشط عند إنطفاء جذوة التفكير وتعطل المخ والمخيخ والنخاع المستطيل ، فهذا النص يتكرر عليهم في كل موسم من المواسم المئوية وفي الحسينيات و دواوين العشائر ، طيلة أعمارهم ، حتى أصبح أشبه بنص سورة يوسف لديهم، لا يسأل أحد منهم نفسه، " هل تجوز هذه الطريقة في تحليل تصرفين متناقضين تماماً، لشخصين نال كلّ منهما جزاءاً دنيوياً مختلفاً عن الآخر بحسب إختياره هو !هل يمكن أن يكون كلاهما محقاً وصائب الرأي؟" أنا أرى في هذا الأسلوب من القصص المفتراة أو المحوّرة ، في أحسن الحالات، أسلوباً شيطانياً مدعوماً بإيحاءات إبليس نفسه، " قال ربّ بما أغويتني لأزيّننّ لهم في الأرض ولأغوينّهم أجمعين " ,و الآية الأخرى " قال فبما أغويتني لأقعدنّ لهم صراطك المستقيم ثمّ لآتينّهم من بين أيديهم و من خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ثمّ لا تجد أكثرهم شاكرين"، وإن لم يكن لإبليس دخل بهذه التلفيقات التي تقود إلى إخراج المسلمين من دائرة التوحيد والصدق والحق، فما يكون دوره إذن وبإزاء توعّداته هذه، و التي أوردها القرآن الكريم ؟ هو إن لم يكن له دخل بتخليق هذه العقيدة وغيرها كعقائد السيخ والهندوس ، فلن يكون له أيّ شغل آخر يتناسب مع نص الآيات أعلاه، قد يكون عندها شيخاً متقاعداً لا شغل له بشيء مما نحكيه هنا، يصطاد سمك الباس من على ظهر يخت في عرض البحر ، ويستلم تقاعده نهاية كل شهر من بنك لويدز فرع مثلث برمودا، إن شاء هذا البعض إستبعاد أيّ دور له في هذه الضلاليات التي تعمل مع المجموع هذا كما لو كانت ديناً سماوياً، و طيلة كل هذه القرون، رغم كونها مخالفة للشريعة وبشكل جليّ جداً!

أنا أؤمن أنّ كل عقيدة إستحواذية و شريرة، تبتغي الإفساد في الأرض و التحكم بعقول الناس وأرزاقهم وأعراضهم، وشق صفوف الناس لخلق فئة تعمل بشكل يحيّد الدين ويضع نصوصه على الرف ليستعاض عنها بوضعيات قريبة جداً مما نزل الإسلام أصلاً ليقاومه ويلغيه، إنما هي عقيدة رجسيّة من عمل الشيطان، مهما تسترت خلف أعلام ورموز معروفة بتقواها و ورعها، وبالحقيقة فإن الإستتار وراء عناوين و رموز مهيبة عبر إستغلال ومصادرة والقرصنة على مسمياتهم، والإفتراء عليهم بعد وفاتهم بحيث تبدو الأفكار والنصوص من بنات أفكارهم هم، إنما هو خير غطاء وأنجع وسيلة لذر الرماد في العيون والعقول، وهذا ما نشهده اليوم، فتلك الفضائح لمناف الناجي والمعمم الآخر مثله، في مدن معروفة بتبعيتها لأعراف العشائر وبحتمية إقتصاصها من الزناة بشكل لا رجعة فيه، كانت أصلاً كفيلة بأن تجعل الجموع تتوجه من فورها صوب كل مرقد مذهب قريب منها، وتهدمه على رءوس الكهنة المقيمين تحته ، فهي مسألة شرف وكرامة أعراض لم يتعود العراقيون على المساومة فيها ولا التراضي بتعويضات مالية مقابلها، لكن أنظروا لما حصل في على أرض الواقع!

سطوة الكهنة ورسوخ التابعية الذليلة في نفسيات الناس هؤلاء جعلتهم يتصرفون كالحشاشة الغافلين عن أعراضهم ، ونفذ المجرم الداعر من العقوبة المرتقبة كالشعرة من العجين، مدعوماً بإسناد الكَركَمة القابعة في الحفرة بالنجف الأشرف،أم نورمان المحنطة تلك، مع الإعتذار من ألفريد هتشكوك و فلمه سايكو، وتم تناسي القصة كلياً رغم أن موقع يوتيوب حي لا ينسى! ولدى سؤالنا لآية الله علي سوداني ، كيف يرى تهاون الحوزة مع الزاني العتيد ذاك، أجاب بأنه قد تم سلبه العمامة وأصبح أفندياً يمشي في الأسواق بعد حرمانه من دوره الحوزوي وبحسبه هذه العقوبة العنيفة !! هكذا كانت عقوبته العنيفة ، فتصوروا!

كل ما يلزم المرء في العراق الحديث ،للتحول من معمم إلى أفندي هو بضعة مباضعات مع زوجات الربع ، وكاميرا هاتف نقال ذات خمسة بكسل مثلاً، وصدك لو كَالوا : سوكَه وأخذ ريّوكَه! هذا مثال حيّ عن كيف تقتلع العقيدة الرافضية الغيرة والنخوة من نفوس أتباعها من دون أن يشعروا، لتنمو القرون على رءوسهم عقبها، وهي لوحدها تكفي لتجعلنا نشن الهجمات عليهم بلا هوادة ، حتى الرمق الأخير . هذه سلوكيات متناقضة ،أن يسب أحدهم الإمام علي فينجو، ويمتنع الآخر فيتم إعدامه . أحد الفعلين صحيح والآخر مخطوء ، كذا يحكي المنطق وكذا يفكر العقل .

 لا يمكن أن يتم جمعهما في نفس الخانة، فالقرآن الكريم يقول " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " ، فهو تعالى إعتبر الإعراض عن الإنفاق بمثابة إلقاء النفس في التهلكة فما بالك بإختيار الموت الفعلي لإنهاء الحياة مقابل نطق بضعة كلمات سيئة بحق الإمام علي؟ كلمات لن تقدم ولن تؤخر فالله تعالى يشتمه ويكفر به ، حاشا له، ملايين الملايين من البشر المنفلتين أو الغاضبين، في كل ساعة من كل يوم، وهو لا يؤاخذهم بها في حينها بل يترك ذلك ليوم الحساب كما ورد بآي القرآن الكريم، وإلا لكان ما ترك عليها من دابّة . وعمار بن ياسر، أحد أبرز الموالين للإمام علي وقتها، هو نفسه كان أول مسلم تعرض للذات الإلهية بالشتم تحت وطأة العذاب الشديد، وجاء الوحي بتبرئته من وزر هكذا عمل، ونحن هنا بإزاء مقارنة لا بدّ منها، هل أنّ الإمام علي عند ذلك الموالي الذي (إستعجل لقاء ربّه) أجلّ وأقدس وأكثر حرمةً من الله تعالى بنظر عمار بن ياسر وكل مسلم مثله يعير نفسه في كل تصرفاته لنصوص القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل ، لا من بين يديه ولا من خلفه ولا من أمامه؟ إنّ التحليل المنطقي هنا هو شيء من هذا القبيل: ( أما الأول فهو رجل يعرف دينه، وأما الثاني فهو جاهل بأمور دينه، عسى الله أن يرحمه إن شاء، لأنه إنتحر من خلال إختياره لتقديس الإمام علي أكثر من تقديسه لله ولأوامر الله و رُخصِه ".

 هذه إجابة متسقة مع شريعة الله، وتلك التي نسبوها لجعفر الصادق زوراً هي بروباكَندا هزيلة تبتغي غسل الأدمغة وإشاعة الغباء الجماعي بين أتباع المذهب، وسيلة لسوق القطيع الرافضي إلى حتفه، وهو ممنون لبو نونه! في الحقيقة فأنا سبق لي محاورة العشرات من مثقفي الشيعة بشأن هذه الإشكالية في الفكر الجعفري أو الشيعي إن شئت تسميته هكذا، فأما الشيعة العقلانيون، فهم أمْيَل لتقبل ما أحكيه ، حتى لو سكتوا ولم يعطوا أيّ جواب في وقتها، وهذا مفهوم لأن التغيير هنا يحتاج سنيناً طويلة ومكابدات عقلية ليست بالهيّنة ، وأما الشيعة المتعصبون فيغلب عليهم ما نقرأ هنا من تعليقات تتعمد السب والطعن بالشرف بدل الإذعان للمنطق والإقرار بالخطأ هذا .

 هي ممارسة إنهزامية وتعكس تعرض الشاتمين للكبت سنيناً طويلة كما أرى، وتعكس عدم قناعتهم بما يرونه ويسمعونه لكن لا بديل لديهم، فهم إن خلعوا هذه الإعتقادات، تحولوا للبوذية ربما . و هم يُسقطون دواخلهم على غيرهم، سمّوه تنفيساً إن شئتم أو سمّوه تهرباً من معركة خاسرة مسبقاً، لكنه في كل الأحوال يبقى تصرفاً لا يمنحهم أيّة نقاط في سجل الأهداف ! وكما يرى الأخ (عرب جيرمان)، فإن لطقوس المتعة دور كبير في نقص الغيرة لدى الروافض، فمن يرتضي إشاعة الزنا الذي يسمونه (متعة) هو أجدر بأن يجعل لغة رباعيات الحروف وثلاثياتها هي لغة الخطاب والمحاججة خاصته . هو الإكتساب السلبي الذي يغلب عليهم ، ولا ننسى دور الكهنة الذين يزرعون في أدمغة هؤلاء الروافض الكثير من العبارات التي ترسّخ الإعتقاد السائد لديهم بأنهم هم الناجون الوحيدون لا غيرهم، تأملوا بالعبارة التالية :" الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا "، ألا ترون الشبه الكبير بينها وبين معتقدات الحاخامات التي تجعل المتعصبين من اليهود يؤمنون أنّهم هم وحدهم البشر ولا أحد آخر غيرهم، وأنّ غير اليهود هم حيوانات لا أكثر ؟ هذا فكر مريض، حيث يتم قصر رحمة الله على صبغة محددة، مهما يكن سلوك أفرادها، وبالمقابل، يتم إستبعاد كل خلق الله من الملل الأخرى، مذاهباً وأديانا، من رحمة الله، كما لو كان هؤلاء الكهنة المجرمين قد إطلعوا على الغيب أو خصّهم الله بما لا يعرفه أحد سواه .

وهو إستباق مهرطق لحكم الله تعالى في عباده ، والذي لا أحد يعرف عنه شيئاً ، حتى لو كان نبياً من أولي العزم ، وهو فرط إطمئنان و فرط شعور بالضمان في غير محله بالمرة ، وهو شعور بالأمن من مكر الله ومن إختباراته التي أذهلت عقول الأنبياء أولئك ومحصت إيمانهم تمحيصاً ، أسبغه الروافض هؤلاء على أنفسهم، كمن يصافح كفه الأيسر بكفه الأيمن، ويهنئ نفسه بمناسبة نجاحه ، أو كمن يتجشأ ، ويقول لنفسه (عوافي عليك عيوني )! هذه المدارس لا تضع أتباعها أمام تجريم الذات إلا بقضية عاشوراء ولطمياتها، لأجل إستجلاب البشر لما ينافس الحج والعمرة للديار المقدسة الحقيقية، ولأجل خمط الأرباح من هذه السياحة المفتعلة . هي تعدهم وتمنيهم بالكثير من الوعود التطمينية مستخدمةً عبارة (شيعتنا)،تصوروا أنهم إفتروا على رسول الله ، نسبوا إليه تبشيره بالجنة ( لشيعتنا)!!! يعدونهم ويمنونهم، وما يعدهم الشياطين هؤلاء إلا غروراً، كلهم مؤمنون للنخاع بأنهم سيدخلون الجنة قبل غيرهم من خلق الله، و دوناً عن مخالفيهم الذين عايشوا زمانهم، بدون أن يتكلفوا ما يلزم للظفر بسلعة الله الغالية، الجنة .

ويعرف المتابعون لمقالاتي على عرب تايمز كيف تولى أحد المعلقين( إبراهيم) لصق عشرات النصوص الطويلة والمترهلة عقب مقالتي ( ردود تستحق الرد)، وكان مما أورده قصيدة من بحر البعروري، يتباهى شاعرها الذي يهيم في كل واد كما علمنا الله تعالى، بأنه يحمل لقب الرافضي لعدة أسباب، منها رفضه الإقرار بصحيح بخاري ومسلم ، وأنا من الناس الذين لا يصدقون بهذه الصحاح مائة بالمائة ، وإن كنت أجلّ جهود الإمامين تلك، لكنني لا أعوّل على الأحاديث كما هو حالي مع آيات القرآن الكريم، وأرى ضرورة تطابق مضامين الأحاديث مع الآيات القرآنية ذات العلاقة ما أمكن، وأستبعد كل أحاديث الفضائل ، ولا أصدق أنّ عشاءاً قدمه علي وفاطمة لمسكين، ومن ثم ليتيم، ومن بعدهما لأسير كما لو كانت قصة ليلى والذئب بتعاقب هذه الفصول ليلة بعد ليلة !! و في زمن لم يكن فيه أسرى يسرحون ويمرحون في المدينة ، لا أصدق أنّ هكذا صدقات توجب مكافأتهما بآيات من كتاب الله تختص بهما ، القرآن أكبر وأجلّ من علي وفاطمة، ومن عمر وأبي بكر ، الإسلام كله أدعى للخطاب العمومي، فهي ليست رسائل توصية، يزكي بها الله ورسوله الأقرباء والمعارف!

 ولكن النقطة المهمة هنا هي ، كيف يمكن أن ينسلخ الشاعر ومن بعده (إبراهيم) هذا، من تصديق الصحيحين، ولكنه يعود فيورد أحاديثاً تمجد علياً وتنسب له كل فضيلة وكل مديح كاله الله تعالى للمؤمنين عموماً في آيات القرآن الكريم؟ إن كانت الصحاح لا شيء بنظر الشاعر، فهذا يعني أنّ كل حديث فيها يمجد علياً، هو غير صحيح بالنهاية؟ أنظر كيف ضربوا لنا الأمثال فضلوا السبيل !! دع الشعر والبعر فأنا لا أقيم إحتراماً لشاعر إلا مَن ألزم نفسه بكلمة الحق، دع الشعر والقوافي وبحور الشعر وإيقاعاته ، فهو لغو مُتعِب ولا يروق إلا لمن لا صنعة له ، ودعني أرد على قصيدتك بكلام مباشر وبسيط الصياغة ،علك تفهم مقاصدي بدون تأويل كما فعلتم مع التنزيل فخلقتم قرآناً من وحي خيالاتكم ! الرافضي لا يرى أيّ فضل لأيّ بشر، إلا لعلي وبنيه وسلالته، وبضعة من الصحابة ذوي الميول الإشتراكية ألصقوا أنفسهم بعليّ دوناً عن غيره. الرافضي لا يرى أيّة إمكانية لأن يخطئ علي أو بنوه، ويحيل كل إمكانيات الخطأ والزلل باعتبارها تهماً قطعية مائة بالمائة ، يحيلها على أمهات المؤمنين و بقية الصحابة .

 الرافضي هو إنسان توقفت ساعته البايولوجية وتحجرت بصيرته وبصره على منظر من زمن الإمام علي فلم يعد يطيق رؤية أو فهم أيّ شيء سواه، ويا حبذا لو كان بسبيله لتقليد الرجل في أخلاقياته و ورعه الذي ملأ الكتب ، حقاً كان أم تزويراً( رغم مآخذي عليه وجرائمه بحق الخوارج المساكين رضي الله عنهم وتقبلهم لديه في الصالحين بدلاً من جيش الإمام علي من المضارطه والعجوزية والخرنكَعية المتقاعسين، من أصحاب مقولة بني إسرائيل: " إذهب أنت و ربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون") . الرافضي هو شخص شديد العناد بحيث لا يرضى أن يسمح لدماغه أن يفهم أنّ عبارة (خاتم الرسل) تعني أن دور الرسول (ص) إنتهى بموته، وأن موت أولاد الرسول(ص) منذ صغرهم يعني مشيئةً إلهية بإجهاض كل الشركيّات المستقبلية هذه ، وقطع الطريق أمام من يرون في نسل النبي دماً أزرق لا ينافسه منافس ، و هي مشيئة ربانية تحركت منذ الأزل خلاف ما يفعله الروافض من نسب السبطين للرسول مباشرة وتسميتهما بإبني الرسول أو حفيديه ، وهي ليست ركضة البريد في ألعاب الساحة والميدان كي يستلم عليّ الرسالة من يد الرسول المحتضر، ويشرع بتكملة عمله .

الرافضي هو شخص شعوبي بعقليته، حتى لو جاء بشهادة ميلاد تفيد أنّه عربي إبن عربي ،فعقله مبرمج للتباكي على أمجاد فارس وكسرى وبناته اللاتي سيقن كالنعاج إلى فرش تنتظرهم، فنزعوا مجد أبيهم الطايح الحظ كما نزعن ملابسهن . الرافضي يقف ضد الفتوحات الإسلامية لسبب بسيط هو أنها من منجزات كل الخلفاء إلا عليّ بن أبي طالب، ولسبب آخر هو أن الفتوحات أطاحت بملك كسرى ومرغت أنفه وأنف أهله بالتراب، فكيف يمكن للرافضي أن يبارك الفتوحات ويزكيها؟ الرافضي يتباكى على المرتدين ويعتبرهم ضحايا لخالد بن الوليد وأبي بكر الصديق، لكنه يصاب بالعمى البصيري إزاء الخوارج الذين قتلهم الإمام علي، وأنصار عائشة/ طلحة/الزبير . الرافضي يطالب بالحكم في العراق باعتبار الشيعة أكثرية، وفق قناعته هو، لكنه يقف مع الأقلية العلوية النصيرية في سوريا وهو يعلم أن الحكم واجب للأكثرية السنية، إن شاء أن يحكم بمكيال واحد. الرافضي يستنكر قمع صدام حسين للغوغاء عقب حرب الكويت، لكنه يبارك قمع المالكي للسنة وللشيعة الأصلاء كما في واقعة الزركَه وكما في الفلوجة و ديالى . الرافضي هو شخص لا يقرأ القرآن إلا لماماً ، وإن حصل و قاربه، قرأه هذرمةً فلم يجاوز شفاهه ولم يتسلل لما بعد طبلتي أذنيه . الرافضي مستعد لتصديق أيّ شيء يتلقاه من معمم أبيض العمامة أو أسودها لكنه يرى أن كل مسندات الحديث هي غير موثوق منها طالما فيها إسم أبو هريرة، فعداؤه الشخصي مع أبي هريرة يتحكم بعواطفه وبعقله . الرافضي هو شخص لا تنفع معه الثقافة العلمية لأنه ثبت أنّ ما تلقاه من أمّه في الصغر حجز كل خانات الدماغ حجزاً، فلم يعد من متسع لغير ذلك الفالوذج الهلامي الذي يرتج داخل جمجمته مع اللطم والتطبير .

 الرافضي يتألم من خزة الإبرة وحرقة عقب السيكارة ، لكنه لا يتحسس لآلام جلد الظهر بالسلاسل وتطبير الرأس فالرافضي يمتلك أعصاباً تعامل الألم بمعايير مزدوجة وبالكيل بمكيالين. الرافضي يمقت أناساً لم يرهم بعينيه، ويتعبد أناساً لم يقع نظره عليهم، فهو ممن يرثون المشاعر وراثة ، ويورثونها للجيل الصاعد من بعدهم . الرافضي يعترض إن طلبت منه أن يأتيك سيراً على الأقدام ، و بين بيتك وبيته شيء كبعض الميل أو أكثر ربما ، لكنه يبتهج بالسير مئات الأميال ليحضر مراسيم محرم وغيرها، فهو يعامل الرياضة والإجهاد بمعايير متعددة هي الأخرى. الرافضي يحتج دوماً على التلفظ بعبارة (آمين) عقب سورة الفاتحة لكنه لا يرى ضيراً في تحريف الأذان بكل تلك العبارات التي ما أنزل الله بها من سلطان. الرافضي يحاججك لساعات متعددة بخصوص فرض الخمْس، لكنه ، فيما بينه وبين سريرته، يرى الخمس هذا شيئاً مهولاً ولا مجال لتقبله برحابة صدر ، فهو متورط بعقيدته إذن، يدافع عن نصوصها ولا يطيق تنفيذها ما لم تكن فرجاً ميسّراً يندحس فيه تحت مظلة المتعة وشرعنتها، وما لم تكن صحن هريسة مجانية يشفطها كالبعير العطشان ويحسب أنّ الحسين يبتسم له من تحت التراب ويشير له بعلامة النصر تلك !

 الرافضي يكرر الحلم بظهور القائم مع مر العصور ، ولا يتعلم من التاريخ أنها خدعة لم تتحقق يوماً ولن تتحقق أبداً ، لا في السودان ولا في باكستان والهند ، فكل أولئك المهديون تلاعبوا بالبشر من خلال هذه الخرافة، وسيبقى الروافض ينخدعون بهذه الأسطورة التي لا يتقبلها العقل .الرافضي هو شيعي مطعم على صهيوني، يؤمن بوعد رباني له ولملته بالنصر، وإن كان ذلك سيتحقق ليلة يوم القيامة !

الرافضي هو شخص مصاب بعمى ألوان طوعي و إنتقائي ، فهو يرى دماء ضحايا الشبيحة وكتائب الأسد مجرد شربت عنب مسفوك على الطرقات، لكنه يرى شربت العنب في البحرين بحيرات من دماء الموالين سفكها السنة !

 الرافضي هو وباء متحرك ينبغي على البشرية أن تتعامل معه كما تعاملت مع أنفلونزا الخنازير والإيبولا ، فمقاتل نيجيريا في أفريقيا هي من تصميم روافض إيران ، والعرض مستمر رغم التباكيات ونداءات المظلومية تلك كلها ! الرافضي الذي سيقرأ هذه المقالة، لن يأخذ بعرض هذا الكلام ولن يصدقه ، بل سيرد بتلك العبارات السافلة ، وكأن شيئاً لم نقل ! ستجد البعض منهم يعلق ب ( كاتب جاهل وفاشل لا يستحق الرد عليه)، وكأنما هو لم يقرأها ولم يعلق عليها بعد ! فعلاً الغباء.... موهبة !

 تحياتي للأخ أحمد المصلاوي ، أنا أكتب على عرب تايمز وفق العقليات المعادية التي تنشر سمومها هنا، لا أكتب كل ما يجول بخاطري ولا أصرّح بأمور كثيرة فهذه هي طبيعة البورتال . وأنا لست سنياً يا عزيزي، لكنني أجلّ أهل السنة الحقيقيين كما أجلّ الشيعة المحترمين، ولا أجد نفسي مع أيّ مدرسة فقهية سوى مدرسة المعتزلة مع تحفظي على أمور كثيرة بدرت من بعض أعلامهم. ولو كان الوضع مقلوباً، بمعنى أن أهل السنة كانوا هم من يقودون جرائم القتل وإنتهاك الأعراض وتفتيت البلد ، لكنت رأيت صورة مقلوبة من هذه الكتابات. لا يجوز لي أن أعمق جروح الضحايا أو أن أضيف الملح على جراحهم، ولا يجوز لي أن أتناول أيّة ممارسة تقوي مواقف هؤلاء المجرمين وتمنحهم صك براءة عن كل جرائمهم المخزية هذه ، وإلا، فالعراق يحفل بالمجرمين والظالمين، من كل فئة تقريباً، لكن الذي تولى كبره هم ملاعين الوالدين ألبو رفض ورقص هؤلاء .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز