د. ابراهيم حمامي
drhamami@drhamami.net
Blog Contributor since:
18 May 2007

كاتب وطبيب عربي مقيم في بريطانيا

 More articles 


Arab Times Blogs
واستنفرت فتح

من الشرق والغرب ومن بلاد العرب إلى بلاد الغرب، كلٌ بصفته الفتحاوية الرسمية، استنفروا وثاروا وأضحوا كمن يتخبطه المس من الجن، لكن لا تذهب عقولكم بعيداً، ليس استنفاراً من أجل القدس، ولا فزعة لمليوني فلسطيني يتهددهم الموت في غزة بسبب مواقف طغمة أوسلو، استنفروا وهاجوا وماجوا ضد شخص واحد.
حتى اللحظة أحصينا أربع رسائل من "مناضلين" كبار، منها ما يمكن فهمه، منها ما يحتاج لفك الطلاسم، ومنها من أراد القدح والذم ففتح نيرانه على "لندن" واللاجئين خارج أوطانهم، لكن أياً من العباقرة استطاع أن يجد ما يلج منه إلى مبتغاه.
دون إطالة، نرسل ما وصل ليعرف القاصي والداني مستوى هؤلاء، نرسله لأنه ليس لدينا ما نخشاه بل على العكس تماماً، فإن ما أصابهم من هستيريا، والتنسيق بينهم والذي يوحي بإصدار الأوامر لهم للكتابة والمهاجمة، يؤكد ويثبت أنهم أصيبوا في مقتل، وبأن ما نرسل ونكتب يهز كيانهم الهش وسلطة العار في رام الله، وبأنهم عاجزون حتى عن الرد وإن أرادوا، ولله الحمد والمنة.
ترى من المأمور التالي بالكتابة حتى نقوم بدعاية مجانية لعبقريته وفكره المستنير؟
"المناضلون" وصفاتهم:
وليد ظاهر - مدير المكتب الصحفي الفلسطيني ـ الدنمارك
محمد سعيد – مفوضية التعبئة والتنظيم – رام الله
احسان الجمل – مدير المكتب الصحفي الفلسطيني - لبنان
أحمد دغلس – مسؤول وكالة وفا/فتح – النمسا
 
لا نامت أعين الجبناء
الأول:
إبراهيم حمامي وما أدراك ... !!!
وليد ظاهر*
حمامي وما ادراك من حمامي، يعيش حياة الزهد، فهو يقيم في لندن، ويعاني ويلات الاحتلال، فالحواجز والتهويد والاستيطان والاعتقالات وقصف الطائرات وانقطاع الكهرباء، ان حياة كاتبنا تدعو الى الشفقة.
حمامي يملأ الدنيا صراخاً ولسان حاله يقول بأن تحرير فلسطين سيتم من لندن، لعل كاتبنا قد سقط من كتاباته سهواً، بأن هذه العاصمة الاوروبية هي اس البلاوي، فهي التي قسمت الوطن العربي والاسلامي، وكذلك تتحمل المسؤولية التاريخية عن ما حل بشعبنا الفلسطيني من ويلات وكوارث.
وان لكاتبنا صولات وجولات، من اجل استعادة الحق الفلسطيني، فانه لا يوفر فرصة الا وبث سموم قلمه، لزرع الفتنة بين ابناء الشعب الواحد، فلا نسمع منه الا تهجمه وتهكمه على كل ما له علاقة بفلسطين، وان كاتبنا قد لعب الدور الرئيسي في قلب الرأي العام في بريطانيا لصالح القضية الفلسطينية، فلقد تمكن من اجبار الحكومة البريطانية على اعتقال الصهاينة، الذين يرتكبون المجازر والجرائم اليومية بحق شعبنا، وكذلك كانت له المساهمة المتميزة في منع اعتقال الشيخ المناضل على تراب وطنه رائد صلاح، ولا يسعنا هنا الا ان ندعو الله الهداية له ولامثاله، فان المقولة الصهيونية قد بنيت على اساس "ارض بلا شعب لشعب بلا ارض"، ولكن شعبنا وقيادته بصمودهما وثباتهما وتمسكهما بالارض، اثبتوا بان الاحتلال الى زوال والحق سيعود الى صاحبه مهما طال الظلام، فان شعبنا قد فرض نفسه على الخارطة الجغرافية بعد ان فرض نفسه على الخارطة السياسية.
ولن ننسى بان لندن هي العاصمة الاوروبية التي تحاك فيها المؤامرات والدسائس، من اجل تقسيم المقسم، فهي التي فتحت اذرعها باسم الديمقراطية والحرية للعديد من الشخصيات، التي هدفها الوحيد هو الطعن والتآمر على الوطن العربي والاسلامي، والتاريخ يشهد على ذلك، اليست بريطانيا صاحبة مقولة "فرق تسد" ؟؟؟
اخيراً نقول لحمامي وأمثاله، لا نريد منكم لا عوناً ولا سنداً، ولكن قل خيراً او لتصمت، وكما يقول المثل الصيني " خيراً لك ان تضئ شمعة في الظلام، من ان تلعن الظلام الف مرة".
* مدير المكتب الصحفي الفلسطيني ـ الدنمارك (فلسطيننا)
http://www.fateh.dk
walidzaher@hotmail.com
walidzaher@gmail.com
TLF. 004520917005
الثاني:
دعوه حمامي ولم ينصفوا ولو انصفوا لأسموه غراباً
بقلم محمد سعيد
قرأنا بكلمات المدعو إبراهيم حمامي ما لم يفاجئنا, فقد اعتاد على النباح من بعيد, ضد منظمة التحرير وضد حركة فتح وضد الوطنية الفلسطينية, ظاناً أنه بذلك يدافع عن حركة حماس ومواقف بعض قادتها المتعارضة مع المصلحة الوطنية ومع مصالح شعبنا الإجتماعية والإقتصادية والنفسية وغيرها.
حمامي يقول أن المصالحة وهمية وأنها ولدت ميتة ولن ترى النور لأنه لا يمكن لمقاوم ومقاول أن يلتقيا!؟
قبل أن نتساءل هنا, من المقاوم ومن المقاول, ومن المستجد في المقاومة والذي لم يطل نفسه كثيراً. علينا أن نلاحظ أن هذا الحمامي الذي يفترض أن يسمى "غراباً أو بومة" تجوح, يقف ضد المصالحة من حيث المبدأ, ويقول أنه وأمثاله قد رفضوا اتفاق الدوحة جملة وتفصيلا, ويعيب على الدكتور جمال المشهود له بين كل أوساط شعبنا بالنزاهة والشجاعة والوطنية والأخلاق العالية, أن يتحدث عن رموز تخريب كل اتفاق يتم التوصل له بالجهد والصبر والمعاناة والألم.
يرفض حمامي أن يشير أحد إلى من يعطلون الإتفاق ودوافعهم الرخيصة الذاتية المريضة. ويتحدث عن المقاومة في زمن الهدنة الطويلة الأمد التي لا تشترط بأي مقابل أبداً. ويعلن عن سعادته لانقشاع ضباب المصالحة وهو قابع طول الحياة في لندن, فلمصلحة من هذا الموقف يا ترى؟!
لم يكن حمامي يستحق الرد من أحد, ولن يهبط الدكتور المحترم الذي نعرفه ولا أي من أصدقائه لمثل هذا المستوى. لكنني وددت الإشارة المختصرة لما اطلعت عليه صدفة, توضيحاً لمن قد تكون غير واضحة لهم الأمور هنا او هناك.
http://www.fatehorg.ps/index.php?action=show_page&ID=5550&lang=ar
الثالث:
مثلث الفتنة القرضاوي – جعجع – حمامي
احسان الجمل
في الوقت الذي تعيش فيه الامة العربية محنة تتنقل فيها الازمات من وطن الى اخر، ونحتاج فيه الى رص الصفوف، والتقاط الثابت المشترك وتطويره، لانقاذ الامة من اهوال ما يحاك لها،وما ينتظرها من مؤامرات تقسيمية وتفتيتية تفوق سيء الذكر سايكس- بيكو الذي قسم الامة الى اوطان، فمشروع اليوم يهدف الى تشظية الامة الى كيانات طائفية ومذهبية وعرقية.
من المؤسف ان تسمع اصواتا تتدعي الحرص والمسؤولية، تخرج عليك لتلاقي المشروع التامري في منتصف الطريق، لتأخذ بيده في طريق انجاحه، وتستغل امكانياتها في سبيل ذلك.
القرضاوي الذي يتحفنا بفتاويه المدمرة التي تدعو الى الفتنة والخراب، ويدعو الى الجهاد في سوريا، ولا يدعو اليه ضد اسرائيل، وكأن سوريا اصبحت الشر المطلق، والشيطان الاكبر، بدل ان يدعو الى تهدئة النفوس، والدعوة الى الحوار الوطني، الذي ينقذ سوريا وشعبها مما يخطط لهما. وان يتوجه الى اسياده و اتباعه باستبدال دعوات التسليح والتمويل والتخريب، الى نبذ العنف، وتقديم المساعدات الانسانية، والدعوة الى الحوار الوطني باعتباره المدخل الصحيح للاصلاح والتغيير.
ولكن بدل ان يكون داعية خير وسلام، اصبح ذلك الذي نزلت به الآية الكريمة( اذا جاءكم فاسق بنبأ...) حيث اسهم بدمار الامة، وقتل الشعوب، مستغلا مركزه السامي، وهو من الذين حذر منهم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام حين قال( اخاف على امتي من بعدي بأئمة النفاق)
قال لي صديق لماذا انت حانق على القرضاوي، ها هو الاب شنودة كان محرما على اتباعه زيارة القدس، قلت له ان الاب شنودة اتخذ القرار في لحظة تاريخية، كانت القدس محتلة حديثا، وكان المناخ العام لا يقبل اقل من ذلك، اما اليوم القدس تهود، والاسرائيليون يدعون الى يهودية الدولة ونقاوتها.
ثاني الفتنة سمير جعجع، الذي في اعلان فلسطين، رمينا كل جرائمه خلف ظهورنا، في خطوة حسن نية، لنؤكد ان الفلسطيني في لبنان ليس طرفا في الصراع الداخلي، وهو على الحياد الايجابي الذي يمثل احترام السيادة والقانون، ويعمل على تعزيز السلم الاهلي، وهو مقيم بفعل التهجير القسري الى حين العودة، ورغم التزامه بالواجبات، ومساهما في دعم الاقتصاد، ويتحمل كل تبعيات وتداعيات الوضع اللبناني من غلاء ومخاوف امنية، إلا انه محروم من حقوقه بحكم القوانين اللبنانية التي لم تعدل بحقه، رغم اللجان المتعددة التي انشئت لذلك.
ان يستغل جعجع، الاعلان عن شبكة سلفية، من سبعة اشخاص ورد فيها اسم فلسطيني، ليدعو الى تحويل مخيم عين الحلوة الى نهر بارد ثاني، اية عنصرية تلك السياسة، واية انسانية، وكيف مر هذا التصريح مرور الكرام. وهذا الفلسطيني لا ينتمي الى النسيج الفلسطيني السياسي، بل هو عضو مفترض في حركة اسلامية سلفية.
هل نسي او تناسى جعجع، تفجير كنيسة سيدة النجاة التي اودت به الى السجن الذي خرج منه بعفو، وان المتهم الاساسي معه جرجس توفيق الخوري وهو من اصل فلسطيني، وسكان مخيم الضبية، لماذا لم نسمع صوتا يطالب بهدم المخيم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟، لان العقلاء يفهمون ان المجرم كان جعجع واتباعه بغض النظر عن اصولهم واوطانهم، بل حاسبوهم على انتمائهم السياسي والتنظيمي وسلوكهم الاجرامي.
فلتخرس يا جعجع، كدت ان تؤخذنا الى فتنة، مع الجيش اللبناني المقاوم الذي نحترم ونجل، ونقدر له تضحياته، وسهره وحرصه على امن مخيماتنا. لقد ثار شباب من عين الحلوة للتعبير عن سخطهم، وليس ضد الجيش. ألم تكتف من تاريخك الاجرامي؟؟ دع الفلسطيني فلديه ما يكفيه من معاناة.
الفتنجي الثالث ، والنرجسي المفتون في نفسه، ابراهيم حمامي القابع في لندن مهد التأمر على شعبنا، الذي لا يسمع بخطوة نحو المصالحة الا ويسرع للكتابة ضدها وينعيها، انزعج من تصريح الاخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن الذي شخص اسباب تعرقل المصالحة، لتجاوزها ودفع عجلتها الى الامام، هذا الحمامي الذي طار الاسبوع الماضي الى مصر لينظر ويحرض ضد منظمة التحرير وحركة فتح والسلطة الوطنية. انني اسأله هل مهمتنا كاعلام ان نجهد الى رأب الصدع وادخال الجميع تحت سقف البيت الفلسطيني، ام تعزيز الانقسام، لم يكن المفكر يوما،( هذا اذا كنت مفكرا) سوى داعيا الى الخير والحق، فأتقي الله انت وغيرك من اصحاب الاقلام الصفراء والنفوس المريضة التي تبث سموما.
ملاحظة في الوقت الذي نسعى به الى المصالحة، قام الفتنيون بتقسيم الجسم الصحافي الفلسطيني، ماذا تريدون ايها الانقساميون، لعن الله من اوقد الفتنة وهي نائمة.
احسان الجمل
مدير المكتب الصحفي الفلسطيني في لبنان
ihsaneljamal@hotmail.com
eljamalfateh@gmail.com
tel:009613495989
الرابع:
الى السيد بغير ( المدعو ) حمامي
احمد دغلس – فيينا - النمسا
تعرفت على د. إبراهيم حمامي في جنيف أبان إجتماع لتنظيم عمل الجاليات الفلسطينية قبل سنوات عدة مضت بضعف سنوات إنقلاب حماس وأكثر من النصف ...  لم يكن مضطربا ولا ضيق الخلق وإنما به والإيرلندي ( شبه ) حُمرة الشعر والمبسم .... لنفترق ولأقرأ ما يكتبه وربما هو ما اكتبه !!
  ( له ) الحق ان يكتب ما يشاء ... هو وأنا نعيش في اجواء ديمقراطية تقاس بها الكلمات وشخص الكاتب وثقافته الأدبية والسياسية والتحليلية وحتى النفسية من المحتوى والمضمون والمكتوب .
ما يكتبه به كثير من التزمت والإلتزام العاجز عن التوضيح خاصة ما يدور في فلك حماس والإنقسام والقتل والتشويه والتكفير والإعاقات الدائمة وغيرها ممن يبغضها الله ويحرمها الإسلام !! هذه مشكلته وحسابه في الآخرة الدنيا ... حسابه عند الله جل جلاله إن ظَلَم وتعدى وعمل بما يحرمه الله جل جلاله إنه عليم بصير ...إذ ان لكل إنسان حساب عند الله في التقوى والنميمة والتشهير والظن  لكونه إثما يحاسب عليها في الاخرة الدنيا عندما تٌنَصَب موازين الحق والعدل الإلهي يوم البعث يوم القيامة .
لقد آلمني ما وزعه د . إبراهيم حمامي طبيب العائلة اي رسول المهنة ألإنسانية ؟؟ بحق اخ نعرفه منذ زمن بعيد ونعرف الكثير عن تواضعه وزهده الوطني ( حتى ) وإن إختلفنا معه بموقف او بتصريح او بنظم نراها خلافا لما يراه .... نقولها بصوت عالي امامه ,,,, يتقبلها بإبتسامة وصدر رحب اكثر من غيره ... إنه ليس بالمألوف من اكاديمي !!! طبيب يخفف ويعالج المريض ان يبوح منه رائحة الكلمة والنعت المكروه ( مشرعا ) وإن كان يعتقد انه على ( حق ) فليس ادبا اكاديميا ولا ادب كاتب او صاحب رأي ان يُجيِر كلمات نابية بحق اي كان لأن ما ينشر ويكتب يحدد ثقافة وخلق وشخصية الكاتب التي لا ( اقبل ) ان تُصيب أحدا وخاصة ممن يدعون التقوى والإيمان والفلسطنة !!
إننا سعداء جميعا بوقف النزيف الفلسطيني دون ( تدوير ) الحق والمحقوق ، لأن قضيتنا فوق كل إعتبار وفوق كل ألإنقسامات لكون ارضنا مقدسة ( وقف ) إسلامي لكل المسلمين من جبل طارق الى بحار اندونيسيا والهند والصين والأمريكيتين وأستراليا وبحر الشمال .... نعم لكل عالم المسلمين حقهم كحقي وحقك في مكة والمدينة والقدس في ارض الرباط ارض شعب الجبارين ...
السيد صاحب صف حروف الهجاء ، ألآ ترى ( غزة ) اليوم ؟؟ اتعرف غزة قبل ألإنقسام قطعا ( لآ ) لا اريد ان اكون غير مهذب اللغة والكلمة ....  الا ترى يا صديق المريض المحتاج الى وصفة الدواء بروشيته توقيعك ان غزة تعاني وأن إسرائيل تفرك يديها فرحا ( مُعزِزَة ) راعية ألإنقسام علنا تُهدد وتتوعد إن حصلت المصالحة !! ألم تسمع ما قاله نتنياهو وباقي جوقة الإحتلال !! الم يخبرك الأخ إسماعيل هنية ومحمود الزهار عن خوفهم من ان لا يستلموا روابتهم التي تدفعها السلطة الماكرة الخائنة التي تبيع وطنا ؟؟ لا زالت لا تملكه ( لا ) زال تحت الإحتلال ؟؟؟ اهل سألت نفسك كفلسطيني غيور عن عدم عبور قوات حماس ساحقة الظلم والفساد والعمالة والنذالة ...صاحبة الشرارة الثورية العربية الإسلامية ؟؟ معبر بيت حنون (  إيرز ) الذي على بُعد امتار من غزة  (معقلها ) الجائعة  المحررة النائمة على وسادة الفقر العابرة الى العالم الآخرعبر الأنفاق حتى تفرح زيتونة تينة شجرة جميزة اوشجرة بلوط برية باخونا هنية وكبيرنا الزهار بجلوسهم تحت ظلها في المجدل ؟؟ ركبت البحر من بريطانيا - لندن .... من اوروبا الى غزة كاسرا للحصار كما اعلنت وكتبت ... لكنك لم تركب بعد للآن !!!  حصان ( الشهادة ) والمَسْمَرة ... الصمود ،،،، البقاء والثبات في الأرض الفلسطينية المحررة غزة حماس المؤمنة الطاهرة من الحثالات ؟؟ لتصبح مقاتلا مناضلا شهيدا وأنت المؤمن بالله الطاهر الناقد المخون والأكثر حرصا على الوطن !!!! تطالب الغير ؟؟" وانت في سبيله تعلن وتقول وتكتب وتنظر فقط لا غير دون ان تعمل !! كنت بغزة دخلتها كالطاووس فاتحا ... كنت بجانب بيتك السليب وأرضك المغتصبة في حمامة والمجدل ويافا التي هي على بعد مرمى حجر من غزة المحررة !! تراها بالعين المجردة ومن شباك بيت ابو العبد هنية من المخيم بغزة الذي شربت وأكلت بكنفه بكنفها .... اليست هذه وقاحة وصلف وتقصير وطني ؟؟ برسم ( الخيانة ) أن تكون في الأرض المحررة ؟؟ وأنت الذي يكتب ويحرض ويشتم وينتقذ ويتهم بالبيع والخيانة ؟؟؟ اليست الخيانة والوقاحة ألأخلاقية بعينها ان اتهم من يصمد في ارضه في وطنه مزروعا صامدا رغم انف إسرائيل هو وزوجته وعائلته واطفاله واحفاده مِنْ مزاود بالكلمة موزع التهم من بعد من هايد بارك بلندن  ممن يسكن ضواحيها الفارهة ,,,,, المؤمن صحيا يمشي على شوارع مرصوفة نظيفة لا ( يتدعثر ) بحجر ولا بمستوطن .... لا تلسعه ( لسعة ) حية ’’’’’ مسافر بحافلات محمية مريحة مصيونة .... يركب سيارات آمنة ياكل ما طاب وما يشتهي .... لا يستتشق غاز قنابل مسيلة الدموع لا يرى مجندة ولا مجنزرة ؟؟ مِن مَن يسكن بعيد عن الوطن وأهله المحتاجين ؟؟ لعلمه التمريضي ولوصفة شفاء لمرضاه ...  من مرض القهر والسجون والأسر والفسفور الأبيض وزنة الزنانة كما ينعتها اهل غزة @!
التقيت د . جمال محيسن بعد تونس بمحافظة نابلس في فلسطين ( مزروعا ) فيها في ارضه وطنه ليس في لندن ولا فيينا ... إختلفت معه كمحافظ لأمر عائلي يخصني ، قلت ما لا يعجبه .... لكني خجلت عندما رافقني مٌهذبا الى خارج مكتبه مودعا بكل تواضع وإحترام ومسؤلية ... إختلفت معه مرة اخرى بشأن آخر لكنه كان ايضا وفيا حريصا ككل المناضلين بخلقهم الطوعي الوطني النقي ...  ؟؟  ثالثا كُلف بفحص ملف وشاية في شان آخر .... فوجدته مثالا للحق والحقيقة ، اليس .... كفرا من ان يُكَفِر من لا يقوم الصلاة بالمصلين وأئمة الجوامع ؟؟
أهل الوطن إخواني من هم في الوطن وفي شتات المخيمات وليس براكبي مخمل كراسي الجاكوار والبلينتي والروزرايز ...وسكان فيلل فيينا وبرلين وباريس ولندن ،أهل الصمود هم الصامدين في الوطن الحارسين لحقله وحنونه وخرفيشه وزعتره ... ليس العلاكين وماضغي الحروف في العواصم البعيدة ... اهل الجنة التقيين الصالحين المناضلين في الصف الأمامي امام وبلصق العدو الغازي المغتصب أهل الحق هم القوامون على الحق ...اما من خرج عمن سلف فهو على باطل ولو سكن وكتب من لندن او باريس او ستوكهولم .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز