مياح غانم العنزي
mayahghanim6@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 December 2010

كاتب عربي من الكويت

 More articles 


Arab Times Blogs
مؤتمر اصدقاء غزه
لا يختلف اثنان من اهل الضمير الانساني الحي أو حتى عكس ذلك –لكن سرا- على أن القضيه الفلسطينيه العادله هي أطول قضيه حق لم يستطع العالم إرجاعه لأهله على مدى اكثر من ستين سنه بالرغم من التطور في النواحي الإنسانيه والمحافل الدوليه وكشف العوره المؤامراتيه التي حيكت بالظلام لإغتصاب ارض فلسطين الغاليه ،ولا يختلف اثنان على ان الشعب الفلسطيني ظلم وقُتل وشرّد وتفنن المحتل في عمل كل ما هو مجحف ولا إنساني بحقه وسلبت كل حقوقه وعلى مرآى ومسمع كل من يقطن على سطح المعموره وإستمر هذا الظلم والعدوان لغايه كتابه هذه السطور إلا أننا لم نشهد مؤتمرا لإصدقاء فلسطين او لأصدقاء غزه التي أبيد شعبها وهوجمت بكافه الاسلحه المحرمه وحسب التقارير الدوليه وحوصرت ولا زالت محاصره حتى جاء الربيع العربي الذي نستغرب انه اوقظ فجأه الضمير العالمي والعربي ليحمي ابناء ليبيا وابناء سوريا من خلال مؤتمرات اصدقاء ليبيا وسوريا لكن يبدو ان حتى الضمير أصابته عدوى الكيل بمكيالين وإزدواجيه المعايير ألم يكن الاولى-وهو المفروض- على الاقل مع هذه اليقظه عمل مؤتمر لأصدقاء فلسطين او مؤتمر لأصدقاء غزه كون الاهداف نفسها في حمايه المدنيين حيث الغزاويين المحاصرين والمبادين قبل الربيع العربي بسنين ،وما يثير الاستغراب فعلا ان دولا غربيه عده اعترفت بالدوله الفلسطينيه وهذا يدل على أن الحق الفلسطيني بائن كالشمس إلا انها وقفت عند هذا الحد ولم تتحمل مسؤولياتها القانونيه والانسانيه كرفع الحصار وحمايه الشعب الفلسطيني من الاباده بأنواعها ،وما يثير الإستغراب اكثر أن ذات الدول هبت لمسانده الثورات العربيه والمشاركه باهضه الثمن في حلف الناتو وغيره لحمايه المدنيين ،نحن هنا نتكلم عن الغرب لنفضح البجاحه التي يتمتعون بها ولو انها باتت واضحه ،اما العرب فلا يحتاج الامر لتوضيح فأهل مكه أدري بشعابها كما يقول المثل ،ربما هذه الكلمات تبدو كلاسيكيه للقارئ ، لا جديد فيها سواءا من ناحيه الغرب واتباعهم المصالح مع بعض بهارات الإنسانيه لذر الرماد في العيون ،او بعض العرب وخياناتهم ،إلا ان الجديد هو أن الربيع العربي سلط ضوءا ساطعا على العرب والمسلمين والنتيجه أنه لا زالت غزه محاصره ومحطه توليد الكهرباء الوحيده فيها متوقفه بسبب عدم توفر الوقود بالرغم من وجود معبر حدودي-رفح- مع جمهوريه مصر العربيه الشقيقه والتي تأمل المسلمين فيها خيرا بعد ثوره ابنائها على نظام كان يحاصر ابناءه قبل ابناء غزه إلا أن الحصار لازال مستمرا ، صحيح ان اغلب الدكتاتوريات وُلدت من رحم الثورات إلا أننا كنا نتأمل ولو بثوره واحده تنفذ بعد إعتلائها منصه الحكم مسببات الثوره المعلنه قبل واثناء اندلاعها ،وضع الحكام العرب والمسلمين قضيتهم المفروض ان تكون الاولى-فلسطين - في ذيل الاولويات بكل المحادثات والنشاط الاعلامي في زمن توالت فيه الثورات والمفروض ان يوظف بصوره صحيحه لحل قضيه الفلسطينيين والفلسطينيات وهي قضيه المسلمين الاولى منذ 60 سنه تقريبا ،ومهما كان التماس بين عباس وحماس لايعني العقاب الجماعي لشعب يعادي اليأس ويحب الاقصى اكثر من كل الناس ،كل السنين الماضيه والتي تقارب الستين سعى المسلمين والعرب لحلول تلامس قشر القضيه الفلسطينيه ولأسباب عده من اساسياتها المصالح والخيانه والجبن لم يأتي قائد مسلم او عربي بعد صلاح الدين الأيوبي ليحلها من اللب ،فهل يا ترى ينتج لنا الربيع العربي هذه الثمره






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز