شادي أحمد
shadii.ahmadd@gmail.com
Blog Contributor since:
01 March 2012



Arab Times Blogs
الجيش السوري ثاني أقوى جيش في منطقة الشرق الأوسط

   لقد أثبتت الأحداث الأخيرة في سوريا وتداعياتها الإقليمية والدولية  أن الجيش السوري من أقوى الجيوش في المنطقة وأكثرها تنظيماً وعقائدية.فالبرغم من كل الأحداث الأمنية في هذا العام والعام الفائت لم نرى انشقاقاً(عليه القيمة) من جنوده وضباطه،إلا من يعتقد أن العقيد المجند (رياض الأتعس) هو شخصية عليها القيمة في الجيش السوري والذي لم يستلم حتى قسم (التعيينات)في قطعته العسكرية،وأنا هنا لا أنكر حدوث انشقاقات نهائياً،لاعلى العكس..لقد تمت انشقاقات من قبل (مجندين) و(حُجَّاب) و سائقي (الزيل والتاترا) والذين (فرُّوا) وليس انشقوا من الجيش بسبب صعوبة الخدمة الإلزامية وجبنهم وخوفهم وعدم قدرتهم على تحمل تدريباتها القاسية.

   طبعاً أنا هنا لست بصدد الحديث عن الإنشقاقات فهذا أمر أكل الزمان عليه وشرب وتبينت حقيقته،ولكن إذا عدنا إلى تسلسل الأحداث الداخلية والخارجية لوجدنا وسائل الإعلام الإسرائيلية تتكلم عن الجيش السوري بخوف وتحسب له ألف حساب،ففي الشهر الثامن من الأزمة وبعض القضاء على الإرهابيين في درعا والبوكمال ودير الزور وبانياس والرمل الفلسطيني في اللاذقية عرضت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية(معاريف ويدعوت أحرنوت) تقاريراً عن الفرق العسكرية التي شاركت في الأحداث وبخاصة القوات الخاصة والمخابرات الجوية إلى درجة أنها قالت(إن القوات الخاصة السورية قادرة لوحدها على الوصول إلى تل أبيب خلال أسبوع واحد فقط إذا كان القتال رجل لرجل وبالأسلحة الفردية) وفي مكان آخر:(أثبت الضباط السوريون قوتهم وذكائهم العسكري ،وقدرتهم على التصرف بأسرع وقت وبتكتيكات عالية الدقة في التخطيط والتنفيذ،وكان أبرز هؤلاء الضباط العميد سهيل حسن وعلي مملوك وجمعة أحمد قائد القوات الخاصة سابقاً،فلو تأملنا في عملية مخلب النسر التي قام بها الجيش السوري على الحدود مع تركيا في منطقة إدلب ،وكيفية الدخول الذكي للجيش إلى حماة والتي لقبت بحصان طروادة،والتعامل مع الثوار الذين يستخدمون طريقة حرب العصابات التي عجزت القوات الإسرائيلية عن التصدي لها في حربها مع حزب الله الإرهابي ،وكشف عملية الياسمينة الزرقاء من قبل الضابط (مملوك) ،كلها أمور تدل على مدى تطور الجيش السوري بعد حرب السبعين وحرب لبنان).

   بالإضافة إلى ماقالته هذه الوسائل في برامجها التلفزيونية وصحفها اليومية وخاصة خوفها من تغير موازين القوى في المنطقة بعد رحيل الحليف الأكبر(حسني مبارك) فظهرت مقولة جديدة ألغت المقولة العربية القديمة (لاسلم بدون سوريا ولا حرب بدون مصر) حيث انطلقت المقولة الجديدة على ألسن المثقفين الإسرائيليين وبعض ضباطهم الكباروالباحثين الإستراتيجيين العرب والتي تقول(لاسلم ولا حرب بدون سوريا) وإن كان هذا يدل على شيء فهو يدل على قدرة سوريا والجيش السوري على إعلان الحرب وخوضها لوحده بسبب الإمكانات العسكرية الهائلة والعقيدة القتالية لدى جنوده وشعبه،ولعل أكثر ما استطعت الوصول إليه من هنا وهناك عن إمكانيات الجيش السوري وأسلحته هو منظومة S-300V ومنظومةS-300PMU1 الحديثتين بالإضافة إلى منظومة حديثة من(S )لم أستطع حقيقة أن أعرفها بالضبط،وكذلك صواريخ غراد الحديثة GRAD-MLRS بالإضافة لامتلاك الجيش السوري لأكبر ترسانة صواريخ ورادارات مضادة للطيران في المنطقة من أمثلة عربات وصوارخ BUK-M1  وM2 وtor-m1 والسلاح الملقب بكلاشينكوف الدفاع الجوي وهو أفضل مضاد طيران في العالم والمسمى(البانتير) والذي كان هوالهدف الأساسي من إرسال طائرتين إسرائيليتين إلى منطقة دير الزور في2008 للتأكد من إمتلاك الجيش السوري لهذا السلاح ولكن الحكومة السورية كانت أذكى من ذلك ،هذا بالإضافة إلى امتلاك الدفاع الجوي السوري لصواريخ مضادة للطيران تستعمل بشكل فردي،الأمر الذي يلغي التفوق الجوي الإسرائيلي لصالح الجيش السوري.

   بالإضافة إلى مضادات الطيران يمتلك الجيش السوري طوربيدات بحرية متطورة وصواريخ(ياخونت)الحديثة والتي أصبحت تشكل رعب للإسرائيليين،وصواريخ بعيدة المدى وعابرة للقارات تهدد أي دولة في منطقة الشرق الأوسط،وهذا كان الرادع الأساسي لتركيا للتفكير كثيراُ بموقفها والتراجع عنه ولو بشكل (رجل لقدام ورجل لورا) فهي تعلم أن الترسانة الصاروخية السورية قادرة على تدمير جميع مطاراتها وسدودها ومدنها في أي مكان منها،وكذلك هو الأمر بالنسبة للناتو.

    أما بالنسبة للمدرعات وعدد الصواريخ فلا داعي لذكرها لأن الجيش السوري أثبت امتلاكه لأساطيل عملاقة منها وخاصة دبابةT-80 التي تفوق الميركافا.وعلى هذا النحو يكون الجيش السوري (وكما صنفه باحثين عسكريين واستراتيجيين) هو ثاني أقوى جيش في منطقة الشرق الأوسط بعد إيران...والنصر قريب بإذن الله...

                         الله محيي الجيش العربي السوري...







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز