د. طالب الصراف
talibalsaraf@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 February 2011

كاتب عربي مقيم في لندن

 More articles 


Arab Times Blogs
هل يتولى العراق ارتساخ ام خسف نظام ال سعود المنهار؟

الذي يتصفح بعض الصحف الاجنبية سيتسنى له معرفة الرأي الاوربي عن مدى تدخلات العائلة السعودية وقطر بالشؤون الداخلية للشعوب العربية, وما هي الاسباب الداخلية والخارجية التي تدفعهما الى ذلك؟ ففي عصرنا الحاضر شاهدنا ان العائلة السعودية الوهابية التي تآمرت على رئيس مصر السابق جمال عبد الناصر هي نفسها التي تآمرت على زعيم العراق عبد الكريم قاسم وهي نفسها التي تآمرت على المجرم صدام حسين بعد ان كانت حليفته المخلصة والداعمة له بالمال والسلاح اكثر من ثمان سنوات اثناء حربه على الجمهورية الاسلامية الايرانية, تلك الحرب التي اتسمت بالبغي والظلم والعدوان على الجمهورية الاسلامية بل على الاسلام والمسلمين

 والسعودية هي نفسها التي حاربت الشعب العراقي منذ سقوط الطاغية صدام سنة 2003 الى يومنا هذا, ثم قامت العائلة السعودية الوهابية بشق صف الشيعة واحداث شرخ كبير حين شجعت على تشكيل ما يسمى بالقائمة العراقية في الانتخابات الاخيرة وذلك بدفع المليارات من الدولارات لمن ماتت ضمائرهم,  حيث زودت عملاءها التكفيريين والصداميين في القائمة العراقية بالمال والسلاح, وارسلت الوهابيين لسفك دماء ابناء العراق بكل طوائفه وقومياته دون تمييز, فمرة نسمع التفجيرات والعمليات الانتحارية في شمال العراق واخرى في وسطه وجنوبه, والضحايا اطفال وشيوخ ونساء ورجال والمهم عند الوهابية هو سفك دماء ابناء الشعب العراقي دون استثناء

 كل هذه الاعمال الاجرامية في سبيل ابعاد ابناء الجزيرة العربية من التفكير بالاطاحة بنظام ال سعود المنهار . ولم تتوقف العائلة السعودية في هذه الحدود الجغرافية فامتدت يدها يد الغدر والخيانية الى شعوب عربية اخرى لتوغل في ذبح ابنائها وتهديم البنية التحتية لاقتصادها بالمشاركة مع حكام قطر, وذلك باستخدام الجامعة الاعرابية كمنظمة مهمتها شرعنة تدخل حلف الناتو والموساد الصهيوني لقتل ابناء الشعوب العربية كما حدث للالاف من الليبيين وحرق مدنهم نتيجة لقرارت الجامعة العربية.

وفي الوقت الذي حاربت العائلة السعودية شعب العراقي وحكومته برئاسة السيد المالكي لا لشيئ الا لكونه يمثل كتلة الاكثرية الشيعية فان السعودية تقوم بارسال الوهابيين لتدمير مدن ابناء الطائفة السنية وقتل ابنائها كما فعلت وتفعل اليوم في الفلوجة والرمادي وتكريت وغيرها من المدن العراقية, والعائلة السعودية تريد ان تلعب دور صدام المجرم بقتل الشيعة وتهميشهم بشكل خاص واستباحة كل من يعارض حكم ال سعود بشكل عام سواء كان شيوعيا او رجعيا, قوميا او ملتزما دينيا. واما اليوم فان سهام التآمر توجهت نحو القيادة السورية ولنفس اسباب الحقد والضغينة التي دفعت العائلة السعودية للعداء والحرب على الحكومة العراقية الحالية بل حتى في اتباع نفس اسلوب التدمير والتفجيرات التي حدثت في العراق منذ 2003 والتي لاتجني سوى سفك الدماء والرعب بين النساء والاطفال والشيوخ .

 فالعائلة السعودية تريد الانتقام من الرئيس الدكتور بشار الاسد بسبب تحالفه مع الجمهورية الاسلامية ولكونه يدعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية, وكذلك لتعاونه مع الحكومة العراقية وخاصة بعد ان خرجت القوات الامريكية المحتلة من العراق.وفي المقابل فعلى العراق وسوريا شعبا وحكومة وشعب اليمن والبحرين والاحرار في العالم ان يساعدوا ثورة شعب الحجاز في الجزيرة العربية بالمال والسلاح والرجال للاطاحة بحكومة ال سعود التي مزقت وحدة الشعوب العربية والاسلامية والبادي اظلم.
  
وهنا لابد من الاشارة لتحليلات الاعلام العالمي لهذه العلاقات العراقية- السورية الغير واضحة والتي تختلف من مسؤول الى اخر , فمرة يصرح السيد رئيس الوزراء نوري المالكي بثقته باستمرار وبقاء الحكومة السورية ورئيسها الدكتور بشار الاسد ومرة نسمع وزير خارجية العراق هوشير زيباري يطلق تصريحات داحضة لتصريحات رئيس وزارته كالتي اطلقها سابقا في تأييده لعائلة ال خليفة في التشجيع على سفك دماء ابناء البحرين في بداية الثورة البحرينية, ويمكن الرجوع الى تصريحاته تلك في موقع ارشيف وزارة خارجية البحرين وما اشرنا اليه في مقالاتنا السابقة عما صرح به زيباري, وهو اليوم يصرح في دعم مجموعات الارهابيين الوهابيين في سوريا كما جاء في مقالة الواشطن بوست الامريكية في تأريخ  4-03-2012 تحت عنوان: (العراق, السعودية تظهر علامات من تحسين العلاقات بعد سنين من التوتر(Iraq,Saudia Arabia show signs of improved relations after years of strain ) حيث يقول زيباري:"ان التغيير في سوريا وشيك .....وجرائم الاسد ضد شعبه..." ثم يعلن  زيباري لوسائل الاعلام  "بان عدم دعوة سوريا هو قرار الجامعة وليس (قرارنا)" يعني ليس بقرار كردستان العربية!؟ فماذا يختلف زيباري عن سلوكية وزير خارجية قطر والسعودية في الاصطفاف مع الوهابية الصهيونية رغم انه يمثل خارجية عراق امام المتقين علي بن ابي طالب (ع) وزيباري لاتهمه هذه التصريحات الغوغائية كهرائه: "التغير في سوريا وشيك" لانه يعلم ان التغير في شمال العراق وشيك ايضا وسوف تعلن دولة كردستان كما خطط لها الصهيوني جوزف بايدن نائب الرئيس الامريكي .

 فاذن لايهم  البرزاني وزيباري من هذه اللغو الا الاضرار والضرر بمصالح الاكثرية الشيعية المطلقة من الشعب العراقي.

ولكن الحقيقة تقول ان وزراء خارجية السعودية وقطر وبعض الاقطار العميلة والتي تخاف من شعوبها في اسقاط عروشها تتخذ هذه المواقف لحماية حكوماتها التي تكرهها شعوبها فتنقل مشاكلها الداخلية الى دول اخرى, وان التغيير قادم لآل سعود لامحال وايضا لتلك الحكومات القبلية الدكتاتورية التي لاتختلف عنها حكومة كردستان, ونحن نتساءل ما اذا كانت الرئاسات العراقية الثلاثة التي تحكم العراق بالمحاصصة والمشاركة كشركة مساهمة, وهل هي الان اصبحت واحدة من تلك الحكومات التي تكرهها شعوبها وتحتمي باسرائيل والمخابرات الاجنبية والاموال السعودية القطرية؟ واذا كان الامر كذلك فالعقلاء ينصحون السيد المالكي الى معالجة الامور والا فانك مطوق خارجيا وداخليا وسوف ينحاز رأي الاغلبية العراقية عنك الى غيرك في الانتخابات القادمة بسبب الحصار والتشويه والتضييق الذي فرض على سياستك الخارجية من قبل وزير خارجيتك زيباري بتحالفه مع قوى الشر الخليجية

 واما في الداخل هنالك اجندة يقودها مسعود البرزاني التي سوف تضعفك وتطيح بك وحزبك (الدعوة) الى غير عودة ان لم تكن لديك والذين يحطون بك موقفا ترتقبه الاكثرية التي ايدتكم واوصلتكم الى دفة الحكم وما هذه الاشارة الا استشارة وتحذير وصدق امام المتقين (ع) بحكمته:" من استبد برأيه هلك ومن شاور الرجال شاركها في عقولها." ان ابناء العراق يعرفون جيدا وقد اتضحت معرفتهم هذه لنا من خلال تصريحاتهم وتبادل ارائهم في وسائل الاعلام وخاصة على الفضائيات العراقية,وقد اعلنوها صراحة  بان زعماء الاكراد السياسيين لايهمهم من العراق شيئا سواء احترق ام كسحته الزوابع او الكوارث الطبيعية أي كان نوعها -المهم لديهم الحكم في كردستان- و مهما انتشر في العراق من فساد سياسي ومالي واداري وبرلماني بل هم يشجعون على ذلك, والمهم عندهم تحقيق حلم دولة كردستان وهم لم يجدوا اضعف من العراق في الوقت الحاضر للعمل في تحقيق ذلك الحلم فتراهم يراوغون مع تركيا والسعودية وقطر, لان هذه الحكومات وامثالها طريقها وديدنها المراوغة, ولان حكامها مختلفي العلانية والسريرة فلا ثقة في تصريحاتهم ابدا, وليس لهم شرف سابق, وليس بساسة حق وقد اصبحوا ولاة امر للامة عن طريق القبلية والعشائرية والمخابرات الصهيونية وطريقهم سفك الدماء.


 واما الاخوة الاكراد فان اعضاء كتلتهم الكردية يصورون لك انفسهم في البرلمان ورئاسة الجمهورية والدوائر الرسمية بانهم مع العملية السياسية والديمقراطية وهم الموحدون للعراق وحلّالي المشاكل, ويتحملون مسؤولية توجيه السياسين العرب القصر ورعايتهم في الرئاسات الثلاثة لانهم في دور الفطام وسياسي الاكراد في نضج عشائري وقبلي, ولهم علاقات متميزة مع الادارة الامريكية ومخابراتها والموساد الصهيوني بل والجامعة الكردية عفوا (العربية) كما يصرح الكثير من نواب كتلتهم البرلمانية مفتخرا بتلك العلاقات التي ليست فيها صديق دائم ولا عدو دائم وانما مصالح انتهازية متحركة من خلال مراجعتنا لتحليل تأريخ شخصية السيد البرزاني وحزبه, فهم يعطوك من طرف اللسان حلاوة ويروغون منك  كما يروغ الثعلب.

واصبح المواطن العراقي يتحدى رئاسة الوزراء بان تعرف شيئا عن علاقات زيباري الشخصية بدول الخليج وغيرها التي تضمر الكره والعداء للاغلبية الشيعية المطلقة من الشعب العراقي وقد اصبحت نشاطاته هذه واضحة للسياسي المتمرس والاكاديمي المتابع وانه يعمل ليل نهار في سبيل قضيته الكردية متناسيا انه وزير للعراق وليس وزير الى اقل من 17%  من مكونات كثافة العراق السكانية. وتشير مقالة الواشنطن بوست بان زيباري اعلن تأييده لقرار الامم المتحدة في شجب تصرفات الحكومة السورية, وانه يساوم مع السعودية التي ترى بان علاقات المالكي الجيدة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية تتنافى مع علاقات السعودية مع الصهيونية. ويذكر المقال رأيا لبعض الباحثين بان العراق يحاول جاهدا على اقامة اجتماع الجامعة الاعرابية في بغداد وبنفس الوقت تريد السعودية اقامته ايضا وذلك لمناقشة الوضع في سوريا والمؤامرة عليها , ثم يخلص المقال ان تحسن هذه العلاقة بين السعودية والعراق سوف لم تدم طويلا.

والحقيقة ان الجملة الاخيرة هي خلاصة تلك المقالة, لان الاعلام العالمي يعلم جيدا وخاصة الاكادميين الاوربيين انه لايمكن ان تكون هنالك علاقات طيبة بين ال سعود الوهابيين وابناء العراق ما دامت هنالك وهابية وهنالك دولة عراقية اسلامية شيعية تعيش فيها قوميات عربية وكردية وتركمانية وغيرها من القوميات التي تحمل الحب والوفاء لنبي الاسلام وال بيته (ص), وان ال سعود يدركون ذلك جيدا, وان سبب تخوفاتهم من العراق الجديد -رغم كل سلبياته- لان شعبه اكثر حماسا من شعوب البلدان الاخرى التي تطالب وتريد تغيير النظام السعودي التكفيري ,هذا النظام الذي استخدمته اجندات الصهاينة والمسيحيين الجدد لايقاف وتهديم كل نهضة حضارية تحاولها الشعوب الاسلامية.

 الا ان الاتجاه والميل للوحدة من قبل الشعوب الاسلامية والشعب العراقي خاصة والتطلع للسيادة وصدق الرغبة في الحفاظ على حوزة الاسلام سوف يخلق مفاجئات ليست في حسبان السلطات والكيانات السياسية العراقية الثلاثة, وما هي الا كلمة يقولها من له قولة مسموعة من قادة الحوزة الدينية وذلك عندما يوشك الاستعداد عند الناس حين تصبح السلطات عاجزة فعلا نتيجة الفساد والخيانة لمصالح الناس. وهذه سنة الحياة لدى كل الشعوب التي تفجر الثورات نتيجة للظلم والفساد والذل, واخيرا ما نشاهده اليوم وما توقعه رجال الاعلام بما سيحدث في الجزيرة العربية حيث اصبح شعبها لم يتحمل اعتداء ال سعود على نسائهم واهانة رجالهم واختطاف الاشخاص وعدم علم اهلهم بهم ومصريهم لمدة اكثر من خمس سنوات كما ذكر المواطن السعودي الدكتور محمد القحطاني رئيس جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية,واشار الى اعتقال اكثر من 30,000 معتقل سياسي ويضيف بان هذا عدد اقل بكثير مما هو في سجون السعودية واضاف الى ان السعودية تتبنى ثلاثية الاستبداد: الظلم والقمع والفساد,واردف قائلا بان النظام السعودي قد فقد الشرعية,وهنا نتساءل لماذا لاتحاسب الجامعة العربية ومجلس الامن وهيئة الامم المتحدة والاتحاد الاوربي النظام السعودي وتعمل لتدخل الناتو في الاطاحة به كما اطاح هؤلاء الحلفاء بالقذافي او ان هذه المنظمات العالمية دبل استاندر(Double Standard ), وقد اشارت السيدة سعاد الشمري وهي اول محامية سعودية  بان المواطن الذي يعيش تحت حكم العائلة السعودية :"يعاقب على اسلامه في بلد اسلامي."ونتيجة لهذا الارهاب والتعسف ثارت قطيف والرياض وابها وبعض المدن الاخرى التي تغلي كالبركان والتي تتناقلها وسائل الاعلام بكافة اشكالها الا تلفزيون الجزيرة والعربية وسوف يستمر هذا البركان حتى يحرق كافة عروش ال سعود.
  
 لقد ادركت المراكز والمؤسسات المعادية للاسلام والمسلمين منذ القرن الماضي بان الثروات الطبيعة وخاصة النفطية التي تحتضنها الاراضي الاسلامية هي المصدر الرئيسي الذي تقوم عليه الصناعات الاوربية التي تمثل القسم الاكبر من تشكيل الحضارة الاوربية المعاصرة, وان وجود النفط في الدول الاسلامية سوف يساعد هذه الدول بمقايضة الدول الاوربية بوارداته المالية مقابل شراء مكونات  الحضارة الصناعية الاوربية وعقولها كما تعمل الجمهورية الاسلامية اليوم, وبالتالي سوف يصبح عند المسلمين العقل والثروة مما يجعل الصناعات الاوربية والحضارة المعاصرة تنتقل الى الدول الاسلامية ولا تحتاج هذه الدول الى البضاعة الاوربية وصناعاتها, وهذا خط احمر لانه سيكون السبب في انهيار دول الاستعمار العالمي وهيمنتها.

 فالافضل للدول الاوربية ان تأتي بحكومات عربية اسلامية تخضع لاوامرها كما هو الحال لحكومات الخليج, وخاصة السعودية وقطر والبحرين لتبديد تلك الثروات بخلق الفتن والحروب الداخلية بدلا من استخامها في نقل الحضارة الاوربية ومكوناتها من تصنيع وعقول لتصبح الشعوب الاسلامية في حالة من الاكتفاء الذاتي وعدم الاعتماد على الغرب كما هي الحالة الان عليه من تخلف وانحطاط. ويذهب بعض الكتاب الاوربيين قائلا علينا ان نبقي مناهج الجامعات السعودية والخليجية تقتصر على الدراسات الروحية الوهابية دون التقرب الى العلوم حتى التي تختص في استخراج النفط وصناعاته والذي هو مصدر اقتصادها الاساسي وبذلك تكون تلك الدول النفطية في حاجة دائمة للعقول والصناعة الاوربية.

وانه من مآسي الزمن ومهازله ان امير قطر الذي عاق ابيه وتآمر عليه يدعي اليوم بقدم سابق في تحقيق الديمقراطية والعدالة في الاقطار العربية, والكل يعرف انه هو الذي غدر بابيه من اجل كرسي الحكم فكيف يؤسس ديمقراطية في ليبيا ومصر وسوريا وهو الابن العاق لابيه وهو الحليف الاكثر وضوحا وعلانية للصهاينة.ولاشك ولاريب بان امراء قطر ليس لهم القدرة في التحرك بخطوة واحدة الا بأمر اسيادهم وكذلك هو الحال عند ال سعود ايضا, فمثلا ذكرت صحيفة الكاردين اللندنية في مقالة لها في موقعها بتأريخ 27-02-2012 بانضمام قطر للسعودية في تسليح المعارضة الوهابية السورية بشكل مكشوف, وكما صرح الاعلامي السعودي جمال خاشقجي على القسم العربي لشبكة بي بي سي بتاريخ 16-03-2012 قائلا ان السعودية وقطر سوف ترسل اسلحة نوعية للمعارضة السورية

 فما هو رد فعل العراق على ذلك وهو اليوم متحمس لجمع اخوانه عملاء وليس (عرب) الخليج وهل يعلم ساسة العراق ان انتصار الوهابية في سوريا يعني مجيئ طارق الهاشمي وبطانته لدفة الحكم في العراق ,وهنا يطرح السؤال نفسه هل تستطيع السعودية بتسليح المجرمين التكفيريين دون علم ومساعدات المخابرات الصهيونية والعالمية وقد اتضح ذلك حين القي القبض على العشرات من الجواسيس الاجانب في حمص؟ وهل يحتاج وزير خارجية ال سعود الى اعلان المطالبة بتسليح المعارضة وان التسليح بكل انواعه وصل لوهابي حمص حتى الطائرات بدون طيار باموال السعودية قبل هذا التصريح باشهر بل في اول ايام التخريب والتآمر؟  فما بالك والبنادق والرشاشات والمدافع الخفيفة والقنابل وكل وسائل التسليح الحديثة لاتزال السعودية تحاول ايصالها الى داخل الاراضي السورية ومن كل منافذ حدودها الى ايدي الارهابيين التكفيريين بالاضافة الى دولارات النفط لاغراء الفقراء بالعمل على التفجيرات الانتحارية والتخريب والدمار في بلدهم, واصبح الاستلاء على هذا التسليح وهويته مكشوفا امام شاشات التلفزة العربية والاجنبية.

 ولم تقف قطر والسعودية في دفع المال والسلاح للوهابيين والتكفيرين في سوريا وحسب بل استخدم كل منهما العامل الديني ايضا لاثارة النزعات الطائفية, واذا كان حكام قطر يعتمدون على ما تنصحهم قوى المخابرات الاجنبية من اجل الحفاظ على عروشهم فان العائلة السعودية هي كذلك ايضا الا انها تأخذ بنظر الاعتبار رأي المنظمة الارهابية الوهابية باعتبارها الشريكة لال سعود منذ سرقتهم للحكم , وذلك بخلاف حكومة قطر التي ارادت من القرضاوي ان يكون مستخدما مأجورا عندها ليلبسها جلبابا من الدين التكفيري الارهابي وليبرر شركها وفسادها

وقد وصف الامام علي (ع) هذا النوع من دعاة العلوم الدينية قائلا:" قصم ظهري اثنان عالم متهتك وجاهل متنسك." ويعمل القرضاوي لتبرير الذنوب التي يقترفها حكام قطر الذين باض وفرخ الشيطان في صدورهم ويقوم بتشجيعهم في الايغال بارتكاب المحرمات حيث اصبحت علاقته المصلحية معهم علاقة الشيطان بالمجرمين الذين يسببون الفوضى والقتل والدمار كما جاء في القرآن الكريم:"آلم تر انّا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازا" أي تهيجهم هياجا وفعلا اصبح الشيطان القرضاوي مكملا لفتنة الكفرة المجرمين في حكومة قطر التي اصبحت السبب في الهرج والمرج داخل المجتمعات العربية والاسلامية باستخدامها المال والاعلام.

 وما الموقف الاماراتي من القرضاوي والمطالبة بمحاكمته كمروج للفتن والفوضى الا دليل على ذلك, وتعمل اليوم قطر والسعودية والمنظمات الصهيونية في العراق ومصر, والوهابيون الصهاينة في سوريا وليبيا بالفتن والهيجانات التي روت شوارع ليبيا وسوريا والعراق بالدماء. ولاننسى هنا ان هنالك عدم ثقة بين الحكومتين السعودية والقطرية ويدل على ذالك المخطط القديم الذي اصبح تحت مسؤولية قطر والذي كشف عنه الامير السعودي طلال بن عبد العزيز وغيره عدة مرات اذ قال:"ان السعودية تتعرض لمؤامرة قطرية اسرائيلة تهدف الى تقسيم المملكة....".

 ان قطر الثرية بالموارد الطبيعية فقيرة بالديمغرافية السكانية حيث لايتجاوز عدد سكانها 225.000 الف نسمة, فجعلت هذه النسبة السكانية القليلة جدا امراء قطر لايستطيعون اتخاذ القرار المستقل ويشعرون بالعقدة النابليونية أي بالانحطاط والازدراء لانفسهم , لذلك تتخبط الدوحة في سياستها لانها ليست صاحبة قرار نفسها فمرة تريد ان تأخذ موقفا ما بين ايران وال سعود ومرة تتآمر على احد الطرفين حسب الظروف السياسية المرسومة لها في المنطقة, ومرة اخرى تحاول ان تكسب اعضاء القاعدة وطالبان بايعاز من اسيادها. وقصة قطر كقصة الضفدعة التي ارادت ان تكون بقرة فبدأت تنفخ وتنفخ في نفسها حتى انفجرت وذهبت الى لعنة الله.

 واخيرا استسلمت لواقعها وقدر حجمها في مؤتمر وزراء خارجية الجامعة العربية الاخير بالقاهرة باشراف وزير خارجية روسيا الذي وضع كل ممثل لدولة عربية في حجمه الحقيقي, وكما شاهدنا رئيس الجامعة ابن (الاعراب) الذي انضم الى وزير خارجية السعودية وقطر في دعوته في الايام الماضية الى اعلان حرب على سوريا, لانها الدولة العربية الوحيدة الواضحة في مقاومتها وعدم مساومتها للعدو الصهيوني, وقد زعمت الجامعة الغربية بانها تعمل لاقامة الديمقراطية في سوريا كما خدعت الشعب الليبي الذي اكلت الحرب ابناءه.

واذا كانت الجامعة العربية وال سعود وال ثاني وال خليفة لديهم ذرة من العزة والغيرة والكرامة عليهم الان بتسليح الشعب الفلسطيني والوقوف معه واعلان الجهاد (الوهابي- القرضاوي) لا ان يقفون متفرجين على مذابح يومية يجزر بها ابناء فلسطين المسلمين.ولكن هل يرتجى من امراء جهلة ولدوا من رحم الجاهلية والعصبية القبلية فتآمر الاخ على اخيه والابن على ابيه ان يحاربوا العدو الصهيوني؟ ولكنهم استطاعوا الوقوف مع اسيادهم بشن الحرب على ليبيا وحاولوها على سوريا الا ان وعي القيادة السورية يختلف عما كانت عليه القيادة الليبية وبقية القيادات العربية , واذا اردنا المقارنة بين امراء قطر وال سعود من جهة والقيادة السورية من جهة اخرى فالكل يعرف ان الرئيس الراحل حافظ الاسد كان قائدا سياسيا وعسكريا وخطيبا متفوها بلغة عربية فصيحة رائعة وقد تخرج من كلية الطيران حتى اصبح رئيسا للجمهورية السورية ثم جاء الرئيس بشار الاسد الذي نال شهادة الطب الاولية ثم اكمل دراسته العليا في الطب في بريطانيا: "اولئك ابائي فجئني بمثلهم ....اذا جمعتنا (يا ال ثاني) المجامع." لذلك فقد خلف حافظ الاسد شخصية مثقفة حاملة لشهادة اوربية في علوم الطب عالية وليس عاقا لابيه او جاسوسا صهيونيا كما هو الحال لحاكم قطر:" وقل ربّ ارحمهما كما ربياني صغيرا." وان تخفض لابيك يا (حاكم قطر) جناح الذل ولا تقل له اف ولا تشهر البندقية والدبابة والمدفع بوجهه وتتآمر عليه وتنكل به وتطيح بالحكومة التي يتولاها ثم تودعه السجن ثم الحجز بعد الغدر به, واليوم تريد ان تنشر العدل والحرية والديمقراطية بين الشعوب العربية تحت ظل اجندة المخابرات الصهيونية, ولا ننسى امراء العائلة السعودية الذين يحملون شهادات الخيانة والعمالة .

ان الاكثرية من ابناء الشعب العراقي تطالب بان يكون موقف الدولة العراقية المتمثل بما يسمى بالرئاسات الثلاثة؛ رئاسة الجمهورية والوزراء والبرلمان, ان يكون لها موقفا واضحا وصريحا بان لاتقايض بمقدسات ابناء العراق والعالم الاسلامي حيث ان مراكزها في سوريا مهددة من قبل الوهابيين والقاعدة والصداميين, هذه التنظيمات التي احلت اراقة سفك دماء ابناء العراق منذ 2003 وتفجير المراقد المقدسة فيه كما حدث في سامراء, وقد انتقلت اليوم هذه الاعمال الاجرامية نفسها الى سوريا واعلنت استباحت كل المراكز المقدسة لآل بيت النبي (ص) كما فعلت في العراق, فعلى الشعب العراقي ان يتعاون مع ابناء سوريا وحكومتها الوطنية بالقضاء على الفلول التي تدعمها السعودية وقطر واسرائيل, وقد اعلنت هذه الحكومات المجرمة بدعم عملائها من مخربين ومنشقين وارهابيين تكفيريين , ولهذا يتوجب قطع دابر هذه الموآمرة التي تستهدف سوريا والعراق ولبنان وايران والشرفاء من ابناء الجزيرة العربية والامة الاسلامية بالوعي والمواجهة, والا سينتصر الارهاب السعودي التكفيري الذي لايبقي ولايذر. وعلى المسؤولين العراقيين اليقظة والحذر مما يجري على لسان وزير خارجيتها زيباري من مساومات ومقايضات مع دول الخليج من اجل مصلحة قضيته القومية الضيقة والتفريط بالمصالح الوطنية والعقائدية لاكثرية ابناء الشعب العراقي الذين يعتبرونها الاساس في تركيب كيانهم ووجودهم.

وفي الختام يرى ابناء الشعب العراقي الذين كانوا ضحية التآمر الصدامي السعودي الصهيوني والذين عاشوا تحت شعارات فارغة كشعار (الجناح الشرقي للامة العربية) لتبرير سفك دماء الملايين من المسلمين محبي ال بيت النبي (ص) في حرب طاحنة شنها المجرم صدام على الجمهورية الاسلامية ان الفوضى التي سببتها قوى الشر الخارجية والداخلية التي هدفها تمزيق نسيج ووحدة الشعب السوري كما يفعلون بالعراق وليبيا ومصر وكل الاقطار العربية التي فقدت زعاماتها السياسية قدرة صنع القرار المستقل.

والحقيقة ان العراق اكثر واكبر واقوى من ذلك لانه مصان ومحتضن بحماية ولي وعرين اسد الله الامام حيدرة (ع)وحوزته العلمية في النجف الاشرف وقم المقدسة وغيرهما من المدن الاخرى, هذه الحوزة التي تعتبر المعين الذي يمد العالم بالعلم والمعرفة الروحية والاخلاقية والعلمية, وخير دليل ما نراه من تطور للتكنلوجيا والعلوم في الجمهورية الاسلامية التي هي نتيجة لتوجيهات المرجعية الدينية وانفتاح منهجها على العلوم الدنيوية بالاضافة للدينية. فعلى ابناء الشعب العراقي ان يميزوا بين اعدائهم ويحددون الاعداء الحقيقين للعراق ومقدساته, وان يكونوا على علم ويقين بان استهداف سوريا واسقاط حكومتها يعني اعادة يزيد وصدام ولكن هذا هيهات هيهات, وان السيد المالكي لم يكن مخطأ في تصريحاته عن صمود الحكم في سوريا بقيادة الرئيس بشار الاسد, ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين,وكما لايسمح  الشعب العراقي بمقايضة بعض الشخصيات العراقية الحكومية بعقيدته مقابل دولارات سعودية لمصلحة كتلة او فئة ما, فانه لايرضى باي تبرير للنيل من مثله العليا في سبيل اقامة مؤتمر جامعة الاعراب المتآمرة في بغداد, وهي لاتساوي عفطة عنز عند جماهير الشعب العراقي الذي يعرف حقيقتها ومواقفها اتجاهه ايام صدام المجرم وبعده, وكذلك لايمكن التفريط بالشعب السوري وحكومته الوطنية من اجل حكومات وهابية ارهابية متنمرة قاتلة لشعوبها ويرزح الالاف من مواطني الجزيرة العربية في سجونها كما فضحتهم منظمات حقوق الانسان والعفو الدولية, اذ بلغ السجناء في سجون ال سعود ارقاما متزايدة مفزعة كما ذكرنا اعلاه ,واليوم انفجر شعب الجزيرة في كثير من مدنه وليست في المنطقة الشرقية وحسب بل حتى في العاصمة الرياض باحتجاجات ومظاهرات سوف لن تخمد الا بسقوط هذا النظام الجاهلي المتعفن. الشعب العراقي غير متحمس بل لايريد مؤتمرا لجامعة الاعراب لاتشارك فيه سوريا التي تعتبر اهم دولة عربية مؤسسة للجامعة ومقاومة للعدو الصهيوني, ولايمكن ان يستبدلها الشعب العراق بحكومات وهابية صهيونية مارقة متآمرة على الاسلام والمسلمين وحاقدة على ال بيت النبي (ص), فاي شرف للعراقين هذا ان تتعاون حكومتهم مع خونة جعلوا الاراضي الاسلامية قواعد للناتو ومهبطا للصهاينة ومغرسا للفتن بعد ان كانت مهبط الانبياء

 أي شرف للعرب والعراقيين ان تتوسط اكبر دولة عربية وهي مصر ما بين الصهاينة وابناء غزة كلما شعرت اسرائيل بخسارتها وكراهية الشعوب الاوربية لها بينما لاتتوسط مصر وغيرها للتهدئة والسلام في سوريا, وانما تصب الزيت بأوامر حكام قطر وال سعود مقابل دولارات البترول التي وظفت لنشر الارهاب الوهابي, وبأي حق يستثنى الشعب السوري وحكومته من المشاركة والحضور لاجتماعات الجامعة العربية وسوريا دولة شقيقة مجاورة للعراق وعلى حدود طويلة وقد آوت واكرمت اللاجئيين العراقيين من عرب واكراد اثناء فترة صدام المجرم وما بعد الفوضى التي خلقها الاحتلال بعد 2003 ,والى يومنا هذا يوجد الاف العراقيين في سوريا, واصبح حي السيد زينب (ع) مدينة مقفلة للعراقيين.

 فهل من العدالة ان يستثنى شعب الارض التي يؤمها الملايين من زوار ال بيت النبي محمد (ص) دمشق قلب العروبة والاسلام النابض ان تستثنى من اجتماعات الجامعة العربية في العراق!؟ ولقد اصبحت السياحة الدينية في سوريا وكأنها تضاهي مكة والمدينة والنجف وكربلاء وخراسان وقم, والكاثوليك في روما لوجود الكنائس القديمة. وقد حذر السيد ميشيل عون رئيس تكتل التغيير والاصلاح والقائد الاسبق للجيش اللبناني الجالية المسيحية؛ قائلا :" ولانغمض اعيننا ونقول فليحكم الاخوان المسلمون...ولا يمكن ان نعيش مع جهات تكفيرية على حدود تتفاعل مع الداخل ...."ويضيف بان مجيئ هؤلاء التكفيريين الوهابيين ومن المتعصبين "السنة" كما قالها صراحة سوف يسحقون كل هذه المراكز الدينية وسيحل بدلا من النظام السوري الحالي نظام يعتمد القمع والقتل وتكفير الاخرين ومن ثم تبني الطائفية. فهل لدينا سياسي عراقي يحذر من عاقبة مجيئ السلفيين والاخوان المسلمين ومن لف لفهم لحكم سوريا ومدى تهديدهم لعيش ابناء العراق اذا استولوا على سوريا لاسامح الله؟ واصبح واضحا للجميع بان الاخوان والسلفيين لايهمه التحالف والهدنة مع الصهاينة بل حتى مع الوهابية التي تغدق على قادتهم المليارات من الدولارات في سبيل ضمانة وكسب الرأي العام المصري لصالح العائلة السعودية.

 وفي الختام ماذا يريد ان يجني السيد زيباري وحكومته من الجامعة العربية وامراء قطر والسعودية؟ وما هو المبرر لتصريحاته وتهجمه على قيادة الحكومة السورية؟ وهل يرضى بالتهجم على البرزاني الذي يحتفظ بطارق الهاشمي اكبر مجرم عراقي ارتكب اكثر من 150 جريمة ويقول مسعود البرزاني ان اخلاقه وقيمه الكردية لاتسمح بتسليم المجرم الهاشمي للعدالة, ولكن اخلاقه تسمح له بالتحالف مع صدام حين كان حيا وملاحقة الطالباني بعد اندحار اعوانه وغادر لاجئا الى ايران, أهذه هي اخلاق ال برزاني!

واليوم يتحالف مع بطانة صدام بالاضافة الى اقامة البرزاني مؤتمرا كرديا على الاراضي العراقية لمحاربة الجارة سوريا دون استشارة حكومته العراقية, بل ودون علمها ومعرفتها بوجود ذلك المؤتمر, فاي نوعية هذه من العلاقات التي يقيمها زيباري والبرزاني مع دول الجوار وخاصة الشقيقة سوريا, او انه يعمل لتأسيس دولة لاشقاءه الاكراد في سوريا ؟

واين الحكومة العراقية من هذه التصرفات التي تسئ مع دول الجوار نتيجة لتصرفات زيباري والبرزاني وهل تسمح وترضى الحكومة العراقية افساد العلاقة بين جيرانها نتيجة تصرفات اشخاص محسوبين عليها؟ واذا كانت تصرفاتهم اليوم ضد الجمهورية السورية فغدا ضد الجمهورية الاسلامية اذا تكالبت عليها دول الشر والعدوان كما حدث اليوم الى سوريا وبعد ذالك على ابناء العراق لان الايديولوجية التي وضعت لتقسيم العراق هي من نفس المصدر الذي يقوم بتقسيم الدول العربية الاخرى ولايغيض هذا زعماء الحركة الكردية بل يصب بمصلحة زعمائهم. وعن أي ديمقراطية عشائرية قروية عائلية يتحدث السيدان زيباري وابن اخته البرزاني؟ وكل مايريد زيباري من اجتماع الجامعة في بغداد هو ضمان الدعم لكردستان بالاضافة الى اظهار الاعجاب بالنفس والتبختر بين اعضاء الجامعة العربية وارينتها واروقتها, وهو يعلم جيدا انها لاتساوي عفطة عنز عند شعوبها والمحافل العالمية لانها آلة يستخدمها الغرب في تحقيق اجنداته وخاصة انها تضم من بين اعضائها زعماء من العرب العملاء وظيفتهم تنفيذ ما يريده اللوبي الصهيوني ومؤتمرات (ايباك) لجنة الشؤون الامريكية الاسرائيلية.

 ان وقوف زيباري مع حكومات الخليج الفاسدة يعني وقوف العراق مع هؤلاء الحكام الطغاة الظلمة لشعوبهم, وهذا يعني ان السيد زيباري لم يستخف بشعب البحرين والشعب السوري وشعوب الجزيرة العربية بمواقفه هذه وحسب بل حتى بالشعب العراقي, وهل يجوز له او للسلطات العراقية ان تستخف وتساوم على القضايا الوطنية والقومية والعقائدية التي يتمسك بها الشعب العراقي؟ ونتيجة لهذه التصرفات التي يمارسها زيباري بين فترة واخرى دون محاسبة ولا ردع ولا اكتراث بتحمل اوزار مسؤولية اهم وزارة في حكومة المالكي, يستطيع المواطن العراقي ان يحكم عليه بانه قصر وافرط حتى في حيادية واستقلالية حكومة المحاصصة والمشاركة في تعاملها مع دول الجوار! فاصبح لايستحق الا الابعاد والاقصاء من وزارة الخارجية التي اصبحت تمثل وجها مشوها للعراق وخاصة ان وزيرها له تحالفات مع وزراء الحكومات الدكتاتورية والتسلط والفسوق والعقوق امثال وزير خارجية قطر والبحرين وال سعود الذين يحرمون ما احل الله ويحلون لهم ما حرم الله سبحانه وكما قال الامام علي (ع):"يأمرون بالقسط ويأتمرون به وينهون عن المنكر ويتناهون عنه".ولكن الله سبحانه يمهل ولايهمل وان هذه الثورة التي تتفجر اليوم على الطغاة في كل مدينة من مدن الجزيرة العربية ستطيح بحكام ال سعود وحلفائهم والنصر من عند الله







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز