محمد الخفاجي
mohammad240119@yahoo.com
Blog Contributor since:
13 July 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
لنعقد (القمامة )العربية في بغداد

كلنا تابعنا كيف استماتت الحكومة العراقية في جولات مكوكية وتنازلات لعقد القمة العربية في بغداد وحرصت على حضور القادة العرب إليها وأستجابت لكل شروطهم وطلباتهم (سمعاً وطاعة) وكأن الحكومة العراقية أكثرت من سماع الأغنية العراقية ( بس تعالوا ) ووصل بها حد التنازل والتذلل الى هؤلاء النكرات المجرمين الطغاة حد فقدت به ماء وجهها وباتت تنفذ كل ما يطلبه هؤلاء منها وبدون أي خط احمر او قيد او شرط وهو ما يثير الاستغراب 

 فنحن في العراق وبعد ان تحررنا من طاغيتنا المجرم المشنوق تطلعنا الى ان نكون المنار الذي سيقتدي به كل الاحرار والمناضلون في المنطقة ونكون نقطة الشروع لكل الاحرار في التخلص من دكتاتورياتهم التي تجثم على انفاسهم وتقتل وتهلك الحرث والنسل وهي التي شابهت وتشابه طاغيتنا المقبور المشنوق لنرى اليوم العكس تماماً فالحكومة المنتخبة بعد عقود من الدكتاتوريات وهي التي ذاقت مرار واجرام وتسلط الحاكم الاوحد وهي أكثر من أحست وتحس بقيمة الحرية واكتوت بنار الدكتاتورية تعود اليوم لتستجدي من حثالات وازبال المنطقة ممن يسمون انفسهم زعماء الحضور وتطلق لهم فروض السمع والطاعة لكي تستقدمهم الى بغداد وكأن العراق مُحتاج الى هكذا حثالات لتتبرك الحكومة العراقية بهم علنا نعود الى دكتاتوريتنا بعد ان ننال بركت حضورهم الينا فيا لها من سخرية !.

 فبدلاً من ان يكون العراق مناراً للأحرار وعوناً وسنداً للثوار وداعماً لهم تطل علينا الحكومة العراقية وعلى عكس المأمول تماماً لتقرب هؤلاء المجرمين وتكون وكراً لجمعهم ومأوى لأعانتهم في قتل وقمع شعوبهم ومكاناً لتنفيذ مخططاتهم في قتل شعوبهم ووئد ثورات بلدانهم والاستعانة بالأجانب على شعوبهم فأي مفارقة هذه !. كم استغرب هذا الموقف من الحكومة العراقية وهذا الاستجداء وإراقة ماء الوجه في حضور هؤلاء المجرمين ولا استغرب وحسب بل اشك أن آمراً ما يُدبر بليل وبمساعدة هؤلاء الزعماء في قمتهم ( قمامتهم ) وارجوا من الله ان لا تكون شكوكي في محلها ! والله من وراء القصد







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز