د.طئ البدري
taimbadri@yahoo.com
Blog Contributor since:
08 October 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
حان الوقت..لتشكيل أحزاب إشتراكيةولبيرلية إلى جانب الاسلامية؟

الوضع الحالي في العراق عبارة عن هيمنة أحزاب إسلامية على السلطات الاربعة, التشريعية والتنفيذية والقضائية والاعلامية..ولقد تم تجربة هذه الاحزاب كالدعوة كحزب جامع وكذلك كحزب مجزء.وجرب المجلس الاعلى على نفس شاكلة الدعوة كحزب كامل ومفرق..والحزب الاسلامي سار على نفس المنوال وإنقسم فيما بعد الى تجديد وحل وغيرها.

 والكلام ينطبق على التيار الصدري والذي إنقسم الى حزب المؤمنين وحزب اللامؤمنين كحزب الخزعلي..وبعد دورتين إنتخابيتين أثبت فشل هذا التوجه في أولا الفشل في تشكيل حكومة كاملة

وثانيا الفشل في إنشاء مشاريع البنى التحتية في المحافظات الجنوبية المستقرة إلى المحافظات المضطربة مرورا ببغداد. ثالثا الفشل في تقديم الاحتياجات الضرورية والاساسية للمواطن كالغذاء والدواءوالتعليم.رابعا الفشل في جلب الشركات والمستثمرين الاجانب.خامسا الفشل في حفظ النظام والامن.ولعل بعد سرد هذا الفشل على جميع الاصعدة ,نجحت الادارة العراقية الحاليةفي تأجيج المشاعر الدينية لفئة من المجتمع ضد الفئة الاخرى لضمان إستمرارها وسيطرتها.نجحت هذه الادارة في إنشاء شركات وهمية ووزراء يختلسون من المال العام وكلما ثبتت التهمة على شخصية سياسية فإن عقابه هو الانتقال الى درجة أعلى في السلم الوظيفي. وكل هذا يتم تحت أعين ومباركة الاحزاب الاسلامية الحالية.

السؤال المهم هنا في الانتخابات النيابية القادمة يجب على المجتمع العراقي إعادة تشكيل خارطته السياسيه من خلال إحياء الاحزاب التاريخية الاشتركية" القاسميين" والليبرالية والقوميةوحتى الشيوعية والدخول بقوة من خلال الاعضاء السابقين الحاليين لهذه الاحزاب والمساعدة من قبل هوؤلاء على تشكيل تنظيمات شبابية سرية وعلنية من الجيل الحالي والشروع في تثقيف الشباب سياسيا وتنظيميا وإنتخابيا والبدء في هذا العمل من الاقارب الى الجيران الى أبناء المنطقة, ومن المدارس الاعدادية الى الجامعات.

 أنا أعتقد شديد الاعتقاد ان الشارع العراقي على درجة عالية من الوعي السياسي وأنه شارع متحرك سياسيا لا يقبل الركود والركوع للاحزاب الحالية وإن الانتخابات القادمة ستثبت أن الشباب العراقي والمجتمع العراقي قادرعلى التغيير.  







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز