Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
مشوار الألف ميل لتحرير فلسطين يبدأ بخطوة من أفغانستان

الشيخ عبدالله عزام هو أردني من أصول فلسطينية وقد كان مدرسا في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية. يتميز عن باقي شيوخ الفضائيات بأنه لم يكتفي بالتنظير للشباب العربي بالجهاد بل جلس كل تلك السنين مجاهدا في أفغانستان متغبرا بتراب المعارك حيث لم يكن عنده الساعات الطوال لتمشيط لحيته وتعطيرها.

 ولكن لماذا الى أفغانستان وليس فلسطين؟ هل فلسطين التي تبعد برمية حجر عن الأردن بأعز عند المسلمين وعند الشيخ عبدالله عزام أم أفغانستان وطاجيكستان والشيشان والعراق والبوسنة والهرسك؟ كان الشيخ عبدالله عزام عامل جذب لآلاف الشباب العرب ليس الى فلسطين بل إلى أفغانستان وربما بعد مرحلة أفغانستان الى بلدان أخرى في آخر الدنيا وليس الى فلسطين وهي هكذا, متوالية من البقع الساخنة التي يتم إشعالها هنا وهناك تتلاقى فيها المصالح الأمريكية مع مصالح التنظيمات الإسلامية في إطار الحرب الباردة والحرب على الدول المارقة وغيرها من المفاهيم الذي أتحفتنا الإدارة الأمريكية بآخرها وهو الربيع العربي والفوضى الخلاقة.

 لم يقدر للشيخ عبدالله عزام أن يعيش ليرى مرحلة ما بعد أفغانستان وإن كانت تلك الجحافل المسلحة بكل تلك الأسلحة سوف تتوجه الى فلسطين أم جزر الواق الواق مثلا حيث تم إغتياله بلغم إنفجر في سيارته بعد فترة قصيرة من خروج آخر الجنود الروس من أفغانستان. ولكن من إغتال الشيخ عبدالله عزام؟ سوف نجد نفس الإجابة في السؤال عن المستفيد الأول من إغتيال أسد بانجشير أحمد شاه مسعود وأدوات الإغتيال, فمن هو المستفيد الأول؟ إنه أمريكا وأدوات الإغتيال في الحالة الثانية على الأقل كانوا من جماعة القاعدة التابعة لأسامة بن لادن وأحدهما تونسي قد تمكنوا من تدبير مقابلة مع أحمد شاه مسعود على أساس أنهم صحفيون وقد كانت القنبلة مزروعة في كاميرا التصوير.

 أسامة بن لادن نفى وبشدة تورطه في إغتيال الشيخ عبدالله عزام كما نفي أبناء الشيخ عبدالله أنفسهم وجود أي مؤشرات على تورط أسامة بن لادن في التدبير لإغتيال والدهم ولكن لماذا عبدالله عزام وأحمد شاه مسعود؟ عبدالله عزام كان عائقا في سبيل تنفيذ المخطط الأمريكي في أفغانستان وكان يعتبر كصاعق القنبلة التي يمنعها من الإنفجار, فحافظ على العمل الإسلامي في أفغانستان في مرحلة ما بعد رحيل القوات السوفيتية وحافظ على وحدة الفصائل الإسلامية. مما قد لا يعرفه الكثيرون وجود خلاف بين أسامة بن لادن وعبدالله عزام حينما قام أسامة بن لادن مدعوما بموارد مالية هائلة وفتاوي من رجال الدين الوهابيين بتجنيد الآلاف من الشباب العرب ليس للجهاد في فلسطين أو تقديم ربع دولار دعما للمجاهدين هناك, بل للقتال في أفغانستان وتأسيس منظمته الخاصة التي عرفت بإسم القاعدة وقد كانت تلك نقطة الخلاف حيث رأى الشيخ عبدالله أن هذه شق لوحدة المقاومة المسلحة في أفغانستان وبداية للتحزب وتأسيس ميليشيات بدلا من إبقاء قيادة الجهاد الأفغاني تحت راية واحدة. عبدالله عزام بالتأكيد كان سوف يقاتل الوجود الأمريكي في أفغانستان مدعوما بموارد مالية ونفوذه في الأوساط الإسلامية كرجل دين وعالم شرعي مثله مثل أسد بانجشير الذي بقيت منطقته عصية على إستيلاء الجيش السوفيتي عليها وسوف تبقى عصية بالتأكيد على الجيش الأمريكي كما بقيت عصية على عصابات الطالبان أثناء محاولتهم بسط نفوذهم على أفغانستان فكان لا بد أيضا من التخلص منه وهذا ماكان. كان لا بد من التأسيس للوجود الأمريكي الدائم في أفغانستان خطوة بخطوة فكانت أولى الخطوات هي تسليم قيادة العمل الإسلامي في أفغانستان وخصوصا المقاتلين العرب الى أسامة بن لادن وقد تم ذالك بإغتيال عبدالله عزام وأحمد شاه مسعود.

 الخطوة الثانية كانت في تأسيس إسناد لتنظيم القاعدة أو حاضنة فكان الصعود المفاجئ لحركة طالبان بدعم أمريكي غير مباشر عن طريق المخابرات الباكستانية والجيش الباكستاني الذي كانت مئات من عناصره تقاتل مع قوات الطالبان في أفغانستان. الخطوة الثالثة هي تلميع صورة أسامة بن لادن عربيا وإسلاميا كقائد إسلامي للجهاد فكانت هجمات 11 سيبمتبر التي مازالت تحوم حولها عشرات الأسئلة الى هذه اللحظة وكانت المرحلة التي تليها المؤسس لبداية الدخول الأمريكي الى أفغانستان. الخطوة الرابعة كانت عبارة عن إسدال الستار عن مرحلة أسامة بن لادن في أفغانستان وإغتيال شخصيته معنويا في نظر أتباعه, فكان لابد من الإعلان عن مقتله هذا إن قتل حيث لم نرى صورا لمقتله أو فيديو أو أي شيئ يثبت ذالك وتمت تسريبات عن العثور على أفلام إباحية في غرفته التي قتل فيها ونسخة من الإنجيل وغير ذالك من الترهات التي يتولى الإعلام الأمريكي الموجه بشدة من قبل دوائر صنع القرار ترويجها. الخطوة الخامسة عبارة عن تأسيس الوجود الدائم لأمريكا في أفغانستان عبر الإعلان عن تولي عميل أمريكي آخر كزعيم للقاعدة وأنه قد أصبح عدو أمريكا رقم واحد وأن الأجهزة الأمنية الأمريكية سوف تسعى لقتله وأن كل من يتولى زعامة القاعدة من بعده سوف تعتبره أمريكا العدو رقم واحد لها وهو ما يؤسس لمتوالية رياضية لا نهائية من زعماء القاعددة أعداء أمريكا رقم واحد والذين ويا للصدف لا يتم تعيينهم إلا في أفغانستان وليس في أي بقعة أخرى من العالم مما يعطي المبرر لأمريكا في وجود دائم لها في ذالك البلد لمطامع إستراتيجية متعلقة بالصراع مع خصومها ومشاريع مستقبلية متعلقة بمرور خطوط للنفط والغاز في أفغانستان.

 لا يخفى على أحد الدعم الأمريكي الهائل الذي قدمته لمن يسمون المجاهدين العرب في أفغانستان والذي لولاه لكان تم سحقهم من قبل الجيش السوفيتي المتفوق جويا وبريا, فكانت الأسلحة المضادة للطيران والدبابات والتدريبات التي تلقوها من ضباط القوات الخاصة الأمريكية والتموين والدعم اللوجيستي. أمريكا من وراء هذا الدعم لها هدفان, فالهدف الأول هو تصفية حسابات مع الإتحاد السوفيتي في إطار ما يسمى الحرب الباردة عن طريق عميل أمريكي تم إيصاله الى القيادة المركزية للحزب الشيوعي وتم التمهيد له ولتفكيك الإتحاد السوفيتي عن طريق هجمات دموية شديدة على الجيش الروسي في أفغانستان مما أعطاه فرصة لإزاحة وإقالة عشرات الضباط البولشيفيين الوطنيين من الجيش الروسي وباقي القصة معروف لدى الجميع. الهدف الثاني هو تأسيس أرض خصبة لنمو تنظيم القاعدة عبارة عن منطقة آمنة أصبحت نقطة جذب لكل المتطرفين المطلوبين في بلادهم أو من إصطلح على تسميتهم العائدون من أفغانستان, حيث تم تجميعهم مرة أخرى هناك بالإضافة الى عشرات التائبين من أرباب السجون وأصحاب السوابق الذين كانوا يخرجون من السجون في الوطن العربي بلحية وتوصية للذهاب الى أفغانستان حيث أصبحت السجون في بعض الدول العربية نقطة تجنيد للمقاتلين في تنظيم القاعدة. نما تنظيم القاعدة وأصبح لديه المئات إن لم يكن الآلاف من المقاتلين المدربين بعقيدة قتالية ودينية كانت أمريكا حريصة على توجيه بوصلتها الجهادية نحو كل بلاد العالم من عدا فلسطين, فقد أصبح تنظيم القاعدة هو عصا أمريكا التي تؤدب بها الدول المارقة أو الخارجة عن طاعة السيد الأمريكي بالإضافة الى إستمرار إستخدامه من قبل أمريكا لتصفية حساباتها مع خصومها وفي سياستها الداخلية, فكيف كانت هذه النقطة الأخيرة تطبقها أمريكا؟ نلاحظ أنه في أثناء الفترة الرئاسية الأولى لجورج دبليو بوش حينما كانت حظوظه في إعادة الإنتخاب قليلة وإستطلاعات الرأي تدعم فوز منافسه في الإنتخابات الرئاسية الديمقراطي (؟؟؟؟؟؟؟؟),

 فقد كان يظهر أسامة بن لادن فجأة من غير ميعاد عبر الوكيل الإعلامي الأول والحصري لتنظيم القاعدة في الوطن الغربي وأعني هنا قناة الجزيرة,وذالك ليقسم العالم الى فساطيط ويهدد بالويل والثبور وعظائم الأمور الشعب الأمريكي الكافر فترتفع شعبية جورج دبليو بوش تحت حجة أنه المكافح الاول للإرهاب ويفوز بفترة رئاسية ثانية. باراك أوباما لم يشذ عن هذه القاعدة حيث إستخدم هو الآخر ورقة إبن لادن حين كانت إستطلاعات الرأي تشير الى تدني شعبيته بسبب الكساد الإقتصادي وفشله في الإيفاء بالكثير من وعوده فتم الإعلان عن مقتل إبن لادن ثم دفنه في البحر الى آخر الفيلم الهوليودي الذي لم يصدقه الكثيرون ومازالت شعبية الرئيس باراك أوباما في تدني وهناك عدم رضا شعبي عن أدائه ومؤشرات عديدة بخسارته إنتخابات الإعادة للفترة الرئاسية. من أجل تنفيذ السياسة الأمريكية بخصوص قضية فلسطين وإلهاء العرب عنها وإعادة ترتيب أولويات المجاهدين العرب الجهادية, فكان لابد من خلق بقع ساحنة حول العالم يتم توجيه الإسلاميين ومقاتلي القاعدة إليها بعيدا عن فلسطين ما أمكن فكانت بالطبع أفغانستان موجودة وتمت إضافة منطقة البلقان فتم تفتيت يوغسلافيا على أساس عرقي وديني بمساعدة تنظيم القاعدة ثم من بعد ذالك الشيشان لإلهاء روسيا في مرحلة ما بعد سقوط جدار برلين وإكمالا لتصفية الحسابات المتراكمة منذ فترة الحرب الباردة وطبعا العراق تنفيذا لأساطير دينية وتوراتية وحسابات سياسية تتداخل فيها المصالح وخطوط النفط والغاز وتلعب فيها موارد طبيعية متوفرة بكثرة في ذالك البلد دورا كبيرا في تأجيج الصراع.

 كانت طائرات حلف شمال الأطلسي تقدم الدعم اللوجيستي للمقاتلين العرب في البلقان بمساعدتهم في الإمداد والتموين ونقل الرجال والعتاد عن طريق تركيا على وجه الحصوص وهي نفس الطريقة التي يتم تقديم الدعم اللوجيستي لما يسمى الجهاد الشيشاني بطرق التهريب المختلفة إبتداء من تركيا, حيث يتم تزويدهم بعتاد أمريكي منه صواريخ مضادة للطيران ودعم إستخباري وربما صور من الأقمار الصناعية وما حفي كان أعظم. صدف غريبة عجيبة تتمثل في تلاقي للمصالح والأهداف بين السياسة الأمريكية والتنظيمات الإسلامية بطريقة تثير الشك والريبة وتبعث على التسائل عن نية تلك التنظيمات بشن حرب جهادي لتحرير فلسطين أو تقديم أي نوع من أنواع الدعم للجهاد هناك. طبعا كل ماذكرت مما يتم شرعنته عدا عن عمليات في قطارات مترو الأنفاق في إسبانيا وبريطانيا ضد مدنيين أبرياء يستخدمون تلك القطارات للوصول الى أعمالهم وقضاء حوائجهم وعملية مدرسة بيسلان في روسيا التي تم إحتجاز طرب مدرسة تم إغتصاب بعضهم وقتل الكثير حين حاولت القوات الخاصة الروسية تحريرهم بعد فشل التفاوض مع الخاطفين.

 كل هذا يتم تبريره بفتاوي دينية عرجاء لست أفهم طريقة إستنباطها من النصوص الشرعية إلا أن من إستنبطها شخص مختل عقليا وإلا ماهي السمعة الحسنة التي سوف تأتي للإسلام من إحتجاز أطفال مدرسة في مدينة بيسلان أو تفجيرات مترو الأنفاق ضد مدنيين أبرياء؟ وحتى يكتمل رسم صورة السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وصوملته وتفتيته ورسم شرق أوسط جديد أو سايكس بيكو جديد فقد تم تقديم مفهوم الفوضى الخلاقة على هامش ما يسمى زورا الربيع العربي وتم ألباسه مسوح الدين للتدليس على الشعوب العربية التي ينتشر بها الجهل والأمية السياسية وتجري كقطيع من الأغنام وراء شخص عدته لحية ومسبحة وزبيبة الورع يدعى زورا الشيخ فلان أو الشيخ علان. لاحظوا أنه تم إختيار ليبيا كنقطة إرتكاز وإنطلاق وتجميع لعناصر القاعدة مرة أخرى بدلا من أفغانستان وذالك لموقعها الإستراتيجي وتمتعها بموارد نفطية ومالية هائلة تمكنها من لعب دور الداعم المالي لخلق الفوضى في بلدان أخرى فكانت سوريا هي الهدف. سوف يأتي من يقول أنها بدأت في تونس ثم مصر وليس في ليبيا فكيف تكون ليبيا هي نقطة الإرتكاز؟ تونس كانت عبارة عن حقل تجارب لمدى نجاح مفهوم الفوضى الخلاقة وكانت كعامل محفز أو مسرع (كاتاليست) كما يقال له في الكيمياء تم نقله بعدها بفترة الى مصر التي سقط نظامها بسرعة غير متوقعة لإستفحال عمالته لأمريكا التي فضلت إستبداله بنظام إسلامي آخر عميل لها بدلا من خروج ربيعها المصري عن السيطرة الى أيدي تنظيمات يسارية وناصرية لا تكن لأمريكا الود.

 أبو طربوش أحمر في ليبيا يبدو أنه مشغول بالشأن السوري أكثر من إنشغاله بالشأن الليبي حيث تعاني ليبيا من حرب أهلية وتقسيمها تماما حسب مخطط الشرق الأوسط الجديد وخرائطة, ولكن ليبيا في وادي وأبو طربوش أحمر في وادي آخر حيث يستقبل مسؤولي المجلس الوطني السوري ليبجث معهم الشأن السوري أكثر من إستقباله مسؤولين ليبين ليبحث معهم السبل الكفيلة بدفع الرواتب مثلا التي لم يتم دفعها لأشهر عديدة بدلا من التبرع لوليد جنبلاط بمائة وخمسين مليون (150) دولار ولمجلس أبو غليون اللاوطني بمبلغ مائة (100) مليون دولار وإرسال زعيم القاعدة في ليبيا مصطفى بلحاج الى الحدود السورية التركية مع مبالغ مالية ومتطوعين ليبيين وكذالك إرسال مئات الليبيين مع أسرهم ومرافقيهم الى الأردن تحت حجة العلاج الطبي وهي حيلة غبية لم تنطلي على أحد حيث يتواجدون الآن على الحدود الأردنية السورية في المخيمات التي أقامتها لهم الحكومة الأردنية إنتظارا لفرصة مناسبة لدخولهم الى سوريا للجهاد كما توحي لهم فتاوي علماء الدين المروجين لأفيون الغيبيات. الأخطر أن هذا كله يتم التبرير له وشرعنته إسلاميا عن طريق شيوخ بلغوا من العمر أرذله قلعوا ملط ودحلوا المعركة الى جانب الناتو بدون حياء ولا خجل, يطالبون بتدخل دولي في بلدانهم والتواجد الأجنبي فمرة يستنجدون بأردوغان ومرة بالناتو ولا تمانع بعض أفراد المعارضة السورية من الإستنجاد بإسرائيل.

سوف أستعرض سريعا بإختصار عن بعض هؤلاء الشيوخ أصحاب تلك الفتاوي العرجاء الذين شرعنوا للربيع العربي والحملة الغربية ضد سوريا بفتاوي دينية على أساس طائفي بحت والمستفيد الأول والأخير هي إسرائيل وأمريكا.

 ** يوسف القرضاوي: أفتى مؤخرا بعدم جواز زيارة القدس لغير أهل فلسطين داخل فلسطين لأن هذا يعد تطبيعا مع إسرائيل وهناك فضيحة طلاقه من زوجته التي إغتصبها تحت مسمى عقد نكاح بغير موافقة ولي أمرها وقصته معها معروفة. طبعا نسي أو تناسى أن مكتبه يقع على مرمى حجر من قواعد عسكرية أمريكية تعد الأكبر خارج الأراضي الأمريكية, ويلتقي الحاخامات من رجال الدين اليهود أكثر مما يلتقي أعضاء الدكان الذي أسسه تحت مسمى الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين, شيخ قطر يساهم ببناء مستوطنات في إسرائيل بل ويفتتح بعضها ويلتقي مسؤولين إسرائيليين أثناء زياراته, رئيس وزراء قطر يمتلك منزلا في إسرائيل, هناك حركة تبادل تجاري بين قطر وإسرائيل وختمها حين كذب على الهواء مباشرة في تصريحه بأن برهان غليون طلب منه التدخل في قضية المرحلين من دولة الإمارات العربية المتحدة وهو ما نفاه الغليون.

 هذا من عدا فضيحة زيارته للقذافي فيخيمته وقبض ما تيسر ثم الإفتاء بقتله بقوله إقتلوه ودمه عندي, أنا مسؤول عنه.

 ** عائض القرني: وصف الرئيس السوري بأنه هولاكو العصر على الرغم من الملايين الذي يشاهدها تتظاهر دعما لرئيسها على شاشات التلفاز وهو يسكن في قصر منيف مما رزقه ربه من عائدات كتب نسخها من مجهودات الآخرين حسب مذهب شيخ الإسلام إبن تيمية وهو مدان من قبل محكمة سعودية بالسرقة الأدبية وتم تغريمه 300 ألف ريال وليس مثلا قطع يده حسب عقاب الشريعة الإسلامية للسارق.

 ** صالح اللحيدان: أفتى بجواز قتل ثلث(1/3) الشعب السوري في سبيل التخلص من الرئيس بشار الأسد على الرغم من أن ذالك يعد دعوة للإبادة الجماعية قد يكون مصير المتهم فيها محكمة العدل الدولية في لاهاي إن كان موجودا في دولة لديها قوانين ودساتير وليس في السعودية. كان يتولى منصب رئيس مجلس القضاء الأعلى, وهو المسؤول رقم واحد عن خردقة القضاء في السعودية بشكل عام وخردقة الشريعة الإسلامية بشكل خاص حيث صرنا نسمع في عهده عن إغتصاب نساء قاصرات أطفال تحت مسمى عهد نكاح ودعاوي طلاق وتفريق تحت مسمى عدم توافق النسب القبلي (قبيلة الزوجة أرفع نسيا من قبيلة الزوج أو العكس) هذا غير تهديده جهارا نهار الملك السعودي بإنقطاع الخيط الرفيع بينه وبين العلماء على خلفية السماح للمرأة السعودية بدخول مجلس الشورى.

 ** عدنان العرعور: شيخ سوري مقيم في السعودية إقامة دائمة حيث أنه هارب من سوريا لتورطه في مجزرة مدرسة المدفعية في حلب وعليه أحكام قضائية في تلك القضية بالإضافة الى أحكام جنائية في قضايا أخلاقية ويقال أنه سجن من قبل في السعودية في قضايا نصب وسرقة. ظهر في عدد من الفيديوهات يتوعد طوائف من الشعب السوري بالإبادة والفرم وإطعام لحومهم للكلاب وظهر في فيديو آخر يهدد بقطع لسان من يطالب بعدم تدخل الناتو في سوريا. يتلفظ بكلام نابي غير مناسب في بعض فيديوهاته ويستحدم ألفاظ لا تليق برجل دين ولا تعبر إلا عن أخلاق مراحيضية قذرة.

 ** محمد حسان: الذي أفتى بهدر دم الرئيس السوري وليس رئيس وزراء إسرائيل مثلا يتمتع ثراء فاحش لا يعرف مصدره وقد ورد ذكر إسمه في فيديو لأحد الشيوخ الأزهريين عن تقاضيه مبالغ مالية من ظهوره على القنوات الدينية رغم أنه حلف أنه لا يتقاضى جنيها واحد بل عشرة آلاف دولار فهو حلف على عدم تقاضي أتعاب بالجنيه وليس بالدولار وهذا تلاعب اليمين لا يجوز ولست أجد له مبررا شرعيا. بالإضافة الى ما تتناقله وسائل الإعلام عن فضيجة أحد أبنائه مع فتاة فاقوس وسيارة فاخرة يركبها مزركشة بطريقة عجيبة كأنها سيرك متنقل وفضيحة زيارته لخيمة القذافي وغيرها الكثير. أحب أن أوجه تحياتي في ختام الموضوع الى كل من قرأه فوعاه وأما من لم يعي الموضوع أو قرأه على طريقة {لا تقربوا الصلاة} فليذهب ويشاهد قناة الجزيرة والعربية وليكفي المسلمين شر غبائه وجهله ويصمت. تحية ثورة فلسطين الوطن أو الموت







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز