رياض هاشم الأيوبي
riadhayyoob@gmail.com
Blog Contributor since:
11 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
الأسد الذي فقد سرّه - حكاية الياثمينه الذرقاء

إذا كان رب الدار للسين والشين لاثغاً فشيمة أبواقه الإعلامية الهرج والمرج بالله عليكم، يا عرب و يا مسلمين ، يا عوران ويا عميان ويا مبصرين ، يا مؤيدين للثورة السورية وأنتم اللي معارضين، عمركم شفتو رئيس جمهورية وقائد أعلى لقواته المشلحة ، قائد بس مو أي قائد كان، وإنما قائد وراثي متسلسل(هناك فرق كبير بين الكلب، والكلب إبن الكلب كما تعرفون، كما كانت تحكي تلك النكتة عن شخص تعجب من فرط غلاء سعر كلب صغير رآه معروضاً في أحد محلات سوق الغزل ببغداد ، قياساً لكلاب أكبر منه وأقوى كانت أرخص ثمناً، فكان جواب البائع أنّ الواحد من كل تلك الكلاب التي رآها في بقية المحلات هو مجرد كلب ، بينما هذا الباهظ الثمن هو ..كلب إبن كلب! ) ، يعني قائد إبن قائد آخر تعود السفلة رفع سيارته تعبيراً :

 • عن زماللوغيتهم وغبائهم الطازج الذي يجعل متنطع علوي يدعي العمرية يتباهى بتلك الفعالية الزمالية ) ، وإثباتاً لكونهم حمير سخرة لا يستخدمون عقولهم بل يستخدمون عضلاتهم فيما يشين وفيما لم يفعله أحد قبلهم من العالمين ، ولا حتى قوم لوط المنحرفين !

 • عن كونهم منافقين يخلقون الصنم ومن ثم يعبدونه رغم أنه قد أدخل ساقه كلها بطيازتهم ! يعني حتى إمبراطور الحبشة المنقرض، هيلاسيلاسي أبو الهلس لم يحظ بهكذا حمير من شعبه يرفعون سيارته وهم مبتسمين بينما بواسيرهم تتنفس الهواء الحر كالجذور الهوائية تلك !

 • عن إحتقارهم لذواتهم وهوانهم على أنفسهم قبل أن يهونوا بنظر الأعداء والأصدقاء في عالم أقلع عن هواية لحس مخرج الحاكم والتمنطق بلذة ما يجد اللسان !

 • عن كونهم مشركين لا يعرفون التوحيد ولا يعرفهم هو الآخر ، كسر علي أصنامهم بأمر رسول الله (ص)، فعبدوا علياً هذه المرة ! شايفين هيج سفلة ؟

 • عن كونهم يستحقون كل ما يفعله العدو العثماني بهم وواليه الجزار ذاك، والعدو الفرنسي من بعده ، والعدو الصهيوني ، والعدو الأمريكي ، وكل عدو إلى يوم الدين، فرحمة الله ونصرته لا تتنزل على أقوام كهذه الحثالات، مطلقاً، حاشا لله أن يفعل. شايفين هكذا رئيس لا يعرف كيف يلفظ الحروف العربية أو الغربية بشكلها الصحيح ولا يحاول تجنب لفظ الكلمات التي فيها مصرعه اللغوي والإعتباري ، كما كان يفعل الرائع واصل بن عطاء ؟ يعني لو طالب بالأول إبتدائي يفشل بنطق بعض الحروف ، ألا يكون عقابه بعض الصفعات والتعنيف من معلمه، كي يحاول أن يتغلب على عقدته وعاهته تلك طالما الضرب هو آخر علاج ؟ أنا أصفع الرجل هنا وأحاول مساعدته على التغلب على خوفه وعقدة نقصه، لا أتقصد التنكيل به، حاشا لله! أنا أريد حقاً أن أعرف ، عندما يستدعي الشبيحة، كيف يلفظها، وكيف يفهمها زبانيته منه عندما تكون عبارته شيئاً مثل ( وين الثبيحه؟)، هل يفهمون أنه يطلب حضور الذبيحه أم الشبيحه ؟ وكيف لا يضحكون وهم يسمعونه يكررها متعصباً ،من دون أن يتوصل لطريقة النطق الصحيحة !!

وتصوروا رئيساً لجمهورية ذات سيادة، مرحب يا سيادة ! خططه محترقة ، و أسرار بريده الإلكتروني مخترقة ، ومكاتباته مع أعوانه وحتى مع زوجته غير محصنة بل تخضع لشعار (العرض واحد) ، فقد تبين أنّ بريده مكشوف كإست العنز ، وقع إثر ذلك بيد زعاطيط من قراصنة الإنترنيت ولاعبي البليستيشن، هل هكذا رئيس هو أسد أم سخل؟ ألمِثل هذا تصفقون يا مثوولي العقول ومحوولي العيون ؟ ألله يرحمك أبو عدي ، صحيح إبنك كان يلثغ بالراء ، بس إنته؟ فحل التوث بالبستان ..هيبه ! يعني صدك لو كّالوا الكَدعان، إشكَاااب لكَاب !

يقال والعهدة على الراوي جورج الكلباوي ،أنّ فريق القراصنة لاقى الأمرّين وهو يحاول مع كل كلمات المرور التي تخطر على البال ، ويجرّب كل تركيبة ممكنة ، عبارات مثل : هذا الشبل من ذاك الأسد - بابا هو أشرف بابا بالدنيا - أحبك موووت يا أسومه - يسقط بابا عمرو يحيا بابا بعرو - منتصرون على عناد السماء- قل هو الله أسد (أستغفر الله وحاشا له لكنني مجرد ناقل للكفر هنا)، ولا أنسى بضعة تراكيب إنكَليزية جربوها حتماً، مثل: Thelionking – iamgod – godisme - daddyisaliontoo – iwillneverdie – ifeelhigh ,iroar , lovemeplease , dontkillme ,killthemall, ..etc. وفي نهاية المطاف ،فكر أحدهم أنّه ربما كان الرئيس قد جنح لإستخدام أسهل كلمة مرور يمكن أن تخطر على البال ، والمعروفة ب ( خيار المبتدئين)، وأعني كلمة (باسوورد)، هكذا، بكل بساطة! جرب رئيس الفريق هذه الكلمة ولكنها لم تفلح مرة أخرى ، ثم جاء الإلهام فجأةً ، من خلال طرفة طرحها أحد أعضاء الفريق ونطق فيها عبارة( بثار الأثد) ، فقال رئيس الفريق : ولكن الرئيس الأسد فعلاً لا يجيد نطق بعض الحروف العربية ، فلم لا تكون كلمة السر التي يستخدمها هي ..... ...............باثوورد وليس باسوورد !

وهكذا غمزت الصنارة وانكشف المستور . وكانت المخابرات السورية البائسة قد نشرت مؤخراً أكذوبة أسموها (الياسمينة الزرقاء)، مفادها أنّ الأمريكان يتجنبون ضرب النظام في سوريا بزعم أنّ المخابرات السورية توصلت لأسرار أسماء وعناوين الجواسيس الأمريكان في العالم كله ، وهي تهدد الأمريكان بكشف القائمة فور تعرض النظام لهجوم أطلسي! وصدقها كثيرون من مهووسي قصص أكَاثا كريستي البوليسية وسلسلة أفلام مشن إمبوسيبل أو ماتريكس ، بالضبط مثل تهديدات إيران بمسح إسرائيل وتدمير باريس والفاتيكان وحرق العالم في حالة تعرض العجم لضربة وقائية إجهاضية ، هي الجعجعة تلك نفسها والتي يقول عنها العراقيون الذين لا ترقى لأمثلتهم أيّة أمثال ، يقولون أنها ( ضراط اللي ما ينفه) !!

 وقد جاء خبر إختراق بريد الرئيس السوري مؤخراً ليوجه صفعة على وجوه أنصار هذا الرئيس من الخونة والمطايا الثوريين، ويكاد الشاعر الأمريكي يقول لهم : الرد ما ترونه لا ما تسمعونه، إنا سنرسل إليكم رتلاً أوله في اللاذقية وآخره في نيويورك ! إن إستضراط الأمريكان بدون تدبر والمزايدة بما بين الشعوب العربية والأنظمة الأمريكية من إحباطات و خذلان لقضية فلسطين، هو سمة هذا النظام الجعجاعي ،الذي أشبعنا جعجعة وقعقعة من دون أن نرى له أيّ طحن ومنذ عقود طويلة ، ومهما كان الأمريكان معادين للعرب في قضية فلسطين بالتحديد ومن ثم حرب العراق الأخيرة أو التي سبقتها في الكويت ،فإنهم أكبر من أن يستضرطهم من لا يقوى على حبس غازات بطنه ، وموقفهم من فلسطين هو وليد جملة أسباب معروفة ، منها تخلي العرب عن فعل شيء مثمر ومنطقي كالذي فعله الصهاينة من اليهود مع الإدارات الأميركية المتعاقبة ، وأقصد إنشاء لوبي يقف بالضد من الصهاينة ، وأقصد التقارب مع الشعب الأمريكي ونخبه المثقفة بدل شن الحملات الدعائية وإفتعال نصرة المظلومية الزنجية والهندية الحمراء، أو البكاء على أطلال هيروشيما وناكَازاكي ، كما لو كنا نحن من أبناء عمومة ألبو نيبون !

وأقصد فتح البلاد للتعاون مع الأمريكان في كل ما ينفع العرب بنفس القدر الذي ينفع الغرب نفسه من إستثمارات ومشاريع فيها صالح الكل ، بدلاً من التعاون مع ميشا الأثول أبو سيارات الفولكَا والموسكفيتش، وكاميرات كييف و زوركي المتخلفة تلك! العرب لم يطرحوا أنفسهم كجهة ذات نفع للمواطن الأمريكي ولمصالح بلاده العليا ، إسرائيل فعلت، ونجحت . بلد عظيم ، يتحكم بالعالم كله ويمسك بصناعات العالم و وقوده من خلال إحتكاره لمفاصل حيوية وحرجة، فهو لا يصنع القلم الرخيص وإنما يحتكر أسرار محسنات الوقود وأعقد مكونات الدوائر الإلكترونية وما شابه ذلك، تاركاً الجمل بما حمل لغيره .

 ومهما أصابته من نكسات وكوارث ، فهو ينبعث من تحت الركام ويتعافى بسرعة ، لكن كارثته الحقيقية هي أنه محكوم بالشركات التي تنصب السياسيين من خلال تركيبة النظام والديمقراطية التي يؤمنون بها، وتوصلهم لسدة الحكم كي يمرروا مخططاتها التي تخدم منافعها لاحقاً ،ويوجهوا القوة العسكرية وفق ما يحقق لهم أرباحاً تفوق الخيال وكله على حساب شعوب العالم الثالث، نحن نعرف ذلك ، ونعرف أيضاً ما لا يقوله لك الكبار في بلدك، أنّ هذه هي شرعة الحياة وسنتها، فالقوي يفعل كل ما يلزم لدوام قوته وعدم سقوطه ، والمرفهون يقتلهم أن تنقطع القدرة الكهربائية عنهم لساعات أو لدقائق، فناطحات السحاب ليست كأكواخ الصفيح التي جعلها كبار البلدان العربية بيوتاً للمواطنين ،ومعاملهم تهدي العالم أروع صناعة كما هي حقولهم تنتج أفضل بضاعة، وإنّ حضارةً تمتثل شعوبها للنظام والقانون في الشارع وفي كل مكان بدل التدافع كالحمير وتناهش المكاسب كالكلاب الجائعة في كل واقعة ، لهي أولى بأن تستمر إنارة شوارعها وقدرة رفع مصاعدها حتى لو كان الأمر على حساب السفلة الذين يعوون تجاه أميركا ويحسبونها جهادية ستدخلهم الجنة ولو من الباب الخلفي ، هناك تفسير معقول لما يحرصون عليه ، على الأقل من باب البراكَماتية وإستمرارية الحياة لمن يعرف قيمة نعمة الله التي إسمها الحياة ، بينما نحن؟ لا تفسير معقول لأيّ شيء نفعله كحكام متسلطين دجالين مجرمين، وذيولهم الملاعين من النابحين هنا على الموقع والناهقين، فكل ما ينتجونه هو الكثير من القصائد المنافقة المتزلفة والمهرطقة ، والكثير الكثير من نتاج بطون متخمة بالحرام !

 نحن لو كنا في محلهم لفعلنا مثلهم وأكثر، فعلام الكذب والدجل وحسد العيشة؟ ومع هذا كله ، فالأمريكان هؤلاء لم يتردّ الحال بهم لدرجة أن يسترق أبو العبد أسرارهم العليا ، ويمتلك الياثمينة الذرقاء تلك ، ليمسكهم من يدهم التي توجعهم، إن نصباً لأربعة رؤساء أميركان بجبل رشمور يقف متزلفو النظام مذهولين أمام روعته كإنجاز لفنان خلد أربعة من رؤسائهم الكبار الذين لم تحظ سوريا بمثلهم بل إبتليت بأسد كل إنجازاته هي توجيه حراب الجيش والمجرمين نحو صدور أبناء الشعب ، لذا تراهم لا يملكون في خضم خيبتهم إلا أن يؤلهوا رئيسهم بالشعارات التافهة والمبالغة والتصفيق ورفع السيارات على الأكتاف، ألّهوه كما ألّهوا أباه من قبل، وألّهوا إمامهم علي من قبلها كذلك . الياثمينه الذرقاء بوجه الأمريكان، كمن يبارز فارساً من العصور الوسطى بعضوه نصف المنتصب، لقد هزلت إي والله ! تحية للأخ أحمد اليماني ، أنا يا عزيزي لم أشمل كل الفلسطينيين عندما حكيت عن إنتهازية بعضهم ممن حلبوا وقت صدام حسين ومن ثم تحولوا لجانب أعداء العراق والأمة العربية والإسلامية على حد سواء، أنا قصدت الإنتهازيين المخادعين منهم، وأنت تعرف يقيناً كما أنا واثق، أنّ كل شعب فيه الصالح وفيه الطالح،لا إستثناء لهذه القاعدة. فلسطين هي أمانة برقبة كل واحد منا ، لحق نعرفه ويطلبه الله تعالى منا، ليس بسبب كون الفلسطينيين منا وبقية أهلنا ولا بسبب كونهم مبتلين بلعنة الصهيونية . كذا تربينا وكذا سننقل الأمانة لمن سيأتي بعدنا ، لكن هؤلاء الكندرجيين الرياضيين السخفاء يحتمون وراء عنوان فلسطين السامي، ويخزوننا بسهامهم السامة من وراء هذا الدرع بكل إنتهازية ، لذا وجب الرد، لهم هم دوناً عن غيرهم من شرفاء الفلسطينيين .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز