شامل تامري
ncepmmf@hotmail.com
Blog Contributor since:
15 March 2012



Arab Times Blogs
من سيدني إلى عمان ... مستقبل الأردن

 نشطت في الآونة الأخيرة المعارضة الأردنية في الخارج والتي أصبحت تدعوا صراحة لإسقاط النظام الملكي الهاشمي وإعلان قيام ( الجمهورية العربية الأردنية ) وتنشر الكثير من المقالات التي تدعوا لذلك كما وتنشر بعض الوثائق والمعلومات حول الفساد وبعض المشاكل الخاصة بالأردن ،وأيضا بعض المقالات التي تمس النظام الملكي الهاشمي الحاكم . المعارضة الأردنية تتحرك بكل نشاط وفي جميع الاتجاهات في الداخل والخارج وتجري اتصالاتها مع أردنيين معارضين لنظام الحكم ولبحث أوجه التعاون وآليات العمل المشترك . لنكن واقعيين وبعيدا عن المزاودات والنفخات الكاذبة .

 وننقاش ، عندما أصدرت المعارضة الأردنية بيانها الأول سرعان ما تكاثرت الأقلام والتي تهاجم المعارضة والبيان وتتهجم على الموقعين عليه وتنعتهم بأقبح الصفات وأنهم مأجورين ومجندين من الخارج وعملاء ووو ... الخ ، ولم يكلف أي كاتب أو منبر إعلامي نفسه عناء البحث عن الأسباب أو المناقشة العقلانية للبيان لإقناع القراء أن المعارضة لا تمثل الشعب الأردني وأن أشخاصها ليس لهم قيمة معنوية أوسياسية أو أدبية ، أو أن البيان الصادر ليس له مكان في الساحة الأردنية ، العكس ما حصل ومن خلال متابعتي للكثير من المقالات والتعليقات وجدت أن البيان قد أثر على فئة لا يستهان بها من الشارع الأردني ،( أحمد عويدي العبادي) شخص معارض وله حضور مميز لدى الكثيرين استطاع بعقليته ومقالاته أن يؤثر بعدد لا يستهان به في الشارع الأردني وغيره الكثيرون من الكتاب ــ ((سواء نشروا بشكل مباشر أو تم نشر مقالاتهم من مواقع أخرى )) أمثال ( يوسف الجبور ، عدنان العطيات ، قصي النسور ، عمر قاسم اسعد ، اللواء الركن المتقاعد سلمان المعايطة ،... الخ ــ أيضا لهم قوة تأثير جيدة 

 لقد استطاعت المعارضة الأردنية في الخارج ومن خلال مواقعها الالكترونية أو على مواقع التواصل الاجتماعي أن تستقطب عدد نوعي ومشاركات وتعليقات تعبر عن حالة خطيرة ، كما أن نسبة كبيرة من التعليقات تدعم توجه المعارضة لإسقاط النظام وإقامة ( الجمهورية العربية الأردنية ) .

 إن موقع المعارضة يقدم للقراء معلومات وبعض الوثائق والأحداث لا مجال لتكذيبها ولا مجال للرد عليها بشكل ممجوج كما أن مقالات الكتاب يحكمها العقل والمنطق ، هذه بعض من مقومات النجاح الإعلامي للمعارضة . وسائل إعلامنا ومنابرنا الإعلامية ( بشكل عام ) ما زالت صفراء ومعظم المقالات في الرد على المعارضة صفراء والأسلوب ممجوج ومستهلك في الدفاع عن رموز الفساد وأخطاء الحكومة حتى وصل الأمر إلى الدفاع عن قضايا ضد الشعب ومحاولة استغباء لعقولهم .

 منذ وقت قريب كان النظام الملكي الهاشمي خط أحمر والخوض فيه من المحرمات ، اليوم المعارضة في الخارج تخوض في تفاصيل خطوط حمراء كثيرة وكما يحلوا لها وحتى بعض الصحف والمواقع الالكترونية الأردنية باتت تعرض للقراء تفاصيل ووثائق حول تسجيل أراضي باسم الملك وتطالب بإرجاعها ، جيل الشباب أصبح أكثر وعيا وأكثر إصرار على المضي قدما نحو الإصلاح ، لو طرحنا السؤال التالي بكل شفافية وموضوعية : من المسؤل ؟؟ ومن يتحمل النتائج ؟؟ أعتقد ــ وليس كل ما اعتقده صواب ــ أن الحكومة وبعض أذرعتها الضاربة تتحمل كل الأسباب والنتائج والتبعات ، ليس بدأ من طريقة تعاملها مع المسيرات وإهانتها وضربها للمحتجين واستخدام أسلحة أصبحت عناوين ( لجروبات ) في مواقع التواصل الاجتماعي وتستقطب الآف الأعضاء والكل يكتب ويعلق ،وأيضا محاولات لتكميم الإعلام واستغفال الشارع الأردني والوصاية القهرية عليه وتعاملها مع ملفات الفساد وو... الخ ، قضايا كثيرة لا تعد ولا تحصى من مخلفات بعض الحكومات السابق







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز