نمير سعد
numair67@yahoo.com
Blog Contributor since:
18 September 2011

كاتب من سوريا

 More articles 


Arab Times Blogs
عامٌ على المؤامرة ..سورية ستنتصر كيف ..و متى ؟؟

لا ينفع في الحالة السورية تنميق الجمل و ترتيب الكلمات و تجميل الأحرف ، و لا يجدي التفاؤل دون سند منطقي و إن كان أحياناً إيجابياً و لهذا يجب أن ننطلق من الواقع و نبقى فيه ، حتى لو كان مراً وقاسياً بعض الشيء ، كل ما سبق لا يعني أبداً انني انتمي إلى فريق المتشائمين بل على العكس أنا متفائل بقادمات الأيام و أرى صورةً إيجابية واضحة المعالم و إن كانت بعيدة في مجال الرؤيا ، مضى عامٌ على بدء الحرب الكونية على سورية و إن كنت أؤمن أن تحضيراتها بدأت قبل ذلك بوقتٍ طويل ، قد يحتج البعض ويقول أنها لم تكن حرباً فنحن لم نر المقاتلات الأطلسية تهيم في سماء سورية ، ولا رأينا حاملة الطائرات جورج وشنطن تتموضع قبالة السواحل السورية ، ولا نحن شاهدنا وحدات قتالية نظامية لجيوشٍ معادية تشتبك مع وحدات جيشنا ولا نحن شهدنا قصفاً من البر والبحر والجو لمواقع الجيش السوري وتحصيناته ، و للمراكز الحيوية و البنى التحتية للبلاد 

 وأقول أنا بدوري لمن يحتج أنها الحرب الأقسى والأعنف والأعتى والأشرس ، وأن ما تعرضت له سورية خلال العام المنصرم هو أشد وطأةً من الحرب الكلاسيكية التقليدية على جبهة أو جبهتين ، لأنك حينها عزيزي المحتج تستطيع أن تقدر أمور كثيرة كان من المحال تقديرها في الحرب التي تعرضت لها سورية والتي وصلت حد تهديد وجودها وكيانها ، يستطيع قادة الجيوش في الحروب التقليدية أن يحددوا بنك الأهداف الذي قد يلجأ العدو إلى استهدافه ونقاط التماس مع هذا أو ذاك العدو وعديد الوحدات العسكرية اللازمة للإنتشار على طول الجبهة ، وخطوط الدعم والإسناد ، أنت بإختصار تخوض حرباً كما باقي الحروب تلتفت إلى مواجهة خصمك وظهرك آمن فيما خص الداخل ، لكن ما حدث على الأرض السورية كان حرباً كونية مؤلفة من معارك عدة سياسية و دبلوماسية و عسكرية و أمنية و إقتصادية و إجتماعية و أخلاقية وجبهاتٍ عديدة ومحاربين كثر ... بعضهم مرئي والبعض الآخر هلامي شبحي كابوسي وسام 

 انها الحرب التي استخدمت فيها جميع الأسلحة المحظورة أخلاقياً وعلى رأسها الأسلحة الجرثومية ، لا تستغرب عزيزي القاريء وتمعن قبل أن تعلق مستنكراً أو رافضاً ، تمعن وتأمل في المشاهد التي نخشى أن تعتاد أعيننا عليها ، تفكر في المجازر الجماعية للأطفال والنساء والرجال ممن لا ذنب لهم سوى أنهم لم يرتضوا أن يكونوا أزلاماً لدى حمد وجزيرته أو سعود وعبريته ، أو أنهم قدموا على مذبح مواعيد جلسات مجلس الأمن لغاياتٍ باتت معروفة للقاصي والداني ، انها الحرب التي تغلغلت فيها الجراثيم في جنبات الجسد السوري وسبحت في شرايينه و اختبأت بين خلاياه ، هذه الجراثيم التي تم القضاء على بعضها فيما يبدو بعضها الآخر معنداً على العلاج ، لكن ثقتنا كبيرة بالمثل الذي يقول .. لكل داءٍ دواء أو المثل الذي يقول : آخر الدواء الكي . مرةً أخرى ...

 عامٌ على الحرب الكونية على سورية ..كيف لنا أن نتصور ملامح المرحلة المقبلة بعيداً عن الإغراق في التفاؤل وبموضوعية أقرب إلى الواقع ، المشكلة الأساس أيها الأصدقاء أن عداءً قديماً تبلور و تعاظم من قبل قادة الغرب تجاه القيادة السورية و آخر خفي ظهر للعلن بين زعاماتٍ صهيوأعرابية و الرئيس الأسد ، و أن أقنعةً كثيرة سقطت وتهاوت و عرت وجوه شياطين تنكرت بزي بدوي ، واضح أيضاً أن أعداء اليوم لم يكونوا يوماً أصدقاء حقيقيين لسورية ، لسورية المكانة والدور والشعب والقيادة والجيش ، الجيش الذي بات الأعراب وهم العالمون بقدراته و إمكاناته وقوته بات يشكل خطراً على بني يعرب في منظور مشايخهم وأمرائهم وملوكهم بعد ترسيخ التحالف الإستراتيجي مع إيران التي لا تعني لهم أكثر من " كيان صفوي أو "كتلة بشرية تتبع المذهب الشيعي " ، يضاف لذلك الشعبية المتزايدة للرئيس الأسد ونفوذه المتنامي وتأثيره المتصاعد وانخراطه في تحالفاتٍ إستراتيجية إقليمية و دولية ظهر في هذه الحرب عمق جدواها وتأثيرها الإيجابي ،

ولن ننسى طبعاً طبيعة حراس النفط والغاز واستعدادهم لفعل كل ما يطلب منهم لقاء الحفاظ على قصورهم وكراسيهم الملكية والأميرية ، ولن ننسى أيضاً ما ورثوه عن الآباء والأجداد من صفات الغدر والخيانة والحقد التي باتت سمة تميزهم عن غيرهم من البشر ، بات من الواضح أيضاً أن الحلول لا يمكن لها أن تأتي فقط من الخارج و إن كان لا بد لبعض الخارج أن يشارك في صنعها ، لكنها لن تكون أيضاً داخلية وحسب لأن بعض الداخل مرتبط بالخارج إرتباط الذنب بصاحبه ، وهو يستمد وجوده وإمكاناته من ذاك الخارج على تعدد اشكاله ، فبعض الداخل تأتيه الأوامر ضمن حقيبة ملأى باليورو ، وبعضه الآخر داخل طربوشٍ عثماني أو قبعة كاوبوي ، لكن أهم المساعدات للداخل المرتهن تأتيه ملفوفةً بعباءةٍ أعرابية منقوعة بالدم السوري ومربوطة بعقالٍ من ماركة الآل وآلاتهم كثر ، وهي ..أي تلك العباءة تشكل مصدر الامداد الرئيسي لما تحتويه من البنادق و القنابل والرشاشات وقذائف الأر بي جي و الدراهم والدنانير والريالات والدولارات واليوروهات ، يضاف إلى هذا كله آلاف الجراثيم و الميكروبات المستوردة من أفغانستان وليبيا والمغرب والسعودية ومصر و غيرها من البلدان على هيئة مقاتلين و ثوار و "مجاهدين في سبيل الله " و يتساءل السوريون هنا أين هو الله فيما يفعلون وأين هو الدين من جرائمهم ؟ ، و ماذا عن ساحات جهادٍ أخرى كفلسطين ؟.

هل الإرادة الدولية للوصول إلى حل موجودة ؟ ربما و لكن على حساب الكرامة السورية وتصفية خلاف متجذر مع الأسد الشامخ الذي يراد له أن يطأطئ رأسه على طريقة الزعامات الهلامية الأعرابية وهو بكل تأكيد لن يفعل ولن يقبل له الشعب أن يفعل ، والإرادة الغربية والأعرابية تريد حلاً تتم من خلاله تصفية الدور السوري المتنامي في المنطقة والعالم ، و تريد حلاً يضمن أمن سيدة الإرادة الغربية والأعرابية إسرائيل و يضمن وصول من يحفظ لها أمنها وأمانها وليس أفضل من الإسلاميين بشرائحهم المختلفة من التكفيرين و الوهابيين والسلفيين لهذه المهمة وهنا المفارقة والمهزلة لأن أولئك الإسلاميون هم أنفسهم من صدع رؤوسنا بالشعارات والمطالبات بإفساح المجال لهم للجهاد في سبيل الله على أرض فلسطين وتحرير الأقصى إلى آخر تلك السيمفونية المملة والمفضوحة ، وها نحن نراهم ونرى أفعالهم وقد وصلوا إلى السلطة في تونس و ليبيا و مصر وهمهم الوحيد إرضاء إسرائيل وطمأنة قادتها أن الأمور لن تسير إلا كما يشتهون .

 و نحن و إن افترضنا حصول تسوية ما ، يبقى السؤال ... هل يتراجع الأعراب عن عدائهم لسورية و للأسد حتى بعد حصول هكذا تسوية افتراضية مع الغرب وتلقيهم الأمر من سادتهم بالتوقف عن ضخ المال و السلاح لعصاباتهم في الداخل السوري ؟ من يفكر قليلاً في لؤم و غدر و خيانة وحقد الأعراب يكون جوابه النفي بكل تأكيد ، و بكل تأكيد أيضاً إذا ما أخذنا بعين الإعتبار شخصنتهم للخلاف مع الرئيس الأسد ، أنا أشك أنهم سيمتثلون لأوامر أسيادهم هذا إن أتاهم هكذا أمر أصلاً ، فجميعنا يعلم أن لسيد أسيادهم المتمثل بالصهيونية العالمية مصلحة مستمرة بإستمرار حالة الخراب والإضطراب في سورية و إطالة أمد النزف السوري و تعميق الجراح و الشرخ الإجتماعي ، و خلخلة البنية الإقتصادية لهذا البلد الذي يؤرق جيشه وقيادته قادة إسرائيل . الغرب و من ورائه إسرائيل يسيرون الآن على مبدأ ...دعهم ينهشون لحمهم و يشربون دماءهم ، و يتشظون حتى يصلوا إلى مراحل متقدمة من التلاشي و العدم و اللاهوية ، هكذا هو موقفهم من العرب ، وأحوالهم و ما يهمهم فقط أن أدواتهم تقوم بما يتمنون و يشتهون و دون الحاجة إلى عمل عسكري أو حرب ضد سورية ، انها حربٌ يقوم بها الوكلاء من حراس النفط و الغاز و أدواتهم في الداخل و الخارج نيابةً عن الأصلاء في الغرب و إسرائيل .

 إنه حريقٌ حطبه أرواح الشعب السوري و مقدراته و وقوده نفط سعودي و غازٌ قطري .. ... و إن نحن انطلقنا من هذه النقطة مضافاً إليها حقيقة أن فريق المتآمرين بشقيه الغربي و الأعرابي قد أحرق سفن العودة ، و قام بقطع رأس معاوية و رمى بذاك الرأس في بئرٍ نفطي وأحرقه و لم يحفظ منه شعرةً واحدة ، و هم بهذا المعنى لم يتركوا ثمة خطاً لرجعة أو طريقاً لعودة أو زقاقاً لصلح أو جسراً لرأب الصدع إلا ودمروه ، و يبقى الخيار الوحيد إستناداً إلى ما سبق أن يمضوا قدماً في غيهم و حقدهم و نذالتهم و تآمرهم و نجاستهم و هم دون شك ماضون في حربهم الكافرة و حقدهم المتفجر .

 لن تنتهي الأحداث و أعمال التخريب و القتل و الإجرام هكذا بين ليلةٍ و ضحاها ، و لن تنتهي بأمرٍ إلهي أو فتوى يصدرها شيخٌ أو داعية إسلامي ، ستبقى في المرحلة المقبلة البؤر الإرهابية متواجدة على الأرض و سينشط بعض القتله هنا و هناك ، و لن يكون بمقدور الحكومة السورية السيطرة على كامل الحدود مع لبنان والأردن و العراق و تركيا و بالتالي فإن عمليات تهريب الإرهابيين مع اسلحتهم ستستمر و لو بشكلٍ محدود . و لا تلام القيادة السورية هنا أو الجيش السوري على ثغرة إستمرار تدفق السلاح و المسلحين لأن ضبط حدودٍ بهذه الإستطالة أمرٌ شبه مستحيل إن لم يكن مستحيلاً و هو لو كان ممكناً لكانت الولايات المتحدة بكل ما تملك من إمكانيات قدسبقتنا إليه ، و هي التي عجزت عن ضبط حدودها مع المكسيك كما عجز مئات الآلاف من جنودها عن ضبط الحدود العراقية و منع تسلل المسلحين لقتالها على أرض الرافدين . ... بوادر النصر القادم الذي يراه السوريون بوضوح تتجلى في أيامنا هذه بإنجازاتٍ على الأرض حققها الجيش السوري و القوى الأمنية ، و بتصدع و تهاوي مرتكزات الهجمة على سورية :

 1_ سياسياً : بات المخطط مكشوف تماماً وباتت جزئياته تقرأ حتى من قبل الأمي في ألف باء السياسة ، و أعداد من يؤمنون بهذه القناعة داخل سوريا و خارجها تزداد يوماً بعد يوم . و قد إستشرى وباء الانشقاقات و الخلافات بالمعارضات السورية الأمر الذي زادها ضعفاً فوق ضعفها و أصابها بالشلل ، و هي التي اثبتت أنها عاجزة بفعل الأنا التي تتحكم بأفرادها و تبعيتها لأطراف متعددة عن الوصول إلى قواسم مشتركة و خطة عمل و نهج ، و كان للإستعداد الفطري عند افرادها لممارسة دور العماله بجدارة و إتقان , و لإختلاف وجهات النظر بين داعميهم و مموليهم أثره الفاعل في ذاك التشرذم . فيما أضحى إجماع التحالف الغربي الصهيوني على شطب خيار العمل العسكري عنواناً جامعاً للمواقف و التصريحات الصادرة عن أركانه ، لكن يبقى لحمد الصغير و أمير إمبراطورية قطر رأيٌ آخر يشاطرهما به الدكتور أبو متعب و سعوده الحربائي المحيا ، فهذه العصبة من الأفاقين و معها بعض أذنابها من عرب وسوريين ما تزال ترى بوجوب تسليح المعارضة و هو عمل بدأته قبل أن تعلنه بكل صفاقة ووقاحة و هي ماضية فيه دون أدنى شك .

 2 _ إقتصادياً : كان صمود الإقتصاد السوري رغم محدودية إمكاناته مفاجئاً ، وكان تحمل الشعب للضائقة و تفهمه لأسبابها عاملاً مساعداً وكان للدعم الذي تلقته سورية من عدة بلدان كان أهمها إيران و روسيا و فنزويلا دوره الإيجابي دون شك ، و يجمع الكثير من المراقبين من أصحاب الإختصاص أن المرحلة الأصعب والأقسى قد تم تجاوزها .

 3_ إعلامياً : سقطت كل وسائل الإعلام الشريكة في المؤامرة كما يسقط الثور بعد تلقيه عشرات السهام و الطعنات على أرض حلبة مصارعة الثيران ، و كان دون شك أشرس تلك الثيران و أعندها جزيرة الحمدين ، التي كان سقوطها مدوياً و فاضحاً و مجلجلاً ، و باتت وسائل إعلامٍ في شتى أنحاء العالم تتحدث عن سقوط الجزيرة و اخواتها مهنياً و أخلاقي

اً 4_ أمنياً : شكلت الإنجازات المتلاحقة للجيش السوري بالسيطرة المطلقة على العديد من بؤر التوتر و مراكز الإرهاب بدءًا من الزبداني ثم بابا عمرو و أحياء أخرى من حمص وصولاً إلى ريف ادلب ، شكلت ضربةً قصمت ظهر الفريق الإرهابي و بددت أحلامه وأوهامه و اعادته إلى حجمه المتقزم ، و شكلت تلك الإنجازات رسالةً واضحة للعالم أجمع و لمعسكر المتأمرين أن الجيش السوري هو صاحب الكلمة الفصل في الميدان ، و أن لا صوت يعلو فوق هدير بواسله ، هذا الجيش الذي أذهل العالم من جهة أخرى بتماسكه و تضحياته و عقائديته حتى بات أمر ضعضعه بنيانه وتفكيكه على الطريقة الليبية ضربٌ من الجنون المطبق و حلمٌ شيطاني لن يجد له مكاناً على أرض الواقع .

 5_ شعبياً : شكل الإلتفاف الجماهيري الهائل و المتزايد حول قيادة الرئيس الأسد و الجيش السوري الأرض الصلبة التي وقف عليها الأسد متحدياً العالم بقوله : هيهات منا الهزيمة و الجدار الفولاذي الذي إستند إليه الجيش السوري في حربه ضد مجاهدي الناتو ، و وهابيي أبو متعب وسلفيي حمد و تكفيريي القرضاوي و العرعور و جندرمة أردوغان .

 6_ أسدياً : فرض الأسد نفسه رقماً صعباً ...بل الرقم الأصعب في أية معادلة للحل أو التسوية ، كما فرض أن يكون الحل دوماً تحت سقف الأسد و رعايته و موافقته و رضاه ، و هذا ما كان مرفوضاً من قبل فريق المتآمرين ، خلاصة القول : الأسد يكسب الجولات الواحدة تلو الأخرى ، و هو في طريقه إلى حسم معركته على الطريقة السورية أو الأسدية بعد أن بات جلياً أن أحد أهداف المؤامرة كسر شوكة سورية من خلال الأسد و الجيش السوري ، لكنها كما يردد كثير من السوريين لا تعدو كونها أحلام العصافير.... أو المجانين ، و لهم أن يحلموا .

 لابد أن لمشايخ النفط والغاز حاجة ملحة لإزاحة النظام السوري كنظام ممانع له نهج مختلف وخط مغاير كلياً عن خط التبعية الذي ينتهجون ويسلكون ، وحاجة أكبر لإزاحة سورية الدولة القوية والدور الفاعل حتى يتسنى لهم نشر إنموذجهم المنسوخ عن تجربتهم في الوضاعة والإنبطاح ، وتكريس نظام تبعي وعميل يحاكي انظمتهم على رأس الهرم في سوريا لعقود قادمة ، و هم لن يألوا جهداً عبر كل الوسائل التي يملكون و كل المكر الذي يملأ صدورهم ، و الحقد الذي يغلف قلوبهم ، و الخبث الذي يسيطر على أرواحهم ، و الشر الذي ينمو في خلاياهم ، وهم بهذا المعنى ماضون في حربهم القذرة حتى نهايتها ، هذه مشيئة آل سعود و تلك رغبة آل ثاني ، و ما على باقي الآلات إلا اللحاق بالركب .. ، لكن للشعب السوري الحر الشريف رأيٌ آخر وقولٌ مغاير وموقفٌ مختلف ، إنه الشعب السوري ..سلالة صناع الحضارة ، الشعب الذي لطالما هزم الأعداء على بوابات عاصمته دمشق ، و لدمشق قولٌ آخر ، دمشق روابط العشق و المجد و التاريخ و الكرامة و البطولة ، دمشق التي يربطها بالكون و عشاق الحضاره رباطٌ إلهي رباني لا مرئي ، إن وجهت لها طعنة غدر و إن تكالب عليها الأعداء و نالت منها أيادي الغدر اهتزت عروش السماء ، انها ليست كبادية أبو متعب أو واحة حمد ، انها الأصل والجذر والسر والحقيقة ، لن تتخلى عنها آلهة السلام ولن يصيب اليباس عرائش ياسمينها ، صبراً دمشق فنصرك آتٍ و هو جد قريب .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز