الطلحاوي نجيب
talhaoui.najib@hotmail.com
Blog Contributor since:
05 January 2008

كاتب عربي من المغرب

 More articles 


Arab Times Blogs
بــؤس الكـتابة الهـانية ج 1

لا أخفي القارئ كــم تقززت من قراءة قمامات الفكـر الهـاني التــي اتسمــت بالتغول البليد و المركزية الأسطورية في النقد الذي دار علـى نفسـه فلا يكاد يبين ، فأحــيانـا يبحث المثقف المريض بداء الصرع الفكري عـن خصوم يتسلـق لنجومية الدونكشوط ليعرف حالـه المهترئ ، و أحيانـا لا يحسن الأكاديمـي غير المماحكة الموروثة مـن كتب طائفيات القرن الثالث للهجري ليعانـد و يخاصم و يجن دونـما تعقل أو إدراك فكم مـن تفاهات و أوساخ لغوية تصول في خطاب هانـي المعقد بمشروع الإخـوان وكــم مــن مـواضيع دُحِــضَ فيه الدون كشوط يغذيهـا بطوفان هائل مـن الحشـو الباطل و كــم مــن نقاط نظرية مجردة يصنع منـها أطروحـة بليدة تستحق أن تُــجاري مطارحات السفاسطة في عالـم الكتب الجدلية .

 فلــقد دُهشــتُ حــقا و أنــا أطالع ركام الدون كشوط و مــا حملته المقالة الهزيلة من حيث المضمون القوية من حيث الثرثرة الطفولية ، دُهشت حقـا لأنـي وجدتُ نفسي أمـامَ مقاتل يعاني من خـواء طافح في إدارة المعارك النقاشية لا يحسن التعامـل مـع أبجديات الحوار و لا يكترث لـما يتمتع الآخرين من لباقة فكرية ، دهشتُ لأني أيقنتُ أن في عالمنـا مــن يعالج المواضيع بالأوهام و المراهقات المريضة فــكان ذلك مــدعاة للتقيئ و الغثيان . لكنــي سُــعدتُ تمـاما لأن صاحبنا الدونكشوط أراد أن يستعرض عضلاته الفلسفية فإذا بــه يُــخرج بواطن الأحــقاد و خلاصة الأشواك الطائفية ، أراد أن يتمسرح علـى خشبة النجومية فإذا بردود المعلقين تُــشبعه صفعا و بؤسا .

و ليس بغريب علـى كــل متتبع للفكـر التراثي الشيعي عمـوما أن يكـون رد الدون كشوط منسجمـا مـع تاريخه الحـافل بلغات السب و " الهرمكة " ، فهـو يجاري فطاحلة الجدل القمامي و يناطـح أسياد التكفير الثقافي ليس لأجـل البحث عن الحقيقة التـي تجري أمـامه و إنمـا تأكيدا لعقل الاستئصال الذي وسمَ عقل الشيعي و انطبع بداءه .

 حــينـمـا أردتُ أن أبحث في مكنونات الخطاب الدون كشوطي رُحتُ أمعن النــظر في دواليب اللغة الساقطة و محمولات الكلام فعساني أجــد مــا يجعلـني أبدأ في عملية النقـد فإذا بــي أنهـي القراءة و كأنـي أقرأ لأرسطوفان أو غورغياس أو أحـد أعمدة المتلاعبين باللغة ، أيحسب الدون كشوط أن الاختــباء وراء اللغة بمـا فيهـا من غناء و ثراء قاموسي أن ذلك سيحجب على القارئ خواء الفكر و ابتذال التحليل ؟ أمن المعــقول أن يحرر كاتب مقال ماراطونـي على علاته فـلا يلتقط المرء فكرة سليمة من الأوساخ الايديولوجية و لا يكـاد يعثر علـى مضامــين تُنــاقش بالأدلة و البحث العلمـي ؟ هــل أصبح اللسان السليط يغنـي عن المعرفة و يقعد صاحبه في صالونـات الثرثرة يصول و يجول ؟ عــجبا ، ربمـا يتمنـى القارئ الحصيف أن يجد في جعبة الدون كشوط مــا يسعفه الاعتماد عليه لبناء نقد مسؤول و فعال ، ربمـا من سوء حظ الدون كشوطيين أنهــم وجدوا أنفسهـم أمــام كأس بلاستيكي فارغ أو أمـامَ قادوس صلب من الخارج و في باطنه خواء ، غاية مـا أجادت بـه قريحة المنفعٍل أن أمطـر الاخوانيين بقصف من الأمــطار التي تروي ظمأ الإحسانيين و تزيدهم ثباتـا بأدبهم و تربيتهـم ، غايـة مـا تمخض بـه جبل الدونكشوط أن ولَّــد فئرانا قبيحــة ذميمة تتقزز منــها قلوب الأتقياء و تتلذذ بها عقول المفلسين .

 مـا عساي أن أنقد في طوفان من القبائح اللغوية و أودية من أوساخ الشتائم ، مـا عساي أن أجيب فلول الطائفية حينـما تحترف الحماقة التبهرجية و تتمترس وراء الشعارات المظلومية ،بــل مـا نوع دواء الصريع المجنون إذا فقد عقله و رشده إلا أن تُــحوقل عليه و تهذبـه . مــا ترياق الهائــج الأعـمى المنفعل إلا أن تربيـهِ الأدب و تخلي قلبه من براثن الران التي أقست الفؤاد و حولته آلة ، مــا يُــفحم الثــرثار و المعانــد إلا تلاوة آيات بينــات تكسر في جوفــه أغـلال الكبرياء و نـوازع الجدل الفارغ . لــقد كنتُ أتـابع الدونكشوط في طحلبياتـه الفكـرية فحسبتُ أنــني أضفرتُ بمفكـر إسـلامي أصيل يخدم أمتـه و مشروع إسلامـه لـكنـي أدركتُ كم هي الطائفية قبيحة حينــما تتستر وراء النقد الهدام ، أدركتُ فعـلا أن الحركية الزائدة و الشطحات البهلوانية و الدوران حول الذات علـى أنقاض الآخرين يفقـد المثقف الوظيفة البنائية و ينزع عــنه أية صفة للداعية المسؤول .

سُعدتُ لأن السيد زقاقــي فــعلا أخـرجَ المستور من قمقم الدونكشوط ، سُــعدتُ لأنـه استطـاعَ بحسـه المرهف أن يقدم درسـا في الحوار ليس ادعـاء كمـا يزعم الدون كشوطي و إنـما إيمـانا راسـخـا بضرورة احترام أدبيات النقاش مـع المخالفين ، و للأسـف فإن صاحبنـا أخذتــهُ العجرفة البليدة و القهقهة المرضية فحسب السيد زقاقي يريد التمظهـر بعلمه أو يباهـي الملأ بتكوينه ، فلينظر الدون كشوطي في ردود الرجل و اختياراتـه المنهجية في التعامـل مـع المخالفين و ليتأمـل ثنايا الخــطاب و مفردات الاستعمال فلا يجد مــا تفتقت به ألسن الثرثارين و بلاغات السفسطائيين من وقاحات تمثل وصمة عـار علـى جبين المثقف الملتزم ، هــي ماركة مسجلة غـدت تحيل من هنـا فصاعـدا إلـى أعمال الدون كشوط الفكرية و قاموســه المفعم بغرائب اللغة و سفاسف الأقوال .

 إعتــقد المسكـين أنـهُ استطاع أن يخرج مـا بداخل الجماعة من أمراض بكــلام أنزه قلبي عن ذكره في حين لا تـكاد تــجد دليلا أقوى في حـماقة الدونكشوطي من خبائث الكلمات و أحط العبارات التي يتداولها عصابات الشوارع و صناع الإفساد مجموعـة في مقال ساقط من حيث المبنى و المعنى ، مــن الذي قدر لـه أن يُــخرجَ مــا بداخـل الآخـر يا تـرى ؟ هــل السيد زقاقي و يشهـد جل المعلقين الذي صفـع الدون كشوط بأدبه قبل قلمه أم العكس ؟ ليس من عادة الإخـوانيين الدخول في مماحكات تجازهـا الزمـن و أقبرتهـا السنون و الأجيال ، و ليست من أخلاق المسلمين أن يـقابلوا السيئة بالحسنـة فتلـك جاهلية ضروسة و كبرياء مريضة .

 انهـارت قوى الدون كشوط لــما تم تصفيعـهُ و جــن قلمـهُ لـما أدرك أن "المريد" تأستذ عليه و نسف أوهـامـه بالدليل و البرهـان ثـم أقعدهُ مشلولا أراهُ حقيقة محاربته لطواحين هـواء ليس إلا ، فليت شعـري هــل يعتبر الدون كشوط مدافعـة الحجج يكون بأدوات لغوية حربية سافلة أم يؤمـن بمقارعة الحجة بالحجة ؟ أهــو مثقف أم جامع قمامات في سلات الكتابة الأكاديمية ؟ أهــو كاتب أم حصاد ؟ علـى أن الحصاد يمارس النزاهـة فيجنـي ثمـار عمله و أمـا صاحبنـا فقد جــنى البؤس و كره الأحـرار و الثائرين ، حصد أخــلاط أشواك تدك عقله رويدا رويدا . لــكن أيمكن لدونكشوط بــهذا الحجم الأكاديمي المفخخ أن يجعل من مهــامه محارب طواحين هواء يلهـث وراء النجومية و فـي ثنـايا عقلانيتـه أسلوب غائي يفلسف التافه و يجر قاموسا قدحيـا طفوليا يرقـص علـى أنغام الطائفية ؟ أمن المعقول أن يخلو يراعـه من المعقول فيتخصص في صناعة الأوهـام حول الجمـاعة و هــو يكتب تحت ضغــط صفعات السيد الزقاقـي ؟ أيمكن أن يكون الجدل بديلا عـن البرهـان في زمـن تبددت فيه أساليب الوقاحة اللغوية و تعالت فيه أصوات البرهانيين ؟ مــا بـال الدون كشوط يسفه نفسه بقلمه و يقدم للناس صورة أجداده ؟ .

 تعرفنــا حقا علـى كثير من المفكرين المتمرسين في مضمـار الجدل الحر و الحوار المضاد و طالعنـا لغاتهم و أشكال نقاشهم في المناظرات الفكرية مـثل لغة الفيلسوف أبو يعرب المرزوقـي في حواره مـع حسن حنـفي منشور في سلسلة حوارات لقرن جديد حول "النظر و العمل" و حوار العوا مع غليون حول النظام السياسي في الإســلام منشور في نفس السلسلة و غيرهـم فلــم نـعثـر في ثنـايا الردود مـا يخرجـها عـن آداب النقاش رغم أن الأمـر يتعلق بأفكـار متضادة و إيديولوجيات متنادة ، أمــا دون كشوط محارب الطواحين فلـم يقبل إطــلاقا أن يكون موضوع نـقد و لا أن يصدر مـمن يعتبرهم مريدين ،لقد خاب ظننا في عقل الطائفي و أُصِبنـا بالذهـول لمفكـر أراد أن يبدوا وقحـا و فضا مع المخالفين يسيل لعـابه تحت وقع الصدمـة .

ليس الغرض من هذه الكلمات أن نناقش مقالا جرائديا مُــفرطحا يصلح لأن يكون بين أرجاس الكتب الطائفية القديمة و لا أن نقدم تحليلا نقديـا لمضمون الخطاب القوي في سبابه الهزيل في أخلاقيته فالسباب يحسنـه الرويبضة و العــناد من شيم المستكبرين ، إنـما القصـد تعرية – إن كان في حاجة للتعرية – المستبطـن في عقل الطائفية الحـاضر في اللاوعـي الشيعـي الاستئصالـي ، إذ أن جرائده تتحرك شيئــا فشيئــا لتصدم القارئ بـالمستور الديني الشيعي فتكــتمــل صورة الدونكشوط فــيُــهجر ، و سيكتشف القارئ من خلال ردوده السامة عـن وجهه الحقيقي لأنـه مضطـر للإعـلان عــن وقاحاته و أباطيله . و مــا ينبغــي توضيحـه في البداية أن الاستغراق في لجاجة الجدل علـى طريقة "فإن قلتم قلنـا" ديدن الدون كشوطيين قديمـا منذ شيخ طائفتهم في ( الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد ) و المفيد في ( الأمـالي لفخر الشيعة ) و ( الإفصاح ) .

 فكثير من مشايخهم احتــرفوا الاستـئصال منذ وقت مبكـر و سجلوا لتاريخـنا صورا عقيمة من التقولات التـي رسخت ذاكرة مشحونة بالصدام العنيف ، و لــم يــكن المريدون من أهـل الطـائفة كدون كشوط هـذا بأبعـد من الانحناء المذل لشيوخ الاستئصال عبر انتقال عدوى الفحش الكلامـي التي وسمت عقل الطائفي قديما و حديثا ، و الغريب أن صاحبنـا يخدع نفسـه حينـما يتحدث بلغة بليدة عن الشيخ و المريد كمـا لـو أنـه "مرجع" مجدد أو كمـا أنــهُ مفكـر متحرر من سطوة شيوخ الاستئصال ، علــى أن مصطلح المريد الذي حوله دونك شوط أشبه بدمية تنتظر أن يُــفعل بها ينسحب أســاسا علــى تلامذة الحوزات الذين نُــسخوا و انطبعوا بخرافات شيوخ الاستئصال فأنتجوا ركامـا من الأزبال الكلامية كتعبيرات الدون كشوط هـذا . إعتــقدَ المسكين تحت وقع الانفعال أنـهُ يصارع أفــكارا وجب فضحـها فــوجد نفسحه مفضوحـا أمـام القراء يتقيئون من شــدة خبث الكلام و سلاطة اللسان فبانت الحقيقة ، أيتــخيل الدون كشوطي أن يخدش صرحـا مرصعـا شامـخا بنــاهُ جيل من المتقين الأبــرار فاستقر بنيانا مرصوصا بألــفاظ المراهقين و مفردات الاستئصاليين ؟

 ويحكَ كيـفَ للقــزم أن يطاولَ أعــلى العليين فلا يسعفه قفزاتــه النيل من الشامخين . من سور حـظ صاحبنـا أن الثرثرة و التشدق و التفيهق لزيمة فكره فاستحـق أن يكون أبـعد الناس مجلسا عن الحبيب عليه الســلام يوم القيامـة ،المتفيهقـون : المتكبرون لــو أذنت لنــبدأ إذن جولتنــا القصيرة في رحـاب كشف اللامــعقول الدون كشوطي فيسمـع و لنـلقِ كلمة الصدح بالحق فتتلقف أباطيل اللغو فُــيُــردع ، و أول مـا نبدأ بـه نقدنـا الهـادئ كشف حجم أباطيل اللغة الفاسقـة التــي احتلت مساحات مراطونية ( حوالي 44 مفردة صعلوكية ) تجتــمع لتكون ترسانـة مفاهيمية شارعية ، فبالنظر للقاموس الدون كشوطي يلاحــظ مــدى صدمـته و انفعاله الهستيري الذي أحــالهُ بامتياز مـع كتاب الفجور و أدباء الاسترزاق ، و بإمــكان القارئ أن يتأمـل كلماته :( فقد رأينا أنّ المريد لا زال بدائيّا ، ثقافة أنعامية ، ثقافة الاختلاف جديدة على هذه البيئة المتطرفة والظّلامية " المتسيّفة حداثيا" والمستبدّة " المتسيّفة ديمقراطيا" والتي لم تقطع جذورها مع فكر الظّلام ، الاستئصال الوحشي والطائفية الرعناء والأحقاد السوداء، الجماعة الياسينية تخرج خبائثها ، المريد الشّقيّ ، الأخلاقوية الهجينة والفهلوة البليدة، مناقير كتاكيت العدل والإحسان، شطحة الشيخ وكبرياءه إلى زقزقة المريد الشّقي وجهالاته ، شيخ متسلّط أو مريد متنطّع، عشّ الزنانير،التقزقيز، جبن التدليس بين نصوص هم منها بمنزلة اللصوص...) .

 مــا أعجب المثقف و هــو يتمـاهـى مــع السوقة و الرويبضة و مـا أغرب عقل طائفي طال ادعائه بالعقلانية حـتى ركبه الغرور المعرفي و البذاءة الأخـلاقية ، انتفــخت خلايا عقلـه النـاقد فصــارَ أضحوكــة الفكر يتسلـى بــما خطه يراعه و يعتــرف أن الانفعال أسره ، مــا يساوي الوعي الشقي عــند المتواضعين و الملتزمين بأكــثر من أصفار علـى الشمـال يشهـد لــه المعلقين برسوب الولد المراهق في التعبير الإنـشائي ، ويحك لا زلت تهــز رأسك تخاصم أساتذك في علم البيان ثم تقهقــق بلا خجل يــهذبونك و يرشدونك و أنتَ مغلق العقل و القلب فلا يُـسمعَ لك همسا ،مــا يضـر عقل الدونكشوطي لــو تحلــى بالأدب و مــارس النـقد بــلا جنون فأتـى علـى دحض أدلة المخالف كمـا يفعـل الكـبار إلا أن يكون طول جريدتـه بأقــزم من عقله ، و يا للمفارقة فديباجة عريضته الساخرة لا تنفك تبرح مقدمات التجوال الفارغ في الحديث عن أهمية النقــد كحق وضرورة الأخذ "بأسباب التّقدم المعرفي التي تقع في مقدّمتها فريضة النقد" و " حق الاختلاف " و كأنــنا أمــامَ مقدمات أفلاطونية مرسلة لا علاقة لهـا إطلاقا بمضمون النقاش ، فـلم يقل أحد أصــلا بالحجر علـى الآخر المختلف معه حتــى تُــحشد كل تلك المزايدات و التقولات و إقحامـها في ثنايا العرض النقدي ، و أي ضير للسيد زقاقي في أن يذكر الدون كشوط بحقه في الاختلاف حول مشروع الجماعة غــير ما لاقاه مــن سفاهة الرد و وقاحة النقد :" فقد رأينا أنّ المريد لا زال بدائيّا في تصوّر فلسفة الاختلاف وأخلاقه." و" أن ثقافة الاختلاف جديدة على هذه البيئة المتطرفة والظّلامية " المتسيّفة حداثيا" والمستبدّة " المتسيّفة ديمقراطيا" والتي لم تقطع جذورها مع فكر الظّلام" .

لقد كــان فعــل دون كشوط متطرفـا في كلماته خشنــا في ألفاظه يهوى الفضاضة فيتخذهـا منهجـا عــسى أن تعينــه في كــسر طوفان الردود الناقمة عليه ، و هـو في هذا قدم دليلا علــى بؤس الكتابة الهانية و حجة علـى خروجه من المعقول و المنقول ، أنحـن أمام كاتب إسلامـي أم أمام لعان سليط ؟ أعلــى هــذا المنوال نكون" مأمورون بالدّفاع عن معقولية وحقائق الإسلام قدر الوسع" ؟ لــو كــان الدفاع عن الإسلام يتم بأذل الكلمات فقد صدق جارودي في حقك بكلماته : الحمد لله أني تعرفت علـى الإسلام بالإسلام لا بالمسلمين







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز