احمد الادريسي
elmouaden@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 March 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
حوار مع صديقي المعارض السوري ومن يدعمه تتمة

 إن النظام السوري استجاب للمطالب واعتبرها على لسان الرئيس بشار الأسد مشروعة ومازال يستجيب لها وليس آخرها الدستور وإن لم نوافق على كل بنوده، فكيف يوافق حزب "العدالة والتنمية" في المغرب على تعديل الدستور المغربي ويعتبره خطوة مهمة على طريق الديمقراطية، ويوافق "الإخوان المسلمون" في مصر وغيرهم على دستور العسكر المعدل ولا يقبلون بذلك في سوريا؟ ثم إن النظام في سوريا ما فتئ يدعو إلى الحوار فلم لا تكذب دعواه هذه المعارضة ـ و"المية" تكذب الغطاس ـ وتقبل بحوار غير مشروط يضمن نتائجه ما يسمى بالمجتمع الدولي الذي إن وجدت فيه روسيا والصين فالباقي كله معها، أو تضمنه لجنة من حكماء الأمة الذين يجدون تأييدا من الطرفين؟ ولم لا يصوت في مجلس الأمن على حوار ملزم لجميع الأطراف بدلا من محاولة إقصاء رئيس بات اليوم رمزا لملايين السوريين إن قبلنا أنه لم تكن له شعبية قبل ذلك؟ مع أن نظامه ليس معزولا كما كان القذافي ولم يقل يوما عن معارضيه أنهم جرذان وسيزحف عليهم زحفا مقدسا زنقة زنقة، وجماهير مليونية في سوريا تتظاهر مظاهرات حقيقية غير "عزيزية" أو 'خضرائية"(4) مساندة له. فهل يسمح الديمقراطيون الربيعيون بما يعيبون الناس عليه؟

أما عن الإسلام فالحق معك أيضا، لكن ـ وأظنك تبتسم من لكن أخرى ـ قضية إعادة الإسلام ليس بالسهولة التي نتخيلها جميعا. إنها قضية تاريخ بعيد منكسر وقريب لعب به المستعمر؛ والنخب الحاكمة حتى الوطنية منها نشأت في بيئة ثقافية مركبة جاءتنا من هذا الغرب الماكر، فتربت على ذلك لا على ما تربيت عليه أيها الإسلامي. فالدعوة الإسلامية التي لا تقيم حسابا لهذا، ولا تعامل الناس بالتي هي أحسن، ولا تتقن الصعود في سلم الأولويات، ولا تحسن قراءة الواقع فتحدد من هو العدو ومن هو الصديق، و لا ترى نفسها غير معصومة، ولا تفسح للآخر مجالا للتعاون على برنامج وطني وإن ظل آخر فتكون معه في "حلف فضول" جديد... لا يمكن أن تنجح بل ستتطرف وتجحد بعبارات القرضاوي نفسه، وتتورط في كوارث كما جرى في حماة الأولى، أو تنتج قاعدة لا تبقي ولا تدر، أو قرضاويا حينا وسطيا معتدلا وحينا ـ كما يقول أحدهم ـ ذئبا أغبر ، أو عرعورا وهو أدهى وأمر. إن العمل للإسلام ليس ممنوعا في سوريا يشهد بذلك علماؤه ومساجده ومدارسه الدينية ... وإن كان ذلك لا يكفي وهو كذلك فلم لا تستغلون فرصة الحوار المعروضة وهو أمر يختلف تماما مع الماضي الاستئصالي أو الاقصائي للنظام وتطلبوا مثلا تشكيل أحزاب أو جمعيات تعمل في الضوء لعودة الإسلام للحياة بالطريقة السلمية كما قبل بذلك "الحرية والعدالة" و"النور" في مصر وغيرهم في غيرها؟

وأما قميص عثمان الذي رفعوه في الجولان فتمزيقه هين. لقد أفحمهم سيد المقاومة حسن نصر الله حين ساءلهم ماذا فعلوا هم أنفسهم لقضية الجولان. هل أطلق "الإخوان المسلمون" السوريون مثلا وبشكل سري للغاية ـ لأنهم محظورون ـ أو السلفيون الوهابيون العرعوريون رصاصة واحدة في الجولان؟ هل شكل غليون والمالح والأسعد يوما جيشا حرا أو حتى خلية نحل لتحرير الجولان؟... أما النظام السوري وإن لم يحارب في الجولان لدواعي استراتيجية لا يفهمها الرعاع أقلها إدراكه أن هرمجدون فلسطين يجب أن تدار بعد إعداد القوة ومنها تخصيب طاقات الأمة بعد دمجها من أجل التفجير النووي الذي يمكن على الأقل من إحراز توازن الرعب مع القوى المتبنية للمشروع الذي ظاهره الصهيونية وباطنه الماسونية والشيطانية والدجالية وأشياء أخرى... ومع ذلك فإنه حارب في جنوب لبنان لما دعم المقاومة كما شهد بذلك السيد نصر الله وهو الشاهد من أهلها وشهد بذلك أيضا شهود من بني إسرائيل، وآوى كل أعداء إسرائيل الذين طردتهم الأنظمة الداعمة لـ"الثورة السورية" والصديقة لإسرائيل، وهو كان دائما مغضوبا عليه إسرائيليا وأمريكيا. ومن جهة أخرى ألا يسألون كم رصاصة أطلقها آل حمد وآل خليفة وآل نهيان وآل صباح وآل سعود وفسطاطهم على إسرائيل رغم احتلالها لأراضي سعودية منذ 1967 كـصنافير و تيران ناهيك عن فلسطين؟

وأعود بك أيها المحاور ـ ولا أدري هل ما زلت أخا أو صديقا بعد ما قدمت ـ إلى قضية المعيار. إن الذين لا يقيمون وزنا لحزب الله وما فعل بإسرائيل ويفعل، ويستهينون بل يعادون جبهة المقاومة لا يمكن أن نقنعهم بأي شيء لأنهم ببساطة لا يعادون إسرائيل أو على الأقل هي ليست عدوهم الأول. وتحرير فلسطين ليس مطروحا عندهم بل "مبادرة السلام العربية" أو المصلحة الوطنية بل المصلحة الشخصية على الأصح. وكما تساقط في طريق فلسطين الشائك العلمانيون وكثير ما هم بدأنا نشهد تساقط الإسلاميين على نفس الطريق. أقول هذا بعد أن تواصل الغنوشي في تونس مع "إيباك" في أمريكا وأعلن السلفيون في مصر و"الإخوان" أنهم لن يلغوا اتفاقية "كامب ديفيد" وإن غلفوا إعلانهم بالتدرج والاحتكام للشعب وهم من لم يتدرج في قتل السادات بسب ذلك! ثم لم لا يفعلون وأسوتهم أردوغان الذي بعين يبكي على أطفال غزة وبعين يغمز للسفارة الإسرائيلية في تركيا ويبتسم بثغر المفلجة للدرع الصاروخي الأمريكي ويأتي بأشياء أخرى يمنعنا الحياء من ذكرها فماذا تنتظر من غرائزالعدو أن تفعل به وبنا بعد اجتماع دواعي الزنا الحضاري هذه بل الاغتصاب الهيستيري بينما الله عز وجل يقول " ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا"؟ إنني قد أتفهم تخندق قادة السلفيين في العالم في صف المعارضة المسلحة ما دامت السعودية معها، وأتفهم استنفار "الإخوان" العالمي في هذا الخضم لأن فصيلا منهم فيها، وأتفهم تحرك العلمانيين الانتهازيين على شاكلة الغليونيين عباد السجاد الأحمر... ولكني لا أكاد أفهم أولئك الذين يحسبون أنهم مبدئيون تحت هذه الفصائل الثلاثة أو من خارجها. ألا يدرك هؤلاء أن الأشياء حيث تاهت بنا السبل وضلت الأحلام يجب أن توزن بوزن فلسطين الحق. الذين يتظاهرون من الإسلاميين وغيرهم اليوم حتى الذين يحسبون أنفسهم ممانعين ومجاهدين ـ كالعدل والإحسان في المغرب مثلا وللأسف ـ وإن لم يلزمهم كثير من كلامنا السابق إلا أنهم دروا أم تجاهلوا نكثوا غزلهم الكوفي الفلسطيني بعد قوة أنكاثا. هل رمتهم "الجزيرة" بدائها ولم تنسل؟ أم هي فضيحة قصر النظر والرؤية الضبابية والمرجعية المختلطة والطائفية المنكرة ( من الإنكار لا من المنكر)  والضياع في زحمة الأحداث وحصان طروادة؟ 

أيها الأخ والصديق ـ تبقى كذلك وإن لم تقتنع ـ إن هؤلاء الذين يزعمون أنهم قادة للأمة في كل بلد إسلامي عليهم أن يعرفوا أنهم لا شيء أما حزب الله بعدما تكلم نصر الله وحماس ـ إن لم يغلب هذه الحركة الفلسطينية التي تقبل يد القرضاوي وحمد وتترحم على ابن لادن ما غلب "العدليين" في المغرب أو"الإخوان" في مصرـ و"الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية" وكل المقاومين. فمن يجاهد إسرائيل لا يقارن به أحد، ولا يسمع لقول غيره الطاعم الكاسي الذي وإن قام فلن يكون خصمه مثل إسرائيل، ومن ينتصر على إسرائيل انتصر علينا جميعا. وهذا الرجل موجود بيننا. إنه نصر الله الذي جمع حوله كل "حلف الفضول". فكيف لا نقيم وزنا لموقف حزب الله من سوريا فنكون حيث يكون المجاهدون الحقيقيون الصادقون أصحاب الوعد الصادق والحق يقول: "وكونوا مع الصادقين"؟ إن ابن المبارك قال يوما مقارنا بين العابد في الحرم والمجاهد المتطوع في معركة غير واجبة: "ياعابدَ الحرمينِ لوْ أبصرتنـاَ لَعَلِمتَ أنَّك فَي العِبَادَة ِ تَلْعَبُ" هذا عن عابد في الحرمين، أما العابد في الرباط أو القاهرة أو الدوحة أو تونس أو مثيلاتها فلك أن تصفه بكل شيء على أن يكون أقل من اللعب طبعا. "منْ كانَ يخضبُ جيدهُ بدموعِه فَنُحورُنَا بِدِمَائنَـا تَتَخَضَّـبُ" وحزب الله أحرق بأطنان القنابل الذكية والغبية الأمريكية والعالمية، ودمدمت عليه قواصف "الميركافا" في جنب الله، قتل منه القادة وطحن السادة ـ ناهيك عن المجاهدين في الصف الأول ـ الجثت منهم أشلاء ممزعة والجماجم حتى عجب الذنب متفحمة، عمرانهم سراب ودورهم خراب. "أوْ كانَ يُتعبُ خيلهُ في باطـلِ فخيولُنا يومَ الصبيحة ِ تَتعـبُ" نعم أنتم تعبتم من المظاهرات ومن السجون أكالين شرابين نوامين نكاحين... أما رجال الله فلم يتعبوا وهم يدمرون لواء "غولاني" ويصطادون اليهود المستأسدين في دير ياسين وحروب الخيبة والفارين منهم كالفئران مذعورين(5)، ولا هم يطلقون مئات الصورايخ كان يتوقف قلب أمريكا وعربها مع سقوط كل واحد منها على إسرائيل ناهيك عمن في إسرائيل. "ريحُ العَبِيرِ لَكُمْ وَنَحنُ عَبِيرُنَا رهجُ السنابِكِ والغبارُ الأطيبُ" نعم ريح المسك لكم والتسبيح على سجاد مزركش، وإفطار بعد صوم على ما لذ وطاب، وقيلولة واضطجاع ليلي وأما جنود الله فكان إفطارهم على قصف القنابل العنقودية والانشطارية والفوسفورية، لكن عيدوا للأمة بالنصر المجيد. "ولقدْ أتانَا مـنْ مقـالِ نَبينَـا قَولٌ صَحِيحٌ صَادِقٌ لا يَكْذِبُ لا يَستَوي غُبَارُ خَيِل الله فِـي أنْفِ امرِىء وَدُخَانُ نَارٍ تَلْهَبُ هَذَا كَتَابُ الله يَنْطِـق بَيْنَنَـا لَيْسَ الشَّهِيدُ بِمَيِّتٍ لاَ يَكْـذبُ" فهل يستوي ما تفعلون لله ـ هذا إن كان لله ـ وما فعل حزب الله لله وللأمة وللشرفاء في كل العالم؟

وإن أبيتم مع كل هذا الانطلاق من موقف حزب الله لتشخيص الصواب دون إمعية أو مصادرة، فلن تروا بوضوح هذه القضية حتى لو قلنا لكم ما تعرفون من أن النظام السوري هو في الخط الممانع وأنه آوى الفلسطينيين ودعم مقاومتهم بجميع فصائلها ولم يجد قادة حماس "الإرهابيون" أمريكيا وعربيا ملاذا إلا في سوريا الأسد، ولذلك يؤدي اليوم الثمن. أما مملكة آل سعود ومشيخة آل خليفة القطرية ومن طاف حولهما فالناس للأسف تعرفهم وتنكرهم تسبهم وتقبل أيديهم كلما فاحت رائحة نفط ولاح بريق الدولار. إن الاعتماد على موقف حزب الله في تشخيص الصواب بخصوص الشأن السوري هو للخروج من الاحتمال إلى الدليل، من النظرية إلى الممارسة وهي معيار الحقيقة، من الشعار إلى الموقف، من حلف الناتو إلى حلف الفضول. ونظرة كهذه ستحرر سوريا في اتجاه تحرير فلسطين عوضا عن أن تدمرها في حرب أهلية تتقوى بها إسرائيل، وقد قال الشيخ ياسين المغربي يوما حين غزا صدام الكويت: "إن الضفادع العربية ينط بعضها على بعض والثعبان الإسرائيلي يتقوى". إنها لم تعد ضفادع بل تماسيح بل حرابي بقواطع ديناصور. أيها الداعون لـ"الثوار" السوريين والباكون على ضحاياهم أفيقوا. أدعوا الله أن يؤلف القلوب ويصلح ما انفسد ويحرر فلسطين. وادخلوا في حلف الفضول الذي دخل فيه السني والشيعي والدرزي والمسيحي واليهودي غير الصهيوني والإسلامي والقومي والعلماني واليساري وإيران وشافيز وكاسترو وغيرهم، واخرجوا من حلف "الناتو"  فقد سقطتم فيه لما لم تجدوا غضاضة في الاستنجاد به في ليبيا في نفس الوقت الذي كان يقتل فيه إخوانكم في أفغانستان وتريدون مثله في سوريا.

هكذا تكلم نصر الله الذي ما زال يدير المعركة مع إسرائيل وتكلمت السعودية وقطر ومن معهما فمع من أنت يا صديقي في المعارضة السورية ويا صديقي بل يا أخي الداعم له؟

هوامش:

1) نسبة إلى أردوغان المطبع مع إسرائيل ومجيز الدرع الصاروخية الأمريكية ومصطفى عبد الجليل الليبي صديق هنري برنار ليفي و عبد الإله بن كيران المخزني المغربي ومنصف المرزوقي محتضن مؤتمر أصدقاء أعداء سوريا وأبي مازن الفلسطيني.    2)  روى الحميدي عن سفيان عن عبد الله عن محمد وعبد الرحمن ابني أبي بكر قالا : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا لو دعيت به في الإسلام لأجبت . تحالفوا أن ترد الفضول على أهلها ، وألا يعز ظالم مظلوما . وهو حلف اجتمع فيه قبائل قريشية في دار عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي ، لشرفه وسنه ، وهم بنو هاشم ، وبنو المطلب ، وأسد بن عبدالعزى ، وزهرة بن كلاب ، وتيم بن مرة ‏‏‏ وتعاقدوا وتعاهدوا على أن لا يجدوا بمكة مظلوما من أهلها وغيرهم ممن دخلها من سائر الناس إلا قاموا معه، وكانوا على من ظلمه حتى ترد عليه مظلمته، فسمت قريش ذلك الحلف حلف الفضول. انظر لمزيد بيان عنه هذا البحث: http://zemmouraedu34.nojoumarab.net/t2119-topic 3) عن اقتراب إن لم يكن تبني بعض أطراف في المعارضة السورية الممثلة في مؤتمرات أنطاليا وبروكسل مثل لما الأتاسى وعمر العظم وعهد الهندى وعبد الإله ملحم وسندس سليمان وأديب الشيشكلى وعمار القربى الذى ينتسب للأسف إلى جماعة "الإخوان المسلمين" من الأجندة الصهيونية سال في الأيام الأخيرة صدقا مداد كثير ويشير إلى ذلك جلوسهم وتناغمهم مع صهاينة فرنسيين معروفين في باريس مثل برنار كوشنير و ورولان فابيوس وبرنار ليفي: http://www.france24.com/ar/20110704-bernard-henry-levy-meeting-paris-syria-assad-should-leave  http://www.neworientnews.com/news/fullnews.php?news_id=36281 كما أعلن إسحق هرتزوغ الوزير عن "حزب العمل" في الحكومة الصهيونية والعضو في لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست "الاسرائيلي" يوم 29 فبراير/شباط أن "قادة المعارضة السورية أبلغوه أنهم يريدون السلام مع إسرائيل بعد الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد". وقال إن "قادة المعارضة السورية أبلغوه أنهم يريدون السلام مع اسرائيل بعد الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد".  وأن "المعارضة السورية تريد ان تكون صديقة لإسرائيل" رافضا الكشف عن أسماء "قادة المعارضة الذين أبلغوه هذا الأمر بحجة انه يتخوف على حياتهم"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنهم "من المعارضة الرئيسية".  انظر:    http://www.alhadathnews.net/?p=18633‏ هذا مع بداهة الأجندة الصهيونية لكل من فرنسا وبريطانيا وأمريكا الداعمة للمعارضة السورية.  4) نسبة إلى باب العزيزية والساحة الخضراء في ليبيا. 5) وصف قائد الاركان الاسبق لجيش العدو الصهيوني خلال العدوان دان حالوتس قادة الجبهة الشمالية بالعجول السمينة الكسولة بدلا من أن يكونوا خيولا سريعة.  وإتهم "قادة ميدانيين بالتهرب من المواجهة البرية مع "حزب الله" خوفا من خسارة الجنود"، مشدداً على أن "الاهمال بلغ حد بقاء بعض التعليمات كلمات فارغة". http://www.alintiqad.com/essaydetailsf.php?eid=26708&fid=28 ويقول العقيد في الاحتياط، أفيغدور كهلاني، رئيس جمعية "من أجل الجندي"، لإذاعة الجيش الاسرائيلي بتاريخ 20-7-2010: "إن حرب لبنان الثانية مع حزب الله، ليس لديها إرث حربي يمكن تقديمه للجيش والمجتمع الاسرائيلي". ويتابع كهلاني ـ الذي شغل مناصب رفيعة في الجيش الاسرائيلي، وهو رئيس سابق للدائرة الأمنية والسياسية في وزارة الحرب ـ :"هذه الحرب أدت إلى صفعة كبيرة للجيش ومؤلمة لدولة اسرائيل، ولقد علمتنا الكثير، وخلفت لنا رواسب قاسية ومرّة. خلفت قضايا لم نكن نعلم بوجودها داخلنا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز