د. يحي يحي
yahya.yahya2012@yahoo.com
Blog Contributor since:
27 February 2012



Arab Times Blogs
الرد على السيد أسعد أسعد ج1

هناك الكثير من الكتاب الذين جعلوا من الانترنت ساحة للفتن الدينية و الطائفية  و أهمها  الأسلام ... بحيث أصبح سب الدين الاسلامي و تعاليمه من وجوه الديمقراطية !!!!!!!! مع ان المتابع للأسلام و تعاليمه فهو يحبب المسلمين بـ " أهل الكتاب" كما يسميهم و يحض على معاملتهم بالمثل ( أي كما يعامل المسلم اخاه المسلم) .

اذا نظرنا الى عالمنا نجد أن هناك 3 ديانات كبرى بالعالم و هي ( الاسلام , المسيحية , اليهودية) و التي تنادي بأنها من عند الله و كل واحدة تحاول جاهدة ان تثبت انها الديانة الأصح و ان كتابها (القران , الانجيل , التوراة) هو من عندالله .و  قرأت مقالين للسيد " أسعد أسعد" (لا أعرف ان كان سعيدا بالفعل بتخلفه و تخلف أفكاره !!!...) و لقد تفاجئت بالخرافات التي يكتبها عن الدين الاسلامي و مهاجمته النبي محمد و تطاوله على قصة "ولادة المسيح" كما وردت بالكتاب المقدس عند المسلمين (القران) و عند متابعتي لردود القراء على مقالتيه وجدت انهم لا يملكون الخبرة و التحضير الجيد لدحض هذه الهجمات الدسيسة!

أولا : يا أستاذ أسعد أسعد أود أن اقتبص من كتابك العزيز عليك " الانجيل" ما يلي::(( و لماذا تلاحظ القشة في عين أخيك,ولكنك لا تنتبه الى الخشبة الكبيرة في عينك؟أو كيف تقدر ان تقول لأخيك: يا أخي , دعني أخرج القشة التي في عينك !و انت لا تلاحظ الخشبة التي في عينيك انت. يا مرائي , أخرج أولا الخشبة من عينيك , و عنئذ تبصر جيدا  لتخرج القشة التي في عين أخيك )) لوقا6/41فهل نسيت الاخطاء الموجودة في دينك و كتابك يا أستاذ أسعد أسعد! فاقرؤوا ما يلي :

1-أن الرب أمر حزقيال ان يأكل "الخرة" الخارج من دبره فيخلطها مع الخبز!!! و يطلب منه أن يعمم هذا الامر على بني اسرائيل!!!! حزقيال 4/9 فهل فعلت ذلك؟

2-أن يعقوب صارع ربه فطرحه أرضا و غلبه و كان الله يرجوه أن أن يطلقه حتى يعود الى السماء !!!!! تكوين 32/22 فأي رب هذا! أهو الاب أم الابن أم كما تقول كلهم

3-أن الرب أمر كل أجنبي اذا لقي يهوديا أن يسجد له على الارض  و يلحس غبار نعليه !! أشعيا 49/21  فهل ذهبت الى اسرائيل و سجدت لليهود كما امرك ربك !

4-أن داوود عليه السلام  زنا بأمراة جاره! صموئيل الثاني11/1 و هناك الكثير الكثير و لكنني أبقيهم للجزء الثاني من هذه المقاله فترقبني ولكني قرات مقالة في أحدى المنتديات أحب أن أوردها هاهنا (بس لعيونك يا أسعد أسعد)

 الخطأ الأول: يبدأ إنجيل متى في الإصحاح الأول بذكره نسب المسيح الشهير مبتدأ من إبراهيم عليه السلام , ويحرص كاتب الإنجيل على أن يقسم النسب إلى ثلاثة أقسام. القسم الأول من زمن إبراهيم حتى زمن الملك داوود.والقسم الثاني من بعد الملك داوود حتى عصر سبي اليهود إلى بابل في العراق. والقسم الثالث من بعد السبي البابلي حتى زمن المسيح عليه السلام. ويؤكد كاتب الإنجيل أن كل قسم من تلك الأقسام تحتوي على أربعة عشرة جيلا , فيقول : " فجميع الأجيال من إبراهيم إلى داود أربعة عشر جيلا. ومن داود إلى سبي بابل أربعة عشر جيلا. ومن سبي بابل إلى المسيح أربعة عشر جيلا "- متى 17:1- .

كان هدف كاتب الإنجيل
من تركيزه على الرقم (14) أن يؤكد على أن يسوع هو المسيح المنحدر من الملك داوود. في الماضي كان اليهود يستخدمون الحروف كأعداد أيضا , ولم يكونوا يستخدمون الأرقام بعد. فكان كل حرف يمثل قيمة عددية ( أ = 1 , ب = 2 ...الخ). وكان اسم داوود في اللغة العبرية يتكون من ثلاثة أحرف ( د / ف/ د ) بدون حروف العلة. وقيمة هذه الأحرف( د= 4 / ف= 6 / د= 4) والإجمالي هو (14).

لكن الكاتب وقع في خطأ غريب , فعدد الأسماء من
(إبراهيم) إلى الملك (داوود) هو ( 14) فعلا. وعدد الأسماء من (سليمان) إلى (يكنيا) الذي كان آخر ملك قبل سبي بابل هو ( 14) اسما. لكن عدد الأسماء من بعد السبي البابلي إلى المسيح هو ( 13) اسما وليس ( 14) اسما كما يدعى كاتب الإنجيل. والخطأ الذي وقع فيه كاتب الإنجيل هو تكرار اسم ( يكنيا) مرتين , قبل السبي البابلي وبعد السبي البابلي أيضا. لاحظ الجدول:

 

 

الخطأ الثاني: يحكي إنجيل يوحنا حديث المسيح مع تلاميذه يخبرهم انه سيذهب عنهم قريبا( يوحنا 33:13) , ونسمع التلاميذ يسألون المسيح إلى أين سيذهب؟؟. يقول بطرس: " يَا سَيِّدُ إِلَى أَيْنَ تَذْهَبُ؟ "- يوحنا 13 : 36 - . ثم بعد أعداد قليلة يسأله أيضا توما التلميذ : " "يَا سَيِّدُلَسْنَا نَعْلَمُ أَيْنَ تَذْهَبُ؟؟ فَكَيْفَ نَقْدِرُ أَنْ نَعْرِفَ الطَّرِيقَ؟ " – يوحنا 5:14 – .

لكننا نفاجأ بعد دقائق قليلة بالمسيح نفسه وهو
يوبخ تلاميذه قائلا لهم : "وَأَمَّا الآنَ فَأَنَا مَاضٍ إِلَى الَّذِي أَرْسَلَنِي. وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْيَسْأَلُنِي أَيْنَ تَمْضِي؟" – يوحنا 5:16.

ما هذا , هل كان المسيح شارد الذهن عندما كان التلاميذ يسألونه عدة مرات إلى أين يذهب!!!!



طبعا حاول البعض أن يدافع بالقول أن قصد المسيح هو
النهي بمعنى " لا تسألوني " , لكن هذه غير صحيح , النسخ الانجليزية توضح أكثر صيغة النص: " " none of you asks me where I'm going?. فلم يستخدم صيغة الفعل الأمر: Don't asks me" " الذي يدل على النهي, لكن الجملة نفي وليست نهي.

الخطأ
الثالث: نستمر مع إنجيل يوحنا العجيب , حيث يذكر لقاء المسيح مع بعض المؤمنين به من اليهود , ولفظ " المؤمنين" يدل بالضرورة على أن هؤلاء قد آمنوا به وصدقوه بما يقول أنه رسولا من الله سبحانه وانه طريق الخلاص وأنه هو المسيح . يقول الإنجيل : " وبينما هو يتكلم بهذا آمن به كثيرون. فقال يسوع لليهود الذين آمنوا به : إنكم إن ثبتم في كلامي فبالحقيقة تكونون تلاميذي" – يوحنا 31:8 - , ويستمر الإنجيل بسرد أحداث القصة بين المسيح والمؤمنين به, لكن فجأة وبعد قليل نشاهد هؤلاء المؤمنين يقولون له: " 33 أجابوه إننا ذرية إبراهيم ولم نستعبد لأحد قط.كيف تقول أنت أنكم تصيرون أحرارا؟؟! " , ثم فجأة نجد المسيح شخصيا يقول لهؤلاء الذين هم مؤمنين به : " 37 أنا عالم أنكم ذرية إبراهيم.لكنكم تطلبون أن تقتلوني لان كلامي لا موضع له فيكم.". ؟؟؟!!!

هل يمكن أن يتهم المسيح أشخاصا آمنوا به بأنهم يريدون أن يقتلوه ؟؟
عجيب !!. يدافع البعض بالقول أنهم لم يؤمنوا في الحقيقة بل كانوا يتظاهرون بالإيمان كذبا , لكن هذا مخالف لنص الإنجيل الواضح الذي يقول بصراحة أن المسيح كان يخاطب الذين آمنوا به من اليهود , فلا يمكن لنا أن نفهم عكس ما يقوله الكاتب , فهو لم يقل أنهم يكذبون , ولم يقل أنهم منافقون. كما أن بداية القصة في الإصحاح تقول: " وبينما هو يتكلم بهذا آمن به كثيرون", فلا مجال للتشكيك .البعض أيضا يدافع بالقول أن الكلمة اليونانية تعني " التصديق" وليس الإيمان , وهذا الدفاع أضعف من السابق , المعروف أن الإيمان هو التصديق , فلا فارق بينهما. فعندما نصدق شخصا في كلامه وأفعاله فهذا يعني أن نؤمن ونصدق بما يدعوا إليه. جاء في القاموس الموسوعي لمفردات العهد الجديد باللغة اليونانية نفس التأكيد أن كلمة "الإيمان" تعني "التصديق" أيضا بالضرورة :

الحقيقة النص واضح جدا , لكن الكاتب نسي سياق الموضوع. فهو بشر عادي , نتعرض جميعنا أحيانا لنسيان الكثير من الأشياء وهذا ليس عيبا , لكن العيب أن نقول أن هذا وحيا من الله سبحانه. النقاد يرجعون السبب كون إنجيل يوحنا يكره اليهود كثيرا. فهو أكثر الأناجيل الأربعة تحقيرا لليهود , لأنه كُتب متأخرا.

الخطأ
الرابع: من المعروف لدى المتابع للمسيحية أن التلميذ الثاني عشر هو التلميذ الخائن للمسيح , وهذا يعني بالضرورة أنه لن يدخل الملكوت الأبدي ( الفردوس) الذي تعد به المسيحية المؤمنون. وقصة خيانة التلميذ الثاني عشر للمسيح نجدها في نهايات الأناجيل , قبل قصة الصلب بقليل. لكننا نفاجأ بنص في إنجيل متى للمسيح وهو يبشر التلاميذ الحاضرين معه أنهم سوف يجلسون على اثني عشر كرسيا لمحاكمة بني إسرائيل: " فقال له يسوع الحق أقول لكم إنكم انتم







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز