فتحي الأغا
ahmdeen2010@hotmail.com
Blog Contributor since:
21 May 2011



Arab Times Blogs
القدس في اطر

لله درك يا زهرة المدائن يبحثون عنك في دوحة "أطر"،يبحثون بك عن وطر ،وأنت منّا على مرمى حجر،حقًّا بيت المقدس في خطر، وليست في قطرماأقرب المسافة،وما أبعد النوايا!!

ثارت ضجة ،حين شُدت الرحال إلى قطر ،في حين يدعى إلى شدها نحو القدس،وغدت الدعاة تبحث عن القدس في قطر،الدرب أو السبيل إلى بيت المقدس أقرب كثيرا من نزهة عَرَضٍ قريبٍ وسفرٍ قاصد ،أهو دأب الضعاف أو من لا يملكون حيلة ، ولا يتكرمون بالتّنحي المشرّف ؟! هم يبحثون عن القدس في مشيخة قطر؟!

 أرأيتم كيف تكون البراعة والنباهة والوجاهة والنجابة؟وتناوشت المشاوخ حول شد الرحال يكون أو لايكون؟وغدت القصة جدالا وخصاما بين الأوصياء والشركاء الشّادّين الرحال عن بيت المقدس،إلى بيت الدوحة؟؟فمن المشاوخ من يؤيد، ومنهم من لا يؤيد، ومنهم صامتٌ صامدٌ صابرٌ فاغرٌ فاه، والصمت سلامة ومغنمة؟ما من مسافة طويلة تفصل بين القدس وأكنافها،وهي أقرب من الدوحة،ولكن لا معتبة؟المفشلة والمهزلة من كل جهة؟صرف رب العالمين القلوب والعقول عن الزحف إلى بيت المقدس من رام الله والجوار؟بينما الرهط يفتشون عن القدس في قطر وأكناف قطر؟وبعيدا عن ذلكم النكوص والجدال ،والتناوش من مكان قريب أو بعيد ،وتبادل التهم ،فليست المسألة هي أن راعي فكرة المنع هو الذي يصدّ عن التوجه إلى بيت المقدس

وعلى فرض ذلك، فماذا يملك الشيخ القرضاويّ من أدوات المنع؟ هل حمل عصاه وجُنده وقطع الطريق على الملايين من جماهير المدعوين،الذين هرعوا صفا واحدا ملبين دعوة الداعِ،ولم يوقف هذا الزحف البشريّ سوى القرضاوي؟؟ ألهذه الدرجة يعطّل الشيخ الأفواج عن بيت المقدس؟ويتصدى الشادّون الرحال عن زهرة المدائن إلى دوحة المدائن لفتح أبواب الاجتهاد ليضربوا الأمثال ويُعْملوا القياس على نمط: الإسراء كان أيام الرومان،أو الروم؟ ودخول الرسول الكريم مكة بينما المشركون بها؟!وختم جواز السفر أقل مضرة من ضياع القدس وتهويدها،ذلك قولهم بأفواههم،ألا إنهم من وهمهم ليقولون؟!فما الموانع التي جعلت الشيخ القرضاويّ يقف حجرعثرة صادًّا كل هذا الصدود،معرضا كل الإعراض،ويمنع منح التصاريح للمتشوقين لشد الرحال،وكأنما الأمر بيده؟!

ومن أين جاء بفتواه تلكم؟ كما سأله أبو مازن وملؤه،كان حريّا بالشيخ أن يجيب السؤال المطروح،ربما يكون الشيخ خائفا وَجِلًا على حياة المدعوين، وتقارعت المشاوخ؟!وكان الأَوْلى أن يسأل أبو مازن مشاوخه هو،مشاوخه الذين عيّن واطمأنّ واصطحب وركن إليهم،للود حافظون،وللعهد "رعاةٌ" راعون، فماله والقرضاويّ،ومن بين يديه ومن خلفة "العُلَمؤُ"ومسوّقو "الصلوة" في العراء،تحملهم الموالاة والولاء ولا يَعصَوْنَه أو يخالفون عن أمره ولو "مزحًا"،كما تحملهم شهادات استدركوها بعدما بلغوا من الكبر عتيا، قيض لهم رب العالمين في عصر- ذي مسغبة- مناصب ومقربة، ،وهم لا يُؤتون الناس نقيرا،ومنهم مَنْ تعرفنَّهم في لحن القول ؟غدت المسألة كما أُرِيدَ لها: فريقان يختصمون،وكفى بربك هاديًا ونصيرا؟ أولم يعلم الربع من العاملين عليها أن القرضاويّ سيكون أمامهم في دوحة الخيروالنَّعْمةِ والمَترفة؟أَوَلم يكن حريّا بهم الاعتذارعن شد الرحال إلى مشيخة قطرمن منطلق السَّابقة الماسيَّة...سابقة "من الوريد إلى الوريد"!؟وعلى توهُّمِ أنهم فوجئوا به،أولم يكن بوسعهم الانسحاب من القاعة أو من القارعة بدل الخوض في الجدال؟ لم يكُ كاتب هذه السطورعلى علمٍ بأن للقرضاويّ كل هذا النفوذ وذاك التأثير بحيث يمكنه التعطيل،- بل الصدّ عن السبيل-سبيل زيارة بيت المقدس، وأكناف بيت المقدس، وأكناف أكناف بيت المقدس، وأكناف أكناف أكناف بيت المقدس وهلم جرّا حتى آخر"كنافات" بيت المقدس؟لله درّ ذلكم القرضاويّ الذي شغل الدنيا وحيّرالقوم بمنعه شد الرحال إلى بيت المقدس،إنه يتحمل كامل تبعات ما تتعرض له بيت المقدس من تهويد ومصادرة ومنع وإرهاب وقتل، ولا زيت ولا خلّ لأن "ربابة" ربة البيت استنفذت الخل، كما استنفذت الزيت،فهي تصب الخلّ بالزيت لأن لها عشر دجاجات،وديكٌ...ديكٌ حسنُ الصّوتِ؟ كما يزعم بشاربن برد؟والعبرة بالدجاجات والدّيك،وليس بالعدد قلّ أم كَثُر!!.

أرأيتَ لو تراجع القرضاوي ّعن كلامه فهل ستزحف الجماهير المَدعُوّة إلى بيت المقدس؟ومن سوف يستقبلها وأين؟ ومن سيرحب بها ويصطحبها؟وأين سيكون نُزُلها؟وما هي الفضائيات التي ستغطيها؟وأيّ المشاوخ سيرافقها؟ هل هي فكرة بائسة على النهج إياه؟ :كيف يدعو من لايملك المفاتح والمعابرإلى زيارة مكانٍ لا ولاية ولا سيادة له عليه، ولا يستطيع الوصول إليه ؟وإذا ما منع الصهاينة الضيوفَ المدعوين فما المخرج؟من اليسيرالاعتذار للمدعوين الشّادِّين الرحال والقول:الأمر ليس بأيدينا،المهم النية،وقد صدقتْ وتحقّقتْ ؟

وعلى ترقُّبِ وتربّصِ أن يفكّ القرضاويّ حِصارَهُ بيتَ المقدس فلاضيرأنْ يُحالَ الأمر إلى الرباعية الدولية،ولجنة المتابعة العربية،وتشكيل لجنة مفاوضات استكشافية،-ورأفةً ورحمةً بكبيرالمتفاوضين ومراعاةً للأعباء الثقال التي ينوءُ بها- يتولى تلكم اللجنة صغيرأو أوسط مفاوضي الشعوب الفلسطينية"لاستكشاف نوايا القرضاويّ"،قولوا له قولًا ليّنًا ..عِدُوهُ ومَنّوهُ،"وطولوا أرواحكم عليه"،كما طولتموها عشرين سنة على غيره،ورشِّحوه ليكون أميرحملات شد الرحال لا ينازعنّه ولا يزاحمنّه من أحد،ادعوه ليخطب الجمعة في بيت المقدس،وبحكم الخبرة والدّربة فاوِضُوه بالمعروف، و:"الحياةُ مفاوضاتٌ" و"المفاوضاتُ حياةٌ" بل "المَحْيَا والمَمَاتُ مفاوضات "أو"المفاوضات مَحْيَا ومَمَاتُ "-مع الاعتذارلراعي الكتاب على هذا التعديل الجميل-، تخيروا له قلادة أو وسامًا أو نوْطًا،ولا تكونوا معه "كضاحي بن خلفان" عسى أنْ...، فإنْ لم يفعلْ ولن يفعل،فليبادرنّ مشاوخ الوطن "الرسميون" من خلال نقاباتهم وتنظيماتهم "وفصايلهم" إلى مبادرة أخرى عليها يتفقون، وبها يعملون لمقارعة فكرة القرضاويّ أو- سمّها ما شئت-،وليعلنها سماحة مفتي الديار مدوية،فذلكم وقته وأوانه،وزمانه زمان الشّدّ ،ولْتُؤجَّل المشغلة بمشاوخ القطاع وتصنيفاتهم ،وحكم قتل الكلاب الضَّالّة،وحكم أخذ أجرة تلاقح الحيوانات،وما على هذه الشاكلة؟!إلى مابعد الزحف إلى بيت المقدس ؟!حتى تتم تلبية الدعوة الكريمة،ذلك أنه يعزّعلى كاتب هذه السطورألاّ تُلبّى تلكم الدعوة،وإنْ لم يُجْدِ لا هذا ولا ذاك،وحتى لا تزعل جماهير رام الله

 وتقول:لماذا يُدْعى الناس في الخارج لشد الرحال ولا نُدْعَى نحن!أهل الديار وأصحاب البلاد نحن أصحاب الشأن؟ فبادِروا بدعوتها للزحف إلى بيت المقدس-وهم أولى وأحق بها وأهلها وفق هتاف:"ع القدس رايحين... بالملايين" الذي يتردد في وادي عوف،ولا حُرّ بوادي عوف؟؟وليتقدمنّ هذا الزحف سماحة مفتي الديار،وعامل الوقف،ذلك أدنى ما يمكن فعله حتى يُغاظ بهم القرضاويّ الذي يصدّ عن بيت المقدس،ولم يقل من أين جاء بفتواه؟،ولم يستجب للقاءٍ- على الهواء- حين دعاه بل تحدّاه عامل الوقف ابتغاء"مَرْضَيَة""مرضاةٍ ما ؟ ما يُؤمل-والأمل مُلْهٍ إذا ما صاحَبَهُ الأكلُ والتمتّع-ما يُؤمَل أن تكون رحلة الشتاء..رحلة شد الرحال إلى دوحة المدائن سعيدة ومفيدة وذات جدوى. و:كأننا والماء من حولنا قومٌ جلوسٌ من حولهم ماءُ إنا لله وإنا إليه راجعون.

yaseen   no hopes   March 8, 2012 4:52 PM
sorry people . no hopes







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز