حمدي السعيد سالم
h.s.saliem@gmail.com
Blog Contributor since:
04 September 2010

كاتب عربي من مصر
صحفى بجريدة الخبر العربية

 More articles 


Arab Times Blogs
الحرباء عمرو موسى احد اخطر الفلول

مع نجاح الثورة فى تحقيق أول أهدافها المتمثلة فى ( عزل مبارك ).... قفز عمرو موسى واظهررغبته فى الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية... عمرو موسى كلنا نعرف انه رجل دبلوماسى يحاول الآن استثمار تصريحاته طوال حياته العملية سواء عندما كان وزير خارجية مصر أو رئيس لجامعة الدول العربية ، لكسب منصب ربما راوده بعد ان فهم عقلية الشعوب العربية التى تقيم الانسان ( بأقواله وليست أفعاله )..... عمرو موسى هو احد اخطر الفلول المرشحين للرئاسة ... فهو شخصية حربائية لديها القدرة على التلون بكل الالوان !!..

بدأت تحركات السيد عمرو موسى وخطواته تهرول تجاه الشباب بأوامر من امن الدولة كما ظهر من الوثائق التى وجدت داخل مقار امن الدولة بعد اقتحامه من قبل الثوار ... لقد نزل عمرو موسى الى الميدان لكى يدعو الثوار الى الرجوع واتاحة الفرصة لمبارك .... ولكى تؤخذ له الصور التذكارية مع هؤلاء الشباب المصرى العظيم لان عمرو موسى قرر الترشح لمنصب الرئاسة فى مصر ( وهذا حقه كمواطن مصرى ) خطواته لم تظهر الا مع بوادر نجاح ثورة 25 يناير...االثورة الجماعية التى نجحت بإمتياز فى جذب كل فئات الشعب خلفها ، الثوار كان أجمل ما فيهم انهم بلا قائد فردى يقودهم ، كانت الثورة جماعية ، وهذا حدث لاول مرة فى تاريخ الثورات فى العالم ، ان تخرج ثورة قيادتها جماعية لا تعرف انتماء محدد ولا قائد معلوم ولا ايدلوجية سوى حب مصر ، ورغبة صادقة فى التغيير والتحرر من قيود النظام المصرى... فالظلم والقهر والرغبة فى ايجاد حرية ومساواة وعدالة اجتماعية.... كانت هى المحرك الاول للثورة ، وحب مصر كان الدافع للتضحية والفداء من اجلها ....

عمرو موسى المتلون كالحرباء بجميع الالوان الطبيعية وغير الطبيعية قبل الثورة قال : ( اذا ترشح الرئيس مبارك سأصوت له لانى اعلم جيدا طريقة ادارته للامور ) http://youtu.be/teNSypJ-PPE .... ماهى طريقة ادارته للامور يا عمرو موسى أليس هو من اطلاق كلاب امن الدولة تنشر الفتنة فى ربوع الوطن ....وفى اقسام الشرطة كان التعذيب للمواطنين يتم بطريقة ممنهجة .... طريقة ادارتة للامور هى مزيد من الرعب والقهر والتخويف للشعب عن طريق كلابه فى الداخلية وأمن الدولة فى ظل دولة بوليسية وحشية تمارس اقسى انواع الجرائم ضد الانسان المصرى ... وكذلك تصريحه يوم 8 فبراير 2011 قبل التنحى بثلاثة ايام حيث قال لشبكة سى إن إن الإخبارية الأمريكية

 http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=387138

: ( إننى أعتقد أنه يتعين أن يظل الرئيس مبارك في منصبه حتى نهاية فترة تفويضه) ... وأضاف موسى قائلا : ( إن التوافق في الرأي بشأن هذه النقطة يتزايد بسبب اعتبارات دستورية محددة) .... كما قال ايضا : ( إن جهودي الآن تتركز على المساعدة على معالجة الموقف الراهن ) ... اى ضرورة بقاء الرئيس حسنى مبارك في منصبه حتى تنتهي فترة ولايته الرئاسية !!!.. وعندما نجحت الثورة فى خلع مبارك والاطاحة به غير عمرو موسى موقفه وحمل مبارك نظامه مسؤولية العنف الطائفي في البلاد، مؤكدا أن كل الأحداث السلبية هي نتيجة لسوء الإدارة من المجتمع في ظل الإدارة السابقة للبلاد، ومشيرا إلى أن مصر مجتمع مستنير يجب ألا يقع في مثل هذه المشكلات والتوترات ( جاء هذا في حديث لصحيفة "واشنطن بوست" ) ... سبحان الله ايها المنافق ألست انت القائل : ( اذا ترشح الرئيس مبارك سأصوت له لانى اعلم جيدا طريقة ادارته للامور ) ...

لقد غير عمرو موسى كلامه وموقفه فى لمح البصر ... فى يوم 08 - 06 - 2011 التقى عمرو موسى عددا من الصحفيين كشف لهم عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية وقتها وأبرز المرشحين لخوض انتخابات رئاسة الجمهورية، عن أنه لم يكن بينه وبين الرئيس السابق محمد حسنى مبارك تفاهم، بل تصادم، وهو ما دفع مبارك إلى إقصائه من منصبه كوزير للخارجية، وذلك لرفض عمرو موسى الالتفاف على دوره كوزير الخارجية، وعزز من إقبال مبارك على إقصاء موسى شعوره بتنامي شعبيته وتزايد حب الناس له.... أين الممثل القدير ( توفيق الدقن ) ليقول لنا : ( صلاة النبى احسن !!) ... بل اين ( تهامى باشا - صاحب الاعلان الشهير ) ليقول لعمرو موسى : ( قلب امك !!! ) ... بل اين سرحان عبد البصير (عادل امام ) ليقول لعمرو موسى : ( وانا بعييييييييييييط ) ... اننى اكاد اجن من كلمات عمرو موسى الذى يقول : لم يكن بينه وبين الرئيس السابق محمد حسنى مبارك تفاهم، بل تصادم !!!! ... اين هى المواقف التى تصادمت فيها مع مبارك وهو الذى كان يعامل كل الوزراء بالجزمة حتى اصبحوا عجينة طيعة ومجرد سكرتارية فى يديه وفى يد زوجته والمحروس ابنه ننوس عين الهانم زوجته !!! ...

 الغريب ان عمرو موسى وردًا على اتهامه بأنه من فلول النظام السابق قال موسى: ( تلك افتراءات، وأطلب من كل من يتهمنى بأنى من فلول النظام السابق أن يراجع ما قدمته لبلدى منذ أن كنت سفيرا وحتى الآن وأن يراجع مواقفى السياسية من هذا النظام ) .... هل سمعتم عمرو موسى ينتقد سياسات مبارك ؟ لقد كان ملتزما وملتحفا بالصمت الانبطاحى تحت حذاء مبارك , بل عزل نفسه فى مكتبه الفاخر فى مقر جامعة الهطل العربية عن كل مشاكل ومعاناة الشعب المصرى وهوابن من ابناء هذا الشعب ... ويجب ان لاننسى انه كان جزءا من هذا النظام عندما كان وزيرا لخارجيته حتى عام 2001م .. لو كان عمرو موسى ثورجيا جيفاريا لماذا لم يخرج داعما للثورة فى أيامها الاولى ؟ ...ومدافعا عن شباب انهال عليهم البلطجية من كل حدب وصوب وسالت دماؤهم ؟ هل كان له أى دور فى دعم ومساندة الثورة الجماعية الشبابية ؟ أم انه أنتظر كغيره نتيجة صراع الإرادات بين مبارك من ناحية والشباب الثائر من ناحية اخرى ... ليبنى على تلك النتيجة مواقفه ، فيهرول للطرف المنتصر ويعلن انحيازه له ، وتلتقط له الصور التذكارية مع الشباب فى دراما مبكية!!! هل قال عمرو موسى لمبارك يوما : ارفع قبضتك عن الشعب المصرى , او اجعل فى مصر عدالة اجتماعية ؟ او توقف عما تفعله بالشعب المصرى انت والهانم وابنك !!!كان من الممكن لرجل فى منصب عمرو موسى ان يخدم شعبه بوسائل كثيرة أقلها كلمة حق فى وجه حاكم جائر مثل مبارك !!!..

يا عمرو موسى هل نسيت تردد الرائد / خالد محمد محسن الشرقاوى ( كارنية رقم 112874ويقيم 2 شارع عبدالمجيد سليم / كوبرى القبة ) على مقر جامعة الدول العربية وتركه رسالة للامين العام / عمرو موسى تتضمن الاشارة الى ضرورة قيامك ياعمرو موسى بدور فى انهاء ثورة الشباب المجتمعين بالتحرير اعتمادا على مكانتك الجماهيرية ... الى جانب امكانية انهاء ازمة الثورة من خلال تشكيل لجنة حكماء برئاستك للضحك على الثوار ... لان لجنة الحكماء ماهى الا بدعة من اختراع جلادى أمن الدولة الذين يثقون فيك !!! للالتفاف على ثورة حقوق الشعب المصرى , ثورة 25 يناير !!! امن دولة السفاح يستعين بسفاح أخر للقضاء على الثورة !!! ... اما مواقفك السياسية فكلها ملطخة بالعار والشنار لقد ظهرت وثيقة من وثائق الخارجية المصرية تدين دورك المشبوة وتورطك فى عملية تصدير الغاز لاسرائيل من خلال خطابكم المؤرخ فى 12 نوفمبر 1993 برقم ( 2019 ) لوزير البترول المصرى السابق / حمدى البنبى تقول له فيه : ( وصلنى بمزيد من الشكر خطابكم حول استراتيجيات الغازات الطبيعية ..واننى اتفق معك فى الرأى فى اهمية البدء فى الدراسات الاولية للتصدير لمنطقة غزة واسرائيل ........ الخ ) ...

عمرو موسى(شاطر) فى الضحك على الذقون ، ذقون السذج من شبابنا وشعبنا ، من خلال الإعلام ، فتجده نهاراً أمام الشاشات ، والميكروفونات يشتم إسرائيل ، وفى المساء يسهر مع شيمون بيريز ، ويعقد المؤتمرات لصالح دعم مبادرات التطبيع ، وتجده يخشن صوته ويضع ساق على ساق، ويطلق تصريحات عنترية عن الحرية والمقاومة ، وفى السر ، فى داخل الغرف المغلقة مع الطغاة العرب ، يعمل بأدب ، وينقذ أجندتهم فيما يأمرونه ، فهل بعد ذلك ننخدع فيه ويذهب إليه شباب ثورة25 يناير ليطلبون من سيادته أن يترشح للرئاسة ، وهو حلم كبير يسيل له لعاب سيادته ، ويتمناه ؟ ......

هل وصلت بالبعض حسن النية إلى حد عدم قراءة تاريخ عمرو موسى رجل التطبيع الأول مع العدو الصهيونى منذ 1991 وحتى اليوم ؟ الرجل الذى يمثل الوجه الآخر المطابق تماماً لمبارك ..... عمرو موسى سلوكه التطبيعى وتاريخه فى خدمة التطبيع معلوم للقاصى والدانى والامثلة كثيرة تزكم الانوف منها : قيامه برعاية وعقد المؤتمر العالمى فى شرم الشيخ عام 1996 لدعم إسرائيل (تحديداً شيمون بيريز فى مواجهة نتنياهو ) بعد سلسلة العمليات الاستشهادية التى قامت بها حماس والجهاد الإسلامى وحضر المؤتمر 30 دولة منها 18 دولة عربية ، وخرج قرارها بدعم إسرائيل ومقاومة الارهاب (الإرهاب المقصود هنا هو المقاومة الفلسطينية) ...موقفه من الاحتلال الأمريكى للعراق (2003) وعقده لقاءات مع الحاكم العسكرى الأمريكى بول بريمر على رمال البحر الميت فى الأردن ، وتأييده للعدوان ، وعلاقته الدائمة والمستمرة مع الحكومات التى عينها الاحتلال وإلقاءه مؤخراً خطاباً فى البرلمان الكردى الانفصالى وإلى جواره عملاء أمريكا البرزانى والطالبانى خير مثال على دوره المشبوه لخدمة أمريكا فى المنطقة ....

- موقفه من حزب الله ومساندته سعد الحريرى الأمريكى الهدف والرسالة ، فى الأزمة التى اشتعلت وقسمت لبنان بعد استشهاد رفيق الحريرى عام 2005 ، إلى حد تخصيص سعد الحريرى طائرة خاصة له ليتحرك بها على نفقته ولكى تأتى قراراته ضد المقاومة ولصالح الفريق الأمريكى ، وموقفه إبان عدوان 2006 و2009 .... وموقفه من التطبيع فى مصر إلى حد إنشاء الجمعية المصرية للسلام والتطبيع برئاسة الراحل لطفى الخولى ود. عبد المنعم سعيد ، وعقده عشرات الاتفاقات واللقاءات مع القيادات الإسرائيلية ، إبان توليه وزارة الخارجية ثم أمين عام جامعة الهبل العربية ، آخرها لقاء فى سويسرا مع شيمون بيريز عام 2010....عمرو موسى هو احد اخطر الفلول المرشحين للرئاسة ... فهو شخصية حربائية لديها القدرة على التلون بكل الالوان !!..

وابلغ مثال على تلونه موقفه من الاحتلال الأمريكى للعراق (2003) وعقده لقاءات مع الحاكم العسكرى الأمريكى بول بريمر على رمال البحر الميت فى الأردن ، وتأييده للعدوان ، وعلاقته الدائمة والمستمرة مع الحكومات التى عينها الاحتلال وإلقاءه خطاباً فى البرلمان الكردى الانفصالى وإلى جواره عملاء أمريكا البرزانى والطالبانى خير مثال على دوره المشبوه لخدمة أمريكا فى المنطقة .... الى جانب موقفه موقفه من حزب الله ومساندته سعد الحريرى الأمريكى الهدف والرسالة ، فى الأزمة التى اشتعلت وقسمت لبنان بعد استشهاد رفيق الحريرى عام 2005 ، إلى حد تخصيص سعد الحريرى طائرة خاصة له ليتحرك بها على نفقته ولكى تأتى قراراته ضد المقاومة ولصالح الفريق الأمريكى ، وموقفه إبان عدوان 2006 و2009 .... لذلك ليس بمستغرب ان نجد الذراع اليمين لعمرو موسى او الواد بليه صبى الميكانيكى فى الكلام الحنجورى عمرو موسى هو ( محمد رشاد سيد عبداللطيف ) او صبى احد فلول الحزب الوطنى الكبار المدعو / ابراهيم كامل ... محمد رشاد كان الذراع اليمنى لابراهيم كامل مدبر موقعة الجمل هو شلة الخونة من رجال الاعمال القذرة ... محمد رشاد مساعد عمرو موسى او الرجل الثانى فى عصابة عمرو موسى مدان فى قضية اختلاس برقم (9233 لسنة 2009 / جنايات الدقى / والمقيدة برقم 3432 لسنة 2009 كلى شمال الجيزة ) وبرقم ( 660لسنة 2009 حصر اموال عامة عليا ) وبرقم (91 لسنة 2010 جنايات اموال عامة عليا ) ... الى جانب ان محمد رشاد هو نجل رشاد سيد عبد اللطيف المقاول الشهير وحوت الاراضى بمدينة 6 اكتوبر ....وهو نجل شقيق ناصر عبد اللطيف , رجل الاعمال الهارب بالعاصمة لندن !! .. والذراع الايمن لاحمد قذاف الدم ابن عم القذافى الذى نهب اموال الشعب الليبى .. واحد اهم شركاء اللص علاء مبارك نجل المخلوع حسنى مبارك فى عالم البزنس القذر وبيع مصر !!! ... ما هو رأيكم ادام الله عزكم !!! سأترك لكم الخيال !!..

الادهى والانكى دفاع عمرو موسي المرشح الرئاسي المحتمل عن المجلس العسكري وإدارته للبلاد خلال المرحلة الانتقالية..... حيث اكد موسي أن العسكري ارتكب أخطاء بالفعل لكنها غير متعمدة, لافتا إلي أن الحكم سينتقل الي رئيس منتخب بإرادة شعبية خلال 80 يوماً وأن القانون سوف يأخد مجراه ضد من ارتكب أخطاء يعاقب عليها القانون وأوضح أن القانون فوق الجميع ...

يا عمرو موسى أليس هذا النفاق للمجلس العسكرى هو بعينه النفاق السابق لمبارك الذى انقلبت عليه وغيرت موقفك منه فى غمضة عين ... وكلى ثقة انك ستنقلب ايضا على المجلس العسكرى الذى تكيل المديح له ليل نهار ... ان غدا لناظره قريب !!! من نا حية اخرى عمرو موسى نسب مشروع النهضة الحضارية لنفسه http://youtu.be/nzkRTivAeuU ... وهو فى الاصل ملك للطالب / احمد ناجى الملا - صاحب رؤية مشروع الثورة المصرية الحضارية - ... الجدير بالذكر ان احمد ناجى الملا طالب بكلية الهندسة - قسم مدنى - جامعة الاسكندرية .... احمد الملا شاب مصرى سكندرى يحلم بان يرى مصر فى مصاف الدول الكبرى ولدية الحل لتحقيق ذلك ..ولكن عمرو موسى استولى على حلمه فى الحلم ونسب فكرة المشروع لنفسه وذلك بعد ان رفض احمد الملا التعاون مع حملة عمرو موسى المرشح المحتمل للرئاسة ... لان احمد الملا رفض استخدام مشروعه المشار اليه فى الدعاية الانتخابية ..كما رفض ملايين الجنيهات لبيع فكرة مشروعه الذى عبارة عن : نظام ادارى جديد الى جانب 26 خطة قومية ... عبارة عن حلم مصرى خالص ... ولكن عمرو موسى انقض على الحلم ونسبه لنفسه ليظهر فى المؤتمرات الانتخابية كأنه النبى موسى صاحب العصا ..ولكن مع الفارق فعصا موسى كانت تأكل الباطل اما عمرو موسى فيأكل الحق قبل الباطل !!! ولا عزاء للشباب .... عمرو موسى رجل نام فى حضن نظام مبارك طيلة هذه السنين ولم ينطق إلا بال(كلام الحنجورى) فقط، أمام الإعلام ضد هذا النظام وعلى استحياء ، وعلى الأرض كان يمارس سلوكاً انبطاحيا (مباركياً) – نسبه إلى مبارك مائة فى المائة ؟ ....

ترى متى يستفيق السذج من خديعة عمرو موسى وكل أمريكى أو إسرائيلى معدل فى بلادنا ؟ متى ؛ إنه سؤالى إلى شباب الثورة قبل أن تقع المصيبة .. مصيبة مجىء رجل مبارك لحكم مصر .. لذلك يجب ان يتنحى كل المسئولين السياسيين من جيل مبارك عن مناصبهم واتاحة فرص اكبر للاجيال الجديدة ... كما يجب علينا كشباب صنع هذه الثورة الجماعية التى ادهشت العالم ان نتوخى الحذر فى اختيار الرئيس القادم لمصر ام الدنيا فنحن بحاجة لفارس يتمتع بأخلاق الفرسان .. لا يخشى الا الله .. ينطق بالحق ولو كان السيف مسلطا على عنقه ..لا تغريه أموال الدنيا ولا خزائنها .. صادق فى الوعد ..أمين على بلده وشعبه .. متعته إرضاء ضميره قبل الملوك والسلاطين ..صاحب مبادىء لا ثنيه المناصب عن تطبيقها ولا تدفعه لتجزءتها .. لان مصر تستحق ذلك واكثر ... نريد ان نرى وجوهنا جديدة غير مطروقة او معروفة لنا ... نريد ان نغير الدستور كاملا بشكل يسمح بمحاسبة الرئيس فعليا وممارسة كافة اشكال الحرية والحياة السياسية بدون منغصات ... كما نريد الا نرى هذه الاصنام السياسية فى حياتنا القادمة التى ستكون اكثر حرية وديمقراطية باذن الله .... مصر بعد الثورة لا تحتاج لفشلة ولا لعبيد الأوامر العليا ولا هى بحاجة لعقول توقفت عن الإبداع منذ عقود مضت مثل عمرو موسى ومن على شاكلته ، مصر أكبر بكثير من هذا كله ..

مصر بحاجة لرئيس حر صاحب قرار .. سقفه أعلى بقدر علو مكانتها ، بحاجة لصاحب ضمير تحركه اوجاع الناس ، فتدفعه للحركة فى كل إتجاه لعلاجهم علاجا صحيحا ، لا تحتاج لرجل تشريفات ومواكب فخمة بالسيارات الفارهة وحراس مدججين بالسلاح والعتاد ، ولا تحتاج لراغبى السكن فى القصور والابراج العاجية معزولين عن البسطاء والمحرومين ، مصر أكبر بكثير وشعبها أعظم من ان يتولى امره امين جامعة الهطل العربية سابقا ، ورجل الدبلوماسية الفاشلة التى حطت من مكانة مصر على مدى ثلاثة عقود







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز