غزالي كربادو
k.ghazaliove@gmail.com
Blog Contributor since:
04 August 2010

كاتب صحفي جزائري
مبرمج ومصمم مواقع أنترنت
قومي يساري التوجه

 More articles 


Arab Times Blogs
خذ العبرة أيها الرفيق بشار

أولا وقبل الدخول في الموضوع نود أن نبارك للجيش العربي السوري هذا النصر المؤزر على عصابات الإخوان المجرمين والوهابية التكفيريين في قادسية بابا عمر الأخيرة ونرجوا لهم المزيد من الإنتصارات من حي إلى حي ومن حارة إلى حارة لتطهير سوريا من رجس الكهنوت الوهابي السلفي الإخواني الوسخ، وكما فعلها من قبل المناضل الشهيد معمر القذافي حين أعلن من منزله الصامد تطهير ليبيا شبر شبر زنقة زنقة دار دار وفعل لولا تدخل دول الإستعمار القديم الجديد وأنقذت جرذان الناتو من الإبادة.

 كنا قد نبهنا وكما جاء في مقالي السابق القيادة الليبية وحذرناها نصحا أن تتماطل في الهجوم على وكر الجرذان في بنغازي وأن تقوم بالزحف عليها لتطهيرها من عصابات وجرذان الناتو وتكفيريو القاعدة حتى لاتترك لهم قاعدة ينطلقون منها لشن حرب العصابات، لكن الغرور أو الخطأ في الحسابات والتقديرات وربما تحليل المعلومات في جهاز المخابرات الليبي كان السبب في العزوف عن ذلك، ربما أيضا تم تسريب بعض الإشاعات أو الإيحاءات للمخابرات الليبية بأن الناتو لن يتدخل أو أن القيادة الليبية قد حسمت الحرب لإيقاعها في الفخ وهو ماتم بالضبط، فكان تصريح سيف الإسلام والزعيم الليبي تجاه بنغازي توحي بأنهم انتصروا وأن الحرب المقدسة على الإرهابيين وجرذان الناتو باتت محسومة، ضانين أنهم ربحوا الحرب وبالتالي تماطلوا في الحسم وأعطوا فرصة لاتقدر بثمن لجرذان الناتو.

من خلال أخطاء القيادة الليبية السابقة ومن خلال التجارب السابقة في الجزائر والشيشان تود ان ننبه إلى أن تعامل القيادة السورية مع عصابات الإخوان والسلفيين والمرتزقة بالليونة هو خطأ فادع ومكلف جدا، لأن التجارب علمتنا ان الحرب إما قاتل وإما مقتول، إما خاسر وإما رابح، ولابأس بأن نضع للغخوة في سوريا مثلا يردده الجندي الجزائري وهو "تبكي أمك وماتبكيش أما" وهو يعني "تبكي أمك ولاتبكي أمي"، فإما أن تبكي أم التكفيري والمرتزق وإما أن تبكي أم الجندي السوري، وللسوريين الإختيار.

 إن كانت القيادة السورية تظن أن العفو عن عصابات الإخوان المجرمين والوهابية ستكفي برجوعهم إلى جادة الصواب والتوبة، وإذا كانت القيادة السورية تظن أنها بهكذا موقف ستضرب التكفير بالتكفير من خلال إستعطافهم أو كسبهم فهي مخطئة واسمحوا لي أن ابرر أقوالي:

 أولا: إن العقيدة الإخوانية والسلفية مبنية على الحقد الدفين، ومبنية على الثأر وهي نتاج سنين من غسيل الدماغ بخزعبلات ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وحسن البنا وغيرهم، فالإخواني والسلفي الوهابي مجرمون بالفطرة.

 ثانيا: أغلب التكفيريين الذين يتم القبض عليهم في الجزائر ويطلق سراحهم يرجعون للقتل والتكفير أكثر مما سبق.

 ثالثا: لقد أحسن الزعيم الليبي لعصابات القاعدة والجماعة الليبية المقاتلة وأطلق سراحهم من السجن وأكرمهم بعد أن اخضعهم لدورات مكثفة من إعادة التربية ولكنهم ماأن سنحت لهم الفرصة حتى عادوا إلى طغيانهم وجرائمهم أكثر كرها وحقدا مما كانوا عليه من قبل، بل تحالفوا مع الكفار ضد النظام.

 رابعا: إن الإخواني والسلفي الوهابي يتبع المرجع والمرشد ويكون ولائه لهما وليس للوطن. لذا نرجوا من القيادة السورية أخذ العبرة من درس ليبيا والجزائر والشيشان، فالجيش السوري يقاتل عصابات من الحاقدين المجرمين الخونة والذين ليس لهم رحمة ولا شفقة، بل هم سرطان لابد من إستئصاله وليس مداواته، هذا ورم خبيث إبتليت به سوريا فإما الإستئصال وإما الموت المحقق.

 إما الضرب بيد من حديد وإما الإنتحار، إما النصر وإما الهزيمة، لا تأخذكم بهم رحمة ولا شفقة، من يلقى عليه القبض يتم إعدامه رميا بالرصاص أو الإجهاز عليه بعدما يتم التحقيق معه ولكن في ميدان المعركة مباشرة لأن الورم الخبيث إن ترك فسيستشري في الجسد كله. نفس الشيء بالنسبة للانظمة المتورطة، فلا تبع دم جند الجيش السوري أيها الرفيق بشار.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز