سري سمور
s_sammour@hotmail.com
Blog Contributor since:
27 January 2010

كاتب عربي من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
ضاحي خلفان وإيران والإخوان..الجزء الثاني

سارعت العديد من وسائل الإعلام المطبوعة والإلكترونية إلى تناول تصريحات الفريق ضاحي بطريقة انتقائية، وتعاملت معها كصيد ثمين وذخيرة مفيدة في بندقية معركتها التي لا أفهم سببها...وأخرجتها بصورة تظهر الرجل وكأنه تحدث عن «كوكتيل» ثلاثي متحالف...فراجعت النص الأصلي للمقابلة وكانت لي معها هذه الوقفة)) ((في خطابكم أخيرا في مؤتمر البحرين الأمني تناولتم أميركا وإيران و«الإخوان»، فإلى أي مدى هذا الثلاثي من الممكن أن يشكل قلقاً وخطراً امنياً على المنطقة؟ أنا قلت انه يهدد امن المنطقة، وأولا مع الأسف الشديد.. إيران.. «أنا متأسف أن أقول هذا.. ولا بودي أن أقول هذا» ولكن لها سوابق في الكويت والخليج منذ 1985 والتفجيرات والأسلحة وما اتضح تاليا بأن القيادات العليا ربما لا تعلم بتصرفات جماعات في أجهزة استخباراتية، ومع الأسف الشديد أحيانا يعملها الصغار ويتورط بها الكبار والدول.....واليوم نحن نقول إذا كان كل طرف يحاول أن يخلق له مشكلة على الطرف الآخر فستبقى أمورنا على هذا الشكل، إلا إذا وجدنا أن الصحيح هو أن لا يتدخل طرف في شؤون الطرف الآخر، وللأسف أن الواقع يقول خلاف ذلك. وأنا أدعو إلى أن يكون كل طرف بعيدا عن التدخل في الطرف الآخر.

 إذن إذا ما استمرت السياسة الإيرانية على النهج القديم بأن الأجهزة الاستخباراتية تحاول تحريك خلايا هنا وهناك فإن هذا الشيء سيهدد امن الخليج. أما «الإخوان» اليوم فهم يتوثبون للقفز على المراكز القيادية والهيمنة عليها ونحن جربنا في سنوات ماضية.. ما جاءوا إلى وزارة إلا «حطوا من الناطور إلى الوزير محسوبين عليهم» وحتى لو وضعوا في بعض الأقسام أناسا من شرائح وأطياف أخرى إلا ووضعوا نائباً له يمتلك الصلاحيات، فأنا أقول سواء كان السلف أو الإخوان أو كذا.. طالما جاء طرف ديني.. سيعلق الأمور على «انك معي إن كنت في نفس الإطار.. ولست معي إن كنت خارج هذا الإطار»، و«الإخوان» لو أتيحت لهم الفرصة للتغيير ستجدهم كما يتحدثون في منتدياتهم عن الإصلاح وكأن الدنيا فاسدة، لكن انظر حينما أتى الغنوشي في تونس قال أن الحياة الطبيعية التي كانت من قبل موجودة والممارسات من فندقة وخلافها من مشروبات ستمارس طبيعياً في الحياة العامة.

 لذلك الإشكالية لم تكن مسألة دينية ولو كانت كذلك لحكموا بالدين ولكن المسألة قفز إلى الحكم، وانظر في السابق كيف كانوا ينتقدون تلك الأشياء ولكن حينما أتوا إلى السلطة لم يغيروا شيئاً من تلك الممارسات التي هي خلاف لأحكام الشريعة، وهم الآن يتحدثون في منتدياتهم أن كل شيء فاسد وان الإصلاح يأتي من خلالهم فقط وهذا ليس كلامي بل كلام من دخلوا وخرجوا منهم بأن «الإخوان» يعتقدون بأن جميع الناس على خطأ وهم الوحيدون على صواب.)) سيدي الفريق: أنت تأسفت سلفا ولكنك –فعلا- قلت ما لا تود قوله كما جاء في جوابك، ولكن ألا ترى هنا أن كلامك هذا يتناقض أو لنقل يختلف في تفسيره عن كلامك السابق لصحيفتي الشرق والرأي قبل سنتين؟ وأنت في موضع آخر من هذه المقابلة مع النهار الكويتية استشهدت بكلام الأستاذ محمد حسنين هيكل؛ فيا حبذا لو راجعت رأي هيكل بإيران وضرورة بناء علاقات استراتيجية معها، وأحسب أنك مطلع على آرائه بهذا الملف، وأنت هنا تحمل جهات تابعة لأجهزة الاستخبارات الإيرانية بعض المخالفات، ولكن هذا لا يقاس بجهاز استخبارات إسرائيلي (الموساد) يتبع مباشرة للمستوى السياسي قام بتنفيذ عملية قتل على أرض بلدك، ومع أنك فضحت الأمر وتحركت ضمن صلاحياتك فإنك لم تواصل الحملة الإعلامية عليه كما يفترض حتى يرتدع أو يرتبك، ولو كنت أنا من أجرى معك المقابلة لسألتك باستفاضة عن نشاط الموساد في المنطقة بأكثر من أسئلة عن إيران، ولكن حتى ولو كان السؤال عما أسماه السائل ثلاثيا يهدد أمن الخليج، فلم يجري عمدا إسقاط التهديد الإسرائيلي؟

 لماذا هذا التهويل بشأن إيران؟ وأنت حين تذكر أحداثا تعتبرها من صنع «الصغار» لا تنسى أن احتلال الكويت لم يكن إيرانيا، في الوقت الذي كان الشحن الإعلامي لسنوات باتجاه الخطر الفارسي على دول الخليج، وأرى الصورة اليوم شبيهة بالأمس، فها هي التصريحات والأحاديث عن خطر إيران مع تناسي أو التقليل من شأن خطر إسرائيل، أما أمريكا فسيادتك تدرك بأنها تريد تمويل نشاطها أو حربها ضد إيران بمال عربي وشحن عربي طائفي وعرقي كي تجني هي وإسرائيل الربح الوفير على الصعيد العسكري والسياسي والاقتصادي ويخرج الإيرانيون ومعهم جيرانهم وإخوتهم العرب خاسرين ضعفاء...صدقا لم أحب أن تغفل عن هذه الحقيقة!

 أما الإخوان الذين كررت هجمتك أو انتقادك لهم؛ فقد جاءوا إلى دول الخليج فرارا من بطش سلطات بلادهم، خاصة بطش عبد الناصر، وبحثا عن الرزق المفتوحة سبله الكثيرة في منطقتكم، وقد عملوا وفق حكمة «كن أديبا يا غريب» وأنت كرجل أمن تدرك أن ملفهم الجنائي أو عبثهم بأمن وسلامة دول منطقتكم نظيف تماما، وقد كان منهم شخصيات مثل الكاتب محمد أحمد الراشد من العراق المقيم في دولتكم، والذي انكب على تأليف كتب تتناول الشأن الدعوي، وهي كتب لم تخلو من نقد للحركة التي ينتمي إليها ويلتزم بنهجها، وكان نشاط الإخوان في دولكم دعويا وتـثـقيفيا وتربويا وإغاثيا للمناطق الإسلامية الفقيرة والمنكوبة...

أما ما سقته من مثال عن تجربة تعيينهم لعناصرهم أو مقربين منهم، فأنا سأفترض جدلا صحته، ولكن هذا كان وقت الملاحقة والمطاردة والتضييق عليهم في العديد أو الكثير من الدول، وهو تصرف-مع رفضي له- طبيعي لأي شخص أو جماعة مضطهدة، وأظنك تدرك حقيقة طبائع السلوك البشري في أوقات الخطر، ولكن الإخوان اليوم نضجوا كثيرا، وهم الآن في مرحلة انتخاب الشعوب لهم، أما ما تحدثت عنه فهي مرحلة تعيين أو ترشيح من الحكومات لبعضهم، ألا ترى أنهم يشركون الأقباط والمستقلين ومن لا ينتمي لفكرهم في قوائمهم الانتخابية؟

 أما قولك بأنهم يتوثبون لاستلام الحكم والهيمنة فأكرر بألا عيب في ذلك ما دام الأمر في الإطار القانوني والديموقراطي، وألفت نظر سيادتك أن إخوان مصر أعلنوا عن عدم طرح مرشح للرئاسة منهم، وفي تونس اختير رئيس جمهورية تارة يوصف بالليبرالي وتارة أخرى بالقومي أو الاشتراكي، المهم أنه ليس من النهضة التي تسلمت الحكومة، فالإخوان يدركون بأن المرحلة والزمان الذي نحياه لا يمكّن أي قوة مهما كان امتدادها ومهما بلغت شعبيتها وقوة تأثيرها من التفرد بالحكم والإدارة، فلماذا اخترت سيادتك الحكم عليهم بمنظور الماضي وظروفه بدل حقيقة الواقع ومعطياته...أما حديثك عن الغنوشي والمشروبات والفنادق؛ فسيادتك تدرك بأنه سواء قبل الثورات أو بعدها وما تلاها من انتخابات صدّعوا رؤوسنا بتوجيه أسئلة للإسلاميين تتعلق بطريقة تعاملهم مع هذه الأمور، وهذا يدل على سطحية إعلاميين وليبراليين أو غيرهم ممن جعلوا قضية المجتمعات ومشكلة المشكلات هي المشروبات والفن وما إلى ذلك؛ ولكن مشكلة تونس كانت استيلاء بن علي وزوجته وعائلتها على ممتلكات الناس وسيطرتهم المطلقة على مقدرات الدولة، والحالة الأمنية الفاشية التي سادت في عهدهم الأسود، والآن يمكن القول بأن الفساد تحت المجهر، وفتحت كل الملفات تقريبا

أما خوف الناس من البوليس السرّي وبقية فروع الأمن فقد ولّى، فهذه هي أهم الملفات، أما المشروبات وغيرها، فإن التعامل معها من أسفل إلى أعلى، فالنبي –صلى الله عليه وسلم- لم يرسل فرقا من الصحابة لتفتيش البيوت والمتاجر بحثا عن الخمر في المدينة، وهو لم يطلب من أهلها سكبها في الشوارع، ولكن البناء التربوي هو الأساس، وقيل أنه قبل تولي عمر بن عبد العزيز-رضي الله عنه- الخلافة كان البعض يجهل حكم الشرع في الخمر، فهذه أمور تحتاج إلى جهد تروبي متكامل حتى تنحسر وتختفي، على كل حال هل أفهم أنك تطالب بتطبيق الشريعة؟إذا كان الأمر كذلك فأنا أضم صوتي إلى صوتك، وكان بمقدورك وما زال أن توجه دعوة للغنوشي ولغيره بان طبقوا شرع الله وعندها لكل حادث حديث! ((أنا أريد أن أصل ذلك في موضوع الملف المصري وأنهم الآن هيمنوا على مجلس الشعب، فكيف ترى المستقبل المصري في ظل قلق مجموعة من الناس وآخرين يرون التشرذم يحصل؟ سبق أن قلت في رمضان في لقاء صحافي أعده نادي الصحافة في دبي.. أن لدي توقع 10 في المئة وأحيانا هذه النسبة البسيطة قد تكون صحيحة بأنه قد تكون هناك أياد خفية كانت تلعب بالأحداث في مصر، والآن المنظمات الأجنبية الأمريكية وغيرها التي في مصر وتسمى منظمات مدنية التي قدمت للمحاكم والقضاء لممارستها أعمالا غير مشروعة أؤكد لك بأنها منظمات ليست مدنية وإنما منظمات استخباراتية جاسوسية عسكرية في مصر، وهي التي أحدثت كل ذلك في مصر.. وإلا لماذا تقدم الآن إلى القضاء لان وجد عليها أدلة تدينها وتصلح بتقديمها إلى العدالة وكيف وجد النائب العام في أوراقها خرقاً حين قرأها.

وادعائهم بأنهم منظمات مدنية يسمى في الجاسوسية «under cover» أي الغطاء الذي يستخدمونه بأنهم منظمات حقوقية ولكنهم في الواقع منظمات أمنية استخباراتية غربية، فإذا كانت تلك المكاتب الاستخباراتية التي يسمونها مدنية ونحن نقول بأنها عسكرية.. قد أتت بالإخوان فإذا هذه العباءة التي كانت تغطي أكتاف الإخوان ويتغطون بنشاط غربي وهذا تقديري لأمر واضح، والعرب يقولون بأن «الأثر يدل على المسير«)) سيادة الفريق:إن المنظمات المذكورة لم تأت بالإخوان، والناشطون فيها معروف عنهم نقدهم وسخريتهم من الإخوان ويطلقون عليهم أوصافا قبيحة، وأحيلك إلى ما صرح به المتحدث الرسمي للإخوان المسلمين في مصر د.محمود غزلان عن تلك المنظمات وهجومه على حكومة الجنزوري والمجلس العسكري بعد السماح للمتهمين الأجانب بالسفر، وكشفه عن دور هؤلاء في العبث بأمن مصر والسعي لتقسيمها، ويبدو أن التهديدات من الحكومة كانت ذرا للرماد في العيون، وما يجري هو لفلفة القضية كما كان سائدا أيام مبارك، مع محاولة أمريكية خبيثة لزج الإخوان في عملية اللفلفة لضرب عصفورين بحجر واحد(إنقاذ المتهمين وتشويه الإخوان)، ولكن لا بد من الإشارة أن هذه القضية ربما استخدمت كسيف مسلط على رقاب مؤسسات المجتمع المدني برمتها خاصة العاملة في مجال حقوق الإنسان مثلما نشر في المصري اليوم، وأنا أميل لوجهة النظر القائلة بأن إثارة هذه القضية كان يهدف إلى التغطية على الملفات السوداء المتعلقة بالدعم الأمريكي والإسرائيلي لمبارك طوال فترة حكمه، وإلهاء الجمهور بالشجرة بدلا من الغابة! ((هل تتفق معي فيما فهمته أنا من حديثك بأن تداعيات الربيع العربي ستكون سياسية وتقطيعية لأوصال كل دولة عربية؟ أنا أقول انه لن يكون ربيعاً عربياً إطلاقا، أولا.. نتساءل ما الذي سيحدث..

ولنكن واقعيين.. فدول الخليج لن تكون على وفاق مع توجهات الإخوان المسلمين كحكومات.. والإخوان الذين هم الطرف الآخر «حسب خبرتي الطويلة وكذلك من خلال كلامهم» لا يرغبون في حكم خليجي على هذه الشاكلة.. وهم يرددون ذلك.وتابع الفريق خلفان باستغراب: «إذا كان هذا ما تقوله أفواههم.. فإن ما تخفيه صدورهم أعظم».. هذا الكلام يدعهم «يزعلون علي» ولكن هذا الواقع.. واحدهم يشبه حكومات الخليج أنهم فاسدة وأجهزتها فاسدة ونظامها فاسد.. وهؤلاء كلما أصلحت لهم حال قالوا انك لست على صواب.. ولا تستطيع أن تصل معهم إلا على المطلب الذي هم يريدون.. وإذا كان هذا هو «منوالهم» واستراتيجيتهم.. فأعلم أنهم يهادنون ولكن أول ما تسنح لهم الفرصة للقفز على الأكتاف فإنهم يقفزون.)) سيادة الفريق:هنا أيضا أنت حكمت على النوايا التي لا يعلمها إلا الله، ولكن أسألك عن الذين يتهمون الإخوان بأنهم أداة بيد دول الخليج وأنهم تلقوا منها ملايين الدولارات، ومن هؤلاء نجيب ساويروس على سبيل المثال لا الحصر، وحضرتك الآن تتهمهم بأنهم يكنون العداء ويضمرون سوء النوايا لدول الخليج، فأي الرأيين هو الصواب؟

إن الأمر محيّر حقا، فالإخوان الآن متهمون بمعاداة دول الخليج والسعي لضرب أنظمة حكمها، وفي نفس الوقت هناك من يتهمهم بتلقي دعم خليجي سخي للسيطرة أو لتخريب دول عربية أخرى، فكيف نوفق بين الأمرين؟ وللتناقض؛ فأنا أرى الاتهامين غير صحيحين وتنقصهما الدقة، ولا يعلم المستقبل -سيادة الفريق- سوى الله، وحضرتك هنا حكمت سلفا على طبيعة العلاقة وهذا ما لا أحبه لرجل متمرّس مثلك، وكن أتمنى لو أبقيت الباب مواربا، والقصة ليست «زعل» أو خلافه بل وقائع ومصالح وبيّنات قبل كل شيء! (4) وليس آخرا أخيرا سيادة الفريق: أنت تعلم أن كتبة من الخليج-ودول عربية أخرى- تنشر وزارة الخارجية الإسرائيلية(يعني ليبرمان العنصري) مقالاتهم وتشيد بهم، لأنهم اختاروا التغريد في سرب أعداء أمتهم، وتنكروا لثقافتهم، وخانوا اللغة التي يخطون بها كلماتهم، وكنت أحبذ لو تحدثت عنهم لأنك صاحب رأي مسموع في الخليج...

كما أنني أربأ بسيادتك أن تخوض فيما لا يجمع أو يوفق، وأنا متأكد أنك لم تقصد أن يجري توظيف تصريحاتك في مماحكات ومناكفات بين طرف وآخر، ولكن هذا ما جرى مع الأسف، حيث تعاملت بعض وسائل الإعلام مع تصريحاتك على أنها ذخيرة جديدة وسهاما في جعبتها في حرب أراك لست طرفا فيها، فأنت ابن العرب الأصيل، والدماء التي تجري في عروقك تأبى أن تكون كذلك، ولكن هناك من يترصد ويصطاد ويسعّر النيران، فلتكن ممن يطفئها سيدي الفريق...والتهديد الأكبر على الأمة والحقيقي والأوجب أن يواجه، من محيطها إلى خليجها هو الكيان العبري ومن يدعمه، وليس إيران أو الإخوان؛ فإيران هي ما وصفتها سيادتك في حوارك مع الرأي والشروق، والإخوان لم يأتوا من المريخ والشعب انتخبهم، أما أمريكا فهي الحاضنة لإسرائيل سواء قبع في البيت الأبيض أوباما أو بوش أو «ضرّاب الطبل» ويا حبذا لو تركّز حملتك عليهم، وأحب وأتمنى أن تبقى في نظري ونظر الكثير من أمثالي على الصورة التي قدمك لنا بها عمرو خالد، وأن تكون القدوة الذي يبشّر ولا ينفر، ويوحّد ويجمع ولا يفرق أو يشتت، كما أن الوضع يفترض التعالي عن اعتبار الخليج كتلة معزولة عن جسمها العربي والإسلامي، فما نسمعه دائما هو عن أمن الخليج وعملة الخليج واقتصاد الخليج...إلخ هذا جيد ولكن يجب ألا ننسى الانتماء الأكبر والأمتن، وانظر إلى اليونان كيف سعى الأوروبيون لمساعدتها للحفاظ على اتحادهم وعملته، فالخليج جزء عزيز وغال، إلا أنه جزء من أمة أكبر...هدانا الله وإياك إلى سواء السبيل...

والسلام







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز