عماد كاظم
imad4usa@gmail.com
Blog Contributor since:
07 May 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
عنترة القضيب النووي الايراني وفرج فلسطين

لم تنل قضية من المذهب الجعفري كمنهج  سياسي وكعنوان مذهبي مثلما نالته قضية * تحرير القدس* التي تبناها السيد محموداحمدينجاد منذ وصوله الى السلط عام 2005 كرئيس للجمهورية الاسلامية في ايران..
 نعلم ان اسرائيل لقيط زُرِعَ في ارض المسلمين ونعلم انها متبنّاة من قبل امريكا والغرب .. نعلم هذا كله ولكن الذي نعمله ايضا ان اسرائيل اصبحت صخرة صماء فولاذية نتيجة هذا التبني الغربي والمساعدات السخية التي اغدقتها عليها امريكا والغرب منذ قيامها قبل ستين عاما التي جاوزت البليار دولار و امدادها المستمرباحدث الاسلحة والتكنلوجيا التي توصل لها العقل البشري ومن يقرر مناطحتها  فرأسه الذي سيتهشم فقط مايعني انه انتحار بامتياز.
هذا في حال عدم استخدام السلاح النووي اما حال استخدامه فالمسالة ستكون مسح دول كاملة من على الخريطة
من مسلمات المذهب الجعفري الذي تدين به الجمهورية الاسلامية  ان القدس لن تتحرر الا على يد الامام المهدي عليه الصلاة والسلام فقط .. اما الشعارات الحماسية والخطابات النارية فلن تضر احدا سوى رافعها وقائلها والناعقين بها .. فها نحن ومنذ اكثر من ستين سنة  لم نحصل من وراء هذه الشعارات الا خسائر كارثية وماساوية.. والتهاب الحناجر طبعا..
اثبتت هذه الحقيقة حضورها الواقعي في حرب حزيران حين هزمت اسرائيل وباربعة ملايين نسمة  جميع الدول العربية الذين جاوز عدد سكانهم المئتي وخمسين مليون نسمة ولاتزال اسرائيل تحتل من اراضيهم الاف الكيلومترات .. يومها نهق العرب بشعارات ملتهبة في مدنهم وشوارعهم اكثر من القذائف التي اطلقوها على اسرائيل بملايين المرات
أن قصد السيد أحمدينجاد تحرير فلسطين كارض فهنالك الكثير من الاراضي الاسلامية لاتزال مغتصبة في أكثر من مكان في العالم فلِمَ هذه الارض بالذات؟ وأن قصد السيد أحمدينجاد فلسطين كرمز مقدس  فالفلسطينيون أنفسهم من بارك بتفجير رموزٍ أكثر قدسية من القدس ومن الكعبة وملحقاتهما واقصد العسكريين عليهما الصلاة والسلام بل ان احد مفجري المرقدين الطاهرين فلسطيني الجنسية..وأن قصد فلسطين كشعب فتفضل وانظر الذين تبنيت قضيتهم ..ألم تقيم حماس مآتم عزاء طويلة عريضة عندما هلك المجرم صدام والذي قتل منكم ومنا مئات الالاف وفي صلاة الجمعة الماضية تنصلت حماس على لسان اسماعيل هنية  بجامع الازهرمن النظام السوري الذي يقف في خندقكم وخندقهم منذ عشرات السنين ويتبنى قضيتهم ايضا وعانى ماعانى بسببهم.. اسماعيل هنية وخالد مشعل اللذان علفتموهما وسمّنتموهما واصبحا ثورين ضخمين بعد ان طرقا بابكم عجلين هزيلين عضا يد النظام السوري ويد العراقيين ولن يتوانيا عن عض يدكم  والتنكر لكم ان وافقت دول الخليج على ثمنكم الذي طلباه لانهم قوم جبلوا على اللؤم والخسة والغدر..
  أن كان اصحاب الشأن وأقصد- الفلسطينين والعرب كمصر والاردن  - تقبلوا اسرائيل كدولة جارة والعيش معها ووقعوا على ذلك في معاهدات سلام  شهيرة  في كامب ديفيد واوسلو منذ أكثر من ثلاثين عاما ( وتزوجوا وخلفوا صبيان وبنات وعاشوا مع بعض عيشة سعيدة) والان يسير الحكام الاسلاميون السلفيون في مصر على هذا السلام فلماذا توجع رأسك وروؤسنا ياسيد أحمدينجاد؟
في قانون حسابات المفاسد والمصالح قضية قبول اسرائيل ككيان له حق في العيش مصلحة اكثر منها مفسدة ووضع الجمهورية الاسلامية الان وماتعانيه من حصار ظالم وكاسر للظهر ينبينا عن المفاسد الفظيعة التي وضعت فيها الجمهورية نفسها فيها والدول المتحالفة معها كسوريا ومنظمات محسوبة عليها كحزب الله أما نحن العراقيون فقد عانينا اكثر الجميع من تبعات تبني هذه القضية وأقل هذه المعاناة تسمية قناة العالم الايرانية  شهداءنا قتلى وقتلى حماس شهداء والسبب؟ يديرها فلسطينيون
  - لو ملكتُ سلطة عليها لهدمتها على روؤس اصحابها- ...
أما اذا وصل الامر الى اغلاق مضيق هرمز فعلا فسيكون عندها قيامتنا
  وفي المقابل لو اعلن السيد أحمديننجاد تخليه عن هذه القضية الخاسرة فما هي النتائج؟
سيغض الغرب وامريكا الطرف عن قضيبهم النووي حتى لو عنتر وازال ماتبقى من بكارات الفروج العربية وسيلجم الحمير الخليجية ويخرس افواهها النابحة ولن تجد سامعا لهراءها الاعلامي في شيطنه ايران كما يحدث الان..وستضرب الجمهورية الاسلامية بهراوتها وستفرض أتاواتها على من يحاول اللعب بذيله  في الخليج والشرق الاوسط عموما.. وسيرفع الغرب وامريكا عقوباتهما عن ايران وستتحول ايران الى قطب اقتصادي عالمي استتراتيجي والى ايران العظمى وسيعيش الشعب الايراني حياة اكثر كرامة ورفاهية من الاموال التي تهبها الحكومة الايرانية الحالية لحماس والمنظمات الارهابية الاخرى..
الحقيقة التي يجب على الجميع الاعتراف بها واولهم السيد احمدينجاد هي ان اسرائيل غير قابلة للمسح من الوجود او الالقاء في البحر* قبل زمن الظهور المبارك* كما هَذِيَ بهذا جمال عبد الناصر والذين من قبله ومن بعده فرحلوا جميعا وبقيت اسرائيل لانه عهد قرآني بعلو دولة اليهود الثاني حتى الظهور المبارك وعليه لن يضر السيد نجاد -كتكليف شرعي- ولا الجمهورية الاسلامية ولا اي مؤمن رسالي تركه  قضية فلسطين لاهلها الفلسطينيين ومايقررون وتبني فلسفة الانتظار  التي أًمِرْنا بها شرعا ليوم تحرير القدس الحقيقي والفعلي والمحتوم على يد الامام المنتظر تباركت خطواتة.
 نقول هذا وفي النفس خوف مرعب في ان يخلف السيد نجادي نجاديٌ آخر يستمر بجر الجمهورية الاسلاميه الايرانيه نحو الهاوية وسيجر معه الكثيرين ومنهم نحن العراقيين







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز