محمد الخفاجي
mohammad240119@yahoo.com
Blog Contributor since:
13 July 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
بين احراق مصاحف البحرين ومصاحف افغانستان

 قبل اشهر قليلة تجرأ طغاة ال خليفة الجبناء ومرتزقتهم الانذال من قوات درع الجزيرة الطائفية الجبانة في بحريننا الحبين واحرقوا مصاحف بعد هدمهم لعشرات المساجد في البحرين وقد نشرت عشرات الصور والافلام الموثقة لهذه الجريمة النكراء وكيف المصاحف ممزقة ومحروقة ومُلقاة على الارض وما استغربت منه هذا الصمت العربي والتغاضي عن هذه الجرائم وضرب كل الاعراف عرض الحائط ناهيك عن رجال الدين الذين لم ينبس ببنت شفة أي احد منهم لهذه الجرائم النكراء ناهيك عن العامة من الاعراب الاقحاح الذين هم اشد كفراً ونفاقاً فقد برروا في تعليقاتهم على انها مساجد للشيعة وان هذه مصاحف للشيعة وما الى ذلك من المفردات الطائفية الجاهلية العمياء النكراء الغبية الجبانة والمُنهزمة وكان الشيعة مساجدهم غير ومصحفهم غير . اليوم وبعد ان اُحرقت المصاحف في افغانستان عادت لتحيى هذه الضمائر الميتة لتصدح حناجرها بعد ان اُخرست بالامس القريب واليوم تناطحت شرفاً وسمعنا عرض العضلات والتهديد والوعيد والتفجير والتفخيخ والحث على الجهاد ومناصرة القرأن والدين الحنيف !

فما الذي حصل وما هو الفرق فهل قرأن البحرين غير وقرأن افغانستان غير وهل ما اخرسكم بالامس هو مباح وما اعاد الى مسامعنا اصواتكم الجوفاء النكراء اليوم حرام فما الذي تغير وماذا حصل في هذا الزمان لهؤلاء الاعراب الاجلاف الاقحاح واي مفارقة هذه ؟ ناهيك عن ان من قام بفعله هذا اليوم في افغانستان هو ليس بمسلم اصلا ولا يدعي الاسلام وقد تبع تصرفه الشائن هذا سيل من الاعتذارات وعلى أعلى المستويات ( رغم رفضي لهذا التصرف الخسيس الذي يفوق حتى الاعتذار ) .... اما من هدم مساجد البحرين واحرق مصاحفها جهاراً نهاراً وبدون أي خجل او حياء من الله او من عباده فهو مُدعي للاسلام لا بل يحكم بأسمه وكل يوم نصبح ونمسي على عنترياته الاسلامية ودرع جزيرته وخدمته للحرمين ورعايته للدين وما شاكل من هذه الاكاذيب الجوفاء فأي مفارقة هذه . سؤالي هنا ؟؟؟ ما الذي دهى هذه المنطقة اليوم ولماذا تعم كل هذه التناقضات وغيرها اكثر بكثير منطقتنا وهل الى هذا الحد اصبح البعض يتلاعب بعقول الناس ويلعب على مشاعرهم الدينية ويستغلهم وهم نيام ماذا دهانا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز