عبد سلطان
a.j.soltan@gmail.com
Blog Contributor since:
18 February 2012



Arab Times Blogs
كفى مزاودات وتعدي على حرمات البشر أيها الرفيق نضال نعيسة

نحن بأمس الحاجة اليوم ,كما تعلم جيدا,للتوحد والأجتماع والوقوف كصخرة صلبة اتجاه هده الهجمة الماسونية الجديدة لتحطيم وتدمير الأنسان الخير في بلدنا (الشام) التي بارك الله فيها ,كما أكد دلك على لسان رسوله الكريم ,صلى الله عليه وسلم,رسول البشرية :لافرق بين عربي أو أعجمي ولا أبيض ولاأسود ,(ولا أنثى أو دكر) الا بالتقوى .وانطلاقا من دلك فان نص الفقرة الثالثة على أن دين رئيس الدولة,في بلد غالبية سكانه من المسلمين,هو الأسلام ,لايناقض الديموقراطية التي تنشدها لأن الأغلبية ,ادا كانت مسلمة فهي التي تقرر حكما,شأت انت ,ايها الرفيق أم لم تشأ.

 وأحب أن أغني ثقافتك التحريضية بمثال حي عايشته في أكبر الدول الديموقراطية ,في كندا. أحد النواب الكنديين المنتخبين ديموقراطيا جدا ..جدا من قبل الشعب الكندي الديموقراطي جدا,وأصله من احدى دول أمريكا الجنوبية ,لدى انتقاده بحدة لرئيس الوزراء الكندي المنتخب أيضا على مواقفه التي تتجاهل مطالب غالبية السكان في المقاطعة الفرنكوفية الكندية ,رد عليه رئيس الوزراء ,دو الأغلبية في البرلمان بأن يتوقف عن انتقاده الحاد له وبأنه يستطيع سحب جنسيته وترحيله لبلده الأصلي !!فخرس هدا النائب احتراما للأغلبة التي يتمتع بها رئيس الوزراء!!! ادا, وتبعا للديموقراطية التي تنشدها ,أيها المثقف العتيد, والتي باسمها يطالب عملاء الغرب الديوث,كخدام ورفعت الأسد وغيرهم من الديموقراطيين جدا ..جدا الغرب الكاوبوي احتلال بلدهم الأصلي وتدمير البنية التحتية التي أنشأت بعرق وجهد وتضحيات شعبنا الصابر الصامد الأبي !!!؟؟ نعم, أيها الرفيق,سيكون رأي الأغلبية هو السائد تبعا للأسلام ,طبعامع ضمان حقوق جميع البشر ,لأنه ,تبعا للأسلام الحق ,الظلم محرم على كل البشرلأن رب البشر قد حرمه حتى على نفسه قبل أن يرسل كل أنبيائه لتحقيق العدل بين البشر و الحيوان والنبات والحجر...أي لايجوز لأحد أن يتعدى على حقوق أحد , وتطبيقا لهدا العدل يجب على الحكم بشك مستمر ,تبعا للشورى,خلال مدة النتخابه من قبل الأغلبية أن يرجع لأستشارة شعبه الدي انتخبه "وأمرهم شورى بينهم" .

 ولم ينص الأسلام على منع أية امرأة من تقلد زمام الأمور,وانما فسر الأسلام من قبل الحكام ,على هواهم,عبر التاريخ كما فسرت قبله الأديان الأخرى,هده التفسيرات التي تحرم المراة المسيحية واليهودية من أن تتقلد زمام الأمور الكنسية.. فلا مجال للمزاودة على الأسلام واستنباط المبررات للرجال الحكام الدين امتطوا شعوبهم باسم الأديان ,اسلاما كان أم غيره. فالشريعة الأسلامية ,انطلاقا من الشفافية المطلقة,والعدل المطلق ,لم تعط للرجل قوامة على المرأة ألا ادا استحق دلك,كما تنص الآية الكريمة" الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوامن أموالهم..." فلا يحق لكتفسيرها على هواك. فلكي يكون الرجل قواما على المرأة ,يجب أن يتوفر فيه الفضل الدي لاتتوفر عليه المرأة ,كالأمكانيات المادية والعقلية فادا تساويان فيها فلا فضل لأحد منهما على الآخر"بما فضل بعضهم على بعض".

فادا كان الرجل هو المنفق على المرأة ,فمن العدل أن يكون قواما على المرأة التي لاتنفق,وهدا مايعطي الحق لأي انسان في كل ديموقراطيات العالم.فدافع الضرائب يحق له محاسبة أي مسؤول وانتقاده وطلب الألتزام بلأنفاق حسب مايوافق عليه من قوانين لدى انتخابه.أما ادا لم يكن الرجل هو المنفق على المرأة فلا فضل له عليها. ادا هناك شرطان أساسيان لقوامة الرجل على المرأة تبعا لنص الآية الكريمة ,وهو ما يتطابق مع المنطق والعقل الدي يتميز به الأنسان على باقي المخلوقات,هدا العقل هو الدي فضل به رب العالمين آدم حتى على أغلب ملائكته ,حين أمرهم بالسجود لآدم ,ابو البشر,لأنه يعلم ويفكر أفضل منهم,فسجدوا ألا أبليس اللعين: " وعلم آدم الأسماء كلها ثم علرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء ان كنتم صادقين. قالوا سبحانك لاعلم لنا ألا ما علمتنا أنك أنت العليم الحكيم. قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم أني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما تكتمون .واد قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا ألا ابليس أبى واستكبر وكان من الكافرين" فهل استخدم الحكام,من مسلمين وغير مسلمين,هدان الشرطان لقوام الرجل على المرأة؟؟؟!!

وأحب أن أزيدك علما بما عاصرته ,هنا في كندا,فكل فترة يصعد أحد الرجال لأعلى جسر في مونتريال ويرمي نفسه منتحرا احتجاجا على القوانين والظلم في تفسيرها بما يعطي المرأة الحق برعاية الطفل على حساب الرجل حتى ولو كان هدا الرجل ,أحيانا,هو الأكثر حبا وعطفا ورعاية لطفله.فهل هدا ماتنشد الوصول اليه أيها المحترم جدا والديموقراطي جدا لتهيء تدخل ضباعك الديموقراطيين جدا بما فيهم رفعتك الأسد وغيره لتدمير سوريتنا الحبيبة من قبل الغرب الديوث المتصهين وأدنابه المركوبين,ودلك باسم عدالة قوانينه الديموقراطية جدا. لقد سبقك الكثيرون ,من مسلمين مشوهين,كحكام الخليج,ومن غيرهم من باقي الملل ولأديان والتي تنطبق عليهم آيات القران الكريم: "ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وماهم بمؤمنين.يخادعون الله والدين آمنوا وما يخدعون ألا أنفسهم وما يشعرون.في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عداب أليم بما كانوا يكدبون.وادا قيل لهم لاتفسدوا في الأرض قالوا أنما نحن مصلحون . " هدانا الله,واياك لما يحب ويرضاه..وحفظ الله العلي القدير بلادنا وشعبنا من كل فاسق لئيم.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز