عبد سلطان
a.j.soltan@gmail.com
Blog Contributor since:
18 February 2012



Arab Times Blogs
رسالة للسيد نارام

لقد أكدت يا أستاد "نارام ؟؟ ,أيها المواطن الصالح,في مقالتك بعرب تايمز: أنكم في معسكر الوطن تجرون دوما مراجعاتكم المتواصلة وتقرون بأنفسكم بأن الخطوات التي أتخدتموها كانت صائبة,كمقولة البلشفيين اللينيين قادة الأتحاد السوفييتي المرحوم!!! أنني ,كمواطن سوري لم يتوانى في خدمة وطنه الدي يحبه ويفتخر بأنتمائه له أبدا ,دون مزاودات على أحد, أتساءل :ماهي ,هده الخطوات ,التشريعية والتنفيدية,التي اتخدتموها لتحقيق العدالة والقضاء على المحاباة ..؟؟؟

 لقد دكرت أيضا بأنه لايوجد أي واحد يمثل سوريا أو مصالح سوريا في هده المعارضة!!! هل تؤمن ,أنت الفارس المثقف الثوري المحترم .. ان الحاكم هو ظل الله على الأرض الدي لايجوز لأحد من رعيته ابداء رأيه أو حتى التعرض لأحكامه ؟؟؟ ومن أعطاك هدا الحق لتكون لوحدك الحاكم المشرع والحكم ,ملغيا بدلك حقوق "العبيد " المواطنين وكأنك رب العباد؟؟ وأنت بنفسك تعترف في مقالتك نفسها بقولك" ولن أبالغ ان قلت أنني نفسي كنت سأنضم لأنتقاد السلطة والأنضواء تحت لواء المعارضة"و " ان استمرار التظاهر السلمي كان سيكون الضمان الوحيد لنهاية النظام الحالي" .

 مادا تقول عن الآلاف المؤلفة من جماهير الشعب المسالمين حبا بالوطن ,من مثقفين ,امثالك,واختصاصيين في مختلف المجالات,سواء المقيمين المعانين في الداخل أو المهاجرين والمهجرين قسرا,لأنه لاأحد يحب الأغتراب مادام يعيش في وطن يحفظ له كرامته وكبريائه ويسمح له بتكافئ الفرص وينمي طموحاته...؟؟؟ سواء كانوا مثل المرحوم نزارك القباني الدي استشهدت أنت وغيرك بأشعاره ,أو كغيره من الموطنين العاقلين الشرفاء الدين تحملوا وأعطوا بصمت كاستمرار للتظاهر السلمي ومند عشرات السنين ؟؟؟أين هي الخطوات العملية الصائبة التي تجمع ولا تفرق ترفع الكبرياء ولا تدمر, وتنشر الحب والأحترام وتحافظ على كرامة وكبرياء المواطن؟؟ لقد استشهد رفيق لك ,معتد بنفسه مثلك, بمقتطفات مما قاله المرحوم نزارك القباني في تعبيره عن معاناة شعبنا الصابر المكافح المستلبة حريته وانسانيته وكرامته" كل شيء في حياتنا صار مفخخا ,السيارات والرسائل والطرود البريدية,حتى الثقافة العربية صارت مفخخة(وأضيف:حتى الأصالة والديانة والشورى صارت مفخخة في هدا العالم الديوث,من الأطلسي الى الهادي الى المركوبين في الخليج) . هل أصبحت, ايها الثوري المثقف , وصيا على الثقافة العربية بأمر من الحاكم بأمره لتحكم على الباقين وتصفهم ب"غوغاء المثقفين العرب" دون استثناء ؟؟!!

 أيها الفارس الثوري الملهم,يا غيفارا العرب!!,هل نسيت لمادا غادر التشي ,الفارس الحقيقي ,كوبا وتنازل لرفيقه الحاكم كاسترو عن الرفاهية والسلطة؟؟ أليس احتجاجا على التلبد والمحاباة والتفرد والأنانية ؟؟؟ لقد سمع النداء "وامعتصماه " فلم يترجل ,لقد ركب بساط العزة وطار ليلبي نداء الأنسان المقهور افي ال في العالم صارخا :متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ؟؟!!! . انه لم يرتضي أن يمتطي شعب كوبا الدي صنع له ولرفيقه كاسترو الأنتصار على أكبر وأعتى قوة غاشمة للولايلت المتحدة في خليج الخنازير ,وأنت تستمرئ امتطاء شعبك الأبي للأبد!!!

هل استمرأت أن تكون منظر البلاط وفيلسوف السلطة ؟؟!! في تاريخ الثورات ,ايها التشي العربي!!, لم يكن الجيش أبدا حامي الشعب,بل على العكس ,كما تعرف جيدا, فالشعب هو العمق الحقيقي للوطن وهو حامي الجيش وحامي الحمى.ان امتطاء الشعب لايمكن أن، يستمر للأبد فالشعب يطلب الأستراحة . ان شعبك السوري ,الدي علم الناس الكتابة والحضارة والدي مهندسه , ومند مئات السنين ,علم شعب أوروبا ,الديوث, وبنى لهم أول جسر على أكبر أنهارهم "الدانوب" .

ان شعبنا الصامد الصابر لازال ينتظر تحقيق العدل ,فكفى محاباة,أيها المعاند, فالجرح يغوص في الأعماق ونزيف الشعب مقدس ولا يقف نزفه الا العدل,لأن العدل أساس الحكم وهو قانون الله فرضه على نفسه ,كما تعلم جيدا, قبل أن يرسل جميع رسله لتحقيقه على الأرض ,في كل مكان وزمان .

وحتى لانسمح للماسونيين الجدد من متصهينين غربيين وأعراب مركوبين بامتطاء شعبنا واستلاب الأرض والعرض ,في سوريتنا الحبيبة ,وحتى يكون الشعب حامي الجيش والوطن والقيم ,على الرئيس اصدار المراسيم وتنفيدها فعليا كخطوة آولى لتحقبق العدل . يجب محاسبة المنتفعين السماسرة الفاسدين المفسدين ,عديمي الضمير والوطنية ,واسترداد ثروات الشعب الصابر ,سواء من المتواجدين على أرض الوطن أم بالخارج (كالخدام ,ورفعت الأسد الدي تبلغ ثروته عدة مليلرات من الدولارات ,وباقي المارقين)الدين أصبحوا ,يا لسخرية القدر,منظرين للثورات!!؟؟ وهل نسيت يا أستاد نارام بأنه هناك مرسوم للمحاسبةومند عشرات السنين ,يحق للوطن بموجبه مسائلة كل الناس بنصه المعروف"من أين لك هدا؟". ولمادا لاينفد هدا المرسوم حتى يسترد الشعب المركوب الصابر ثقته بنفسه ويضحي بكل غال ونفيس للزود عن الحمى ,هدا الشعب الدي قدم للعالم عبر التاريخ أبطالا عظاما كصلاح الدين ويوسف العظمة وابراهيم هنانو وسلطان باشا الأطرش ... الشعب يطلب العدل ..الشعب يطلب استراحة ..الشعب يطلب الحب والشفافية ليكون سيدا على أرضه ليتمكن من رد هجمة ضباع الماسونيين الجدد ,,الشعب يحب التشي ,الفارس ,ليمتطي معه بساط العزة والعلاء.

 الشعب يحب الرئيس ,الفارس العادل ,ليضحي أكثر وأكثر.... في سبيل بناء سورية القوة والحضارة والمستقبل ..سورية الأنسان العالمي الجديد .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز