نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
أحدث فضائح لصوص المواقع السورية

بداية لا بد من الإشارة، ومن واقع خبرة عملية مدتها خمس سنوات منذ العودة إلى سوريا، إلى أنه لا يكتب حرف واحد في الإعلام السوري من دون موافقات وتزكية ومباركة سامية من الجهات النافذة المعروفة للجميع التي تدير الإعلام السوري. ولا يظهر شخص في هذا الإعلام المفلس البائس الفقير إلا برضا جلالة السادة المعصومين الأوصياء على الشرف والوطنية وتوزيع شهادات الولاء على الناس.

ونعلم أن لدى تلك المواقع تعليمات ومناشير وبلاغات عصملية من "الشباب" بعدم نشر مقالات كتاب بعينهم يبدو أنهم يرعبونهم جداً، وحتى مجرد ذكر أسمائهم في المواقع الموبوءة المشبوهة والعفنة والمنحطة والساقطة والسارقة، إذ يبدو أن مجرد ذكر اسماء البعض يصيبهم بالهلع ويثير حفيظتهم ويظهر مدى تواضعهم، ولكن السؤال البريء جداً، لماذا تشفط وتسرق مقالات الغير(1) وتنشر وفي أماكن بارزة في تلك المواقع السارقة المارقة من دون ذكر اسم صاحبها إذا كان أصحابها لا يروقون للبعض؟ وهذا من أبسط قواعد النشر وحقوق التأليف والنشر أم أن اللصوصية والسرقة تلازم البعض حتى في الإعلام والصحافة ولا يجيد إلا السرقة والسطو على جهد الناس كي يبرز أمام مشغليه على أنه "فهمان" وعين الله عليه، ويقبض الجعالات التي ترمى له حلالاً زلالاُ ثمناً للتفاهات والقاذورات التي نراها في مواقعه، ويسميها إعلاماً وصحافة. نعم لقد بات الخجل، والحال، ضرورة وطنية وقومية، وطفح الكيل.

ماذا يضير الموقع، كما يفعل مع كتاب أمريكان ويهود وحتى "أعداء سوريا"، ومع كتيبة الإعلام اللبنانية، إياها، التي يتباهى بشعرها وهو "الأقرع الأملس الأجرد"، والتي تجتاح الإعلام السوري ومواقعه البرية والبحرية والجوية والفضائية والإنترنتية،أن يكتب ويشير أن المقال "الملطوش" والمستباح، هو للكاتب فلان الفلاني كما تقتضي معايير المهنة وأبسط مبادئ الأخلاق التي تمنع مد اليد على "رزق" الناس؟ ألم ير المحرر اللص، حين شفط المقال، اسم كاتب المقال، وهو بارز في رأس الصفحة وجانب المقال، أم أن الخضوع للتعليمات وأسياده، أهم لديه من اعتبارات المهنية والأخلاق.

 للتذكير، هناك قوائم فاشية سوداء معروفة للجميع تصدرها جهات نافذة وتعممها على مختلف وسائل الإعلام السوري، وملحقاته، وتوابعه، داخل سوريا وخارجها، توجه نحو التعامل مع هذا وحظر ذاك، وإبراز سين والتعتيم على عين، قوائم لا تذكرك إلا بالقوائم الفاشية التي كانت تصدرها الدعاية الفاشية الألمانية ضد اليساريين، والتنويريين الألمان المناهضين للفاشية الهتلرية، وهذه القوائم موجودة في الإعلام السوري، وبموجبها يحظر أي نشر، أو ظهور لكل من ورد ذكره فيها في الإعلام السوري الذي يدار من قبل تلك الجهات التي تصدر تلك القوائم(2).

 في هذه المعمعة، أحمد الله على شيء واحد أنهم باتوا يخجلون قليلاً، ليس الخجل والحياء الطبيعي المعروف عند الناس، بل الخجل من ذكر اسم أي وطني وشريف أو تبني فكره، ثم يتكلمون عن دستور جديد وتغيير، وإعلام جديد، ولا أعرف ماذا؟ ويبقى السؤال ماذا يضير ذكر اسم كاتب سوري في موقع سوري، ولماذا تبخسون الناس أشياءهم وتأكلون حقوقهم؟ هل علمت هذه المواقع لو أنهم في بلد فيه قانون يحترم لأفلسوا جراء دفع تعويضات عن هذه الأفعال والحركات المشينة القرعاء وسرقة جهود الناس وخرق قوانين النشر وحقوق المؤلف؟ يا عيب الشوم بس!!! نكرر يا أولاد ستين ألف ......

إذا كانت مقالاتنا وأسماؤنا لا تعجبكم ولا تعجب أسيادكم ومشغليكم فلماذا تسرقونها وتعيدون نشرها في مواقعكم بأساليب مختلفة دون ذكر اسم صاحبها؟ وبكل الأحوال إذا كان إعلامكم، أيضاً، قائم على السرقة والسطو على جهود الآخرين واستحلال أفكارهم وجهودهم، فبئسه من إعلام، وكما قالت الأمثال: "إذا كان طباخنا جعيص شبعنا مرقة".

 الفضيحة الجديدة التي أغفل فيها ذكر اسم الكاتب "خضوعاً" للتعليمات: تابعوا المقال المشفوط

 http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleid=111805

المقال باسمنا وفي مواقع غير سورية، وبكل أسف، ودأبت باستمرار على نشر مقالاتنا:

 www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=293841

 http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=25705

- بكل أسف تكرر الأمر عشرات المرات وصار لا بد من الحديث عنه، ليس من باب الادعاء والتبجح، بقدر ما هو لمحاربة هذه الظاهرة المريضة المسيئة للوطن ككل وللأخلاق المهنية.

(2)- أبلغني ذات مرة صاحب موقع شهير: "جيب لي موافقة" وسأنشر لك مقالك، وكان رداً، وليس مقالاً ما يؤكد وجود تلك القائمة.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز