عادل جارحى
adelegarhi@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 January 2009

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
مصر لديها ثروات تكفى لمساعدة ربع الدول الأوروبية

لديكم فرصة أن تعيدوا مصر لما كانت عليه أيام رئيسكم جمال عبد الناصر.

قالت المتحدثة والمفوضة عن الأتحاد الأوروبى كاثرين أشتون .. مصر لديها ثروات تكفى لمساعدة ربع الدول الأوروبية وعبد الناصر لو عاش لأصبحت مصر دولة عظمى.
قالت آشتون إن مصر لديها ثروات تكفى لمساعدة ربع الدول الأوروبية إذا استغلت تلك الثروات بشكل جيد وأن ما تمت سرقته وإهداره من أموال وأرصدة وثروات مصر الطبيعية خلال نظام مبارك طبقا لمعلومات الاتحاد الأوروبى وأرقامه المؤكدة يبلغ 5 تريليون دولار أمريكى وكان ذلك المبلغ يكفى تحويل مصر إلى دولة أوروبية متقدمة وكان يكفى لظهور تسعون مليون مليونير فى مصر.

قالت آشتون .. أنهاا حزينة على مصر وشعبها فلقد تعرض لما هو يفوق الخيال فى الاحتيال والسرقات وتجريف الثروات المادية والطبيعية.

وأكدت آشتون أن السلطات المصرية قامت بتطوير أدائها بشكل محترف وإيجابى من أجل استعادة أرصدة مصر المجمدة وقالت .. لا نريد مجلس الشعب المصرى أن يكون صحيفة يومية وطنية جديدة فى مصر تنشر التصريحات دون خطوات فعالة لها طابع الأمر التنفيذى.

وأشارت آشتون إلى أنها تقدر جميع الأحزاب المصرية وهى أحزاب محافظة مثل كل الأحزاب الدينية المحافظة المنتشرة فى الدول الأوروبية.

وقالت أنها تثق فى نزاهة وشفافية وحنكة حزب الإخوان المسلمين فى مصر بنظامهم وكوادرهم المتغلغلة فى جسد المجتمع المصرى حتى إن العالم لا يرى حاليا فى مصر من يمكن الحديث معه إلا الإخوان المسلمين بعد أن تراجع دور الأحزاب الليبرالية التى تأثرت بالثورة المصرية بشكل عكسى.

وطلبت آشتون من الأحزاب المصرية الجديدة ألا يتنازعوا حيث أن هناك تقارير تحذر من تلك النقطة لما يوجد بينهم تاريخ من عدم التفاهم وطالبت الإسلاميين بألا يتدخلوا فى شئون المواطن المصرى بفتاوى التحريم.

وقالت إذا وجدنا أن المجتمع المصرى يشكو من الإسلاميين لعدم مقدرتهم على التطور ومسايرة العصر الحديث ونحن نثق أنهم كأحزاب محافظة ستبتعد عن السرقة والنهب ويمكنهم أن يدرسوا تجارب الأحزاب المحافظة فى أوروبا وهم متدينون على خلفيات دينية لكنهم صعدوا بدولهم ولم يأخذوها للخلف.

وقالت أشتون نحن فى أوروبا منفتحين على كافة الطوائف ولا يهمنا أن يحكم مصر إسلاميا أو عسكريا أو ليبراليا ما يهمنا من منهم سوف يأخذ بأيدى بلاده ويساعدها على الوقوف بعد كبوتها التى تسبب فيها نظام الديكتاتورى.

وكشفت أن أوروبا ساعدت مصر خلال العشرة أعوام الأخيرة أكثر من مساعدة الولايات المتحدة لمصر بمقدار الضعف وكشفت أن مبارك كان يأخذ تعليماته من البيت الأبيض وكان يفضل الابتعاد عن أوروبا.

وقالت سنفتح للمصريين أبواب أوروبا على مصراعيها مع أول تأكيد أن مصر أصبحت دولة ديمقراطية وسنرفع كافة المحاذير والمتطلبات على سفر الشباب المصرى والواردات المصرية لأوروبا ولديكم فرصة أن تعيدوا مصر لما كانت عليه أيام رئيسكم جمال عبد الناصر.

وقالت أوروبا كلها تحترم عبد الناصر لأنه كان خصما شريفا تولى رئاسة مصر فى أصعب مراحل التاريخ المصرى ولو عاش عبدالناصر لكانت مصر دولة عظمى أكبر من روسيا فى الشرق الأوسط.

وطالبت الشعب المصرى أن يثق فى الجيش المصرى والمؤسسة العسكرية وقالت ما يحدث من مشاكل فى مصر هو صراع قوى داخلى وخارجى متوقع وحولكم مؤامرات يمكنها إسقاط نصف الدول الأوروبية فى شهر واحد وما تحتاجونه فى طريقكم الجديد من أجل الديمقراطية هو الثقة فى بعضكم البعض.

وطالبت آشتون المصريين أن يقفوا صفا واحداً أمام أعداء الديمقراطية فى مصر وقالت إرتدوا قناع توت عنخ أمون بدلا من قناع بانديتا وتحلوا بالعقلانية والوطنية والمسئولية يتكشف أمامكم أصحاب المؤامرات وعدم ذهابكم للعمل هو أهم سلاح فى أيديهم وكلما زاد نجاحكم زادت المكائد والتآمرعليكم.

أنتهى.

 

فى المقابل..

حزب النور يهدد بالانسحاب من البرلمان إذا لم تخضع ميزانية الجيش للمراقبة..

يتهربون من مصائب العشوائيات وترنشات سبعة آلاف قرية تعيش بدون صرف صحى وأمبراطورية الكراكيب والتكاتك وتبوير وتدمير الأراضى الزراعية وعشرون مليون مصاب بفيروسات الكبد ومليون مصاب بالسرطان , يحاولون إستغفال من أنتخبوهم ويتمسكون بميزانية الجيش!! لماذا؟؟ ليكشفوا ميزانية الجيش لمعهدهم الجمهورى الأمريكى الذى رعاهم تمويلا وتدريبا على السياسة!! والآن يحاولون التهرب من مصائب الأقتصاد ويتحججون بميزانية الجيش؟؟

 

رئيس وزراء مصر يشكو بحزن وعتاب أمام البرلمان عن تخلى من وعدوا بدعم مصر ونكثوا بوعودهم..

رفع تعريفة مرور تناكر النفط بقناة السويس عشرون بالمائة حسب عدد البراميل المحملة.. هذا فقط سوف يحمى مصر من المعونة الأمريكية والمنح الأمريكية والعربية .. لكن هل هناك من يفهم أو لديه أى حس ثورى كما قالت كاثرين آشتون؟؟؟

الى لقاء بإذن الله






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز