اشرف المقداد
tony.1965@hotmail.com
Blog Contributor since:
15 February 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
النرجسية الفلسطينية...تقتل محبتنا

النرجسية هي مرض نفسي عضال....لايفكر المصاب بها إلا بنفسه.....فهو فقط فقط المهم.....وضعه هم الأهم ظروفه هي المهمة....آلامه هي الآلام فقط وآلام غيره هي نكتة....يؤمن أن العالم كله يدور حوله ولايهمه مايجري في العالم كله إلا بمدى ما تؤثر عليه سلبا او إيجابا.

فجأة يقف الفلسطيني أمام حقيقة مرعبة وهي أنه فجأة يبدو أنه ضحية لعدو.....أجنبي بالطبع...ولكن هذا العدو يبدو أنه شريف.....عقلاني....بتبع بعض القوانين

والمعانات  الفلسطينية تتقزم أمام معانات السوريين....مجازره...على بشاعتها....تصغر أمام مجازر الشعب السوري

شارون....هو بغل ملائكي أمام بشار الاسد..

فعندما كان جزار سورية يذبحنا بالالاف....كان خالد مشعل ...رمز غزة ومأساتها...يتسكع في دمشق زائرا فروع الامن الراعية له....ممتنعا عن التصريحات

التي يجب أن يندد بها بمذابح شعب شقيق كريم مع قضيته حتى العظم.....وفجأة اصبح صمته عن جرائم "مضيفه" هو "إنجاز"

وهو الذي وقف على منابر العالم كله يندد "بالصامتين" وليسميهم ب"الشيطان الاخرس" يصمت كالشيطان الاخرس.عن مذابحنا....ثم يتباكى المدافعون عنه عن "قلّة الحجة"

وعدم توافر "الفيلات الفخمة" أو الفنادق التسع نجوم في عواصم اخرى ترحب به وبحراسه السبعة عشر الذين عديتهم في الدوحة واحدا واحدا...وطبعا الاولاد والاحفاد والأصهار وغيره من قبيلة بني مشعل المتزايدة والخيرلقدام .

عندما تقوم إيران بدعم مطلق عسكري ومالي وتحالفي لجزار سورية يقوم "رئيس وزراء " حماس بزيارة حميمة جدا لها ويقف على الاشهاد مقبلا جزار أطفالنا

ومعلنا وقوفه المطلق مع قتلتنا......ثم يغمزون لنا ولسان حالهم يقول"مغرم أخاك لابطل" فنحن لنحافظ على وجود إمارة غزة الإسلامية  نحتاج نقودا

وجزاركم "بدفّيع" ولاحرج......فالإمارة هي اهم من سورية وشعبها....أطفالها ونسائها...لا وبل مشاعرها بالغدر والإجحاد لروح عز الدين القسّام السوري الذي روى ارض فلسطين هو وعشرات الالاف السوريين في محنة فلسطين وشعبها.

سؤالي وسؤال السوريين لماذا لم نرى موقفا واحدا واضحا من القيادات الفلسطينية تجاه مايحدث لشعب سورية؟

عندما أسقط السوريين العديد من حكوماتهم من اجل فلسطين.....عندما تحمل السوريين أعتى ديكتاتورية على وجه البسيطة لمدة خمسين سنة تحت شعار فلسطين وتحرير فلسطين......تصمت فلسطين صمت القبور عما يحدث في سورية  ...وهم ابدى والاولى بهذه الوقفة......لكن لا.....فمجازرنا لاتهم....لا تحسب

فهم وهم وحدهم من تحسب آلامهم....وهم فقط من يتعذب.....وهم فقط من يسكب دمه...أما دمائنا فهي ماء يسكب.....ففلسطين وحدها المقدسة وحمص ودرعا

رعاع ورعية.......

شاهدت وبكل قرف مظاهرتين "لدعم سورية" واحدة في غزة لا يتجاوز مشاركيها العشرة......وواحدة في الضفة لايتجاوز بها المئة......

عندما يتظاهر الفلسطينيون من أجل زيادة اجورهم بمئات الالاف.....لا يستحق الشعب الذي وقف معهم بدمائه واطفاله....وخسر عشرات الالاف في حروب متعاقبة للدفاع والذوذ عنهم......عندما يعيش بيننا مئات الالاف منهم معززين مكرمين منذ عشرات السنين......  

أنا اعتقد جازما أن الفلسطينيون قلقون اليوم من ان بضاعتهم قد كسدت.....فالبربرية الني تنزل بشعبنا بسورية قد فضحت.....أن ماانزل وينزل بهم هو بردا وسلاما

وأن اي "بطولات مستقبلية لهم ستكون نكتة الموسم.....مقارنة مع ما يحصل في باب عمر ودرعا البلد......وغيرها من مدن سورية البطلة

أسأل الفلسطينيين المتحججين بأي حجة لكي لايقومون بواجبهم تجاه شعبنا...أدمكم اثمن من دمائنا......أنسائكم اشرف من نسائنا؟   أأطفالكم أغلى من أطفالناعندما استشهد محمد الدرة...وقفت وبكت سورية جمعاء في شوارعها....انهالت التبرعات كالسيول من أجل غزة.....وعندما استشهد حمزة الخطيب بوحشية لن ولم يفعلها الصهيوني....ماذا فعلت فلسطين

عندما تهدد إيران الخليج العربي بالحرق والدمار...يزور اسماعيل هنية طهران ويقبل وبشكل مقرف زعمائها ويعلن عن وقوفه اللامشروط معها.......ضد من ياهنية؟؟؟...غباء آخر يضاف لغباء التسعينات.....وجحود مابعد جحود لمن ماقدموا الا الإحسان لهم ولقضيتهم لعشرات السنين.

هناك مقولة حورانية معروفة في فلسطين ايضا.....المعروف مع الأصيل دين.......ومع اللئيم حسنة

فهل يعتبر اهل فلسطين أن ماقدم شعب سورية لهم من شهداء ومال وتضحيات.....حسنة؟

أم هي دين في رقابهم.....وفي ساعة الشدّة ةهي الان يجب عليهم ان يردوه؟

سؤال لهنية...مشعل......عباس......لاو بل لكل فلسطيني أن يرد عليه

لن اذكر عار شبيجة جبريل وفتح الإنتفاضة وما يفعلوه...بشعبنا......فسأعتبرهم كالعادة سورييون مثلنا...منهم الشبيح......ومنهم..!!!؟ أين هؤلاء؟







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز