علي عبد العال
ALY_ABDELAL@YAHOO.COM
Blog Contributor since:
13 February 2007

كاتب عربي من مصر مقيم في القاهرة

 More articles 

See more from this author...

Arab Times Blogs
الدعوة السلفية تعلن رفضها الإضراب والعصيان المدني

قالت أنه يعرض اقتصاد البلاد وأمنها للخطر

ياسر برهامي: لا يصح لفئة محدودة أن تفرض إرادتها على البلاد بأسرها

أعلنت "الدعوة السلفية" رفضها الدعوة إلى "العصيان المدني"، و"الإضراب" الذي دعت إليه بعض القوى السياسية؛ لما في ذلك مِن تعريض اقتصاد البلاد وأمنها لمخاطر جسيمة في هذه الظروف العصيبة التي تواجهها مصرنا الحبيبة.

وفي بيان رسمي أصدرته الجمعة، ذكرت الدعوة من بين أسباب رفض هذا العصيان: وجود المؤسسات المنتخبة التي تم منها - بحمد الله- انتخابات مجلس الشعب، وجاري استكمال انتخابات مجلس الشورى، وتحدد موعد فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة.

وتابعت: فقد أصبح للشعب نوابه الذين يبلغون مطالبه، ويراقبون تنفيذها، ويشرفون على تحقيق مصالحه، فكل مَن له مطلب؛ فله اتباع الوسائل الصحيحة لتحقيقه، دون الحاجة إلى "العصيان المدني" الذي يضر بمصالح البلاد.

ومن جهته، قال الدكتور ياسر برهامي ـ نائب رئيس الدعوة السلفية ـ نحن لن نشارك في العصيان المدني، ولا نأمر أحدًا بالمشاركة فيه؛ لأن فيه إضرارًا بالاقتصاد ضررًا بالغًا، وتعطيلاً لمصالح المواطنين وظلمهم، وذلك في إطار رده على سؤال تلقاه موقع "صوت السلف" الموقع شبه الرسمي للدعوة السلفية.

وبشكل عام في حكم الإضراب شرعا، أوضح الشيخ قائلا: إن الإضراب بدون تجاوز من صاحب العمل - الحكومة أو غيرها- لشروط العقد (أي العقد الموقع بين العامل وصاحب العمل) يعد مخالفة لقوله - تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) (المائدة:1)، وإنما يكون جائزًا إذا تعدى صاحب العمل على العامل، وخالف العقد المتفق عليه، أو ظلمه وهو قادر.

مشيرا إلى أن أمر الإضراب تزداد خطورته: إذا كان الإضراب في مصالح ضرورية وعاجلة لا تحتمل التأخير: كالإسعاف الطبي، والمطافئ، ووسائل النقل؛ فهذا كله مضاعفة للظلم الواقع على الشعب، وليس رفعًا للظلم وإزالة له!

وتابع: أما مسألة رفع الأجور ونحوها؛ فلن تتم إلا في ضوء إصلاح شامل من خلال بناء مؤسسات الدولة، وقد بدأ الطريق في ذلك، ووجد مجلس شعب منتخب يمكن لكل من له مطالب أن يتقدم بها من خلاله؛ فهم نواب الشعب الذين انتخبهم نحو الخمسين مليونًا؛ فلا يصح لفئة محدودة أن تفرض إرادتها على البلاد بأسرها، وتعرض مصالحها للخطر.

وأما محاربة الفساد وعقوبة قتلة الثوار وغيرها من المطالب المشروعة؛ فنحن معها ونؤيدها ـ على حد قول الشيخ ياسر ـ لكن نختلف في طريقة الوصول إليها، فنحن نرى لزوم ذلك من خلال التبين والتثبت والتحقيق العادل، ومن خلال منظومة كاملة للإصلاح الشامل الذي لن يتحقق في يوم واحد، بل في الحقيقة هذا العصيان الذي يؤخر الإصلاح، بل يهدم ما بني منه.. وأظن أن طائفة مأجورة تريد ذلك فعلاً لم ينتبه لها عامة المشاركين







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز