نمير سعد
numair67@yahoo.com
Blog Contributor since:
18 September 2011

كاتب من سوريا

 More articles 


Arab Times Blogs
ما بعد التنحي في الواقع الإفتراضي ..وكلاب اللهو الخفي

بما أن الهدف المعلن للمؤامرة على سوريا والتي باتت واضحة المعالم والتفاصيل إلا لمن ابتلاه الله بعمى النظر والإدراك ، هو تنحي الرئيس الأسد وإطلاق حمامة الحرية وتدشين واحة الديمقراطية على الطريقة الأعرابية ، تعالوا نعيش واقعاً إفتراضياً ..مؤداه أن الرئيس الأسد قرر في غفلةٍ من الزمن ومن الملايين التي لا زالت تؤيده وتقف خلف نهجه المقاوم والإصلاحي ..قرر الإستجابة لدعوات التنحي التي تطلقها أفواه قادة الحرية والمدافعين عن حقوق الشعب السوري المغلوب على أمره ، أولئك الذين تشهد لهم الأرض وما عليها والسماء و نجومها والفضاء وما يدور في فلكه بحسن النية والأهداف ، كما تشهد لهم دساتيرهم وقوانينهم الوضعية وذاك البراح من الحريات المتاحة لمواطنيهم ، والتي لا يقيدها ولا يحد منها رئيسٌ أو ملكٌ أو أميرٌ أو شيخ ... وخصوصاً على رمال صحراء الحرية ، ومنابع النفط والغاز الديمقراطيين ...

 الرئيس الأسد قرر التنحي نزولاً عند "الرغبة الجماهيرية للأغلبية الساحقة " من طلاب الحرية والمساوة ورجالات الثورات السلميات والحركات التحررية وعباقرتها وفلاسفتها ومناضليها الأشاوس ، ...لكلٍ منكم أن يطلق لمخيلته العنان وأن يذهب يمنةً ويسرة بتوقعاته وتنبؤاته ، وأن يشطح ويجنح ما إستطاع نحو تصور حالة إيجابية من الإستقرار والأمان وراحة بال المواطن وهناء عيشه ، وأن يضع السيناريو الذي ينسجم مع أفكاره وقناعاته ، وأن يغير ويبدل في هذا السيناريو متى شاء وكيفما شاء ، وأما أنا فقد قررت ألا أغادر أو أبرح مكاني ومعي ما أؤمن به من قناعات راسخة رسوخ قاسيون ورفاقه من جبال سورية ..

من يظن أن الأمر قد ينتهي بتنحي الرئيس الأسد هو إما واهمٌ أو ساذج أو هو يضحك على ذقنه قبل ذقوننا ، وإن إعتقد البعض أن هذه الحرب الكونية على سوريا سوف تضع أوزارها بمجرد إعلان تخلي الأسد عن صلاحياته ، وأن تلك الأدوات الإعلامية الرخيصة بعامليها ومعدي برامجها وقارئي تقاريرها ومذيعيها والقائمين عليها ومموليها من أعراب خليج الخنازير ، أنها جميعها سوف تتوقف عن بث سمومها واستعدائها للأرض السورية والدور السوري والشعب السوري والأهم الأهم الأهم.. للجيش السوري ... هكذا وبكبسة ريموت كنترول واحدة ، أو برقية عاجلة من مركزي القرار في واشنطن وتل أبيب ، وأن بلسماً سوف يداوي العقول والنفوس المريضة التي يمارس أصحابها على الأرض السورية فنونهم في القتل والتخريب والدمار ، إن كان هذا هو ما يعتقده البعض ، فليسمح لنا هذا البعض أن نطلق لألسنتنا العنان ونقول : أنك يا أيها البعض مغفلٌ جداً و أنك تعيش في عالمٍ غير العالم ودنيا غير الدنيا وأن خللاً ما قد أصاب بعض تلافيفك المخية حتى بات هذا المخ المسكين يعمل بطريقة غير طبيعية .منذ متى ،،و إلى متى ؟ ..الله أعلم ... .

 لن أقول انظروا وتبصروا في الحالة المصرية ، فأوجه الشبه قليلة ..إن من حيث التموضع والدور والقيادة والرئاسة وشخصية الرئيس وشعبية الرئيس ونهج الرئيس ، لا مجال للتشبيه ولا مكان لأية مقارنة ، لكن ما حصل في مصر جديرٌ بالتوقف عنده ملياً ، فأحد أمرين أو كلاهما معاً قد حدث ، إما أن الشعب قد تابع " ثورته " لغاية في نفس الشعب ، بعد تحقق المطلب الأوحد في أوج تلك الثورة بتنحي الرئيس مبارك ، أو أن الشعب أراد ماهو أكثر من تنحي مبارك ، والسؤال هنا ماذا يريد الشعب أيضاً ، الجواب بسيط ..الشعب يريد من حيث أراد أو لم يرد ما يريده اللهو الخفي ، والسؤال الآخر بالطبع من هو اللهو الخفي ؟

 إنه أيها الأصدقاء ما كان يوماً.... لهواً خفياً يوم تقنع وتخفى واستتر خلف عشرات الشعارات البراقة والسالبة لعقول ذاك البعض الذي تكلمنا عنه منذ قليل ، وهو اليوم لم يعد كذلك ، بل بات لهواً علنياً وظاهراً ووقحاً ، " لكنني سأتابع إستخدام تعبير اللهو الخفي " ، إذاً هو بات يجاهر بأهدافه وغاياته الدنيئة ويعلنها على الملأ كان وما زال ماسونياً صهيونياً بالفطرة أو بالولادة كالاسرائيلي والأميركي ، وأن له أتباع تتماهى معه وتنصهر فيه سواء بالتبني كالأوروبي ، أو بالإنتساب ونيل شرف العضوية كالتركي والأعرابي ، لكن أخطرهم وأدهاهم ذاك الذي يقبع في العديد من المنظمات الصهيوأمريكية ، و الذي كان من أهم مكوناته زعامات الماسونية العالمية وواضعي مخططاتها وأهدافها المستقبلية .. .

 وبالعودة إلى " الثورة المصرية " فقد نفذت أدوات ذاك المسمى باللهو الخفي ما طلب منها عبر قيادات الإخوان المسلمين والسلفيين ، وصعدت سلالم مطالبها وصولاً إلى استهداف الجيش المصري ونعته بخيانة الثورة والتنكر "لأهدافها النبيلة " ، وهنا حسب الكثير من الخبراء والمحللين بيت الداء ، والهدف الشيطاني الأبعد المرسوم لتلك الثورة ، والمطلوب منها تحقيقه أي إستهداف الجيش المصري الذي يعد من أقوى الجيوش العربية وصولاً إلى اضعافه وربما في مرحلة لاحقة تفتيته فيما لو وصل الأمر إلى حد مطالبة بعض الأطراف المصرية مدعومةً بالهيئات والمنظمات التي يديرها اللهو الخفي بالإنفصال تحت ذرائع مختلفة ليس أقلها الاضهاد العرقي أو الطائفي ...

و بإسقاط الحالة المصرية على الوضع السوري مع الأخذ بعين الإعتبار كل الإختلافات السابقة من حيث الدور والنهج والموقف من حركات المقاومة والممارسات الإسرائيلية ضد شعوب المنطقة في غير مكان ، نجد أن تنحي الرئيس الأسد إن جنح خيالنا لتخيله ، لن يحل أية مشكلة بل هو على العكس سوف يفاقم المشاكل الحالية ويؤزم الوضع على الأرض أكثر ، فكلاب اللهو الخفي الصحراوية المولد والمنشأ والإقامة لن تترك سوريا ولا الشعب السوري ولا الجيش السوري دون أن تكمل المهمة التي أوكلت لها عبر متابعة اعلامها الوضيع رحلاتٍ بدأها ولن يرضى إلا أن يتمها وإلا سجل في التاريخ كأول إعلامٍ مات منتحراً ، وبالتالي فهو لن يأل جهداً من خلال أدواته على الأرض في مواصلة استهداف روح الصمود في نفوس السوريين وإضعاف عزيمتهم وبث التفرقة بينهم وذلك من خلال تقاريره اليومية و تضليله وتحريفه للواقع ولمجريات الأحداث على الأرض ، ومن خلال الأبواق التي تتنافس على الظهور ولو لدقائق معدودة على شاشات هذا الإعلام الأفاق ، لتظهر وقاحةً فوق الوصف ، وتبعيةً بلا حدود ، ونفاقاً وتملقاً لأصحاب الجيوب الملأى كما لمن تظن تلك الأبواق أنهم من يقرر المصير ويوزع المناصب المستقبلية الموعودة ، ويبقى الدور الأخطر الذي تقوم به جراء تلك الكلاب الصحراوية ..

عصابات الأسعد ومنافساتها من سلفية ووهابية وإخونجية و-"كتائب عسكرية مزعومة " وامارات إسلامية " تعلن لأيام ثم تختفي بفعل فاعل وقدرة قادر وقوة قوي وجبروت جبار ، لا لن يرضى أيها الأصدقاء ..لن يرضى اللهو الخفي أن يعلن هزيمته وفشله واندحاره أمام صمود هذا الفاعل القادر القوي الجبار ، سوف تكون الخطوة التالية دون أدنى شك هي متابعة التظاهر الدموي للمطالبة بمحاكمة الجيش ضباطه وصف ضباطه وجنوده ، وصولاً إلى تفكيكه بحجة إعادة تشكيله وتأهيله من حيث التعداد والعتاد ، وإنتهاءً بإخراجه كلياً من معادلة الصراع والمواجهة مع العدو ، وسيصل عواء تلك الكلاب والجراء أقصى أقاصي قرية أم الطنافس وما جاورها من قرى . ...

و في السياسة سوف يثور الثيران مجدداً وسوف تكون هناك مطالبات لا عد لها ولا حصر لحل حزب البعث ومحاكمة قياداته على غرار ما حصل في بغداد بعد إحتلال العراق ، وهذا ما سينسحب على احزاب الجبهة الوطنية التقدمية ، وإن كان هناك من متسع لإنتخابات فالسيطرة المطلقة سوف تكون للإسلاميين بكل شرائحهم وتنظيماتهم "السلمية جداً" ، وأما عن الاتخابات نفسها فلا يهم منظمات حقوق الإنسان والهيئات الدولية إن كانت نزيهة أم لا ، المهم أن تفوز فيها احزابٌ إسلامية قدمت صكوك الولاء لعصابة اللهو الخفي وتعهدت بحماية مصالحه ، وعلى رأسها كما جاء على لسان الشيخ برهان غليون أن الاتفاقيات والتحالفات مع إيران وحزب الله سوف يعاد النظر فيها " طبعاً غني عن القول أن الأمر سينفذ طبقاً لأوامر السادة وأولياء الأمر ... .

 وهنا يثور في الذهن التساؤل التالي : وماذا عن أولئك الذين لن يرتضوا هكذا اهانات وطعنات بالجملة وبالمفرق ومن كل حدبٍ وصوب ، نعم ماذا عنهم وعن آرائهم ومواقفهم ؟ لهذه المجموعة رأيٌ آخر وتصور مختلف للحل ، وهم في واقع الحال الشريحة الأوسع والأهدأ " حتى الآن " هل يتوقع الآخر منهم الخنوع والقبول بما يمليه اللهو الخفي وأزلامه ؟ بالطبع لا ، سوف يكون لهم قرارهم الذي سيسعون جاهدين لفرضه على الأرض ، سوف يفتح هذا الواقع الإفتراضي الذي تحدثنا عنه الباب واسعاً أمام من كظم غيظه ، وعض على جرحه النازف قرابة العام ، هذا الذي جف دمعه وانفطر قلبه على فراق الأحبة والغوالي والأهل والأصحاب ، هذا الذي لن يتبقى له الكثير ليخسره فيما لو صح هذا الواقع الإفتراضي فهو صمد في البداية لأجل الوطن وإتبع قناعاته وخياراته التي آمن بها بالوقوف خلف الرئيس الأسد لإيمانه أنه الأقدر والأجدر لقيادة سوريا نحو الولادة الجديدة ، وهنا ..وهو قد خسر الكثير أولاً لأجل سوريا .. أن يخسر ثانياً ما سبق له أن ضحى لأجله أولاً ...

عندها لن يتبقى له ما يخسره وهذا بالضبط ما سيفتح الباب على مصراعيه أمام عنفٍ وعمليات ثأر وثأرٍ مضاد ، وعندها فقط قد تصح نبؤات كلينتون وساركوزي واردوغان وحمد التابع المتبوع ونبيل التابع والتابع بأن حرباً أهلية قد تقع في سوريا كمقدمة لإستكمال المخطط الجهنمي الشيطاني الذي رسم لها ... .

لا بد أخيراً من مغادرة هذا الواقع الإفتراضي بكل قتامته وكآبته وظلامه والعودة إلى ما نحن فيه وإن كان لا يقل عنه قتامةً وكآبةً بعد التصعيد الإجرامي في حلب و المسبوق في دمشق ، يبدو جلياً كما لم يكن من قبل أن المعركة اتخذت شكلاً وبعداً جديداً لجهة تركيز أزلام اللهو الخفي في الخارج والداخل على إستهداف بنية الدولة بمنشآتها الإقتصادية الحيوية ، وبالتركيز أكثر على مواقع الجيش و المراكز الأمنية لزعزعة ثقة الجندي أو عنصر الأمن بنفسه و بقيادته ، واضح أيضاً أن مجلس خليج الخنازير قد يتقدم في اجتماعه المقبل بإقتراح طرد سفراء سوريا من باقي الكيانات الأعرابية وسحب سفراء تلك الكيانات من دمشق ، اقتداءً وممالقةً لأبو مجحش بعد ما تفتقت عنه عبقريته البارحة من نظريات ومسلمات وبديهيات وتوجيهات وخطط تتعلق كلها بالشأن السوري ،

و هناك ما يشاع عن مبادرةً عربيةً جديدة جرى الإعداد لها في دوائر القرار وسلمت للعربان لتبنيها وطج حوافرهم عليها ، قد يكون أخطر ما فيها حشر أنف الأمم المتحدة ضمن فريق لجنة المراقبين ، وأذهب أنا إلى أبعد من ذلك إذ أعتقد بتحضير إقتراحٍ بدوي بإيعازٍ صهيوني بالإعتراف بمجلس الخيانة الإستنبولي ، إن لم يكن غداً فبعد غدٍ أو بعده ، لكن هذا اليوم تظهر تفاصيله ووقائعه جليةً وواضحة وهو آتٍ لا محالة ، إقتراحات مجلس خليج الخنازير سوف تلقى صدًى عند فريق المنافقين والمتملقين والشحاذين والمستجدين والمتعلقين بالعباءة البدوية ، وكذلك عند من يعانون من الشعور بالدونية أمام فحش النفط والغاز ، هناك حكماً من سينأى بنفسه !!

قد يكون ثمة من يمتنع ، لكن السؤال يبقى : هل " يتجرأ " أحدهم ويعترض ؟... لا بد هنا من توجيه السؤال التالي للمواطن السوري : ماذاعن الهدف الأبعد لتلك الزمرة المتآمرة على سوريا ... تفتيت وتجزئة هذا الوطن إلى دويلات على أسس عرقية وطائفية ؟ هذا السؤال هو برسم كل من يدعي أنه سوري بحق ، من تسري الدماء السورية في شرايينه ، من تختلج روحه بمشاعر العشق لتراب هذا الوطن ، من كان انتماؤه أولاً وأخيراً للوطن ، من يؤمن بالوطن كهوية وعقيدة ، من يؤمن أن الوطن هو حاضنة الأمة والضامن للحقوق ، من ينتمي بقلبه وعقله وفكره وروحه إلى حضارة وتاريخ ومستقبل الوطن ، من لا زالت ذاكرته عامرة بتفاصيل أمجاد الأجداد وتضحيات الأباء . ...

انها سوريا أيها الأحبة ، سوريا التي كانت وستبقى فوق الجميع ، شاء من شاء وأبى من أبى ... أخيراً.... عن الزمرة التي اختارت إجتثاث نفسها من مفهوم المواطنة والإنتماء للوطن ، واختارت الإرتماء في أحضان اللهو الخفي أقول : أعجز حقاً عن فهم الطريقة والآلية التي يتبعها رجالات الصف الأول من " قادة المعارضات السورية " في مواصلة حفلات التعري التي أبدعوا فيها وقدموا ما عجزت عن تقديمه أشهر راقصات "الستربتيز " ، حيث أن الأمر وصل معهم لدرجة أنهم باتوا عراةً حفاةً وما من ورقة توت تستر عورة أحدٍ منهم ، لكنهم ما زالوا يرقصون ويتلوون كعاهرات حي الأضواء الحمر .. ،

 يعتقد البعض أن السبب في مواصلة جنونهم ومجونهم أن ثيابهم قد صودرت وأن لا سبيل امامهم إلا مواصلة الرقص الماجن في صالة التعري تلك إلى أن يقوم أحد القائمين على الصالة والمستثمرين فيها بفتح أحد الأبواب الجانبية المؤدية جميعها إلى المخادع ذات الأضوية الحمراء ، والأسرة المفروشة بأغطيةٍ صبغت بلون الدم القاني ، ليتم إنهاء حفلهم الماجن على الطريقة الناتويةأو الصهيوعربية أو التركية أو " العرعورية " أو جميعها معاً ، وفات الأغبياء جميعاً أن مفاتيح الأبواب الجانبية صادرها شعبٌ عظيم وجيشٌ بات من مقدسات هذا الشعب ، وقيادةٌ يفخر هذا الشعب بالإلتفاف حولها ، و حلفاءٌ موثوقون ، هذا المزيج الإلهي هو الذي يقوم اليوم ببناء سورية الجديدة وهو باشر عملية تعقيم تشمل الشجر والحجر ، معدات القضاء على الميكروبات والجراثيم جاهزة ، وفرق التعقيم باشرت عملها ، ولن يوقفها عواء الكلاب أو نعيق الغربان ، سوف تسجل ثنائية الشعب والجيش في سوريا التاريخ ما لم يشهده التاريخ أو تعرفه البشر من مقاومة العين للمخرز ، وسيسجل التاريخ أن السوريون قد سوروا وطنهم من خلال وحدتهم الوطنية بسورٍ يضاهي سور الصين العظيم ، وسيسجل التاريخ أيضاً أن طبيباً للعيون أبدى مهارةً خارقة في مجال البناء والتصميم وكان من أهم من شاركوا في بناء ذلك السور العظيم ومن حوله الشعب والجيش السوريين







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز