مياح غانم العنزي
mayahghanim6@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 December 2010

كاتب عربي من الكويت

 More articles 


Arab Times Blogs
صدق وعده واعز جنده

لقد بُحت حناجر المسلمين من على المنابر وهم يحاولون إيصال المعلومه بأن الإسلام دين تسامح وإعتدال وأن دستوره العظيم القرآن الكريم نص على ذلك بوضوح وأن جل دساتير غير المسلمين مستمده من القرآن تشريعاتها ،لكن حالت بين اسماع غير المسلمين وهذه الحقيقه ثلاث عناصر وهي : الحقد والمصالح أما الثالثه فهي الغباء ولا تستغربوا من الاخيره ويقول قائل لو كانوا أغبياء لما اصبحوا جزءا من أو مؤسسي العالم الأول ؟

 والجواب الغباء لا يرتبط بالتعليم او المكانه فكم من ريفي أمي اجتاز بفطنته ملايين المتعلمين وكم من متعلم إنحدر لتفكير المسطولين ،وحتى لا يكون الكلام جزافا إليكم بعض الأمثله : قاد بعض اللاجئين العراقيين المغمورين اعلى سلطه في امريكا لغزو العراق بعد تضليلها غباءا منها ونهب أفغاني ملايين الدولارات من الامريكان ايضا بعد ان انتحل شخصية مفاوض من طالبان و هناك ملايين البدو الأميين المسلمين الذين عرفوا الله بفطنتهم وعبدوه وبالمقابل هناك ملايين المتعلمين وجلهم بدرجه البروفوسور وما أدنى يعبدون البقر – في الهند وسيريلنكا وغيرهما مثلا-ولم يسعفهم ذكائهم العلمي بألا يسجدوا للبقره التي يذبحها من هم على غير دينهم ويأكلونها ولم تفعل لهم شيئا سلبيا

وهناك دليل آخر وهو جل غير المسلمين لديهم فكره أن كل مسلم لا يعرف من الرقي شيئا ويميل للدمويه اكثر مما يميل للإنسانيه إلا أنهم وبعد الاحتكاك بالمسلمين الحقيقيين وليس بالإسم فقط تجدهم يضعونهم في قمة قائمه مقربيهم وعند البحث عن جذور غالبيه علمائهم سيجدونها مسلمه ولو جلس القارئ مع نفسه لوجد ذلك صحيحا وعدنا الله سبحانه بأن يعز جنده وقد صدق ربنا الأعلى وعده عندما اعز رسوله برغم من قله مناصريه وبالتالي وصول الإسلام إلينا في القرن الواحد والعشرين ،كما وعدنا نصرة هذا الدين ولو إلى حين ،ولأن الباري عز وجل يجعل لكل شيئ سببا ،وليس كما يقول الملحدين ان العالم تشكل نتيجه صدفه كونيه ،فإنه جعل ظلم وفسق وخيانه -ونتكلم عن الوقت المعاصر - زين العابدين وحسني مبارك ومعمر القذافي وعلى صالح من أسباب سقوطهم والذي هو بدوره السبب في عز الإسلام وهناك من المؤشرات على سقوط من إنتهج نهجهم وظن أن القوه المفرطه ستحميه ولم يعتبر منهم ،وإن أراد البعض أن ينتهج غباء من يعبد البقر في التحليل فهذا شأنه،وقد صدق الله وعده في عزه الإسلام وتجلى ذلك في فوز من ينصر هذا الدين بالإنتخابات التي تلت ثورات الربيع العربي وحتى الإنتخابات في دول لم يطلها من الربيع العربي إلا رائحته ،فهذا الآذان يرفع في البرلمان بقلب القاهره بعد ان عمد المخلوع حسني على رفعه موحدا ومسجلا في اشرطه ليخالف شرع الله في حرمان المؤذنيين من الأجر والثواب وعدم الإمتثال لحكمه الله في تفاوت رفع الآذان ليدوم ذكره على مدار الساعه ،هاهي الدول العظمى ومن لف لفها التي كانت حلفاء قويه للأنظمه التي دك عروشها الربيع العربي تتودد للإسلاميين وتطأطئ الرؤوس لهم بعد ان كانت تنعتهم بالإرهابيين وتحذر من استيلائهم على السلطه في حال نجاح الثورات ووقفت مع الانظمه الإستبداديه لآخر لحظه من سقوطها ،ناهيك عن التغير الجذري في قبول الديموقراطيه إذا ما أديرت من اسلاميين على عكس ما عملت مع حماس حين نجحت بالإنتخابات الفلسطينيه التي اشاد العالم اجمع بنزاهتها ،وما كل هذه التحولات إلا اسبابا-كالطير الأبابيل وإطباق البحر والتسونامي وغيرها- بأن صدق الوعد وعز الجند قد هبت نسائمه وان الله امهل لكننا الآن في مرحله أنه لا يهمل وليعلم كل صاحب قرار أن الله يعلم ما في باطنه ،فإن كان خيرا ،الله لا يضيع أجرا وإن كان شرا ،فاليبشر بسوء الخاتمه -شر موته - ليس على يد ثوار بل كموتة الحجاج بن يوسف الثقفي-مرض الأكله-و حين قال : مالي ولسعيد بن جبير ….......حيث ان الحجاج إتبع طريقا مع سعيد بن جبير ليزحزحه عن الحق كالطريق الذي يستخدمه اليوم غالبيه رؤساء الدول المسلمه







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز