علي لهروشي
journalistarabe@yahoo.fr
Blog Contributor since:
12 November 2009

مواطن مغربي مع وقف التنفيذ
عضوا الحزب الإشتراكي الهولندي
عضو بهيئة التحرير لجريدة محلية باللغة الهولندية
أمستردام هولندا

 More articles 


Arab Times Blogs
القوات القمعية للديكتاتور تُحاصر مدينة تازة المنتفضة من أجل إبادة ساكنتها

لقد علمت من مصادر مشاركة في الانتفاضة الباسلة التي لا تزال إلى حدود كتابة هذه الأسطر مستمرة بمدينة - تازة – المغربية العظيمة ، بعدما انتفضت الساكنة في وجه الديكتاتور الطاغي - محمد السادس - من خلال رفع شعارات شعبية على الشكل التالي : يا جماهير تازة ثُوري ، ثوري على نظام محمد السادس الديكتاتوري ، ثم : ياسادس يا ديكتاتور دابا إجي عليك الدور- وهي الشعارات الشعبية التي كانت السبب في استنفار كل أنواع و أشكال القوات القمعية السرية منها و العلنية ، لقمع هذه الانتفاضة الشعبية الباسلة ، مستعملين في ذلك الرصاص الحي و المطاطي و المسيل للدموع ، معتدين بذلك على النساء ، و الأطفال ، و الشيوخ ، و الأرامل ، لأن شبان الانتفاضة رسموا خطط كي يحولوا المواجهة خارج البنايات للتحكم فيها ، وبذلك التجئوا إلى الغابة و الجبل بهدف جر هذه القوات القمعية إلى مساحات شاسعة تسمح لهؤلاء الشبان لمواجهتهم بالمثل ، عبر خطة الكر و الفر ، وتشكيل مجموعات متفرقة ، بهدف تشتيت جحافل تلك القوات القمعية المماثلة لجحافل الجراد ، التي تهاجم بشكل جماعي ، وتحاول جمع الشبان في مكان واحد للسيطرة عليهم ، وهو الأمر الذي تدارسه شبان الانتفاضة البواسل بوضعهم لخطة معاكسة ، حيث خلق جماعات متفرقة يتم على إثرها تشتيت تلك القوات القمعية ، و الإنفراد بأفرادها لتلقينهم درسا لا ينساه التاريخ في المصارعة و المواجهة ، لأنه لم يعد من الممكن أن تتحمل أجساد المغاربة الأحرار ضربات عصى تلك القوات القمعية ، حيث يتوجب الرد عليها مهما كان ثمن ذلك.

 لكن العبيد و الأقتان من هذه القوات القمعية تخوفت من تلك المواجهة ، بعدما حسبت لها حساب المنهزم ، وبالتالي لجأت كعادتها إلى تكسير أبواب المنازل ، والنوافذ ، وأبواب المحلات ، حيث مارسوا السطو، و السرقة ، و تخريب الممتلكات التي لم يسلم منها حتى أجهزة المذياع ، و التلفاز و الهواتف ، و هي الوسائل التي تربط الاتصال و التواصل بين ساكنة مدينة تازة مع العالم الخارجي ، وبعد اختطاف هذه القوات القمعية لكل من عثرت عليه في طريقها ، أي اختطافها و اعتقالها لأبرياء سقطوا بين أيديها ، تم نسج محاكمات صورية سريعة لهم ، وهم المختطفون الذين لم يسلم منهم حتى المصابون برصاص تلك القوات القمعية ، وهي محاكمات صورية زجرية  رغبة في تخويف وتركيع ساكنة مدينة تازة ، وقد تم هذا بالضبط بأمر من حكومة الظل التي يقودها الديكتاتور محمد السادس شخصيا من قصره الفرعوني ، لأن حكومة  لا العدالة و لا التنمية ، هي مجرد حكومة شكلية بامتياز وقد فضحتها انتفاضة مدينة تازة الباسلة ، حيث أن المسمى وزير العدل المعين - مصطفى الرميد - لا يعلم من المحاكمات الصورية التي تجري بمحاكم الديكتاتور  شيئا  لكونه لا يتحكم في القضاة ، و لا في النيابة العامة ، التي تختطف وتعتقل ، وتعذب المواطنين لنزع اعترافات مُلفقة ، كاذبة بأمر من القصر و حكومة الظل ، كما أن ما يسمى بوزير الداخلية المعين كذلك المدعو -امحند العنصر- لا يعلم بدوره ما يدور بمخافر الشرطة ، و ما يحصل حتى حدود الآن ، ناهيك عن حزب التقدم و الاشتراكية الذي أرسل بدوره وفده الحزبي إلى الأحياء المنتفضة بمدينة – تازة - لكن هذا الوفد ُمنع منع الكلاب من ولوج المساجد ، كي لا يطلع عن الأحداث عن ُقرب ، مع العلم انه بدوره حزب مشارك في حكومة العبيد المعينة .

 كما لا يفوتني أن أذكر القراء بأن حكومة العبيد تلك تنفي نفيا قاطعا اعتداء القوات القمعية على المواطنين بمدينة تازة العظيمة ، ولكن الأعضاء البرلمانيون المنضويين تحت نفس حكومة حزب لا العدالة ولا التنمية  يكذبون ذلك ويقرون بانتهاك القوات القمعية لحرمات البيوت و المنازل ، و ممارسة العدوان على السكان ، بل قد تناقلت المواقع الاليكترونية كموقع يوتوب و البالتولك ، شهادات الرجال ، و النساء من ساكنة تازة ، وهم يروون شهاداتهم حول سبهم ، وضربهم ، وإهانتهم بكل الألفاظ الساقطة التي يُندى لها الجبين ، بل محاولة اغتصابهم من قبل أقنان وعبيد الديكتاتور - محمد السادس - والقبيلة العلوية التي  أفسدت المغرب وجعلت أعزة أهله أذلة ، وهو ما أشار إليه القرآن في سورة من سوره - إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون-

إن أللحي لا ترفع صفات النفاق ، و المكر، و الخداع ،  عن أصحابها ، وإن كل الصفات الخبيثة تتوفر في حكومة العبيد التي يقودها حزب لا العدالة ولا التنمية ، وإنه من باب العيب و العار و الحشمة أن يكون هناك مغاربة متحزبين يصدقون تلك الحكومة الشيطانية ، التي تقتل المغاربة وتمشي في جنازتهم ، بعدما باع لها الديكتاتور محمد السادس المناصب الوزارية كمن يبيع القرد ويضحك على من اشتراه.

إن الجواسيس و المخابرات بمختلف أشكالهم بدءا من العريفات و المقدمين و الشيوخ وصولا حتى العنيكري ، و الشرقي أضريس ، و حسني بن سليمان ، و البناني ، وغيرهم ... وعلى رأسهم سيدهم الديكتاتور محمد السادس ، همهم الوحيد هو نسج تقارير، و القيام بعملية تقييم أحاديث الشارع المغربي ، و الحكايات و الشخصيات المتداولة بين أفراد الشعب ، حتى يتسنى لهم معرفة مخاطر المرحلة ، وما تصبوا إليه من تغيير ، وبالتالي يضعون مخططات جهنمية بُغية التحكم في الشعب وتركعيه بطرق مُباشرة ، أي عبر الهجوم الوحشي العنيف بالضرب ، والإهانة و التجريد من الممتلكات ، و ممارسة التعذيب و الاعتقالات ، و الاختطافات ، و الاغتيالات ، إذا استدعى الأمر ذلك ، أو بطرق غير مباشرة حيث صناعة سيناريوهات حكومية خاوية الوفاض ، والترويج الإعلامي للتغيير ، و إبراز تحركات الطاغية الديكتاتور وهو يتجول بين أفراد الشعب . إذ سأل أحد المواطنين صديقا له قائلا : أين يسكن الملك ؟ فأجاب الصديق بنيته : بالطبع في القصر.  فرد عليه صديقه : الجواب خطأ .  الجواب الصحيح أنه يسكن في الإذاعة و التلفاز .  لذلك فإن حكومة العبيد لم تأتي من صناديق الاقتراع كما يعتقد البعض  ، وإنما هي حكومة مُصطنعة ،  وهي مجرد سيناريو من السيناريوهات المحبوكة من داخل أسوار قصر الديكتاتور، حكومة جاءت للواجهة فقط كي تقود المرحلة شكليا ، بهدف إنقاذ سفينة الديكتاتور التي هي على وشك الغرق ، وهي سياسة تمارسها القبيلة العلوية كلما شعرت بتهديد شعبي لعرشها ، ففي مطلع الستينات عندما كان جيش التحرير و الحركة الوطنية المناضلة في شقها الصادق غير الانتهازي الذي يقوده الأمازيغ بمختلف مناطق المغرب ، ارتأى حينها كل من المجرم - محمد الخامس - وولده بالتبني اللقيط - الحسن الثاني – إبن الحاج التهامي الكلاوي - استعمال رموز أمازيغية كالعميل المطيع  - أحرضان – و الخطيب ، ومجموعتهما لإخماد  نار الثورة وتجريد الأمازيغ من السلاح ، وقتها ضاع الحلم الأمازيغي في التغيير و القضاء على القبيلة العلوية  ، وقد تكرر نفس المشهد حيث أن الحلم اليساري في تجريد الطاغية الديكتاتور الحسن الثاني و ولده بالتبني محمد السادس ابن الحاج المديوري- من بعض الصلاحيات باء بالفشل عندما استطاع الديكتاتور الحسن الثاني استعمال العميل  - عبد الرحمان اليوسفي - لإطفاء نار المطالب اليسارية ، وبالتالي ضاع الحلم اليساري بدوره ، وهاهو الديكتاتور محمد السادس يعيد نفس الأمر أملا أن يطفأ بدوره نار الغضب الشعبي الهادف لأزالته باستعماله لحكومة العبيد الملتحية المتأسلمة ، أملا في القضاء على الحلم الإسلامي حيث أن بروز الإسلاميين قد يزيح عرش الطاغية ، وبالتالي تم استعمال حكومة العبيد هذه من أجل ذلك الغرض ، وهي الحكومة التي تناقضت حتى مع شعاراتها في تحالفها مع ما يسمى  بحزب التقدم و الاشتراكية ، الذي يدعي انه شيوعي ، ضاربة في ذلك عرض الحائط كل مبادئها المبنية على الكراهية ، و الحقد الذي يكنه الإسلامي للشيوعي ، و الشيوعي للإسلامي ، وبذلك تشكل تحالف الشياطين ضد الشعب المغربي الأعزل ، وهو تحالف لن يدوم طويلا إذا تحركت المدن المغربية بشكل جماعي أسوة بإخوانهم بمدينة تازة ، الذين لا يزالون بميدان المعركة إلى حد الآن ، بالرغم مما تروجه حكومة العبيد و أجهزتها الإعلامية الكاذبة. فتحية لأبناء تازة ، ولأبناء منطقة بني بوعياش بمدينة الحسيمة التي منعت القوات القمعية المرابطة بمدينة الحسيمة من التنقل لقمع إنتفاضة مدينة تازة. المدينة المحاصرة التي تستغيت فهل من مساند و منقذ ؟

 http://www.youtube.com/watch?v=THPMcbyvzKw&feature=related

علي لهروشي

مواطن مغربي مع وقف التنفيذ

عضوا الحزب الإشتراكي الهولندي

عضو بهيئة التحرير لجريدة محلية باللغة الهولندية

أمستردام هولندا

0031618797058

ali.lahrouchi@gmail.com







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز