توفيق الحاج
tawfiq51@hotmail.com
Blog Contributor since:
26 February 2007

 More articles 


Arab Times Blogs
أروع من شربة زيت الخروع..!!

 

في شباط اللي ماعليه رباط...الجو .. جو (اربعينية) بارد جدا وماطر..  ،ومع ذلك فالربيع العربي ساخن جدا ومتواصل في سورية ..بتفان قطري ،واستبسال تركي ، ونخوة أوروبية لانظير لها ، وريموت أمريكي  متطور على خلفية مصالح عربية متفرقة...باهتة ومهترئة.. تتجشأ تمزقا ،واندحارا  يقودها شكلا الناصر( نبيل العربي)  أمير الجامعة العربية على بساط اخضر..!!

الزحف العربي الحر في طريقه إلى تحرير سوريه الجريحة من أشبال الأسد والشبيحة..!!

ولا داعي للقلق على القدس فهي في أيدي أمينة..!!

 

استمعت الى  خطباء (المولد السوري) في مجلس الأمن ، ولفت نظرى أداء  مندوب النظام الذي بدأ بشعر لنزار قباني..، وكانت كلماته أشبه ب(صرامي  عتيقة) موجهة بالليزر الى سمو الامير في إمارة البسوس ..!! وكل دعاة ،ووعاظ التدخل الأجنبي الحرام في وعكة الشام..

الأمير كان مهذبا جدا في طلب العون الدولي ،والسعي الحثيث نحو تكرار العار الليبي ..!! ،والعربي كان مرتبكا جدا في إرضاء ستي  ،  وسيدي  ..!!

الست هيلاري.. كانت واضحة جدا  في الزمان والمكان  ... تغمز بدلالها لصربة الأعوان ،وتغازل علنا صحبة الاخوان ، ومناديب اروربا (معاهم معاهم ..عليهم عليهم)..اشبه بنتابل السلطان..!!

 والهدف من المهرجان باتجاه  خنق ايران... اسقاط آخر البعثيين  مهدور الدم ( بشار ) في ليل ما هو نهار.. لصالح معارضة ( زي قمح المغربل)..!! جمع فيها  محترفو الاخوان ، وخلعاء العلمان  ،وابناء المال، والشيطان على  طريقة (مجلس بنغازي) المصون..!! في مجلس   يجلس على سدته المسيو (برهان غليون )..!!

المعارضة المسلحة ،والمدعومة بالمال الاميري ،وكتائب بلحاج الليبي ،والتسليح التركي ،والتدريب الفرنسي ،والتخطيط الامريكي اساءت لعدالة الموقف ،و لطهارة الدم  في الشارع السوري عندما تسللت الى المشهد  بالتفجيرات ،والتخريب ،والقتل الرجيم..!! واصبح الصراع  أشبه بالفضيحة.. فهو ببساطة قتال بين شبيحة وشبيحة..!!

الجنرال (الدابي) كشف الملعوب ،وخرج عن  نص الدوحة المكتوب .. فلم يستتب ،وحلت عليه اللعنة ،وادخلوه النار بعدما وعدوه  بالجنه..!!

 

 ما جرى في تونس ومصر يتكرر في سوريا .. ثورة مستحقة على القهر يفجرها الأبناء المغامرون.. ،ثم يمتطيها الانتهازيون  ،واسألوا الفيسبوكي (وائل غنيم ) البطل..!! الذي  ندم اشد الندم على ما فعل  ،بعدما طرد من رحمة التحرير..مكتفيا بما سارت به المقادير ،واكتفى من الإياب  بمذكرات في كتاب..!!

  لم يكن يعلم الغرير أن إبداعه الكبير سيفتح المحروسة على يد مولانا (القرضاوي)  الأمير..!! من أوسع الابواب .

نحاول أن نستوعب مايحدث...!!

ونحاول ان نشرب بانتظام كبسولات ضد الاكتئاب..!!

نحاول ان نتفاءل ببركات القادمين ،رغم ما لدينا من تجارب الجاثمين..!! إلا أن التراب يبقى ترابا ،والحمد لله رب العالمين..!!

هذه هي بشائر الفوضى من الحثالة.. تهل علينا  في بدء خلافة ( الحرية والعدالة).

*عشرات القتلى في هجوم هكسوس المصري  على فراعنة   الاهلي ..!!

مباراة كرة قدم تنتهي ببحر من بالدماء ..كانها لعنة هبطت من السماء.... وكالعادة مع اهل الأصول .. سيقذف ثوار التحرير،وفلاسفة  ماسبيرو اللوم على أكتاف الفلول !! . * سرقة 5مليون ملطوش مصري من بنك في وضح النهار وخلال 3 دقائق..!!

* تضاعف حالات النهب والسطو والقتل والخطف والاغتصاب ..

في الربيع المبارك  تسير القاهرة بخطى واثقة من موقعة (الجمل) إلى موقعة (الهمل)   ،ولسان  حال الصامتين يقول ( الله يرحم ايامك يا حسني مبارك)...!!

لاحبا في الحاكمين الظالمين .. ولابغضا في الثائرين المخدوعين ..بل مقتا لكل المتسلقين الانتهازين المأجورين..!!

اهتف بالسؤال .. الخيار ..أحاكم ظلوم أم فتنة   تدوم..؟!!

المطالبة (المفبركة ،والموجهة ) بالديمقراطية ،واسقاط النظام.. قادت فيما يبدو الى مآس انسانية..فراغ امني .. وانهيار اقتصادي..بل  واسقاط النظام الاخلاقي لشعب ماشافش حاجة..!! والشواهد تتوارد من عواصم الربيع كل ساعة ..!!

 

وبانتظار اكتمال قمر الخوازيق..!! بالنظر لما سيأتي بعد من خارطة الطريق..!!

فان الامن والامان.. في كنف السلفيين والاخوان ..شعار يحتاج الى تدقيق وامعان..!! 

وسنرى هل يحررها (الكتاتني) زعيم المبايعين في الهبة.. ،أم يكتفي بالوجاهة ،والبرم تحت القبة..!!

 

وهذه أيضا بركات مشايخ الناتو لازالت  تهل علينا من ليبيا ..،فالقتال  مستعر ،والنهب منتشر.. بين ميليشات  القبائل والمدن..!!

وهذه  أيات النصروالتمكين..قد تجلت في ربوع اليمن الحزين..!!

حتى امارة الغنوشي الخضراء لازالت تعاني وترتبك ... بين الدروشة والواقع المشتبك بغض النظر عن رأي الحضور في خطابات الثائر الطرطور..!!

وكل المصايب  من الحبايب في النهاية على راس الفلسطيني ...للأسف

فهو يدفع  الفاتورة من العراق الى ليبيا رغم انه ليس في الصورة .

 

الرائحة النتنة تفوح أكثر فأكثر من المطبخ العربي..، وتذكرني بطبخة الخليج الأولى ،والثانية .. تدخل أجنبي بمذاق عربي ،وهذه المرة في سوريا بعد ليبيا التي تحررت تحت غطاء مشيخة أوروبية..!!

 الطبخة السورية  ينقصها ملح روسي، وإلا ستفسد حتى في البرادات..!! والروس لم يلينوا بعد أمام قسمة الكعكة..!!

 الإخوان يلهثون بعلمهم السوري القديم وراء التدخل  حتى ولو بدبابا ت اسرائيلية..!! المهم العيش عيشة الحكام  في ظل  خلافة مصغرة ولوفي الشام..!!

المفارقة ان العلم هو علم الثورة السورية على الخلافة العثمانية ،وهاهو يصبح بشكل مضحك راية لطلب النجدة من الحكومة التركية..!!  

 استمعت قبل الخطب العصماء في مساء الثلاثاء الى وصلة ردح قبيحة في برنامج المقطرن (فيصل القاسم ) بين مؤيد ومعارض لما يدور في تل الشغور..!! اطلقت فيها كل أنواع البذاءة والسباب  ،وتفنن الأصلع الشاب في قيادتها لتنتهي بعراك على الهواء  ونسي الكهين قليل الدين ..!!انه وسادته قد اساءوا لأنفسهم و للمشاهدين.

وبعد....

فلم يبق في حضرة المشهد ،الا إضافة بعض المسهل الفلسطيني..   حتى يتحول بنجاعة الى شربة زيت خروع  فعالة ..!! تساعد في حلحلة الحالة ..التي تعاني من الإمساك السياسي الشديد من قريب ومن بعيد .رغم زيارة الامين( كيمون) ،واستقباله بالشباشب وايد الهون..!!

 

كما توقعت .. تسقط الوحدة الوطنية..!! يعيش الجمود..!! يحيا الانقسام ..!!

هناك محمود ،وهنا عبد السلام..!! لا مصالحة ،ولا طبيخ عدس ..فقد وصل الجميع الى بوابة الفلس..!!

وبيتك..بيتك... ياللا..ياللا..أمير في غزة...  مقابل حكمدار في رام الله..

 

فتح مجهدة ..مشوشة.. تحبطها المفاوضات الاستكشافية ، فتأكل أولادها العزازوة.واحدا بعد الاخر.!! بدأت بدحلان، فالمشهراوي، وربما سفيان المسكين ..والخوف كل الخوف على الخال ابو علي شاهين..!!

وحماس مزهوة بالربيع من حولها،وعينها على الضفة ..  تخلع عنها جلبابها ...تحلق ذقنها ،وتلبس سموكنج اردوغاني يليق بمرحلة التطبيع مع موجهي  دفة القطيع.. برعاية ربانية من بابا... الامام بديع!!

وابقوا قابلوني لو صار غير هيك..!!

حتى لو قالوا عباس وصل غزة.. ،وأفرجت إسرائيل عن الدويك..!!

اللهم .. يا معين...

ألطف بنا... وارحمنا.. فأنت خير الراحمين..!!







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز