محمد كوحلال
kouhlal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 November 2007

كاتب عربي - امازيغي

 More articles 


Arab Times Blogs
كيف خطط الأمريكان للربيع العربي ج 2 سوريا الهدف ؟!

))  لقد غدت مصر , باعتبارها كيانا مركزيا مجرد جثة هامدة  , لا سيما إذا أخذنا في الاعتبار  المواجهات التي تزداد حدة بين المسلمين و المسيحيين , و ينبغي أن يكون تقسيم مصر إلى دويلات  منفصلة جغرافيا , و هو هدفنا السياسي على الجبهة الغربية خلال سنوات السبعينات . و بمجرد أن تتفكك أوصال مصر وتتلاشى سلطتها المركزية , فسوف تتفكك بالمثل بلدان أخرى مثل ليبيا و السودان و غيرهما  من البلدان الأبعد,  و من تم فان تشكيل دولة قبطية قي صعيد مصر , بالإضافة إلى كيانات إقليمية أصغر و اقل أهمية , من شأنه أن يفتح الباب لتطور تاريخي لا مناص من تحقيقه على المدى البعيد , وان كانت معاهدة السلام قد أعاقته في الوقت الراهن. و على رغم ما يبدو في الظاهر , فان المشكلات في الجبهة لغربية أقل من مثيلاتها في الجبهة الشرقية , و تعد تجزئة لبنان إلى خمس دويلات , بمثابة نموذج  لما سيحدث في العالم العربي بأسره , و ينبغي أن يكون تقسيم كل من العراق و سوريا إلى مناطق منفصلة , على أساس عرقي أو ديني , أحد الأهداف الأساسية لإسرائيل , على المدى البعيد . و الخطوة الأولى لتحقيق هذا الهدف,  هي تحطيم القدر العسكرية لهذين البلدين , فالبناء العرقي لسوريا , يجعلها عرضة للتفكك , ما قد يؤدي إلى قيام دولة شيعية  على طول الساحل , و دولة سنية في منطقة حلب, و أخرى في دمشق , بالإضافة إلى كيان درزي قد ينشأ  في الجولان الخاضعة لنا , وقد يطمح  هو الآخر إلى تشكيل دولة خاصة , و لن يتم ذالك  على أي حال , إلا إذا انضمت إليه منطقة حوران و شمال الأردن , ويمكن لمثل هذه الدولة على المدى البعيد أن تكون ضمانة   للسلام و الأمن في المنطقة , و تحقيق هذا الهدف في متناول يدنا . أما العراق ذالك البلد الغني بموارده النفطية , و الذي تتنازعه الصراعات الداخلية , فهو يقع على خط المواجهة مع إسرائيل , و يعد تفكيكه أمرا مهما بالنسبة لإسرائيل , بل انه أكتر أهمية  من تفكيك  سوريا ,

لأن العراق  على المدى القريب أخطر تهديد لإسرائيل (( .

                             مجلة ’’ كيفونيم ’’ لسان ’’ المنظمة الصهيونية العالمية ’’

                       القدس المحتلة عدد 14 / 02 /1982

*******

جريدة  ’’نيويورك تايمز ’’ الأمريكانية تفضح المستور في عددها ليوم

15 أبريل / نيسان 2011

ذكرت الجريدة الأمريكانية ان مجموعة ممولة من طرف  الحكومة الأمريكانية توغلت بين صفوف جمعيات من المجتمع المدني في دول إسلامية استبدادية , لغرض الترويج للديمقراطية ,و أشارت الجريدة أن قيادات خضعت لتدريب على كيفية شن حملات ضد الأنظمة المستبدة الحاكمة  من خلال وسائل الإعلام  و خصوصا النت ,و حسب نفس الجريدة و استنادا على موقع ’’ ويكيلكس’’ فان عددا من الناشطين في العالم العربي  من بينهم ’’ حركة 6 أبريل  في مصر’’  و مركز ’’ حقوق الإنسان  في البحر ين ’’ و أفراد  منهم الناشطة اليمنية انتصار القاضي . كل هؤلاء تلقوا تدريبا مكتفا و تمويلا من صندوق دافعي الضرائب الأمريكان. و كانت مجموعة ’’ المعهد الجمهوري  الدولي ’’ و ’’ المعهد الديمقراطي الوطني ’’ و ’’ المنظمة الحقوقية غير الربحية ’’ المتمركزة في واشنطن. و منظمة ’’ بيت الحرية ’’ التي تمولها الحكومة الأمريكية و هي بدورها تمول الكثيرين في المغرب ..

و في نفس السياق تضيف الجريدة الأمريكانية  ان القائمين على تلك المجموعات الأمريكانية  المنبثقة من  الحزبين / الجمهوري و الديمقراطي / لم ينكروا الدور الذي قاموا به حيت ذكرت  الجريدة الأمريكانية , و العهدة عليها و على رقبة مديرها ,  أن المدير التنفيذي لمشروع ’’ الديمقراطية في الشرق الأوسط ’’ ستيفن ماكنيري صرح بما يلي :

)) لم نمولهم لبدء الاحتجاجات , لكننا دعمنا تنمية مهارتهم و استخدام شبكات الاتصال , قد يكون هذا التدريب لعب دورا , في النهاية في ما حصل (( .

وتضيف الجريدة الأمريكانية )) أن بعض زعماء الشباب المصريين حضروا اجتماعات حول التكنولوجيا  عام 2008 في نيويورك   حيت تعلموا كيفية استخدام شبكات التواصل الاجتماعي و تقنيات الهاتف النقال للترويج للديمقراطية ...(( .

يتبع إن بقي في العمر بقية

   إلى اللقاء     







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز