حيدر أبو حسين
new_iraq@hotmail.com
Blog Contributor since:
08 January 2012



Arab Times Blogs
العراق خطر على ال سعود أم ال سعود خطر على العراق؟

عناوين من الصحف اثناء الازمة العراقية الاخيرة يقول طارق الهاشمي: شيئاً لن يبقى كما هو في العراق، والتوازن الذي أقامه الأميركيون انهار بعد انسحابهم وأضاف: العراق يحتاج الى عملية جراحية ولا يمكن أن يستمر مع رئيس الحكومة الحالي. وإذا لم يتم ذلك فإن السنّة يريدون إقليمهم المستقل وهو حق دستوري لهم. تحدث طارق الهاشمي لوسائل إعلام غربية أخرى قائلا أن ما يحدث الآن في العراق هو محاولة من الشيعة للتخلص من السنة. الهاشمي: أدفع اليوم ثمن عروبتي الهاشمي: نوري المالكي يريد فتنة طائفية سوف لا أفسر أو أحلل للقارئ المقصود أنما اترك هذا الجزء اليك ولذكائك لتربطه بالمقال التالي؟! طبعا نقلت وسائل الإعلام العربية والغربية وخصوصا المسماة بالسعودية كل كلمة قد تلفضها الهاشمي وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها الهاشمي كسياسي عراقي بهذا المنطق الطائفي أوالعرقي علنا بطريقة تهورية فهو رغم أختلافه مع التيارات الشيعية يبقى حسيني النسب، يرتبط بسيدنا الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق (ع), لكن ربما من خلال زياراته الى كل من قطر والسعودية وتركية قد تغير شئ ما؟

 بات من الواضح تماما تدخل المهلكة ال سعودية في العراق كما ذكر في الاعلام انها ترصد لكل مصيبة تخطط لها لانزالها على رأس العراق والعراقيين طبعا بكل نخبه العرقية والدينية مبلغ يعور اي مبلغ كبير يكاد يكفي لطرد اسرائيل من المنطقة وبناء فلسطين من جديد! ولو أخذنا كم مثال على السريع لوجدنا ربما نبني حتى لبنان والقطيف والاحساء المدينتان المهمولتان من السلطات ال سعودية؟! خسر ال سعود 20 مليار دولار لمساعدة صدام في حربه على ايران وسجلت على العراقيين كفضل منهم على العراق ولم يذكروا يوما ان هذه الخسارة كانت مبلغ بقائهم في السلطة وبأوامر من أسيادهم بدأت الحرب. خسر ال سعود 40 مليار دولار خلال الحرب في الخليج العربي او أخراج صدام من الكويت.

 ذكرت صحيفة البينه العراقيه في عددها الاخير نقلا عن مصادر من داخل المهلكة ال سعودية ان ملكها المريض بمرض (انتي مالكي وانتي شيعة) هو الذي يدير ملف العراق شخصيا (مسجل في موسوعة جينس لعدم قرائته سطرين بصورة صحيحة) وطلب من الامين العام للجنة الامن الوطنيه استثمار جميع الفرص لمواجهة ايران في العراق ولبنان تحظى بالاولوية وقال الملك في اجتماع انه على استعداد لتامين 250 مليار دولار للحيلولة دون بقاء الشيعه في الحكم الذين يشكلون علينا الخطر لذا فان الحل عنده يكون في تسليح القوى السياسية والجماعات التابعة لها وفرض اسلوب الحكم عن طريق السلاح وتقديم الدعم لبعض القوى المعارضة العراقية ومنها القائمة العراقية التي لها علاقات طيبه مع امريكا اضافة الى تقديم المساعدات المالية والاستراتيجية للأكراد مع دعم اخر للأكراد في ايران من المعارضين للثورة مع دعم منظمة خلق المعارضة الايرانية. أذا تخيلوا كم دفع للخلاص من ال الاسد والعلوية اكيد أكثر لان المالكي اسهل بشوي ما هيك؟

 كل المعطيات الحالية والتاريخية تدل على ان ال سعود لهم رغبة ملحة بتجزئة وتقطيع العراق الى ولو اقاليم ان لم توفق بأرغام المالكي بتسليم أو ترك السلطة من خلال رجالها السياسين وضغوطها الارهابية التي تنفذها من خلال التنظيمات التكفيرية لمن يروق لال سعود من سياسين عراقيين والا التقسيم هو البديل والذي سيؤدي إلى تضعيف هذا البلد ومن ثمَّ ستنخفض نسبة التأثير الشيعي مع التحالف الايراني في العراق وبالتأكيد هذا هو أحد اهداف اسرائيل كذلك التي تسعى اليها في المنطقة يقول ريتشارد ووكر الصحفي الامريكي المشهور في مقال له نشرته صحيفة أمريكني برس إن السعودية بصفتها الموطن الديني للمسلمين السنة تلعب دوراً مهماً في تطوير الوهابية! التي تعكس صورة متطرفة عن الإسلام! الذي عرضته حركة طالبان وتنظيم القاعدة!.

 ثم يشير إلى تزويد الولايات المتحدة الأمريكية أنواع الأسلحة للسعودية (بدفع طبعا وليس في سبيل الله) إن الأجهزة المتطورة بما فيها الطائرات الحربية, مدافع بعيدة المدى, طائرات دون طيار هو جزء من ترسانة الأسلحة ال سعودية التي تستوردها من الولايات المتحدة الأمريكية, بحيث أصبح جيش هذا البلد أحد الجيوش المتقدمة والمتطورة في الشرق الأوسط. وقد استخدمت فعلاً هذه الأسلحة من قبل ال سعودية على الجبال شمال اليمن ضد الحوثيين. ولكن بالرغم من هذه الأسلحة المتطورة بما فيها الطائرات الآباتشي والصواريخ وكذلك غارات جوية لطيران الميغ في عشرات المناطق داخل العمق اليمني إلاَّ أنه بعد تقريبا شهرين من القتال انهزم الجيش ال سعودي من المعركة مخلفاً الخسائر الفادحة لم يكن يتوقعها على الإطلاق, ولم يحصل على أي من الشروط التي كان قد شرطها على الحوثيين, الا إنهم انهزموا بخفي حنين ساحبين خيبات الامل والخسائر ورائهم؟!

 ولو أخذنا عينة من التاريخ القريب لمواقف ال سعود ضد العرب عامتا والعراق خاصة لوجدنا ان هناك هوى ال سعودي سياسي منذ القدم لنجزئة واشغال العراق بمشاكل داخلية لمارب لها علاقة ببقائهم على العرش في الحجاز وكذلك الخوف من المد الشيعي الذي كان دائما متحالفا مع الشيعة في كل انحاء العالم وكان مركزه العراق النجف وخصوصا بعد ولادة الثورة الايرانية مع أيران فتصور كيف وأيران اصبحت دولة قوية ويمكن نووية؟! وفي كتاب ( عقود من الخيبات ) للكاتب حمدان حمدان الطبعة الأولى 1995 عن دار بيسان على الصفحات من 489- 491 رسالة الملك فيصل بن عبد العزيز إلى الرئيس جونسون قبل حرب 1967 تقول الرسالة التى بعثها الملك فيصل إلى الرئيس جونسون وهى وثيقة حملت تاريخ 27 ديسمبر 1966 الموافق 15 رمضان 1386 ، كما حملت رقم 342 من أرقام وثائق مجلس الوزراء السعودي أن كل ما تقدم يا فخامة الرئيس، ومما عرضناه بإيجاز يتبين لكم أن مصر هى العدو الأكبر لنا جميعا ، وأن هذا العدو إن ترك يحرض ويدعم الأعداء عسكريا وإعلاميا ، فلن يأتى عام 1970 – كما قال الخبير فى إدارتكم السيد كيرميت روزفلت – وعرشنا ومصالحنا فى الوجود

 لذلك فأننى أبارك ، ما سبق للخبراء الأمريكان فى مملكتنا ، أن اقترحوه ، لأتقدم بالاقتراحات التالية أن تقوم أمريكا بدعم إسرائيل بهجوم خاطف على مصر تستولى به على أهم الأماكن حيوية فى مصر، لتضطرها بذلك ، لا إلى سحب جيشها صاغرة من اليمن فقط ، بل لإشغال مصر بإسرائيل عنا مدة طويلة لن يرفع بعدها أى مصرى رأسه خلف القناة ، ليحاول إعادة مطامع محمد على وعبد الناصر فى وحدة عربية بذلك نعطى لأنفسنا مهلة طويلة لتصفية أجساد المبادئ الهدامة، لا فى مملكتنا فحسب ، بل وفى البلاد العربية ومن ثم بعدها ، لا مانع لدينا من إعطاء المعونات لمصر وشبيهاتها من الدول العربية إقتداء بالقول ( أرحموا شرير قوم ذل ) وكذلك لإتقاء أصواتهم الكريهة فى الإعلام سوريا هى الثانية التى لا يجب ألا تسلم من هذا الهجوم ، مع إقتطاع جزء من أراضيها ، كيلا تتفرغ هى الأخرى فتندفع لسد الفراغ بعد سقوط مصر لا بد أيضا من الاستيلاء على الضفة الغربية وقطاع غزة ، كيلا يبقى للفلسطينيين أي مجال للتحرك ، وحتى لا تستغلهم أية دولة عربية بحجة تحرير فلسطين ، وحينها ينقطع أمل الخارجين منهم بالعودة ، كما يسهل توطين الباقى فى الدول العربية نرى ضرورة تقوية الملا مصطفى البرازانى شمال العراق ، بغرض إقامة حكومة كردية مهمتها إشغال أى حكم فى بغداد يريد أن ينادى بالوحدة العربية شمال مملكتنا فى أرض العراق سواء فى الحاضر أو المستقبل، علما بأننا بدأنا منذ العام الماضى (1965) بإمداد البرازانى بالمال و السلاح من داخل العراق ، أو عن طريق تركيا و إيران

 يا فخامة الرئيس إنكم ونحن متضامين جميعا سنضمن لمصالحنا المشتركة و لمصيرنا المعلق ، بتنفيذ هذه المقترحات أو عدم تنفيذها ، دوام البقاء أو عدمه. أنتهة الرسالة هذه الرسالة باتت دليل قطعي ومكمل الى الخيوط الضائعة من ان ال سعود لهم الاهتمام بدعم كل من يخدم مشروعهم بتقسيم وتفتيت العراق وما تازم الامر بين العراقيين ومطالبة الهاشمي وتياره بأقليم الا فكرة مدعومة من ال سعود لتكتمل كل الخطة التي حيكة منذ زمن بعيد فلو راجعنا التاريخ منذ تاريخ الرسالة الى اليوم لم يهدئ العراق من دعم سعودي لدماره بالمكايد مبطنه بسيليفون (ورق تغليف) وبحجج واهية لا تنطلي على العراقيين بأسم دعم العراقيين والدفاع عنهم مثل دعم صدام لحرب أيران طالت 8 سنوات بدون نتيجة ملموسة واخرها الازمة الحالية هذا عدا مصائب الانتحاريين اليومية منذ 9 سنين التي اكلت خيرت الناس من الابرياء؟ّ! والتهديد الاكبر الحالي هو في حال استقرار العراق وتصدير نفطه بصورة منتظمة وانتاج متزايد تستفيد منه أمريكا بمرور الزمن مما يأدي الى استغناء امريكا عن هذه الشراكة مع ال سعود التي اصبحة عبئ على سمعة امريكا من رائحة ال سعود المزكمة للانوف من طغيان وجهل وعجرفة وقمع للحريات ولو جزئيا على مدى قريب وكليا على مدى بعيد قد يأثر سلبيا على الوضع الاقتصادي السعودي مما يأدي الى أزمة في وضع المهلكة الاقتصادي وربما الاستغناء عن ال سعود تماما بشكل نهائي على المدى البعيد بينما المهلكة تعتاش ومعتمدة اعتماد كلي على موردها الانتاجي الوحيد وهو تصدير النفط الاسود ولكي أكون أكثر دقيق تصدر طلاب من مدارسها التكفيرية أصحاب فكر أسود ؟! والان انت تجيب من خطر على من؟!

 ملاحظة العراقيين اصبحوا متفقون بان التدخل الايراني موجود ومستفز وسافر لا ينكره احد ولكن ......أختلافنا سياسي لكن حولتموه مذهبي.....أضعفتمونا يا أعراب وقتلتمونا بالارهاب.....فكيف لنا الخلاص من مكائد ال سعود والجزيرة الواحدة تلو الاخرى...........فهل بنا ندافع عن انفسنا بعد تجريدنا من كل شئ.............الصبر مفتاح الفرج....







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز