محمد كوحلال
kouhlal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 November 2007

كاتب عربي - امازيغي

 More articles 


Arab Times Blogs
كيف خطط الأمريكان للربيع العربي ج1؟!

مقدمة // خبثي مبارك و زين الهاربين ورقتين محروقتين

عندما تم ترشيح العنزة المتصهينة ’’ كوندوليزا رايس’’ لتسلم مقاليد وزارة الخارجية الأمريكية عام 2005 دعيت إلى جلسة استماع و تصويت على التعيين في مجلس الشيوخ. و عندما سئلت عن أفكارها و تصورها للسياسة الخارجية الأمريكية , قالت ))بأنه قد آن الأوان للولايات المتحدة الأمريكية أن تغير قائمة حلفائها , حتى ولو قام هؤلاء  الحلفاء بكل المهمات المطلوبة منهم  لأنهم أصبحوا مكلفين دوليا (( .  

بكل تأكيد عم مؤكد , أن العنزة كانت تقصد ’’ خبثي مبارك  و  زين الهاربين ’’ الذي كان له محبة و احترام وتقدير عند الصهاينة بل هو من ساهم في دخول كامندوس صهيوني لتصفية أبو جهاد في تونس. في حين كان , خبت  أبو الخبائث مبارك ,  في مصر يورد الغاز للصهاينة بتمن بخس  ,و يخنق المهربين الفلسطينيين  تحت الأنفاق لمنعهم من نقل المؤونة و القوت لشعب محاصر و جائع في غزة ,  , ويحرس حدود الصهاينة.

ذكر الأستاذ عدنان برجي في تقرير له ان محاضر اجتماعات جلس الأمن  القومي الأمريكي في صيف عام 1990 ,قبل فترة وجيزة  من غزو العراق للكويت

 ’’ المحافظة 19 بالجمهورية العراقية ’’ , و جاء في المحضر ا يوم 23 يوليوز / تموز 1990 , أن مستشار الأمن القومي الأمريكاني ’برنت سكاوكروفت’ قال ))  إن قيام العراق بعمل عسكري ضد الكويت و إن كان سيمثل خطرا على مصالحنا الاقتصادية في المنطقة  , إلا أنه يمنحنا الفرصة  لكي نقضي  مع أطراف دولية على القوة العسكرية العراقية ’’ . و يضيف المسؤول الأمريكاني ))  لقد انصب اهتمامنا منذ انتهاء الحرب الإيرانية / العراقية ,  على كيفية  منع العراقيين من خوض حرب ضد إسرائيل (( .

ويشدد المسؤول الأمريكاني حسب تقرير الأستاذ برجي ))  إننا نحاول إدخال العراق في مصيدة الكويت , و عندها سنبدأ و لن نتوقف إلا بعد سقوط  صدام حسين , و سنحارب تحت علم الأمم المتحدة  , وإذا تحقق النصر فسيكون لنا , وإذا تحققت الهزيمة فستكون لغيرنا , و جيشنا لن يقاتل مباشرة هناك بل سيكون القتال  من نصيب الدول العربية التي حصلنا منها على وعود بذالك, و إن قرار  ضرب العراق  قد اتخذ منذ فترة , و نحتاج فقط إلى ذريعة لنسوقها  فيم مجلس الأمن لاستصدار قرار دولي بالأمر (( .  

التاريخ يتكرر  يا سادة يا كرام لقد انتصر العسكر السوري والمصري على الصهاينة في حرب 1973 أكتوبر / تشرين الأول , و كان المجد الكبير للجنود السوريين والمصريين. و لقد افلح الأمريكان و الصهاينة في تقويض قوة عسكر في مصر , و هام يقومون بنفس الأمر مع جيش  سورية الباسل و خلق انشقاق في صفوه و تفتيت قوته الضاربة تحت ذريعة مواجهة نظام الأسد.  بعد أن شتتوا العراق و حضارته وتاريخه و اسقطوا رئيسه الذي كان البعبع حامل مشعل الكرامة الإسلامية , رغم غياب وجود حدود  للعراق مع إسرائيل . لكن الرجال ماتوا و بقي فقط الزنابق الفاسدة و الحشائش اليابسة  والخفافيش ...

يضيف الأستاذ برجي في تقريره و هو متخصص في الشؤون الدولية )) ان ضرب المؤسسة العسكرية  في مصر وتقسيم الجيش السوري يعني أن تصبح  الأمة جسدا  بلا عمود فقري  فسيسهل حينها تفتيت كياناتها و تقسيم مجتمعاتها و نهب ثرواتها و إقامة الإمبراطورية الصهيونية  من النيل إلى الفرات ,  كمقدمة  لمد هذه الإمبراطورية  لاحقا وفق قواعد و تبشيرات مشروع الشرق الأوسط الجديد إلى الدول الإسلامية كتركيا و إيران (( .

بلا شك الشعب العرب يتوق إلى الديمقراطية والإصلاح و التغيير و ضرب جذور الفساد ,لكن من الضروري اخذ كل الحذر  مما يحاك في مكاتب الأمريكان و الصهاينة , و ما تبته  القنوات الصهيوينة العربية / الجزيرة / نموذجا .

يا شباب سورية انتبهوا و جعلوا التاريخ مرجعا لكم ولا تتأثروا بوسائل  الإعلام  العربانية الخبيثة التي تمارس الدعاية لخدمة أجندة الصهاينة والأمريكان , حتى  يحافظ زعماء بني يعرب على عروشهم وكراسيهم  طرطور البحرين نموذجا . كونوا اكتر وعيا و استيعابا لخطط الصهاينة و الأمريكان الاستعمارية الامبريالية , فلا تهدموا أوطانكم بذريعة التغيير , ولا تسمحوا بحروب أهلية بدعوى مواجهة النظام .  ولكم في ما يجري في ليبيا خير جليل , الامريكان شفطوا البترول بايعاز من طرطور الدوحة والشعب يتقاتل توار الناتو ذد ملشيات ترغب في تحرير البلاد من مجلس العار في بنغازي.. إياكم و ألف إياكم يا شعب سوريا . وطنكم في خطر و أمنه و حدود قد تصبح مستباحة من قبل جرذان الموساد و السي أي ئي ..

اللهم نظام ظالم  و لا حرب أهلية ترعب البلاد و العباد ..      

 يتبع     إلى اللقاء    

كاتب مدون ناشط حقوقي مستقل / مراكش







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز