مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
سورية بين عقارب الوقت الضائع

منذ عشرة أشهر و أكثر كان القرار السوري ينتظر انقشاع السحب و يستوعب الصدمات و المفاجآت التي كانت تمر عبر حدود الوطن و كل بواباته و حتى البحرية منها و حتى وقت قريب من مرفأ السان جورج الحريري في لبنان .

كانت ( الخمسميات و ام الألف ) تفعل فعلها لشراء النفوس الضعيفة المجرمة الشريكة التي كدست أرواح المواطنين عبر السنوات الماضية إلى جانب تلك الأسلحة التي عبرت السياج .

أن نقول تفاجأنا :

فهذا كلام غير مقبول و على كافة الأصعدة .

أما أن نقول قد غدروا بنا فهذه ليست بالحجة المقنعة و الكافية للجهات التي كان يجب عليها السهر على حدود الوطن و و الدفاع عنه .

على كل حال كان الخطب كبير و الفاجعة أكبر و المخطط بدأ يظهر رويداً رويداً إلى أن ظهر جلياً كعين الشمس في موقف الثائر و قائد الثوار ( غييفارا بن خليفة آل زاني ) في دعوته الأخيرة و بلا لبث أو مواربة عن دعوته للقوات الغربية لاحتلال حجارة اوغاريت و شمرا ام الدنيا .

و كأن سورية هي ملك اللي خلفو أو أحد محلاته الداعرة التي يأمها كل من يريد مضاجعة موزته لأنه لم يعد قادر على تأدية المهام القتالية لإنتهاء الصلاحية و تجاوز الحجم القانوني لكبر الكرش .

و بكل سفالة ذهب هذا البهيم بعيداً للدعوة بتدخل عسكري غربي أو عربي  في سورية فلا فرق .

مخالفاً كل الأعراف و الأخلاق و الحياء. !

و ماذا بقي من السحب لم تنقشع عن عيون الساسة في سورية و ماذا ينتظرون .

ألا يرغبون بذلك الدعم الشعبي الذي سحق بشرعيته و شارعه أصوات هؤلاء المجرمين و أسيادهم .

ألا يرغبون بتأدية و تلبية رأي الكلمة الساحقة من الشعب السوري بتوفير الأمن و الأمان .

حتى بات يذهب البعض بالظن بهم أنهم جزء من المؤامرة .

ألم يؤدي الشعب و اجبه و أدلى برأيه جلياً لصف الإصلاح و الحوار .

فلماذا هذا التردد في حسم الموقف قبل أن يستشري السرطان في كل الجسم .

فإذا كان الداء في باب عمر و البياضة و بعض مناطق و مكاتب بيع النساء السوريات في ادلب و معرة النعمان , فهذا يعني أن هناك فلة من أتباع الإمارة و الدرهم و الدينار و الشيكل الذي لا ترغب به أغلبية الشعب السوري الساحقة .

و هذا يعني و بصريح العبارة أن هؤلاء الدمويين المخربين المجرمين مغتصبين النساء و قاتلين الطيارين غير مرغوب بهم في سورية .

فمن يقول أننا بحاجة لبابا عمر و البياضة و تل بيسة و غيرها من أتباع حمد و بندر في سورية و ما حاجة سورية لهؤلاء المأجورين اللذين حولوا سورية من بلد السلام و الأمان لبلد القتل و العنف و الاجرام .

و من يرغب بهم فليهتدي بهم و يكثب بهم ثواب الجنة و يأخذهم للدوحة أو الرياض أو كابل أو واشنطن و أنقرة و باريس و الرياض .

لماذا متظاهرين سورية هم ثوار و متظاهرين السعودية و البحرين و طالبان هم مجرمين قتلة .  

إن الوقت يكاد ينتهي أمام الساسة السوريين لأخذ القرار الحاسم و الإنتظار خطوة للوراء و لن يكون في صالح غير العربان الهمج عبيد آل صهيون .

فهل ينتهي الوقت الأصلي و بدل الضائع لهذه اللعبة أم أن الحسم سيأتي في فترة ما قبل صافرة النهاية .

إن عقارب الزمن أصدق من الجزيرة و حمد و آل سعود . 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز