د. علي محمد الصياد
aly.elsayad@yahoo.com
Blog Contributor since:
25 December 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
جردة حساب العسكرى و اعوانه فى عام من الثوره

عندما قامت الثوره الشعبيه العظيمه فى 25 يناير و انضمام  الكثير من فئات الشعب اليها حتى توحدت و كانت فى قمة قوتها التى ارغمت الاطاغيه على التنحى ...و كانت هناك الثوره المضاده و المتامره على منهج الثوره و المتمثل فى دخول بعض الشخصيات المندثه الى تيار الثوره بغرض القضاء عليها من الداخل

فكان د/ عصام شرف و ا/ عمرو موسى .و د/ الجنزورى و د/     و غيرهم بما فيهم المجلس العسكرى بايهام الشهعب بانه شارك بطرق مباشره او غير مباشره فى انتصار الثوره و هو فعليا لم يشارك بل كان من ضمن قوى الفعل ضد الثوره و لكن تسونامى الشعب العظيم  اجبرته على الايحاء بالمخالف للحقيقه

و كا نلاحظ خلال السنه الماضيه ان نظام مبارك لازال متمسكا بالسلطه و بقوه و انم المجلس العسكرى و بتحالفه الخفى مع الاخوان و حزب الوفد تلاعبوا فى عدة مراحل زمنيه ومنذ اللحظات الاولى فى تفتيت جموع الشعب سواء بوعود او بمشاركه لم تدرس الناتج عنها باستخدام الطموح الاخوانى بالسلطه ..

فكان الفعل الخيانى الاول للقضاء على التوافق و الاتحاد الشعبى للثوره بالتفتيت  من خلال مشاركة السيد صبحى صالح و د/ طارق البشرى و الذى اوهم الناس بضرب الشريعه الاسلاميه و بطريقه كاذبه شارك فيها و للمره الاولى الجماعات السلفيه و التى كانت رافضه للثوره على الحاكم و استغلت النداء المخالف للحقيقه للظهور على الساحه و بخيانة الحقيقه ...

فاستغل ذلك المجلس العسكرى و بداء فى تفتيت التجمع الثورى بالاغراء السلطوى و مره بالظهور الاعلامى حتى اصبح هناك نحو 50 حزبا و 170 ائتلافا من قوى الثوره 

و كانت المفاجئه لى بان تلك الائتلافات لم تشارك بصدق فى الثوره او لكانت ضدها اصلا و اخذ العاطل بالباطل لتشويه الثوره و ايهام الشعب عموما بان الثوره اضرت بكل شئ فى البلد و بان من قاموا بها هم عملاء للخارج و خونه  او انهم يبحثون عن السلطه او الشهره

و كان الاعلام مشاركا فى هدم الثوره سواء بالعلم او بالجهاله

فبعد ان كان ميدان الثوره (و المتمثل بالتحرير , رغم تواجده فى كل مدن مصر) يقف فيه الاسلامى و الشيوعى و اليسارى و الليبرالى الى جانب المسيحى و المواطن العادى ..فانتهى الوضع الى تصارع بين تلك المجموعات و فقد الثقه المتبادله

و زاد فوق الطين بله هو استمرار رجالات النظام السابق و المنتمين اليه و المؤمنين به لانه هو من اختارهم و اعطاهم الكثير , فى مواقع السلطات و الاهياكل الاداريه بالدوله و بناء على اختيارات مباحث امن الدوله من الوزير و رجل الاعمال الى مديرى المصالح الحكوميه جميعا و الاحياء و الشعبيات .. و بمشاركة الاحزاب الكرتونيه السابقه و التى لا اسميها بكرتونيه بل منحازه الى مبارك على ان يلقى اليها بالفضلات السياسيه و المصالح الضيقه لهم

فتلاعب جميع السابقين فى وجود المناخ المذكةور سواء بالتعاون او بحرية الحركه على  التشكيك فى الثوره و ضربها من كل اتجاه

و للاسف فان الكثيرين ممن شاركوا فى اشعال الثوره ركزوا افكارهم واعمالهم على حصد المكاسب و التنازل عن الصالح العام و مصالح و نداءات الثوره

 

كان الاداء لقيادة مصر تحت حكم العسكرى خلال العام السابق بعد الثوره لا يختلف نهائيا عن اداء مبارك

داخليا و خارجيا

فقد           كانوا يصنعون الازمات مثل المظاهرات الفئويه و انبوبه الغاز و رغيف العيش ,,,,, تماما مثلما كان يعانى الشعب قبل الثوره و اجبرته على الخروج بثوره

و فى السياسه الخارجيه كان الابتعاد عن مصالح التكافل العربى و الانتماء الى الارض الممدتده من المحيط الى الخليج هى هى  ..

فمصر لم تناصر ثورة ليبيا سياسيا من خلاتل القياده الموجوده بل غضت النظر و تحججت بظروفنا رغم ما قد يخسره المصريين من اعادة تاهيل ليبيا و علاقات الشعوب و طموحاتها فيخسر المصريين قضيه انتصار ثورة ليبيا و اعادة اعمارها حيث كان هناك نحو 1.5 مليون عامل بها

و كان الموقف من احتفالات ثورة تونس و عدم المشاركة فيها تمثل ضيق الافق للقياده المنتخبه و المتدربه على ايدى مبارك و الذى يتلكاء فى حل المشاكل وز الازمات حتى تنتهى ذاتيا و يقول الاعلام انها    حكمة الرئيس

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز