محمد كوحلال
kouhlal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 November 2007

كاتب عربي - امازيغي

 More articles 


Arab Times Blogs
مثقفون غائبون و ثوريون نائمون أتفوووو

مقدمة )) شعب خنوع و نظام جائر ((

)) أربع نصائح للشيخ عبد السلام ياسين (( كتاب مخزني مغربي صرف  , تحفة لمن يرغب في أن يخفف من همومه بشوية ديال الضحك  , كتاب يقتل  بالضحك.. طزززززززززز فيك يا مؤلف الكتاب.

حياكم الله السلام عليكم أيها الأفاضل و الفاضلات ,من مراكش حتى المنامة , و من تطوان حتى بغداد,  أحييكم تحية الصمود و النضال .

كل الأنظمة الإسلامية  الزفت كرست الدكتاتورية و التسلط على الرقاب ونهب خيرات العباد ,  و مارست كل أنواع الغي و الظلم و القهر و الحبس.حتى صرنا  كما قال الباحث الأكاديمي المغربي  ’ أراق سعيد ’ اشربوا شاي

))  ألفنا الأدب  مع الكبير و لو داس رقابنا , و ألفنا التبات , تبات الأوتاد  تحت المطارق  , وألفنا الانقياد ولو إلى المهالك , ألفنا أن نعتبر التصاغر أدبا, و التذلل لطفا, و التملق فصاحة , و اللكنة رزانة , و ترك الحقوق سماحة , وقبول الاهانة تواضعا , و الرضا بالظلم طاعة , و دعوى الاستحقاق غرورا ,و البحت عن العموميات فضولا, و مد النظر إلى الغد أملا طويلا , و الإقدام تهورا , و الحمية حماقة , و الشهامة شراسة , و حرية القول وقاحة , و حرية الفكر كفرا  , و حب الوطن جنونا (( .

توطئة )) مثقف الأمس واليوم أية علاقة ((

في ما مضى كان المثقفون يرصون الصفوف للجماهير الغاضبة  و ينشرون الوعي بين صفوفها , و كانوا في طليعة الجماهير يلعبون دورا طلائعي , و هم صوت الشعوب المقهورة و لسانها الذي لا يتوقف عن الصراخ و المطالبة بالحقوق . فهؤلاء يملكون إمكانية إنتاج خطاب رصين  لا حدود لسلطته الرمزية,  لكنها سلطة  مؤثرة و فعالة , من خلالها يستمد هؤلاء المثقفون الأبرار  السلطة الحقيقية من الشعب , لان خطابهم يحرك الأفئدة و يهيجها و يدغدغ المشاعر و يحرك الألباب الخاملة و يزرع فيها الشعور بالمسؤولية لمقاومة الفساد و الاستبداد.

يقول الكاتب البريطاني الكبير ’ريتشارد أنغرمز’  )) ما بين الساسة  و الكتاب فارق مهم , يكمن في أن الساسة  لا يتوقفون عن الإصرار  على أنهم كانوا على حق , فيما يظل  الكتاب مستعدين للاعتراف بأنهم كانوا على خطأ ((.

هنا سوف أنتقل بحضراتكم أيها السادة المحترمين و المحترمات ,  إلى عالم المثقفين في يومنا الحاضر الزفت ..

سقط جلهم في ملذات السلطة و غمس في بحبوحتها حتى المرافق ,فصارت له الحظوة  و كل فضاءات الإعلام  المسموم, الذي يمارس الدعاية اكتر من الإعلام يسمم العقول و النتيجة كالتالي ..

تشتيت العقول + تواكل + تخريب فيتامين الطموح  = مجتمع نسوي اكتر منه ذكوري ..اللهم لا شماتة ..

قلت ..الطامة الكبرى  هي وجود شرذمة أشباه المثقفين نسوان بربطات عنق و شنب أشبه بشنب قط جربان , هؤلاء هم التكملة ,  يزكون  من خلال خربشاتهم و طززاتهم استبدادية السلطة . من تطوان حتى بغداد لا استثني قطرا واحدا . مثقفون نص ريال ,  هم ليسوا سوى خصيان , فقدوا استقلاليتهم و صارت أقلامهم مجرد بوق , لان السلطة تستخدمهم كآلة صابون لتنظيف أوساخها. و البواسل منهم غادروا ديارهم مرغمين مبعدين إلى بلاد الغرب .

حري بنا اليوم أن نتوفر على  مثقفين يجتازون الأزمة العاصفة و يتحدون من اجل نهضة شعوبهم , ونبد كل علاقة  لهم مع رجال السلطة  الجائرين الطغاة , حتى لا تسمم علاقتهم مع شعوبهم. و من باب  الإنصاف هناك قلة قليلة من المثقفين , لازالت تقاوم و فضلت البقاء / عالم المستقبليات العالمي الدكتور المهدي المنجرة نموذجا /  واستمرت في  النضال عبر الكتابة و توعية الشعوب وهؤلاء لا يسعني إلا أن ارفع لهم القبعة , لكن للآسف فهم مقصيون مهمشون ,و كل وسائل الإعلام و الفضاءات العمومية محرومون منها,  حتى لا يقع التماس بينهم و بين القاعدة الجماهيرية . فهؤلاء هم من يقدر على إصلاح الأعطاب و تقويم الاعوجاج الذي يسير عليه المجتمع الإسلامي المستبد .و يحد من التدخلات الأجنبية الامبريالية الصهيونية الأمريكية .   

صفوة القول ))  ماذا عسانا أن نفعل ((

طبعا ,   لن نقف مكتوفي الأيدي و سوف نستثمر الهيجان الالكتروني , و نستمر في نضالنا بعيدا عن المثقفين,   و نستغل استغلالا  كامل لحرية التعبير على النت التي فضحت كل الأنظمة الإسلامية المتجبرة ,  حتى نجمع شتاتنا و نرصف صفوفنا و نخرج خرجه واحدة في يوم واحد, كجيش ’صلاح الدين الايوبي’ لنضرب ضربة واحدة  الفاسدين و نسقط المفسدين و نعتصم اعتصاما كاملا 7 /7 و 24 / 24 حتى ننتصر أو نموت .  من اجل الكرامة  والعدالة و الحقوق تقسيم الثروات و محاسبة الاستغلاليين الحيتان , فهناك من يملك أسطولا من السيارات و الاقامات الفاخرة و الحسابات البنكية  داخل و خارج القطر . و هناك الأغلبية الساحقة من الجماهير لا تجد مسكنا يليق بكرامة الآدمي , وهناك و هم الأغلبية الساحقة من شعوبنا اللذين يعيشون على الفتاة يأكلون ليعيشوا فقط  لا غير , و خيرات بلدانهم بين سيقان الفاسقين . لن اتحدت عن سوء التغذية , فاغلب الدول الإسلامية تعيش على هذا النمط.

من أين لك هذا؟  أول ما يجب على الشعوب أن تطالب به قادتها  ,ولتكن ثورة صحيحة شعبية جماهيرية. يكون الفلاح و الصانع و الموظف و الطالب و العاطل و المتشرد , جنبا إلى جنب لتحرير بلداننا من هيمنة الطغاة المسلمين الحاكمين  بجيل فقهاء الشرع الكراكيزالقوادين  و مشورة الأمريكان و الصهاينة الكلاب .

خاتمة )) هبوا يا شباب العزة والكرامة ((

تعلمون أو ربما لا  تعلمون , ان المستبد يتحكم في شؤونكم بإرادته لا بإرادتكم , و يحاكمكم بهواء لا بقوانينكم , و يعي هذا المستبد القواد , انه الغاصب المعتدي على حقوقكم , فيضع كعب رجليه المتعفنتان على أفواهكم ليسدها عن التعبير عن الظلم و القهر , هذا الزفت المريض السلطوي بلا ريب انه عدو الحرية و غريم الديمقراطية و في منظوره السادي , فهو يعتبر الحق أبو الشر و الحرية حاضنتهم  و أنتم مجرد صبية لا تفهمون أيتام و نيام لا تعلمون البتة جهلاء .وأما العلماء فهم مجرد أشقاء للمستبد من الرضاعة و هم راشدون  صامتون و إن حركهم الطاغية بقرصه  في اطيازهم المنتفخة بالولائم ,  هبوا لنجدته و فتشوا عن الحيل تحت غطاء الشرعية لتزكية جبروته , من خلال خطبهم و طزطزاتهم على القنوات الفضائحية ,  / السكس +  الفتوى / ,  ينفثون سمهم و بجنبهم حفنة من أشباه المثقفين  من قعر دار الطاغية المستبد , و دور هؤلاء تحريك أقلامهم لتكملة الحلقة الثانية , فيلعنون ويسبون كلما طلب منهم ذالك و يصورن المناضلين أنهم شياطين ملاحدة كفارا و  عملاء أجانب  يرغبون في تخريب البلاد  , و على نفس الوتيرة يسير أشباه الصحفيين و هلما ... الخ.

وقفة قصيرة

اغرب كتاب صدر حديتا في المغرب جرني كاتبه إلى عالم الفكاهة و لم أتمالك نفسي من الضحك . و تمنه بخس جدا جدا , و غلافه أنيق جدا جدا . وتمنه  20درهما أو ما يعادلها ب 2 يورو .

الكتاب مخزني المضمون محض من خلال عنوانه :

)) أربع نصائح للشيخ عبد السلام ياسين (( صاحب الكتاب وصف شباب 20 فبراير بالمتمركسين و الملاحدة و أوصاف أخرى ..

 عودة إلى صلب الموضوع ))شوفوا يا شباب  هذا آخر كلام عندي((

يا شباب أبعد الرب عنكم الخنوع و الاستكانة , و بصركم بالعواقب, إذا كان الاستبداد  غل أيديكم و خنق أنفاسكم حتى صغرت نفوسكم و قصرت رقابكم و هانت عليكم الدنيا بحلاوتها و قبلتم بؤسها ساكنين تحت محراب بؤسها.

هل أصبحت الحياة عندكم لا تساوي  الجد و الكد و الجهد؟؟ .

 يا رب العالمين ,  على شباب صاروا  مضغة من قمع أمريكاني لا يصلح إلا للحلويات , فهلا أخبرتموني لما تقبلون فيكم المستبد و المستبدون الظالمون الفاجرون؟؟ , أليس لكم سوى الصمت و الخنوع و قبول الذل  و البحت  عن القوت و قنوات البارصا و الريار و اغاني ’ شخبط لخبط لخبيط ’ و مأكولات الصهاينة  ’بيتزا هوت + ماكدونالدز  ’ لسد أفواهكم المفتوحة. و الله صرتم نسوان اكتر منكم رجال, تسريحة شعر و عطور فياحة مثل النسوان , و سراويل تظهر اطيازكم , هو الخبث الذي يزلزل صمت القبور.

 الله يلعن أبوكم يا  و لاد الكلب , شباب الخرا , و الله حري بكم أن تقطعوا  قضبانكم اللحمة و ترمونها للكلاب , و تضعون محلها فوطات صحية , هل سلب منكم المستبدون نخوتكم كبريائكم و رجولتكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

 كلا وألف كلا , يا رب السماء إنني ما قبلت على نفسي الذل  و أحب إلى نفسي الموت طوقا للنجاة من المذلة .

 النعلة عليكم صبا  صبا  حتى يوم الحشر , النعلة عليكم من الألف حتى الياء .. تمنيت لو أموت غريقا أو حتى حريقا على أن أعيش في زمان  المتناكين  لا هم رجال ولاهم نسوان ..خلاص معندش كلام غير هذا 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز