مياح غانم العنزي
mayahghanim6@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 December 2010

كاتب عربي من الكويت

 More articles 


Arab Times Blogs
الرياضه انسانيه واخلاق

إن للرياضه معانٍ كثيره ومختلفه وهي لا تنحصرفي التمارين والانجازات والبطولات فمعانيها اكبر من ذلك واشمل ومنها التكافل والتعاون ما بين المنتمين للوسط الرياضي والاوساط الاخرى ،إن مظاهر القيم والأخلاق الرياضيه كثيره وهناك مظاهر انسانيه لرموز انديه واداريين ورياضيين ومنتميات رياضيه لا حصر لها وسمعنا ورأينا بوادر انسانيه ومساعدات مما يدل على ان هناك فكرا ووعيا رياضيا يستند على الاخلاق النبيله في عام 2011 حيث حلّت بالأمه العالميه والإسلاميه كوارث عده وبذات الوقت حلّت في هذا العام مناسبات رياضيه عالميه واقليميه عده إلا اننا صدمنا كغيرنا بمحاولات انسانيه رياضيه خجوله بهذا الشأن بالرغم من ان المناسبات الرياضيه كانت عديده وكبيره فعلى سبيل المثال لا الحصر تصفيات كأس العالم للأنديه اخيرا وتصفيات كأس العالم للمنتخبات ناهيك عن المباريات واللقاءات العديده التي لا تقل اهميه خصوصا حين تكون بين فرق رياضيه مرموقه

 هذا بالنسبه لكره القدم كونها اكثر شهره وجماهيريه لكن هناك العاب اخرى لا تقل اهميه ودخل مادي ،لقد انشغل رموز العالم الرياضي بمشاكل انتخاباتهم ومهاتراتهم وتلفيق التهم لبعضهم مما افقد انسانيه هذه المؤسسه -الفيفا -والقائمين عليها بالرغم من انه لو كان على رأس الهرم فيها مسؤولا حليما يتمتع بحس انساني ورصيد ثقافي وقيمي لجعل منها أول مؤسسه عالميه داعمه للإنسانيه كون شعوب العالم اجمع تتهافت على شراء التذاكر لحضور فعالياتها ويبدو ان هذا الفيروس قد اصاب المؤسسات الرياضيه العربيه والاسلاميه ايضا ففي الوقت الذي يموت فيه اخوانهم الصوماليين من الجوع والباكستانيين من الفياضانات والبرد وغيرهم من الشعوب الاسلاميه التي تئن تحت ويلات الكوارث الطبيعيه او غير الطبيعيه لم نسمع عن مبادره اسلاميه رياضيه لمساعدة هؤلاء بالرغم من حدوث الكثير من المظاهرات الرياضيه هذا العالم في العالم الإسلامي والعربي

وبالرغم من اني لست رياضيا بإمتياز لكن على حد علمي ان هناك دوره الالعاب العربيه وتصفيات كأس العالم لقاره آسيا وافريقيا وهناك مباريات نهائيه لكؤوس الحكام وولاة عهدهم وما إلى ذلك من المناسبات التي لا يسعني ذكرها وذات الدخل الوفير وليس بصدد الاستعانه بالأخ جوجل حتى يعطني اياها بالتفصيل كون الهدف الأساسي هو التذكير بالإنسانيه وليس سرد الوقائع الرياضيه ،ولأن الشيئ بالشئ يذكر فقد لفت نظري تبرع لقاء ناديي المورده والمريخ السودانيين هذا العام بريع لقائهما لدعم الاشقاء في الصومال ،كما لفت نظري قصة اسطوره الرياضه الحالي ميسي مع الطفل المسلم من اصول مغربيه منذ بدايه العام وحتى نهايته وهذا الاسطوره يتابع تنفيذ تعهداته للطفل المسلم ومتابعته له ،ربما هناك الكثير من الفعاليات الإنسانيه الرياضيه التي لم اعرفها لكن ما اعرفه انني ناشط اعلامي مما يعني اني اتابع الاخبار بكل اطيافها كما انني تابعت اغلب الاحداث الرياضيه المهمه على الصعيد الأقليمي والعالمي لكنني لم ألاحظ هذا العام تبرعا من الرياضه يذكر لمن آلمتهم الكوارث ولا انسى هنا الشعب الذي يعيش في كارثه مستمره اكثر من ستين عاما وهو شعب الجبارين أولئك هم الفلسطينيين الذين يحمون أرضهم والتي من ضمنها المسجد الأقصى بدمائهم الزكيه فيما يحمي بقيه المسلمين مصالحهم فقط ،فهل إتجه اهل الرياضة لمصلحتهم الشخصيه والمؤسسيه فقط على غرار السياسيين أو انه جرى تسييس الرياضه كما اجتاحت السياسه مضاجع الدين ؟







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز