صبري الربيعي
mysabri2006@hotmail.com
Blog Contributor since:
13 June 2007

كاتب من العراق

 More articles 


Arab Times Blogs
العداء للشيعة .. لمصلحة من
الفتاوى التكفيرية تدمير لمرتكزات الوحدة الإسلامية
الهجمة ضد الشيعة تؤدي إلى بروز التيارات الشيعية الراديكالية

من بين الظواهر الجديدة المستحضرة( لمشاعر العداء)اتساع ظاهرة المجاهرة بهذا العداءللشيعة. التي اتخذت مظاهر وأشكال متعددة ابتداء من الفتاوى التكفيرية.التي تستحضر التناقضات القديمة في الفكر. والفقه الإسلامي. بين المذاهب المتعددة وفيما بين المذهب الواحد. وانتهاءا بالمسلسل المثير للجدل.
ولقد أصبحنا اليوم نسمع تلك الأصوات( الناشزة) الداعية الى محاربة الشيعة. وكأنهم( الفئة الضالة الكافرة) من وجهة نظر( الهرطقات الوهابية )ونتائج حملها المشوه المتمثل ب( القاعدة) وطروحات رموزها. باعتبار( هدف محاربة الشيعة) احد الأهداف الرئيسية في مجرى( جهادهم).
ولا ريب أن الدعوات الظالمة والبعيدة عن روح الإسلام الصادرة من قبل( المتعالمين), من بعض رجال الدين السعوديين الوهابيين ك( ابن جبرين) وأمثاله الذين ما انفكوا يدعون الى هدم قبور( آل البيت) في كل مكان من العالم الإسلامي. وخاصة في العرا. إلا دليل على تحجر فكرهم ومخاصمته لذكرى( آل بيت الرسول الأعظم).وكل ذلك بالتأكيد لا ينسجم والأهداف العليا للإسلام!. وكأني بهذا ( الشيخ) يدعو إلى تفجير الألغام الدفينة. واستحضارها من اجل نسف المبادىء والقيم الخيرةالتى يقوم عليها الإسلام. في دعوته إلى وحدة المسلمين.وحقن دمائهم, وحشد طاقاتهم, ضد أعدائهم . وربما يحلم هؤلاء الشيوخ من (جوقة السلطان) با عادة جريمة الوهابيين المتكررة في القرن السابع عشر, المتمثلة بغاراتهم العدوانية على كربلاء والنجف. حيث قاموا أكثر من مرة بنهب محتويات العتبات المقدسة. ونذكرهم أن اليوم غير البارحة !وان المدافعين عن قدسية هذه العتبات, سوف يلقنونهم الدروس التي لن ينسونها.وما عليهم إلا التزام جادة الصواب والتخلق بخلق الإسلام الحنيف,والعمل على اهماد لفتنة التي لا تخدم أحدا ,وما عليهم أيضاالا محاربة مظاهر وممارسات الفساد الاجتماعي والإعلامي الذي تمارسه قنوات أثريائهم الفضائية (العاهرة) وكذلك الدعوة لاستثمار أموال المسلمين وثرواتهم, في تطوير حياة الإنسان المسلم ,والكف عن التبرع لدور اللهو ومدن الترفيه, المحرم( بملايين الدولارات). في حين أن هناك ملايين المسلمين الذين لا يجدون رغيف خبز !.
\ وقد أتحفنا هؤلاء المدعين,الذين لا يقيمون وزنا لمبادىء الإسلام وقيمه, التي تحض على( عدم تكفير المسلمين الموحدين). أتحفونا بمسلسل مسخ جرى إنتاجه من قبل شركة موجهة لهذا التخريب. وبتوجيه المصادر الوهابية بالتأكيد!. وقد حمل الإساءات لفكر وفقه المذهب الشيعي ومحاولة ( استجداء) الجهة المنتجة لهذا المسلسل. تعاطف الجهات المعادية للمذهب الشيعي. ويلزمنا الإشادة بالموقف المسئول للحكومة الكويتية التي أحال قضاؤها الجهات المنتجة للمسلسل إلى التحقيق ومن ثم المحاكمة. للفعل المقصود الذي جاء بالمسلسل. مما دعا القناة العارضة( السعودية) إلى وقف عرض المسلسل( طبعا بالرغم عنها ).

حركات راديكالية تحسن الرد المناسب


إن حملة مثل هذه الحملة الظالمة الموجهة ضد المذهب الشيعي. لايمكن أن تؤدي إلا إلى بروز تيارات وحركات راديكالية. تتولى الرد على مروجي هذه الحمل, باللغة التي يفهمونها. ونحن إذ يشدنا الحرص على وحدة المسلمين. نجد أنفسنا في موضع القلق, مما تتركه هذه الاستفزازات ضد المذهب الشيعي .
ونوجه نصيحة لوجه الله تعالى الى هؤلاء الذين يستحضرون( البضاعة القديمة) التي مضي عليها ألفا وأربعمائة عام. ان هذا كله لا يخدم الإسلام في شيء. وهو يصارع أعدائه في هذا العالم . ليخرج إلى العالم المعاصر بوجهه( الوسطي). ومضامينه الموجهة لخير الإنسان . فكيف بالدعاة المخلصين لأهداف الإسلام أن يمار سوا الدعوة لمبادئه؟ وهناك بيننا من يريد هدم الوحدة الإسلامية! التي تعاني من شروخ تهدد بنيانها وكيانها. وان دور هؤلاء( الشيوخ) المفترض ليس في إذكاء النزعات الطائفية. بل في وأد الفتنه وتجنيب المجتمع الإسلامي تأججها.
لايمكن لهذه الأمة الإسلامية أن تأخذ مجددا دورها تحت الشمس.وتواكب العالم المتمدن.من دون فهم عميق لمتطلبات المجتمع المعاصر.الذي يفسح مجالا للدين الوسطي وليس دين( تورابورا) والعقول المتحجرة ( كاسدة البضاعة) .والله من وراء القصد .


هامش..


أن غايتنا من كتابة السطور أعلاه .هي غاية نبيلة الهدف منها التنبيه إلى المخاطر التي تنطوي على تنامي وإثارة مشاعر العداء للشيعة. دون المساس بالإخوة السنة الكرام. الذين يحفظون للإسلام, مبادئه, وقيمه .والذين نجلهم . وهم يربأ ون بأنفسهم عن الإتيان بما يأتي به أولئك الهادفون إلى تدمير وحدة المجتمع الإسلامي .. ونؤكد( للشاتمين.. المحترفين والهواة) .أن في جعبتنا الكثير من الحقائق. التي لا نألو جهدا.في اظهارها للرأي العام. كما أن هناك الكثير من مفردات قاموس( السباب والشتائم والألفاظ النابية) التي سوف لن نتردد في استخدامها لمن يبادر بمثلها .فيما نقدر عاليا من يناقش من اجل تعميم الفائدة وخدمة للحقيقة . مع التقدير للجميع .






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز