مياح غانم العنزي
mayahghanim6@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 December 2010

كاتب عربي من الكويت

 More articles 


Arab Times Blogs
الجيل الحالم بفك الطلاسم

إعتاد كل جيل على سماع عبارات النقد اللاذع والتوجيه الساطع والتأفف والتأسف من تصرفاته السلبيه والنقص في مهاراته الفكريه والعمليه حتى وان كانت مدعومه بقرارات افرزت حقائق ومسيره علميه لا يعوقها عائق ،إعتاد سماع ذلك من الجيل الذي سبقه وعلى قاعدة الاكبر منك بيوم افهم منك بسنه،وكلما تحدث فرد من الجيل السابق لشخص من الجيل الذي تلاه كان على طرف لسانه – الله على ايامنا كنا رجال الشدائد اما جيلكم هذا فهو جيل خامل مترف لا يفكر إلا بالراحه واخر صرعه يجافي العلم ويضاجع الجهل وآخر ما يفكر فيه هو مصلحه الامه - ،وتوالت الاجيال بعد الاجيال ولازمت هذه العاده تعاقب الاجيال وكأنها مرتبطه بكروموسوماتها او بجينات وراثيه لا هروب منها اللهم إلا إذا إستجدت استشاره جيليه على غرار الاستشاره الاجتماعيه وما يثير الغرابه العلاقه الطرديه ما بين هذه العاده ونتائج العلاقة الطرديه ما بين تقدم العالم وإزدياد تعقيده

بمعنى آخر :نعرف جميعا ان العالم كلما تقدم به الزمن ازدادت تفاصيل الحياه تعقيدا وتشابكت الامور اكثر وبدا كاهل كل فرد مهما كان مستواه اثقل كون المطلوب منه التوفيق ما بين المتقاطعات مثل الحفاظ على كرسي الحكم بالقوه والقمع مع توخي العدل ودعم حريه التعبير ،الحفاظ على المصالح القوميه والوطنيه بالتعامل مع رعاة الإزدواجيه بالمعايير والكيل بمكيالين ،مواكبه طرق الغرب في التطور والانفتاح مع الاحتفاظ بتعاليم الدين ،يتضح من ذلك ان هذه العاده تزداد كلما ازداد العالم تعقيدا وواجه الجيل الجديد صعوبات جمه ،خليط من المتناقضات عليه التوفيق بينها ،لم تعد الناس تعيش التراجيديا والكوميديا فقط بمشاهده المسلسلات والأفلام والمسرحيات وبإمكانها التحكم بذلك بإغلاق التليفزيون او الخروج من المسرح ، بل اضحت تعيشها على ارض الواقع مما يؤثر مباشره على نمط حياتها وتصرفاتها مع من حولها لقد تغير الوضع تماما وخصوصا في الشرق الاوسط الكبير بعد الربيع العربي المثير ،غالبا في السابق يطلب الاب الحاكم من ابنه الذي يتم تحضيره للحكم العمل على الإلمام بالأمور كافه من اساليب تركيع وقمع وسلب، و ظلم وقهر وسرقه لأموال الشعب، حتى يحظى بكرسي الحكم بعد وفاته ،إلا انه يطلب منه الآن ترسيخ مبدأ المساواه واعطاء كل ذي حق حقه حتى يحظى بحب كل قلب،

وبالتالي بكرسي الحكم ،ربما الامر بهذه البساطه يراه البعض إلا انه بمنتهى الصعوبه للأجيال الجديده ،والسبب في ذلك هو تقاطع مقومات حب الشعب مع لوازم العلاقات والمصالح الخارجيه ،وهنا تكمن صعوبه تكاد تصل لحافه المستحيل للتوفيق ما بين هذين الخطين المتقاطعين ،وكأنك تعطي بذور طماطم لهذا الجيل وتطلب منه ثمار البرتقال ،لكن الحل موجود ولا يتحقق إلا بتظافر الجهود ومعياره هدف واحد لا غيره ،إذا ما اتفق عليه العرب او المسلمين فللأجيال الحاليه والقادمه العزه وهو تحديد موعد موحد لتحرير المسجد الاقصى سواءا سياسيا او عسكريا ،من هنا تخترق التقاطعات وتهزم الإزدواجيه بالمعايير والكيل بمكيالين ،ربما يتساءل احدهم هل اعداد العده والإخذ بالإسباب في هذه السهوله ؟ ونقول نعم فكل مصادر قوه العالم في يد العرب والمسلمين إلا انها لا تكفي حين تكون القلوب متفرقه ،وهذا ما قلب هذه المعادله رأسا على عقب حتى اصبحت تلك القوه بيد من يود الانتقام منهم ،ولا زالت تقرقع بأسماعي مقوله استاذي الفاضل ابو محمد وانا في المرحله الابتدائيه -الاتحاد قوة الاتحاد قوه -ولأنها لم تصل منذ أكثر من 60سنه لأسماع حكام المسلمين او انهم رفضوا سماعها نأمل ان تكون شعار شباب الربيع العربي







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز