مياح غانم العنزي
mayahghanim6@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 December 2010

كاتب عربي من الكويت

 More articles 


Arab Times Blogs
ليست بشرى ساره للدكتاتوريات

لا يخفى على الجميع ممن وطأت رجله أرض المعموره وإستعمل مما وهبه الله من عقل ان ما ينادى به من ديموقراطيه ما قبل الربيع العربي من قبل امريكا ومن لف لفها هو انتقائي مطعم بالكيل بمكيالين وازدواجيه المعايير حيث كانت محرومه جل الشعوب التي ترزخ تحت حكم من يحمي ويراعي مصالح امريكا وغيرها من تلك الديموقراطيه التي ينادي بها اصحاب المصالح هؤلاء بصوت يكاد يخرق آذان تلك الشعوب المغلوب على امرها إلى ان طفح بها الكيل وضاقت ذرعا بإنظمتها الدكتاتوريه ،وفاجأت اصحاب المصالح الغربيه ومن يحميها من الدكتاتوريات العربيه بثورات الربيع العربي التي لم نكن نتصور ان سناها يصل لرعاة الديموقراطيه انفسهم ودعاتها المنافقين مما اجبرهم على خلع قناع الإنسانيه ورمي شعلة الديموقراطيه وإستخدام ما لم تستعمله الانظمه العربيه القمعيه لإخماد الثورات الشعبيه في زمن الربيع العربي

 لقد نقلت صحيفه الواشنطن بوست التي تصدر وتتبع القطب الأقوى بالعالم الذي لم ينطلي على العالم العربي قبل الغربي خداعه ما قبل الربيع العربي بإحتضان حقوق الإنسان ودعم المظلوم اينما كان وذلك بسبب غبائه في دعمه لسلطة الاحتلال الإسرائيليه في تصرفاتها اللاإنسانيه وظلمها وحقدها على الشعب الفلسطيني الاعزل مهما كان ،وإستخدام الفيتو الامريكي لحمايتها بالرغم من صياعتها ،لكننا لم نتصور ان امريكا وحلفائها هم ايضا لم يعتبروا من الربيع العربي الذي اثبت للعالم اجمع ان الشعب صاحب القرار وان النظام إذا ما لفظه الشعب زائل لا محاله مهما كان جبروته وقوته ،نقلت تلك الصحيفه ان السلطات الأمريكيه استخدمت ماده رزاز الفلفل الكيماويه الممنوعه عالميا ضد المتظاهرين في الاسابيع الماضيه والذي يسبب السعال واحمرار وتورم الوجه ولهاث وقد يؤدي الى تلف الانسجه في الجهاز الهضمي وهي مادة تم حظرها في اتفاقيه حظر الاسلحه الكيماويه وتساءل جيمز فالوز كيف كنا نتصرف اذا شاهدنا ذلك العمل من قبل مكافحه الشغب في الصين وسوريا ،ربما تفرح بعض الدكتاتوريات بما اقترفت السلطات الامريكيه من تعسف وإستخدام رزاز الفلفل المحرم دوليا كونها وجدت ذريعه لإستخدام العنف لكن ذكائها لم يسعفها الى معرفه ان امريكا نفسها لم تجد الذريعه لإستخدام تلك المحرمات لقمع تلك المشروعه من المظاهرات ،لذا فما بني على باطل فإنه باطل ،ويا فرحه ما دامت







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز