موسى الرضا
moussa11@gmx.net
Blog Contributor since:
18 July 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
بعدما انكشف افتراؤها على المفتي حسون ..

واصلت محطة " العربية" اليوم افتراءاتها على مفتي الجمهورية العربية السورية الشيخ أحمد حسون فأوردت تقريرا أعده  مراسلها في دبي خالد عويس  جاء تحت عنوان عريض : " استعار لسان المحتجين في المطالبة بالحرية.. ودعا للأسد مباركاً أعماله الشيخ حسون.. مفتي سوريا الذي أثار ردود فعل متباينة بتصريحاته المثيرة للجدل".

يعني بالأمس تفتري العربية على الشيخ حسون فتنسب له الحديث زورا وبهتانا, واليوم تنتقص من  كرامته  عبر التثريب عليه وإلباسه ثوبا كاريكاتوريا  بغية إظهاره بمظهر الشخص المتردد المتناقض  صاحب الشخصية  غير السوية وغير  المتوازنة.

في الشكل, يمكنني الجزم أن تقارير " العربية" خارجة تماما عن الحد الأدنى للمستوى المهني. ويمكنني أن أعدد من مثالبها الفنية والأكاديمية ما تنوء  به العصبة أولو القوة, ولكن وبما أن أي جهد أكاديمي سوف لن يلقى عند أرباب الصحافة الصفراء  كأقران " العربية" وأخواتها أي آذان صاغية, فسوف أوّفر جهدي الأكاديمي وطاقتي الكتابية لأسلطها على "الأهداف السياسية"  الكامنة  وراء هذه الحملة المسعورة  ضد مفتي الجمهورية العربية السورية.

يمثل الشيخ حسون شوكة في أعين المتآمرين على المنطقة والحالمين بتفتيتها إلى دويلات طائفية وهو من خلال موقعه يعطي غطاء  شرعيا للسلطة السياسية في سوريا كما وأنه يبرهن بالحجة البيّنة القاطعة  أن الإرهابيين التكفيريين ما هم  سوى عصابات مسلحة إجرامية خارجة عن سلطة القانون.

من هنا يأتي البهتان عليه  كضرورة من جانب " العربية" وساداتها  حيث سيؤدي النقل المتكرر لتصريحات كاذبة على لسان المفتي إلى هز مصداقيته وتصويره  على غير سجيته السوية الوقورة.

فإن أفلحت "العربية" فلها "أجران"  هما إسقاط المفتي نفسيا ومعنويا وإثارة القلاقل بينه وبين المؤسسة الدستورية النظامية  الحاكمة. وإن خابت " العربية" فلها "أجر واحد" هو تحويل الإفتئات على المفتي إلى نوع  من الرصيد الساخر والمعادي للنظام. بحيث يظهر ما نسب الى المفتي وكأنه صورة طبق الأصل لما سمعه المشاهد العربي من حكام سابقين  كقول حسني مبارك: ما كنت انتوي الترشح لفترة رئاسية جديدة... وقول زين العابدين بن علي: نعم فهمتكم.. انا الآن فهمتكم.. فهمت  العمال وفهمت البطال...... وبالتالي إظهار القيادة السورية بمظهر الضعف والتراجع من جهة وبمظهر التماثل مع تلك الأنظمة العميلة من جهة أخرى. فيصبح في وعي ولا وعي المشاهد العربي مبارك الصهيوني وبن علي الأمركاني  صنوا للرئيس  العربي المقاوم بشار حافظ الأسد.. وفي ذلك افتراء وظلم عظيم.

لهذا ينبغي الرد بقوة وحزم – وإن أمكن- فتحت الحزام.

ليفتح الإعلام الممانع في كل من سوريا ولبنان ملفات السعودية القذرة المنتنة. ولتفتح ملفات نايف وابنه محمد الذي وصفه سعد الحريري بالسفاح محمد بن نايف.

لتلقي صحافة الممانعة الضوء  على ما يجري في اليمن حيث تشتري السعودية بمالها الحرام ذمم بعض زعماء القبائل.

ليكسر الممانعون الصمت عن المجازر الرهيبة التي ترتكبها قوات الاحتلال الوهابية  في البحرين وعلى مرأى ومسمع من الأمم المتحدة ومجلس الأمن دون أن يهتز لأمريكا جفن أو يصحو لأوروبا ضمير.

 

بصراحة.. إنها ساعة الحقيقة فإما أن نكون أو لا نكون.

 

لقد أعطى الفرنسيون وليد جنبلاط 15 بالمئة من بترول ليبيا ليس حبا بسواد عيونه وإنما ثمنا لدخوله في مؤامرة تقسيم سوريا والظفر بدولة درزية  تمتد من السويداء إلى وادي التيم. أما عائدات هذه ال15 بالمئة من البترول الليبي فستكون مخصصة لتمويل تلك الدولة الهجينة والتي يفترض أن يقوم معها وبشكل مواز دويلات طائفية هجينة أخرى.

وعلى المشككين بهذه المعلومات أن يرجعوا الى مؤتمر الحزب التقدمي الاشتراكي الذي انعقد قبل أسبوع حيث أمر جنبلاط عريف المؤتمر بالامتناع عن افتتاح المؤتمر بالنشيد الوطني اللبناني والاكتفاء بكلمة   ترحيب افتتاحية  بلا نشيد ولا علم.

إنها ساعة الحقيقة فليكن الإعلام الممانع في صلب معركة إسقاط المؤامرة الدولية على سوريا وحكومتها عبر التصدي "للعربية" الساقطة و "الجزيرة" الغادرة اللعينة  ومثيلاتها من صحافة الشر والعدوان.  وحين ينجلي الغبار وتنحسر العاصفة, تنتهي لغة الكلام وتبدأ ساعة الحساب.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز