نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
صرنا ملطشة للي يسوى واللي ما يسواش

صرنا ملطشة للي يسوى واللي ما يسواش: من رسائل متبادلة مع بعض الأصدقاء الذين يعتقدون أننا أباطرة في سورية د على رسالة خاصة من أحد الأصدقاء مساء الخير , اتمنى أن تكون بخير ,,, أتمنى أن لاتفهمني بشكل خاطئ , اريد عرض أي مساعدة تفيدك بأي مجال , كما يُفيد المُعلم التلميذ فالتلميذ ايضا يحق له أفادة مُعلمه ! اتمنى عدم فهمي بشكل خاطئ 30 minutes agoAlwadeh Tohmeh أنا اسف اذا اسئت لك ولكن صدقني أكتب بعفوية تامة وليس من باب خباثة او شماتة about a minute agoنضال نعيسة شكراااااا لك بعد أن صرنا ملطشة ومسخرة ومحل شفقة وعطف للذي يسوى والذي ما يسواش. نعم نحن في أحط مستوى بشري وحياتي يمكن أن يعيشه أي إنسان وكل ذنبنا أننا قررنا العودة لبلدنا فوجدنا أنفسنا في قيضة بشر لا ترخم ولا تخاف الله.

 ولا يهمك عزيزي نحن تعودنا على الذل والمهانة في دولة البعث من أي فلا كرامة لك في دولة البعث ولا أحد يقيم لك وزنا لو كنت اينشتاين زمانك. مرة ذهبت بعد توسل للسلام على أحدهم وكي أشرح له وضعي مغ أطفالي الصغار من جوع وحرمان، فاعتذر عنمقابلتي كأنني جرب وجذام، وأنا موجود دخلت قحبة فاستنفر لها الجميع. هذا هو الحال في دولة البعث العلوي.

 ، ومنذ وطئنا أرض سوريا لم نشعر بأننا بشر أو أن لدينا أية كرامة أو اعتبار واحترام. هكذا هم جنرالات القمع والأمن الفاشي العلوي لا يحترمون أي أإنسان ومهما كان. عزيزي الرتق أكبر بكثير من الراتق. والمأساة أفظع من أن توصف. أنا غرّر بي واستدرجت للعودة إلى سوريا بمكيدة ودسيسة وخسة ووقيعة بمنتهي القذارة والسفالة والحسة الأمنية من جنرالات الأمن، وحين عدت وجدت نفسي منبوذا مهانا واكتشفت أنني ممنوع من العمل والشغل ومحروم من حقوقي المدنية والأساسية ولا يوجد لي أي مجال للحركة والعمل وبدأت رحلة العذاب السيزيفي لتأمين لقمة العيش التي صارت أملنا وحلمنا الكبير بعد أن كنا نلعب بالملايين في الخارج وفرص اعلامية ووووو .

 كل ما أفكر به اليوم هو الخروج من هذا القبر والوضع المزري المحزن والكابوس اليومي الذي أعاني فيه من القلة والبؤس والجوع والفقر والحصار والنفي والتشريد والتمييز العنصري والإقصاء والتعتيم وبرقبتي زوجة وأربعة أطفال صغار لا يوجد لهم من معين حتى الله ابن ألف شرموطة لا يعنون له شيئا فهو في صف الجلادين، فلا ذنب لأولئك الأطفال في هذه الحياة سوى أنهم أبناء نضال الذي يحقد عليه جنرالات البعث الفاشي القومي المتسلط ولغلمك لا عدو لجنرالات البعث سوى المثقف العلوي المتنور المستقل الشريف، أنا حتى اللحظة ممنوع في الإعلام السوري، وبأوامر عليا من جنرالات الأمن العلويين الكبار، وبكل وسائله المقروءة والمسموعة والمرئية، وحين تجد مقالا لي أو ظـهورا في هذا الإعلام تعال وحاسبني وحاججني. والرغبة في الخروج هي فقط لإكمال مشروعي التنويري في فضح وتعرية حضارة البدو الهمج البرابرة .

 لقد سلمتهم ذقني ونتفوها نتفا بدون شققه ولا رحمة. نعم إنار اعتذرت عن مؤتمر باريس ولن احضر اي مؤتمر من تمويل بدوي رد على رسالة خاصة من أحد الأصدقاء مساء الخير , أتمنى أن تكون بخير ,,, أتمنى أن لتفهمني بشكل خاطئ , أريد عرض أي مساعدة تفيدك بأي مجال , كما يُفيد المُعلم التلميذ فالتلميذ ايضا يحق له أفادة مُعلمه ! اتمنى عدم فهمي بشكل خاطئ 30 minutes agoAlwadeh Tohmeh أنا أسف إذا أسئت لك ولكن صدقني أكتب بعفوية تامة وليس من باب خباثة او شماتة نضال نعيسة فوجئت بأن البعض، الذي زارني من خارج سوريا، يعتقد بأن نضال نعيسة يعيش في سوريا ويتنعم مثل محمد حسنين هيكل وهذا ما نقله لي أحدهم حين اتصل بي واعتقد أنني اعيش حياة الملوك والأمراء ولم يعرف هذا الحمار أن هاتفي الشخصي والعائلي بالبيت مقطوع لأسباب مالية حسب الصوت الذي ياتيك من الهاتف في شركات الموبايل ما غيرها تبع الشباب. أنبئك صديقي اننا نعيش حياة الكلاب ومطاردون في كرامتنا واللقمة بالنسبة لنا هي رفاه عظيم ولا تعتقد كوننا علويون (أ،أ علوي وأعتز بعلويتي التنويرية المدنية الحضارية)، ننعم بالمليارات فهذه المليارات لها أهلها نحن نبحث عن لقمة البسيطة ونجوع مثلنا مثل كل إفراد الشعب السوري فالمليارات لها أهلها ونحن لسنا منهمن وهم ليسوا منا، كلا والف حاشانا فربطة الخبز لنا هي رفاه كبير هناك قرارات أمنية عليا بحرماننا من العمل في سوريا ارضاء للتيارات السلفية. ولم يعد لنا ما نخسره سوى هذه الحياة الحقيرة والذليلة والتي لا تليق بالكلاب فليأتوا ولياخذو ها فهي لا تستحق أن تعاش. من مراسلات خاصة ينبغي للجمهور الاطلاع عليها لأهميتها العامة







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز