سري سمور
s_sammour@hotmail.com
Blog Contributor since:
27 January 2010

كاتب عربي من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
تتمة مقالة :إمشكلتنا هي إيران وحزب الله

 

لماذا تبدد إيران أموالها وعائدات ثروتها النفطية على شراء التقنيات العسكرية والصناعات الحربية وتطوير البرنامج النووي؟ أليس الأجدر بأن يبنوا بها أبراجا وفنادق فخمة تضاهي نظيراتها في أمريكا وأوروبا؟ أليس الأولى أن يقوم أبناء المسئولين الإيرانيين بشراء قطع الملابس الداخلية للفنانات المشهورات المسكينات التي تباع في المزادات العلنية، وأن يكرم هؤلاء الفرس البخلاء الغواني في بلاد الشرق والغرب حتى تجد الصحف مواد فضائح لتنشرها عنهم…والأهم من كل هذا بدعة الفرس والشيعة الانتخابية كل أربع سنوات، لماذا لا يقومون بتوريث السلطات للأبناء حتى يثور الناس فيقتلونهم ويمثلون بجثثهم ويضطرون للاستعانة بالأجنبي عليهم؟ على كل لن يطول الحال وسيأتي حليفنا وصديقنا مير حسين موسوي إلى السلطة في إيران قريبا حيث سيكون تابعا لنا!
*   *   *
وهل نسيتم الأحواز(الأهواز بالفارسية ولكن مدعي العروبة لا يعلمون) المحتلة، وإليكم ما قاله د.صنهات العتيبي عن هذا القطر العربي المحتل من قبل الفرس الصفويين:-
«…جلبوا العار باليورو والدولار ولم يرحموا الأخلاق والفضيلة بل ولم يرحمواالإنسانية، هاهم قد مسحوا العنصر النسائي الجميل فقط!! من قرى طاجيكستان وأوزباكستان (ولأنعربستان محتلة من إيران فقد حمى الله بناتها من تجارة الرقيق الأبيض!!( »…هذا ما خطه قلم كاتب من السعودية لا من صحيفة كيهان!
*   *   *
قولوا ما شئتم ولكن الحقيقة لن تطمس وهي أن مشكلتنا إسرائيل لا إيران، فلا ليبرالي متفيهق ولا سلفي متفلسف يستطيع تغيير قناعات أي عاقل بهذه الحقيقة، أما حزب الله فهو يخطئ ويصيب في مواقفه السياسة ولكنه رغم أي خطأ يظل شوكة في حلق إسرائيل، والعداء بين الطرفين واقع وحقيقة لا تقية أو مؤامرة.
أما بعد ان نبيض السجون الإسرائيلية من أسرانا ونحرر القدس ونعيد للمسجد الأقصى عزّه، ونعيد اللاجئين للأوطان، ونرفع المظالم الصهيو-أمريكية عن الناس، ثم نرى جيشا فارسيا يستعد لغزونا فلكل حادث حديث…وحتى ذلك الحين هل تكرمون علينا وتمنّون بالكف عن طنينكم المزعج الذي يهدف-من وجهة نظري- إلى تحويل البوصلة إلى وجهة مشبوهة؟!






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز