مياح غانم العنزي
mayahghanim6@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 December 2010

كاتب عربي من الكويت

 More articles 


Arab Times Blogs
مبايعة الطز للحصول على العز

إعتدنا على خطابات فيها شتى انواع الكلمات التي تعبر عما يجول بفكر القاده أو الحكام أو معارضيهم لكنها لم تتجاوز يوما الخط الأحمر وهو ما يشوّه شخصيه صاحب الخطاب ويبرز وجهها البشع الذي تم اخفاؤه لسنين امام شعب او ثله يحتاج دعمها ومناصرتها ويهدي المعارضين او الأعداء بيّنةً على عدم كفاءته وصدقه وحتى حسن تربيته ويرسخ في أذهان الجميع عدم أهليته ان يكون بهذه المنزله ،عندما يترك قائدا القرآن الكريم ويستبدله بكتاب اخضر يجبر الرعيّه على إتباع تعاليمه وأنّ حفظه أولى من حفظ القرآن الكريم وعندما يكون كأول قائد يصف شعبه بالجرذان والحيوانات والمرتزقه وينفق اموالهم على ما يضرهم واخيرا يجلب المرتزقه لقتلهم وهتك عرضهم ،لا يوجد عاقل يقوم بمبايعته إلا إذا كان على شاكلته فالطيور على اشباهها تقع

او يهدف لأخذ ما في محفظته ولا يعبأ بما في مخيلته أو ما يضر شعبه وقبيلته يخطب في المسلمين الليبيين ما يلقّب بشيخ القذافي -خالد تنتوش -يوم جمعه من الجمَعْ وطبعا قبل القبض على القذافي وبدلا من ان يهدئ النفوس على اقل تقدير ويذكر ما نقل عن الرسول والصحابه في هكذا مواقف ويأخذ بالإعتبار أنه شيخ دين وليس شيخ سياسه و أنه في بيت الله وليس في بيته-ربما في بيته لا يفعل ذلك - وأن بيت البشر له حرمه فما بالك ببيت الله ،قال شيخ القذافي -طز طز طز ثلاثه مرات وأعقبها مش قال القائد (ويقصد هنا القذافي ) ولا لا مش الليبيين زي الخنفس احفظوا ما قال القائد زي اسمائكم ، ويستطيع اي شخص الحصول على هذه الخطبه بكتابة -شيخ القذافي يقول طز بالمسجد -في اليوتيوب ،هل ياترى يدخل هذا الكلام عقل عاقل مسلم او حتى غير مسلم فلا الألفاظ ولا الاسلوب يتماشى مع ما يدل على أن هذا الشيخ يهدف لتوحيد امته وحقن دمائها

مات القذافي وإتضحت الرؤيا لكن ما نستغرب له خطاب سيف الإسلام -ويبدو انه لا زال يعيش تنويما مغناطيسيا بفعل والده-وذلك في قناة الرأي وأي قناة هذه ؟ تلهث وراء عبق الدولار قبل ان تدعم الأحرار ،والذي لا زال يقول تبا لكم ايها الجرذان والمرتزقه ويقصد ابناء شعبه ولم يتعض من النهاية الربانيه التي اختارها الله لدكتاتور يستحق هذه النهايه ،حتى وإن كان أبيه فالحق لا يعرف اخا أو أبا حيث قال الرسول عليه افضل الصلاه والسلام :لو ان فاطمه بنت محمد سرقت لقطعت يدها ،ربما استغرابنا من حديث سيف الإسلام يكون أيسر من إستغرابنا من قبائل القذاذفه والورفلّه إذا ما صدق قول سيف الاسلام عن مبايعتهم له كقائد يريد ان يحرر وطن قد تحرر من دكتاتورية عائلته ،يا لها من مفارقه ويا لها من العجائب السبع ،شخص لا زال يتلفظ بألفاظ والدٍ لعنه الله والشعب ،وقبائل لا زالت ترى القرد غزال ،أما قناة الرأي يكفي أن صاحبها لم يجد موطئ قدم في بلدهْ سواءاً في النظام السابق او اللاحق مما يعزز ان العيب فيه وليس في الأنظمه







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز