رسمي السرابي
alsarabi742@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 March 2009

كاتب وشاعر وقصصي من خربة الشركس – حيفا - فلسطين مقيم في الولايات المتحدة ، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة والإشراف التربوي . شغل وظيفة رئيس قسم الإشراف التربوي في مديرية التربية بنابلس ، ومحاضر غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة بنابلس وسلفيت

 More articles 


Arab Times Blogs
أخطــاء شــائعـة ج9

الـخطأ : اشتكى من ألم في لثَّته .

الصواب: اشتكى من ألم في لِثَته .

اللِّثَة واللَّثَة من اللَّثاه ، لحم على أصول الأسنان ، اللِّثَة : مراكز الأسنان ، والحروف اللِّثَوية : الثاء والذال والظاء ، لأنّ مبدأها من اللِّثَة ، الجوهري : اللِّثَة ، بالتخفيف ، ما حول الأسنان . ( لسان العرب ج 5 – ص 3996 ) نلاحظ أنّ اللام مشددة بالكسر أو الفتح أما الثاء فهي مفتوحة وغير مشددة ، ويخطئ من يلفظ الثاء مشددة ، والصواب أن يقال : اشتكى من ألم في لِثَته .

الـخطأ : سها اسمه عني .

الصواب: سهوت عن اسمه .

 

             المعنى المقصود من الجملتين السابقتين للفعل " سها " هو : سها عنه ، فيه سَهْواً وسُهُوَّاً وسَهْوَةُ : غفل عنه . وقيل : سها فيه : تركه عن غير علم ، وسها عنه : تركه مع العلم ، يقال : سها في الصلاة : نسي شيئاً منها ؛ وسها عنها : تركها ولم يُصلِّ . ( المعجم الوسيط – ص 459 ) . ومعنى الجملة " سهوتُ عن اسمه " : غفلت عنه ،أو نسيته ، أي غاب اسمه عن خاطري ، وعندما يقال : " سها اسمه عني " فهذا يعني أن اسمه نسيني ، والاسم لا يسهو وإنما الإنسان هو الذي يسهو ، لذلك فالصواب أن يقال : سهوت عن اسمه .

 

الـخطأ : لمَّا يجتمع الضدان .

الصواب : لا يجتمع الضدان .

     المقصود في هذه الجملة نفي اجتماع الضدين ؛ ولتحقيق هذا الهدف أن تكون "لمَّا" تفيد معنى "لم " أي أنها تختص بالمضارع فتجزمه ، وتنفيه وتقلبه ماضيا ، ولكنّ منفي " لمَّا" متوقع ثبوته قال تعالى الآية 8 من سورة " ص " [ أأنزل الذكر عليه من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لمَّا يذوقوا عذاب ] . أي أنهم لم يذوقوه إلى الآن وأن ذوقهم له متوقع . ( مغني اللبيب – ص 368 ) . وإذا ما طبقنا ما ذكر على الجملة " لمَّا يجتمع الضدان ، فهذا يعني أنَّ الضدين لم يجتمعا إلى الآن وأنَّ اجتماعهما متوقع ، وهذا منافِ للمنطق ؛ لأن اجتماع النقيضين غير وارد أبداً ، والصواب أن يقال : لا يجتمع الضدان .

  ومن أوجه " لا " أنها حرف نفي تدخل على الفعل المضارع غالبا فتنفي حصول الفعل في المستقبل وقد يكون النفي للحال . وإذا ما قلنا : لا يجتمع الضدان فإنّ نفي الاجتماع يستغرق المستقبل ؛ ولتأكيد استغراق النفي للمستقبل يفضل أن تقترن الجملة بالظرف " أبداً " فالصواب أن يقال : لا يجتمع الضدان أبداً .

 

الـخطأ : هذا شخص مشبوه .

الصواب : هذا شخص مشتبه فيه .

              الكلمتان " مشبوه ، مشتبه " اسما مفعول إلا أن الفرق بينهما هو أن اسم المفعول " مشبوه " قد تمت صياغته من الفعل الثلاثي " شبه " على زنة مفعول ، واسم المفعول " مشتبه به " صيغ من الفعل الخماسي " اشتبه " وذلك بتحويل الفعل الخماسي الماضي إلى فعل مضارع  " يشتبه " وقلب ياء المضارع ميما مضمومة مع فتح ما قبل الآخر " مُشتبَه فيه " ، ولأول وهلة يرى البعض أن استعمال هاتين الكلمتين يعتبر صحيحاً، إلا أنه ليس كذلك فالفعل الثلاثي " شبه " لم يرد في المعاجم وما ورد هو الرباعي : أشبه الشيء الشيء : ماثله  ، شبَّه عليه الأمر : ابهمه عليه حتى اشتبه بغيره ، وشُبِّه عليه : التبس . وفي التنزيل العزيز [ وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبِّه لهم ]، اشتبه الأمر عليه : اختلط . واشتبه في المسألة : شك في صحتها ( المعجم الوسيط – ص 471 ) . وهذا شخص مشتبه فيه : أي مشكوك فيه .

 

الـخطأ : العصفور فوق الشجرة .

الصواب: العصفور على الشجرة .

       فوق : ظرف مكان يفيد العلو والارتفاع ، فإذا أضيف كان منصوباً ، يقال : السماء فوقَ الأرض . ويقال : العشرة فوقَ التسعة : تزيد عليها ، وإذا قطع عن الإضافة لفظاً لا معنى بني على الضم مثل : السماء من فوقُ .( المعجم الوسيط – ص 706 ) . إذا كان المعنى المقصود من الجملة ملامسة العصفور لإغصان الشجرة وهو يعلوها فالصواب أن يقال : العصفور على الشجرة ، وتعتبر الجملة الثانية صحيحة إذا كان العصفور يطير فوق الشجرة ولا يلامسها . إن كلمة " على " تقتضي الملامسة وكلمة " فوق " تعني العلو بلا ملامسة وفي هذا السياق فإن كلمة " أسفل " هي ضد كلمة " على " وكلمة " تحت " هي ضد كلمة " فوق " ( مذكرة في اللغة العربية ص 68 ) .

 

الـخطأ : اشتريت قُطف موز .

الصواب : اشتريت قِطف موز .

              قطَف الشيء قَطفاً و قِطافاً قطعه ، وقطف الثمر قَطْفاً : جناه . القِطف " بكسر القاف " ما قطف من الثمر ، والقِطف :العنقود ساعة يقطف ، ومنه الحديث " يجتمع النَّفر على القِطف فيشبعهم " . ج قِطاف ، وقُطوف . ( المعجم الوسيط – ص 747 ) . وبناءُ على ما مر  فمن الخطأ ان تلفظ كلمة " قطف " بضم القاف والصواب ان تلفظ القاف مكسورة فيقال : اشتريتُ قِطْف موز .

 

المراجع : -

1 – لسان العرب ، ابن منظور ، تحقيق عبدالله علي الكبير ورفاقه ، دار المعارف 1980 .

2 - مذكرة في اللغة العربية للصف الثالث الثانوي الزراعي والصناعي ، سمير شريف اشتية ورفيقه ، عمان ، الاردن .       

3 - المعجم الوسيط ، د. ابراهيم أنيس ورفاقه، دار إحياء التراث العربي ، 1972 .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز