مياح غانم العنزي
mayahghanim6@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 December 2010

كاتب عربي من الكويت

 More articles 


Arab Times Blogs
لو لم يمت لفضح امورا كثيره
يتفق الجميع على ان التعامل مع الاسير بطريقه غير انسانيه أمر مرفوض ،إلا ان الإختلاف على أن الدكتاتور لو لم يقتل لفضح امور كثيره وقتْله كان وسيله لصمته خوفا من نطقه الذي يفضح امر غيره أما امره فلا خوف لأنه لم يعترف دكتاتور لغايه الآن بفضائحه وفضائعه مما يجب على الجميع التصديق على انه رمز العدل الذي إن أعطي الحريه للحديث لفضح الظلم ورموزه نستغرب هذا المنطق عند الكثيرين والذي يخالف بوضوح واقع الحال هناك مثل قديم يقول : أقول له هذا الذئب يقول لي لا هذا أثره فعندما قبض على سلوبودان ميلوسوفيتش رئيس صربيا ويوغسلافيا من الفتره 1989الى 1997والمعروف بجرائمه ضد المسلمين في اقليم كوسوفا المسلم وتمت محاكمته وأعطي الفرصه كامله لم يفضح امر اي احد ولم يعترف بجرائمه بالرغم من أنها كانت أوضح من نور الشمس للعالم اجمع ،وحين قبض على صدام حسين وبغض النظر عن شرعيه المحاكمه او القبض لكنه لم يقل شيئا ولم يفضح احدا ولم يعترف بذنبا وردا على من سيقول انه لم يعطى الفرصه لذلك نقول كلا بل اعطي والدليل كتابته للشعر والمذكرات ولقاءاته مع المحامي وأطلالته على القنوات اثناء المحاكمات ولم تكن بها فعاليات إلا كسابق الخطابات ،وحين هرب زين العابدين بن علي وكان له ان يصرح سواءا مباشر او غير مباشر ويفضح من يفضح او على الاقل يعترف بدكتاتوريته التي ادت لنهايته وهذه قاعده الحياه مع الدكتاتوريات ونهايه كل الظلمات إلا أننا لم نلمس من ذلك شيئا ، تنحى حسني مبارك وقدّم للمحاكمه العلنيه وبالرغم من انه يدعي الوطنيه والقوميه إلا اننا لم نسمع منه كلمه حق واحده سواءا الاعتراف بخيانته للقوميه وانحيازه لإسرائيل في قتل المزيد من اهل غزه وحصارهم او وضع مصر في مهب الريح على جميع الاصعده وقول الكثير من الفضائح كما يتوقع البعض الذين يرجحون الرأي القائل ان في جعبه كل دكتاتور يسقط، فضائح لأعدائه كون الصوره مقلوبه في عقليه كل دكتاتور ومن يصدق ما يقول إذ يظن انه عادل وغيره من يتصف بالدكتاتوريه ،واخيرا وبعد كل هذا يأتي البعض ليقول لو أن القذافي لم يمت وأعطي الفرصه للتحدث لفضح الكثير من الامور ،لا نترجى من قول كل دكتاتور خيرا فإن الخير في نفوسهم قد شح وما يتشدقون به في الاعلام قبل سقوطهم ما هو ظاهره صوتيه لكل دكتاتوريه،والغريب ان الدكتاتوريات الآيله للسقوط والتي ستليها لا زالت تتحدث بنفس اسطوانه التشدق ما قبل السقوط والتهديد والوعيد ولم يعوا كل هذه الدروس -الحفره -والسرير -المنفى -ماسوره المجاري- والدرس الاكبر هو درس شارون الذي أدخله الله في غيبوبة منذ سنوات






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز