مياح غانم العنزي
mayahghanim6@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 December 2010

كاتب عربي من الكويت

 More articles 


Arab Times Blogs
أكتب عن ماذا؟
الحقيقه أني إحترت أكتب عن ماذا ؟ كتبت وكتب غيري عن ذاك وهذا ،وعن هذه وتلك وعن هن وهؤلاء وعن الأحياء والجماد وعن البلاد والعباد إلا أن الكتابة دائما وأبدا تُقرأ صح وتفهم على طريقه أحول العينين -وأعني بالعكس -مع أن المثل يقول إمشى ورى اللي يبكيك ولا تمشى ورى اللي يضحكك،بمعنى وعلى الصعيد الأسري هل يغض النظر الأخ عن خطأ إقترفه اخيه لكونه يحبه أو أن الأخوه الحقّه تجبره على نقده وبوضوح؟ والعكس صحيح أي على الأخ الآخر عمل الشئ ذاته وهذا منطق الحب الحقيقي ،أنا أقوّمك وتقوّمني فأنت بشر تخطئ وتصيب وأنا كذلك وما المستشارين والمحيطين إلا بشر مثلنا لكنهم يختلفون عنا في وضع عصاره جهدهم لخدمة مصلحتهم وهنا لا أعمم لكن الشر يعم والحذر واجب وقال المثل ايضا -الحذر غلب القدر-،لكن غير المحيطين يضعون عصارة جهدهم في خدمة بلدهم وولي أمرهم وهنا لا أعمم ايضا لكن العقل الرزن يدرك ذلك ويستطيع الفصل بين الحالتين ،لذا الأولى بالإنصات غير المحيطين أو البطانة من المرتزقه حتى وإن كانت بداياتها غير ذلك إذا ما جنحنا للمنطق ،فمن عاشر القوم صار منهم فكلما أجْتُهِدَ بجلب عناصر بطانةٍ جديده سرعان ما تعرضت لعدوى البطانة القديمه أو لتهديداتها او لمساوماتها لتلتحق بركب بطانه المرتزقه التي لا تعرف غير مصلحتها وتبا لولي الأمر والوطن والمواطن حسب منطقها ألا يجدر بولي الأمر وكما فعل الصحابه الاحتكاك مباشره مع الشعب وبدون تنسيق مسبق مع البطانه ولا مرافقتهم ،ولهذا الأمر إيجابيتان الأولى :مقارنه ما تقوله وتكتبه البطانه من تقارير مع ارض الواقع وبالتالي غربلتها أو طردها أو تثبيتها والثانيه :تقدير مدى تذمر الشعب منه أو حب الشعب له ويمكن التصرف على ضوء هذا الاحتكاك المباشر في إصلاح الأخطاء التي أدت إلى الحاله الاولى والمضي قدما بنفس الأسلوب وتطويره في الحاله الثانيه وبالتالي سيكون الربيع العربي على ولي الأمر ربيعا بحق وليس كابوسا كما يتضح حاليا وما يثير الغصّه في النفس ويبدل كل ما يسر بما يحزن ويضر، أن أبناء الوطن يحاربوك عندما تكتب لتصلح وأبناء الغرب يحتضنوك عندما تكتب لتستفيد






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز