فواز أبو كفاح
fawaz1955@aol.com
Blog Contributor since:
21 February 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
أمير الانتقام خائب الذي لاينام !!!!!!
 سبحان الله وله في خلقه شؤون قالوا لو ان خفة عقله في رجله لسبق الغزال وما فاته الأرنب ....حسنا اليكم المناسبة لكي لا يتهمني أحد بالهذيان قبل أشهر أثيرت قضية تسريبات ويكيليكس والتي دارت حول طق الحنك مع الشامبــيـن والسيجــار الهافاني وأطلق عليها جزافا " مفاوضات السلام " طبعا كلنا يعلم أن قناة الجزيرة حصلت على المستندات بطريقة حصرية ولم تكذب خبرا أو كما يقال عندنا بالعامية " أجت العتمة على قد ايد الحرامي " والجزيرة مهنتها الاعلام والاعلام مثله مثل السياسة ابن حرام وما بيش يما أرحميني والطايح رايح وبناءا على ما تقدم ثارت ثائرة البعض فخار وزمجر وصب جام غضبه على وضاح خنفر ثم ولّـــع الشنبر وجاء الى قطر غايته توضيح الأمور في جلسة مع أحمد منصور ودار عراك بين الأثنين كانت نتيجته أن عاد صاحبنا بخفي حنين ومضت الحكاية ولم نسمع من بعدها أية رواية واليوم تفاجئني ألأخبار بأن الشطار قد تقدموا بشكاية في محكمة في بلاد الانجليز لكن الخواجات قالوا لهم احمل شكواك بليز ، تبا لك ولها من شكاية فهي لا تستاهل حتى المرافعة بحفاية "صرمة" . كمواطن عربي بسيط فاض به الكيل بعد أن طال به الصبر أريد أن أوجه سؤال للمعنيين بالأمر من المختار وانت نازل حتى المفاوض الهـــ..... زبـــر بالله عليكم هل قناة الجزيرة هي صلب القضية الفلسطينية هل هذا هو ادعاءكم بأنكم تكرسون أنفسكم ووقتكم وجهدكم كما تدعون من أجل القضية ؟ هب أنكم كسبتم فهل هذا نصرنا ؟ أجيبوني هل أنتم تنتصرون لأنفسكم أم لهذه الأرض وهذا الشعب ؟ وماذا يجني الشعب من هذا المكسب ، هل ستقوم الجزيرة مثلا ومن ورائها جوليان اسانج مالك ويكيليكس ومؤسسها ببوس القدم وابداء الندم على غلطتهم بحق الغنم ؟؟؟ أم سيأتي المخلوع وضاح خنفر الى رام الله منصاعا للأمر حيث المقر يتذلل ويتصغر و يحمل كفنه على راحتيه قبل أن تحاسبوه على ماله وما عليه ؟!!!! رحم الله تلك العجوز التي كانت تعيش وحيدة في قريتنا ، كانت تردد بيتا من الزجل يقول خدتك شطح بطح يا سنبلة روحــــــي خدتك تكيد العدا كدت أنا روحــــــــــي ولو لبسوك الذهب ماتداوي جروحي منيتي يوخذك ربي وتروق روحـــــي أما أنا فأقــول ....راح يهت ....رجع معشـــــــــــــــــر .






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز