محمد قباش
mkabbach@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 February 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
العصابة السورية والشعارات الخاوية .
يعتبر النظام السوري نظام شمولي بوليسي قمعي متفوق على باقي أنظمة دول العالم الثالث , حيت يتوفر على أكبر وأقوى ترسانة من المصطلحات التي ضل إعلامه  المرئي والمسموع والمقروؤ يروج لها في غياب إعلام حر ومستقل . وأولى هذه الشعارات التي حاول أن يقنع بها الشعب السوري وباقي شعوب المنطقة وهي :
 
سوريا الممانعة :
 
نعم النظام السوري ولخمسة عقود تناوب عليها الأب حافض الأسد مهندس مجزرة حماة , والإبن بشار الأسد سارق السلطة بعد تزوير الدستور لكي يصبح رئيسا لسوريا رغم سنه في ذلك الوقت  عند تنصيب نفسه رئيسا ضدا على رغبة أحرار سوريا . والذي لم يتجاوز 34 سنة بينما الدستور يقر في أحد بنوده أن رئيس سوريا يجب أن يكون سنه 36 .
سوريا الممانعة : حقا استطاع النظام البشاري أن يمنع تعدد الأحزاب وجمد الحراك ورهن مستقبل البلاد السياسي بحزب البعث الذي يسبح ويحمد باسم بشار ولا شيء غير بشار. ومن يعارض هذا فهو خائن أو مندس أو عميل أو صهيوني ومصيره القتل أو السجن أو الهروب للمنفى .
كما منع المجتمع المدني السوري من إنشاء الجمعيات الأهلية . ومنع كل جهة تحاول أن تجتهد أو تبدع أو تريد أن تدفع بسوريا نحو الدمقراطية والرقي والإزدهار . 
 
سوريا العزة :
 
نعم هذا النظام المافيوزي سيطر على جميع المكونات الإقتصادية وجعلها مشاعا بينه وبين المقربين منه وباقي المتملقين من القيادات البعثية وترك الشعب يعيش المدلة .
نعم استطاع أن يجوع الشعب السوري وسبب في هجرة 5 ملايين سوري مشتتين في أنحاء القارات الخمس . ناهيك عن الفقر المستشري بين السوريين .
 
سوريا الكرامة :
 
نعم فرض على الناس أن يقولوا في جميع التظاهرات التي كان بشار بطلها - سوريا وبشار وبس - نعم كان يضرب ويعدب كل من يرفض رفع وتعليق صورة بشار في محله وبيته . نعم رأينا ورأى العالم كيف كانت شبيحة هذا النظام المجرم تفرض على المواطن السوري الأعزل أن يقول  - لاإله إلا بشار - وهذا موثق في القنوات والفضائيات العالمية وعبر اليوثوب والفايس بوك .
لم تخلوا زاوية ولا منطقة من سوريا إلا وعلقت بها صورة بشار أو أبوه حافض أو نصب بها ثمتال له ولأبيه كما استحوذ إسمه واسم أبيه على أسماء أغلب الجامعات والمطارات  والمستشفيات والشوارع والقناطر.
 
هذا هو النظام السوري الذي تفوق في تركيع أحرار سوريا وتقدم على باقي دول العالم في بناء السجون والمعتقلات تحت الأرض وفوق الأرض . وكانت أكبر إنجازاته عبارة عن مشاريع قمعية كتم بها أنفاس الشعب السوري الذي ضاق درعا من هذه الحياة الخانقة والمذلة فثار يطالب بالحرية أو الشهادة . فتصدت له الألة القمعية التي حصدت خلال السبعة شهور التي مضت من زمن الثورة ألاف الأبرياء ذنبهم الوحيد هو طلب الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية .
 
راهن هذا النظام  الغبي على الحل الأمني بدل  القيام بالإصلاحات والدخول مع أقطاب المعارضة في الحوار والعمل على القيام على تقاسم السلطة . بل أغمض عينيه وأغلق أدنيه وشرع في ترويج الأكاذيب ونعت الثوار والمعارضة بالخونة وبالعملاء والمدسوسين وروج للأسطوانة المشروخة أي أن سوريا تتعرض للمؤامرة . وحاول أن يورط الجيش حيت أمر شبيحته بأن تقتل وتعيث فسادا وترتدي لباس الجيش السوري حتى لا يتراجع الجيش .
 
لكن الضربة أتته من حيت لا يدري وها نحن بدأنا نشاهد أحرار الجيش السوري ينشقون ويتبرؤون من هذا النظام الدموي العاق لشعبه . 
وفي غياب حسم المجتمع الدولي لقراره حول رمي هذا النظام في مزبلة التاريخ .
 يجب على الشعب السوري أن يعتمد على الله وعلى نفسه . وأن يتوحد مع جيش الأحرار المنشق  , ويأخد المبادرة في الدفاع عن عرضه ونفسه بدحر ومحاربة هذا النظام وشبيحته كما قال شيخ الجردان بيت بيت , دار دار , زنقة زنقة , شارع شارع  .
واحد واحد واحد  الشعب السوري واحد حتى النصر, فالله معكم وناصركم على هذا النظام  الدموي الفاقد للشرعية داخليا وخارجيا .






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز