حســــن بني حسن
freejo1966@yahoo.com
Blog Contributor since:
29 November 2007

كاتب عربي من الاردن

 More articles 


Arab Times Blogs
لماذا اقالت رانيا محافظ البنك المركزي ابن ليلى ؟

قد نتفق في الرأي وقد نختلف ولكن من الادب ان نتعامل بصدق وانسانيه وان تحترم الراي والراي الاخر ومن اللباقة ان يحترم معروف ابناء الشعب البائس لا ان يفرض علينا رايه ليس الا لانه رئيسا للحكومه ...فاذا كان حكم الاردن يا معروف ليس شرعيا ولا دستوريا فهل تعتقد انك بهذا الاسلوب التافه تكتسب الشرعيه ؟هل تكتسب الشرعيه بارسال كتيبه من قوات الدرك الهاشمي لتمنع شريف من بني جلدتهم من الدخول الى مكان عمله ؟هل يعقل ذلك ام ما هي القصه يا معروف يا ابو ريش منتوف..بئست الحكومه تلك .

ليكن بمعلومك انني ومن وجهة نظري ومن خبرتي لا يوجد في الاردن مواقف ثابته الا ما تريده رانيا وبعلها وافكارهم هي الوحيده الغير قابلة للنقاش .. واعلم ان ما يصلح لليوم لن ينفع للغد ...مع الاشارة الصريحه لك الى انني اتحدث اليوم ومن هذا الموقع من هنا عن الثوابت الااخلاقية الغريبه عن هذا الوطن والتي جاءت مع خائب الاردن خلال العقد الاخير من الحكم لا بل التي ادخلتها رانيا وبدون تورع او حياء على اسلوب المعيشه في هذا البلد واصبحت دستورا للتعبير عن مواقفنا تجاه القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعيةالتي يمثلها روؤساء الحكومات المتتاليه في العهد الجديد وهم بلا ادنى شك عصبه من اللصوص والحراميه تراستهم انت بتكرار تجربتك البائسه  وهي بلا شك مواقف مخزيه غيرقابلة للتعديل والتطوير والتغيير وفقا لطبيعة المرحلةالمترديه  والظرف الظلامي القائم في نظام الحكم الحالي .

لست مدافعا عن ابن ليلى شرف التي من حركت ساكنا خلال الخمسين ربيعا التي امضتها في دواوين الحكومات المتعاقبه حتى فارس ما سمعنا عن فروسيته تجاه الاردن وانما خرجت علينا هذه الفروسيه فجاه عندما قررت رانيا عزله ولقد فعلت يا معروف وكما تعرف قبل ان يجتمع مجلسكم البائس مقررا عزل فارس عن محافظه البنك المركزي ....وتعرف كما اعرف ان جعفر حسان هو الوحيد الذي علم بالامر قبل ان يصلك الخبر حيث طلب جعفر من فارس عدم ايداع ال300 مليون القادمه من الاتحاد الاوروبي بخزينه الدوله وتحويلها الى دبي لحساب رانيا الا ان فارس نسي ان الاردن مزرعه لحفنه من عكاريت وزعران فاصر المسكين على رايه واصرت رانيا على ان لا تفتح ما بين بابيها الا ان يقال فارس فكان ما كان ودبوها بظهرك فاخفقت بالتبرير  .

هل تظن بعد هذا الذي سمعت يا معروف انني اكتب من فراغ او انني بحاجة الى خبر سبق كما يحلو لبعض الجهلة الذين يطلون علينا عبر اسماء مستعارة تدل على جبنهم وضعفهم ان يصفونا . لقد همش الوطن ولم يبقى منه شيء وارادونا ان نعتقد وان نصدق الكذبه الكبرى التي ابتدعوها وهي ان الوطن ما هو الا الملك و الملكة والصرامي الفاخره والفساتين الغاليه ودراجات الهارلي وعصابه ممن سموا زورا وبهتانا بالاجهزة الامنية ومجموعه من الصوص والحراميه ممن سموا بالنواب والاعيان الذين ايدوا سموره ب111 وعدلوا الدستور ب85 واقسم بعضهم بانهم ليس لهم ولاء الا لتافه الاردن وابدوه على الولاء لله ومجموعه من الحكومات الفاسده وعرابي الفساد من وزراء الفساد وعن ضرورة الاصلاح الملكي الذي يردده خائب الاردن من اين يبدأ وكيف يكون؟ومن لم يتفق مع هؤلاء فهو عدوا يكره الملك ويكره النظاموخائن للوطن  والى اخر ما هنالك من توصيفات تصدر عن نظر ضيق من اشخاص او جهات امنيه ايها الصوص والخونه  .

وحتى اكون واضحا فيما اكتب منسجما مع نفسي فيما اقول .. فانني اؤمن ايمانا جازما وحازما بأن الاردن ورغم كل المأسي التي يعيشها الاردنيون جرّاء السياسات الغبية لملك الاردن وملكته والتوجيهات الملكيه الحاقدة للحكومات المتعاقبة وتقريب النظام عبر العقد الماضي لاشخاص فاسدين وتعيينهم في مواقع ومناصب لا تليق بهم واعتماده على عائلات بعينها ساست الاردنيين سياسة لا تليق بكرامتهم ولا بخصوصيتهم العشائرية والقبلية وحولتهم الى جيش من الفقراء وفرق من الشحادين  الذين يبحثون عن لقمة العيش عند مسؤولين نهبوا خيراته ودمروا اقتصاده بتخطيط ومنهجية دون مسائلة او محاسبة من احد حتى اصبحوا يعيشون على امل ما اسموه بمكرمه ملكيه عاهره تنعم فيها رانيا وبغلها بميت دينار على ابناء الشعب .. نعم لقد ابتلينا باشخاص من امثالك وعائلات خانوا الملح والعيش ونكثوا بالوعد و تسلموا اعلى المناصب فيه دون وجه حق وعندما يتحدثون من مواقعهم يستغفلونا ويرفعون اصواتهم مدعين ان اياديهم بيضاء وفروجهم مع انهم  مثل الافاعي الرقطاء ينفثون سموهم في كل حي وابدعت بتمثيلهم عندما تحدثت عن الليبراليون الذين يدمرون الاردن وما كان لك الا نصيب الاسد في ذلك يا ابو مليار ونص كازينو.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز